الرئيسية > مقالات اليوم

نثار

نعم للتفاوض ولكن


عابد خزندار

ثمة اتجاه لدى العديد من الكتّاب العرب للتخلي عما يسمى بالنضال والتفاوض مع إسرائيل، وأحدهم كتب يقول : "إننا غير قادرين على الحرب، وقد جربها العرب عدة مرات وخسروا الأرض والاستقرار.. وإنه لا قدرة للعرب على الحرب، ومن يقل غير ذلك مكابر ومزايد وأبولمعة.. الخ" ومع تسليمنا بأنه لا قدرة لنا على الحرب، فإنه من أجل ذلك يجب الأ نتفاوض، لأن المتفاوض يجب أن يكون قادرا على الحرب، بمعنى آخر يجب أن يتفاوض من مركز قوة، وليس من مركز ضعف، ويجب أن تكون لديه أوراقاً يلعب بها أو يضغط على الآخر بها، والسادات مثلا عندما تفاوض مع إسرائيل كانت لديه ورقة رابحة وهي خروج مصر من الصراع العربي - الإسرائيلي الأمر الذي اغرى إسرائيل، وتنازلت مقابله عن سيناء، ثم إنّ مصر كانت قوية نسبيا وحققت نصرا جزئيا على إسرائيل، أما نحن الآن فكما قلت غير قادرين على الحرب، خذ سوريا مثلا، من المسلّم به أنها لا تستطيع أن تحارب إسرائيل، كما أن كلّ شيء هادئ على الحدود بينها وبين إسرائيل، ولذلك فليس ثمة ما يدفع إسرائيل لإعادة الجولان لها، وأمل سوريا الوحيد في استعادة الجولان هو من خلال حل عربي شامل مع إسرائيل وهذا لن يتأتى إلا إذا توحد العرب وكانت لهم قدرة على الحرب، ثم أخيرا أين المتفاوضون ؟ فليست هنا حكومة إسرائيلية، وبالمقابل ليست هناك حكومة فلسطينية .

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 11

  • 1
    *سياسة الترهيب والترعيب من اسرائيل قد ولى عصرها
    ونحن كجيش سعودي وجيوش عربيه سنتصدى لاي قوة ظالمة تحاول المساس بكرامة امن الاوطان ,,*

    عبدالله ابراهيم - زائر

    04:40 صباحاً 2008/11/19


  • 2
    نمضي وتمضي سنين ورائنا ونحن نقول لا إسرائيل حدث العاقل بما يعقل..راي طموح هو نعم تفاوضو ولكن ليش تفاوضنا الحذر بل لنتفاوض بعقل وبعلم الشعب وصناع القرار ب ksa فجعلو من الحوار مصلحه دين وشعب وشرق اوسط جميل ورائع بعيدااا عن الكبت والهم والحزن..وأكادأجزززم ان الحزن وجد با الشرق الاوسط فماتت قلوبنا اذا سمعنا موال حزين عبر احد الفضائيات والفلسطينيين يموتون تعودنا نعم نتئلم ولكن خف الألم عن سابقه..لذلك اقول نعم للتفاوض اذا كان من مصلحه الشرق الأوسط وكفانا تعتيم وتخفي..

    طموح ولكن.. - زائر

    05:19 صباحاً 2008/11/19


  • 3
    العرب اليوم هم صناع الخوف,وهم صناع الفتن@
    قالها السادات قبل30عام,تعلوا الأن ياعرب,وصنعوا لكم تنازل فيه حفظ للوجه!
    قبل مايأتي يوم تصنعون لكم قناع تخفون فيه قبح الوجه أمام شعوبكم أولاً!
    واما العالم كله يعلم أن العرب صاروا فريقان!
    بس هل قال العرب للسادات وقتها,نحن معك!
    أول من حاربه عرفات!
    ومعه الأسد وصدام الفتونه!
    وكذلك الخليجيون أصحاب الاصوات المخمليه!
    وعم الصريخ دول جامعة الدول العربيه,وتم نقلها الى تونس!
    وتم قطع كل العلاقات مع مصر!
    واليوم نشاهد فلم المسخرة السياسية للتنازلات العربية!!

    بدراباالعلا{وزيرشؤون المعاناة} - زائر

    08:16 صباحاً 2008/11/19


  • 4
    فعلا استاذ عابد التفاوض لابد ان يكون من مركز قوة. لكني أختلف معك في ان سوريا ليس لديها أوراق ضغط على أسرائيل!!وهل قيادات حماس ليست قوة؟!
    تحياتي لك

    ياسر العقيل - زائر

    08:38 صباحاً 2008/11/19


  • 5
    القدس وحلم الاسترداد..وطرد اليهود والمستعمرين
    من الاراضي المسلمه..فلسطين.العراق والشيشان
    واعاده الهيبه للأسلام والمسلمين
    ونشر الدين الاسلامي... بين الناس
    هوالمقصد
    وهي امنيه كل مسلم حقيقي يرغب برؤيتها واقعا
    ماعندي غير الدعاء.اجود به
    على مر السنين

    ام جود - زائر

    08:49 صباحاً 2008/11/19


  • 6
    مع إحترامي لرأيك أستاذ عابد خزندار إلا أننا خضنا حروب في السابق مع أسرائيل تحت شعارات ونعرات عربية وقومية ولم ننطوي تحت كلمة لااله إلا الله وأقصد بذلك تحت رأية الإسلام الخفاقةولن نستطيع حربهم والنصر عليهم إلا بعودتنا لديننا الحنيف وليتنا نعد ولن نفوز عليهم إلا في معركة النهر المذكورة في أحاديث المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه نحن في غربي النهر وهم في شرقيه وعندما ينادي الحجر والشجر علينا بقوله( يامسلم هذت يهودي خلفي فأقتله ) قال ( يامسلم ) ولم يقل ( ياعربي ) أو ( ياقومي ).

    د.صالح بن غرم الله الغامدي - زائر

    08:55 صباحاً 2008/11/19


  • 7
    ياخي الكريم لقد قالها الرئيس كلنتن ان فلسطين شماعة لهفوات العرب فوجودها من صالح المنطقه وفلسطين للفلسطنيين وهم يرونها انها البقرة الحلوب متى ما انتهت المشكله سيجف الحليب لم تعد حرب وانما مصالح شخصيه فاعطوها لاسرائيل وريحونا ويعش الفلسطنيين كمسلمين باسرائيل فنحن ننعتهم بالفلسطنيين وليس بالعرب او المسلمين فما يظيرنا اذا اختلفت التسميه من فلسطين الى مسلمي اسرائيل راي شخصي

    ولد الحميد - زائر

    11:07 صباحاً 2008/11/19


  • 8
    إننا غير قادرين على الحرب،اخي ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بقوة
    القوة انواع عسكرية مادية ايمانية وللاسف نفتقدها كلها مع امتلكنا لها مجتمعة. اليهود في العالم كله حوالي 12 مليون..المسلمون 1200000000 مليار ومئتان الف. حاربنا مجتمعين فنهذمنا ومن بعدها حاربت كل دولة من اجل مصلحتها مصر من اجل سيناء سوريا من اجل الجولان ولبنان للنقب والجنوب
    والذين تفاوضوا اعطوهم... (وطن تافها كحفنة قمح نبلعه بغير ماء كحبوب الاسبرين )...علي حد قول نزار قباني. و امل دنقل..

    زول ساي - زائر

    01:21 مساءً 2008/11/19


  • 9
    لماذا لم تذكر تجربة حزب الله مع إسرائيل ؟.
    .
    وكيف أركع إسرائيل لكي تحقق له ما يريد من إطلاق سراح الأسرى اللبنانيين ؟.!
    وكيف أن حزب الله بعد أن أخرج اليهود من لبنان، حرض الفلسطينيين على إستخدام نفس أسلوبه، وهو أسلوب العين الحمراء مع اليهود، وكيف أن ذلك غير من إستراتيجية حماس، فأصبحت ولأول مرة تحكم قطاع غزة لوحدها، وبدون أن يكون هناك يهودي واحد فيها.!
    .
    حزب الله علامة فارقة في تاريخ إحتلال اليهود لفلسطين، وستكون ملهمة لكل مجاهد يأتي من بعدهم ليعرف ما عليه أن يعمل.

    مريم إبراهيم - زائر

    01:59 مساءً 2008/11/19


  • 10
    نستطيع ان نتحد ونستطيع ان نحارب ونستطيع ان نمحي اسرائيل من الخارطه لدينا القوه الماديه والبشريه الهائله ولدينا قلوب نبضها لا اله الا الله ولكن امر الشعوب بيد الحكومات وهي من تحدد هذا الامر لذلك نحن ضعفاء..

    عسل ورد - زائر

    07:57 مساءً 2008/11/19


  • 11
    بإختصار ياأستاذ عابد نحن العرب لسنا مؤهلين لحرب إسرائيل وليس لدينا الرغبة فى ذلك فبقاء إسرائيل ضرورة لبقاء الأنظمة الحاكمة الفاسدة وضمان وجودها أما الشعوب فهى قطيع بليد وتابع ذليل لكل من خطب ولكل من حكم يعبدون الفرد ويستلذون المهانة والظلم والإستبداد.
    أنظر بعينك كيف هى أوضاعهم من هرطقة فى الأديان وعويل للشعارات وخطف للطائرات وقرصنة للسفن وحرب وتحرش بالأقوياء وتمترس خلف الأبرياء وتفجير للأسواق والمستشفيات والمعابد وذبح الأطفال والمدنيين بالسكين ذبح الخراف تحت راية لاإله إلا الله !

    محمد الصالح - الطائف - زائر

    10:56 مساءً 2008/11/19



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة