القرصنة وعاء آخر للإرهاب، إذ أن تهديد السفن وخطفها وأخذ فدية تذهب إلى مجهول، صارت احترافاً صومالياً في البحر الأحمر، وحين تم خطف ناقلة النفط السعودية التي تعتبر الأكبر حجماً وسعة في العالم فهذا يعني أننا أمام قضية خطيرة جداً، لأن أي خطأ في التقدير يأتي من قبل الملاحين في خلاف مع القراصنة ربما يؤدي إلى إعطابها، وبالتالي كيف سنرى البحر الأحمر، والبحر العربي عندما يتدفق إليهما مليونا برميل نفط، وكيف ستكون الكارثة لو تصرف الخاطفون بعقلية الإرهابي؟
المسؤولية الدولية كبيرة، لأن ما يحدث على شواطئ الصومال الطويلة والاستراتيجية يؤكد أن العالم يدخل مأزقاً آخر، وبدون شك فإن أزمة الوضع الداخلي في الصومال الذي لم يلق المعالجة الصحيحة عربياً ودولياً أعطت لنسبة من المحترفين بالقرصنة فرصة لأن تتسع قواعد أعمالهم، وعندما تأتي بوارج وطائرات دولية، ومراقبة جوية على ما يجري في البحر الأحمر فإن الموقف قد يخرج من محاربة قراصنة إلى تدويل لهذا الشريان العربي، وهي أمانيّ طالما حرّضت عليها إسرائيل سواء أثناء حروبها، أو في وقت سلمها، والموقف يستدعي تحركاً عربياً سريعاً، لأن القرصنة لا تعني فقط أرباح عناصر خارجة عن القانون، أو جاءوا بدوافع منظمات أو قوى إرهابية، أو منظمات للمافيا، لأن خروج الموضوع من هذه الحالات إلى تهديد السفن العالمية، يعني أننا ندخل مرحلة زعزعة الأمن القومي العربي، وخاصة للدول المطلة على هذا الشريان الحيوي..
قضية الصومال هي البداية والنهاية، أي أن حالة الاضطراب والحروب القائمة ونشوء تيارات داخل الأحزاب والمنظمات المتقاتلة، ولّدت تدخلات خارجية، بعضها يأتي من الفاعلين في القاعدة، وبعضها الآخر يأتي من دول لها مكاسب استراتيجية وأحياناً عدائية مع بعض الدول، وأمام المأزق الراهن، فإن التعاون في حل القضية الصومالية، ربما يفتح الباب لدولة مركزية قادرة على القضاء على عامل القرصنة..
أما أن تبقى الفوضى قائمة، والمعالجات تتم بحشد بعض القوات البحرية الدولية، فإن الأوضاع ستنتهي للأسوأ، وسيكون التأثير عالمياً وإقليمياً إذا ما تطورت وسائل القراصنة إلى فضاء مفتوح للمتكسبين بمثل هذا العمل..
لقد أنذرتء أكثر من دولة مطلة على البحر الأحمر من خطورة ما يجري، ولأن الصومال بلد حيوي في البحر الأحمر وشرق أفريقيا، وأن إهمال حالته بالقتال والتشريد والفوضى وتدخل الجيران، فتح باب القرصنة باعتبارها وسيلة من حالات اليأس، ومغامرة سهلة في جني المكاسب، وهنا لا بد من إدراك أننا في حال التدخل الدولي، أو ترك القرصنة، دون معرفةٍ وطرح الحلول لأوضاع الصومال الداخلية، أو تداخل أسباب وجودهما على هذا المسطح المائي، سيكلفنا الكثير، ولعلها بدايات إنذارات تفترض الأسوأ، إذا ما تطورت المشكلة وصار معادل القوة يميل لصالح القراصنة عندها سنكون أمام ظاهرة تُدخلنا حالة من تدهور أمني تصبح آثاره على العرب خطيرة بكل ما تعني هذه الكلمة..
1
السلام عليكم وبعد :
المشكلة أن طريقة المافيا تتغير من وقت إلى آخر ونراهم يتجهون ويستخدمون وسائل السرقة من السيارات الى الأنترنت ومنها. الى السفن وقد تتكرر الحالة إلى سفن أخرى إن لم يكن هناك مراقبة.
أبو شهد - زائر
05:39 صباحاً 2008/11/19
2
تصحيحا للمعلومة الصومال غير مطلة على البحر الاحمر وان شاء الله ترجع ناقلة النفط السعودية
محمد سعيد - زائر
05:44 صباحاً 2008/11/19
3
حياك الله.أستاذ/يوسف
الأمر أصبح خطرآ جدآ المفروض على الدول العربية أن تضع حل سريع لهذه المشكلة باتأمين الخطوط البحرية بقوات بحرية على أعلى مستوى للحد من هذه
الظاهرة التى أصبحت تماثل خطرآ على سلامة أقتصادنا وسلامة الخطوط البحرية
التى لاغنا عنها الموضوع محتاج فعلآ معالجة فورية ولا يحتمل أكثر من ذلك تأخير
؟؟.الله يعطيك العافية..سلمت يمناك :
صلاح السعدي محمود - زائر
06:23 صباحاً 2008/11/19
4
لن يرتدع المرتزقة الى برد عسكري دولي سريع من الأمم المتحدة وبعقد جلسة استثنائية لمجلس الأمن في وقت قياسي قبل ان تنشب مشكلة لاتحمد عقباها فالأبتزاز لن يتوقف بل على العكس سوف يزداد يوماً بعد يوم
حمدالتميمي - زائر
06:23 صباحاً 2008/11/19
5
خطيره بكل ما تحمله هذه الكلمه من معنى والاخطر من القرصنه هو تجاهل العالم
لهذا الكيان فاذا اخدنا بايديهم سلمنا وسلموا وان تركناهم هلكوا وهلكنا كارثه حقيقيه
ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم المفلحون
سبحان الذي سخر لهذه الامه وفي مثل هذا الوقت خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله ابن عبد العزيزرجل مبادرات الخير ربنا يحفظه ويرفع شانه ويوفقه لوضع مبادره لمشكلة الصومال
متى تصلح الدنيا ويصلح لنا حالها*** وفي الصومال شعبا من الجوع يموت
صالح الحاج احمد - زائر
06:26 صباحاً 2008/11/19
6
يا ابا عبد الله - الصومال اصبح حارة كل من( ايدو الو) والعراق يليه في انتشارالفوضى الهدامه - والسودان يعاني من معاول التفتيت- وشمال افريقيا مضطرب - ولبنان في صراع مع ايجاد مخرج من التشرذم المستفحل ! وفلسطين تتضأل في المساحه وتتسع في المأسي. اما ان للعرب ان يستيقضوا ؟ اليس في 300 مليون عربي رجل رشيد ؟ الى اين نحن سائرون ؟؟؟ حسبنا الله ونعم الوكيل.
ابو رامي - زائر
06:29 صباحاً 2008/11/19
7
قبالة السواحل الصومالية..تتواجد الأساطيل الحربية.. الأمريكية و الفرنسية والبريطانية..
ورغم ذلك..تحصل عمليات قرصنة..وتم اختطاف أكبر..ناقلة نفط في العالم..
أليس هذا غريب؟..أليست هذه فوضى خلاقة؟.
إن الفوضى الخلاقة..سياسة مرسومة..والهدف منها..تهيئة الميادين للتدخل العسكري..فمنذ عهد الرئيس بوش الأب..وامريكا تحاول السيطرة على الصومال..
وبعد أن فشلت..واستطاعت المحاكم الاسلامية..بسط الأمن على الصومال..
أوعزت امريكا لأثيوبيا..بإحتلاله..لطرد المحاكم الاسلامية.
الفوضى الخلاقة..وصلت إلى البحر الأحمر.
صيد الشوارد - زائر
07:37 صباحاً 2008/11/19
8
فتش عن الإمريكيين..
هل لاحظتم إحجام البحرية الأمريكية والبريطانية والتابعة للناتو عن نجدة الناقلة رغم تدخلهم قبل أيام بسيطة لنجدة باخرة دانمركية؟..
humood - زائر
07:46 صباحاً 2008/11/19
9
اللهم صل على محمد وآل محمد
القراصنة هم مجموعة قد تكون أساسها عصابات وقد تكون منظمة من دول وسياسات هذا علمه عند رب العالمين.
لكن السؤال أين الولايات المتحدة التي تدعي محاربة الإرهاب ؟
علي آل دبيس - زائر
07:58 صباحاً 2008/11/19
10
شكرا على المقاله ولكن يوجد بعض التعديلات لا ن الصومال هكذا يشكلون ارهاب ولذا نقول لهم نريد
زيد سعود السهلي - زائر
08:01 صباحاً 2008/11/19
11
يعني لدينا طائرات أوكس,طائرات F15,ترنيدوا وأسطول بحري كما يقال متطور!
وكل ماقدمه صناع السلاح بين أيدينا,ونقول وين الحل!
لماذا,وين القوة العسكرية,وخاصه أن الموضوع في البحر!
يعني هالقراصنه لديهم ما يجعلهم قوة في عرض البحر!
بجد نحن اليوم عرفنا,كيف النقص حاصل لدينا في سلاح الحدود+
وكذلك الممارات المائية وتعاظم التهريب لدينا!
والمصيبه التسلل لدينا عبر الحدود صار موضه!
فكيف بقراصنه يصلون ويتسلقون بأخرة قيمتها مليار دولار!!
لا يتوفر فيها أمن ورجال مدربون ومسلحون!
الموضوع نكته أمنية مخجله!
بدراباالعلا{وزيرشؤون المعاناة} - زائر
08:07 صباحاً 2008/11/19
12
"عندها سنكون أمام ظاهرة تُدخلنا حالة من تدهور أمني تصبح آثاره على العرب خطيرة بكل ما تعني هذه الكلمة.."
يا رجل خليك متفائل...اتفق معك بكل ما قلت...الا هذا التشاؤم المفرط...وانت كالذي يقول الوضع سيئ الا انه سيسوء بعد ان يزداد سوءًز
ابو خالد - زائر
08:13 صباحاً 2008/11/19
13
بعدما ترك العالم عشرة ملايين صومالي يواجهون مصير المجاعة والضياع
وزج بهم في الفتن والخلافات.. الآن هذا العالم يدعو لنبذ الخلافات وتوحيد
الصف.
ونحن نرى المساعدات الاسلامية تذهب يميناً وشمالاً حتى وصلت الى الصين
وأخواننا في أمس الحاجه لها.
أين نشاط الجامعيات الخيرية أين المساعدات الانسانية. ولا نقول الا أن الحق
يعلو ولا يعلى عليه وأن الحب في الله لايحتاج أن يستأذن من أمريكا أو غيرها
وأن أبواب الجنة ليس عليها قوات من الحرس والمخابرات.
وأن النصر قادم للمحاكم الاسلاميه فابشروا ايه المسلمون
عبدالرحمن السواجي - زائر
08:26 صباحاً 2008/11/19
14
اسعد الله صباجك ابا عبدالله
لقد أنذرتء أكثر من دولة مطلة على البحر الأحمر من خطورة ما يجري( في الصومال منذ اكثر من عقدين )، ولأن الصومال بلد حيوي في البحر الأحمر وشرق أفريقيا، وأن إهمال حالته بالقتال والتشريد والفوضى وتدخل الجيران)،هو الذي اوصل الامور الى ماوصلت اليه وحسب ماهو مخطط له من قبل من يخططون استراتيجيا لتحقيق اهداف بعيدة المدى. واعتقد يا ابا عبدالله ان مقالك قد تأخر اكثر من عشرين سنه.
وتقبل سلامي
محمد الخالدي - زائر
08:38 صباحاً 2008/11/19
15
السلام عليكم.
السؤال اللي يطرح نفسه الآن. ماهي السبل السريعة لردع القراصنة ؟ مع العلم أن القراصنة نفذوا العمليات باحترافية عالية جداً والدليل بعدهم عن الموانئ الصومالية بأكثر من 800 كلم حينما سيطروا على الناقلة السعودية. اعتقد أن وجود رجال أمن على ظهور السفن (كما يحدث في أمن الطائرات أمر ضروري) بالذات إذا علمنا من الصور والتقارير التي رأيناها بالأمس التي تظهر مدى ضخامة هذه الناقلة (مثل مساحة 3 ملاعب كرة قدم!!!) ولا يوجد على ظهرها سوى 25 شخص.
ابو ثامر - زائر
08:47 صباحاً 2008/11/19
16
مشكور الموضوع رائع
صقر الصقر - زائر
08:49 صباحاً 2008/11/19
17
القرصنة هي وعاء ارهابي جديد يتميز بالخطورة والانفجار في وقت غريب غير محدد بشكل سريع الانتشار على سطح الماء وهو يشبه البعوضة اللتي تطفوا على سطح الماء وكل بعوضة تجدها تحمل كمية كبيره من الفيروسات على جناحها وايضا تمتلك مئة عين واجهزة تخدير في فمها وايضاء مايقارب الاربعين فاكثر من الشفرات والسكاكين الحاده في فمها وغير ذلك من الاجهزة المهم كفانا واياكم شر هولاء القراصنة
واسال الله ان يفرج عن سفينتنا وطاقمها الحبيب باذن الله
سعود بن محمد ال مزهر القحطاني - زائر
09:16 صباحاً 2008/11/19
18
القرصنة الصومالية في بحر العرب وليس البحر الأحمر..
وبحر العرب يقع في جنوب شبه الجزيرة العربية ومتصل بخليج عدن والمحيط الهندي.. وهو ممر حيوي للسفن والبواخر التي تمر بمضيق باب المندب ثم البحر الأحمر وصولاً الى قناة السويس.. والبديل بعيد جداً ألا وهو رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا.
خالد بن راشد الحجي - زائر
09:20 صباحاً 2008/11/19
19
استاذي الكاتب: لشرح الموضوع بطريقة سريعة ومبسطة مع اضافة لماذكرة التعليق 7. لقد باتت كلمة الارهاب الاسلامي فاضية المعنى واضحة الغرض فاستبدلت بالقرصنة الاسلاميةوفي حقيقتها وضع البحر الاحمرتحت الوصايا الدولية بطريقة شرعية بزعامة امريكا. لقد قراءت روسيا جيدا المخطط فكانت اولى الدول بارسال اسطولها ثم اعقبتها امريكا فالصين. فلم يعد خافيا ان الاستراتيجية الامريكيا تتركز على افريقيا للحد من التقدم الصيني الذى وصل مراحل هناك.
فاي قراصنة يمتلكون ردارات تتصل بالاقمار الصناعية واحدث التقنية المتطورة.
ليلى - زائر
09:21 صباحاً 2008/11/19
20
بصراحه اعجبني تعليق الاخ بدر ابا العلا..((الموضوع نكته أمنيه مخجله))..!
لا يعقل ان تخلوا هذه الناقله والتي كما يقال ان مساحتها تعادل مساحة 3 ملاعب لكرة القدم.. لايعقل ان تخلوا من حراس الامن....
شي غريب وكأننا نقول للقراصنه وغيرهم ((تعال انبوا على كيفكم))
كنت اعتقد قبل ان الناقلات الكبيره مدججه بسلاح امني قوي
وفي نفس الوقت اي شخص بيشوف الناقله وبهذا الحجم بيعتقد انها مُأمنه بالسلاح الرادع.. لكن كيف عرف القراصنه انها سهلة الاختطاف؟؟؟
منصورالشمري - زائر
09:27 صباحاً 2008/11/19
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة