عند النظر إلى مؤشر سوق الأسهم الذي يجاهد هذه الأيام للخروج من خانة ال 5000نقطة، تعود بنا الذاكرة إلى نهاية عام 2005وبداية 2006عندما أخذ المؤشر يقفز دون حذر حتى شارف حدود ال 21000نقطة. ولكن دوام الحال من المحال. فمؤشر السوق في فبراير ومارس عام 2006بدأ يأخذ منحنى النزول بعد خروج كبار المستثمرين من السوق الذين سحبوا معهم عشرات الملياردات من الريالات وذلك على أثر التوقعات الاقتصادية بانخفاض سعر صرف الدولار خلال عامي 2006- 2007بنسبة تتراوح ما بين 25% و45%. ومثلما نعلم فإن مسلسل الانسحاب من السوق بدأ مع هزة فبراير عندما تم تسييل بعض المحافظ الرئيسية. ومن ثم وبعد فترة وجيزة تبعها غيرها وذلك قبل أن تسيل البرمة، كما يقول المثل، وتنهار السوق بصورة كاملة. وفي الحقيقة فإنه حتى بدون التقارير الاقتصادية المتعلقة بانخفاض سعر صرف الدولار فإن الأرباح الخيالية لأصحاب المحافظ الضخمة، عندما وصل المؤشر إلى 21000، كانت مغرية لجني الأرباح والخروج من السوق وترك المرعى للدرعة ترعى. فبالهناء والعافية عليهم. فما من أحد تتاح له مثل تلك الفرصة الذهبية ويتردد في الاستفادة منها. فاللائمة تقع على من سمح بتلك المهزلة.
ورغم أن المشهد الحالي للسوق أشد ما يكون بعداً عما كان عليه قبل عامين ونيف فإن ضعف الإدارة والتعامل مع الأزمة يجمع بينهما. ففي الفترة الواقعة بين الربع الرابع من عام 2005وفبراير 2006حلق مؤشر السوق بشكل غير طبيعي. حيث لعبت القروض الميسرة من قبل البنوك وبريق المحافظ الاستثمارية لعبتها الخطيرة. فبقدرة قادر تحولت عملية الاستثمار وجني الأرباح إلى مهنة يسيرة لا يعجز عنها غير الكسالى وطائحي الحظ- أو هكذا كانت تبدو الأمور وقتها. وكانت وسائل الإعلام تروج لصناعة الأرباح السهلة تلك أيما ترويج. فالدعاية للمكاسب الخيالية، التي كانت تحصل عليها المحافظ الاستثمارية، كانت كفيلة بغسل مخ أي متردد في دخول السوق. ودعمت الشهوة إلى جني الأرباح السهلة الاكتتابات الجديدة التي حدثت قبل الانهيار الأول. فكل اكتتاب كان يقذف للسوق بمئات المستثمرين الجدد. ولمَ لا وهم يرون أن من سبقهم، ممن حالفهم الحظ، قد تمكنوا من بيع الأسهم المكتتبة بعشرة ريالات بسعر يصل إلى 1000ريال. الأمر الذي دفع إلى نشوء سوق سوداء لبيع وشراء الأسهم المكتتبة قبل تداولها. فمن سمح بتلك الفوضى؟
والآن أليس ضعف إدارة السوق والتعامل مع الأزمة هو الذي يدفع من جديد مؤشراً متهاوياً أصلاً إلى الانزلاق بنسبة 36% إلى الحضيض خلال شهري سبتمبر وأكتوبر الماضيين وحدهما- في حين أن المؤشر الأساسي لسوق الأسهم الأمريكية داو جونز، هذا السوق الذي اندلعت منه الأزمة المالية، لم يخسر خلال العشرة الأشهر الأولى من هذا العام سوى 32% من قيمته فقط. وإلقاء اللوم على المضاربين وحدهم بتشتيت قوى السوق ليس هو إلا نوعا من العبث الإعلامي. فإن هؤلاء الأخيرين لا علاقة لهم بشح السيولة الناجم عن أزمة الإقراض العالمية. كما أنهم ليس المسؤولين الرئيسيين عن الاضطراب الذي تعاني منه سوق أسهمنا. وحتى إذا افترضنا وجود علاقة للمضاربين بما يجري من تراجع في سوق الأسهم فإنها ليست بذلك الحجم الذي ينجم عنه خروج مبالغ ضخمة على النحو الذي شهدناه في فبراير ومارس عام 2006وتلك التي تركته خاوياً في الربع الثالث من هذا العام. فحفنة من المضاربين لا تمتلك كل تلك السيولة التي من شأنها أن تؤثر بشكل جوهري على أداء المؤشر.
وعلى أية حال فإنه وبغض النظر عن المبررات التي تساق لتفسير ما حدث لسوق الأسهم منذ فبراير 2006فإن ذلك لا يعفي هيئة سوق المال ولا الجهات المالية والنقدية عن الاضطلاع بدور أكبر للتأثير على السوق ومعالجة الوضع الذي وصلت إليه. ففي ظل التطورات التي شهدناها قد يكون من المجدي أنشاء صندوق متخصص ولفترة محدودة لشراء الديون الصعبة لصغار ومتوسطي المستثمرين. خصوصاً في ظل التطورات المالية والاقتصادية العالمية التي يبدو أنها تنحو لإعطاء مساحة أوسع للقطاع الحكومي في إدارة شؤون المال والاقتصاد.
1
على الله المشتكى د.عبدالله
بعدعلم الله وإطلاعه على كل شيء
أنت تعلم والكل يعلم أن اللذي جرى للناس من هلاك
غير طبيعي ولاتبرير يقبل به وبهذه الطريقه ولما جرى للناس
وأقرب مايكون له مؤامره على سحب مدخرات المواطنين
من أناس فوق القانون
تحت سمع ونظركل مسؤلي المال
إما أنهم بجهالة الكثر من العامة يجهلون كيفية التصرف
ومعه يجهلون عواقب هذا الأمر من كل ناحيه
وهذه مصيبه
أو أن الأمر وشكوك الناس في محلها من ناحية الأمانه وتغليب المصالح الخاصه على الأمانة العامه وماوكل عليه من قبل ولي الأمر
ولاأكمل!!
10:20 صباحاً 2008/11/12
2
الله يخلف ما بدينا نفرح بالاسهم الا عاودت النكسة
المشكلة ما\تبي شخص يقول يمكن الحل كذا والاا كذا الحل نبي شخص يقول عندي الحلول المناسبة
02:39 مساءً 2008/11/12
3
شكرا لك أخي الكريم
03:03 مساءً 2008/11/12
4
وهنا أكمل..!!!
ينقذ سوق المال
حول الله وقوته
ومن ثم
القوي
الأمين
اللذي نفتقده
في الكثير
من أجهزتنا الحكوميه..
ونقول ياألله ياألله
إن تعجل في هلاك
من اهلك المسلمين
في سوق مالنا
متعمدا متعدا
عجل في هلاكه ياألله
وأرزق حكامنا بطانة صالحه
تعينهم على الخير وتدلهم عليه
اللهم إنك تعلم بالحال من ثلاث سنوات
فعجل بفرج من عندك ياألله ياكريم ياعليم يارحيم..آمين..
03:04 مساءً 2008/11/12
5
اولا يادكتور ان من تناشدهم بالتدخل لانقاذ السوق كهيئة سوق المال والجهات المالية والنقدية هم اسعد الناس بهذ ا الانهيار حيث هم من سعوا لاسقاط السوق قبل الازمة المالية
ثانيا نحن في هذا البلد وعند حصول اية ضرر باي دولة نفزع زنتبرع لهم ونحل مشاكلهم وسوقنا كل يوم يزداد انهيارا ولا نرى اي تدخل لانقاذ السوق
ثالثا آمل منكم التكرم بطرح اقتراح بان يتم الاستعانة بخبراء اجانب لادارة السوق اسوة بالاخرين كدبي وابوظبي وقطر وغبرهم وشكرا
08:51 مساءً 2008/11/12
6
الله هو المنقذ سبحانه و تعالى
ألا تلاحظون خلو سوق الأسهم منذ قبل الإنهيار بعدة أسابيع
من الأسماء الرنانة ؟
فلم يعد منهم بالسوق سوى القلة القليلة مثل الوليد بن طلال كمضارب شرس
و سبب قوي في إفلاس من يدخل معه بالشركات التي يدعي بالتملك بها!!
و هل لاحظتم بأن معظم شركات الإكتتابات بعلاوة إصدار(طرحت)بسعر بيع
بأرباح خيالة للمؤسسين؟
ومنذ أول يوم إلا يومنا هذا وهي فرصة للتصريف
و أية أخبار إيجابية تكون 99% لتصريف المزيد!؟
و أي إستحواذ تقوم به هو سرقة لأرباحها؟ كشركة الطباعة!؟
01:57 صباحاً 2008/11/13
سجل معنا بالضغط هنا