
كانت المملكة ومازالت هي الرائدة في حوار الأديان نظراً لأن العقيدة الدينية تعتبر مرجعاً أساسياً لثقافات الشعوب وتتحكم في سلوكيات شرائح كبيرة في كل مجتمع. كما أن بعض الجماعات المتعصبة اتخذت من الدين وسيلة لاستعداء من يخالفهم في ذلك وفسروا بعض النصوص الدينية بما يتوافق مع أهوائهم