خرجت القوى الاقتصادية البازغة من قمة واشنطن المالية التاريخية وقد اكتسبت زخماً وتشجيعاً بفعل دورها الجديد في إصلاح الاقتصاد العالمي، فيما حظيت قرارات القمة