• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1184 أيام

حملة ترشيد الكهرباء تمتد إلى الجامعات وسكن الطلاب والطالبات

الرياض - (و. أ. س):

    تستهدف الحملة الوطنية لترشيد استهلاك الكهرباء (أوفر لك) قطاعات واسعة في المجتمع كونها حملة شاملة ومتكاملة وتريد إيصال رسالتها للجميع، وأعدت لكل قطاع أو شريحة اجتماعية البرامج المناسبة والرسائل الملائمة آملا في تحقيق معدلات عالية من النجاح المأمول والنتائج المرجوة لهذه الحملة.

ويشكل طلاب وطالبات الجامعات قطاعا مهما من القطاعات التي تستهدفها الحملة، وذلك لأسباب متعددة أبرزها أن هذا القطاع يضم أعدادا كبيرة يمكن أن نستفيد من برامج وفعاليات ورسائل الحملة حيث إن المملكة تضم العديد من الجامعات والكليات التي تحتضن عشرات الآلاف من الطلاب والطالبات كما ان هذه الشريحة تشكل مثابة القلب بالنسبة للمجتمع، حيث تتركز فيها سن قوة العمل والشباب ونضوج العقل وإمكانية التفاعل مع نشاطات الحملة من مختلف النواحي فضلا عن أن المستوى التعليمي والثقافي لطلاب الجامعات يسهم في إمكانية التفهم لرسالة الحملة، واستيعاب وسائل وأدوات وآليات الترشيد التي تطرحها ويمكن القول أيضا إن تأثير الطالب أو الطالبة الجامعيين على بقية أفراد الأسرة يخدم أهداف الحملة، ويسهم في نشر مفاهيمها، وإيصال رسالتها لشرائح أخرى ذات صلة بفئة الطلاب الجامعيين، وتقع في دائرة اهتمام الحملة وتتموضع ضمن المجتمع المعني والقطاعات المستهدفة وأهم ما يجعل قطاع الطلاب الجامعيين (إناثا وذكورا) ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية في الجامعات وسكن الطلاب والطالبات لا يحتاج إلى بصيرة لرؤيته وتلمسه، وان اتباع وسائل الترشيد، والاستهلاك الأمثل يوفر على الجامعات أموالا كثيرة، ويغرس في هذا الوسط المهم والفاعل بذور ثقافة الترشيد، والسلوك الحكيم في التعامل مع عناصر الطاقة.

ففي القاعات وغرف الطلاب أصبح وجود الإضاءة الكهربائية من غير ضرورة أمرا مألوفا وهذا يؤكد عدم انتباه الكثير من الطلاب لمخاطر وسلبيات إهدار الطاقة الكهربائية، فمثلا ترك المراوح تدور دون وجود شخص في المكان، فهذا يعني أن قدرا من الطاقة يهدر دون فائدة والاحتفاظ به أولى.

وكذلك الأمر بالنسبة للسخانات أو المكيفات في غرف الطلاب والطالبات، فأحيانا تظل تعمل مستهلكة الطاقة في حال غياب الطلاب، والشيء نفسه ينطبق على أجهزة الحاسب الآلي التي تبقى موصلة بالتيار الكهربائي لمدة طويلة دون أن يكون هناك من يستفيد منها ألا يعد هذا هدرا للطاقة وتبذيرا وإسرافا في نعمة من نعم الله التي تستوجب الشكر والرعاية والحفاظ عليها.

وهناك مظاهر إهدار أخرى، وغياب لبعض مفاهيم الترشيد، والآن الحملة تهدف إلى ترسيخ قيم الاستهلاك الأمثل، وتكريس ثقافة الترشيد حتى تضحى سلوكا ملازما للمجتمع، وغرض تقليص وتطويق تلك المظاهر فإنها استهدفت طلاب وطالبات الجامعات وخصتهم ببرامج وفعاليات ورسائل تناسبهم في إطار استهدافها شرائح وقطاعات متعددة في جميع مناطق المملكة.

يذكر أن الحملة الوطنية لترشيد استهلاك الكهرباء قد انطلقت في الثامن عشر من شوال الماضي تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وذلك في مرحلتها الأولى التي تستمر لمدة عام كامل في مختلف مناطق المملكة.


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 3
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    والله انا اشوف اهم قطاع بين قوسين طبعا هو قطاع ( اقصور والفلل والفنادق )هذولي الي يحتاجون الى توعية اكثر !

    ناصر الشهري (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:43 صباحاً 2008/11/14

  • 2

    الترشيد مهم بشكل كبير لان اهم شي توفير للجيب وتبذير حرام طيب يعني في ناس تنام على المكيف في هذي الاوقات عشان متعودة على صوت المكيف في الصيف بالله مو حرام المفروظ يكون في نظام لك حد من الكليولات اذا تجاوزتة تنقطع عن الكهرباء يعني تستهلكة لو الشهر ولا نهايت الشهر كذا الناس توفر غصب عليهم

    ابو محمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:42 مساءً 2008/11/14

  • 3

    يامدير شركة الكهرباء مستحيل نوفر فى البلاد والمناطق الحارة نامل السواسية مع المناطق الباردة خفضوا التعرفة لاحرمكم الله الاجر

    سامي باطويل (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:59 مساءً 2008/11/14




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية

إعلانات