أفضى عدم وجود سوق منظمة للتعاملات المالية المحرمة في المملكة، وتوجه المصارف السعودية نحو تطبيق المصرفية الإسلامية، إلى محدودية تأثر الاقتصاد المحلي بالأزمة العالمية.
ووفقاً لاقتصاديين فإن المتاجرة بالديون وعقود التحوط والمشتقات المالية التي تعد نوعاً من الصفقات الوهمية المبينة على المقامرة والتوقعات بالأسعار المستقبلية لم تجد سوقاً رائجة لها المملكة، ما قلل من فرص تعثر مؤسسات سعودية نتيجة الأوضاع الحالية في العالم التي تسبب فيها بالدرجة الأولى تراكم الفوائد الربوية المركبة على المقترضين.
وأشاروا في حديث ل "الرياض"، إلى أن قطاع البنوك في السعودية مستقر خلال هذه الأيام رغم الأزمة المالية التي يعيشها، نتيجة عدة عوامل منها اعتماد هذه البنوك على الودائع المالية لدعم التوسع في ميزانيتها بدلاً من القروض.
وفي الأسبوعين الأخيرين ترددت أنباء عن دراسة تجريها وزارة الخزانة الأمريكية حاليًا، على أبرز ملامح نظام الصيرفة الإسلامية للاستفادة منه في الخروج من الأزمة المالية العالمية الراهنة، بعد أن ثبتت المؤسسات المالية الإسلامية في وجه الأزمة واستقرت أوضاعها ولم تتأثر كثيراً بما حدث.
وقال الدكتور يوسف الشبيلي الخبير الاقتصادي وأستاذ الفقه المقارن بالمعهد العالي للقضاء، إن التعاملات المالية المحرمة والمشتملة على عقود التحوط والمشتقات المالية والمتاجرة بالديون توجد لها أسواق منظمة في أمريكا وأوروبا ما أدى إلى تعاظم الأزمة في تلك البلدان، فيما لا يجد هذا النوع انتشاراً في الأسواق المحلية ما يقلل من تأثرها بهذه الأزمة.
وأوضح الشبيلي أن السبب الرئيسي للأزمة المالية العالمية هو تراكم الفوائد الربوية المركبة على المقترضين، إضافة إلى المتاجرة في الديون وعقود المشتقات المالية والتحوط وهي نوع من الصفقات الوهمية المبنية على المقامرة والتوقعات بالأسعار المستقبلية.

وأضاف: "هذا النوع من المعاملات المالية المحرمة يوجد في السوق المحلية على نطاق ضيق، وإلى الآن ليس له سوق منظمة في الأسواق المالية السعودية، لكن قد يكون بعض المؤسسات المالية اشترت من المحافظ المشتملة على هذا النوع من الاستثمارات لكن يبقى تأثيره على السوق المحلية محدود جداً، وذلك بفضل الله أولاً ثم بفضل الضوابط الشرعية التي تأخذ بها بعض البنوك السعودية، كما أن حرص الجهات المسؤولة قلل من تأثير الأزمة العالمية على الاقتصاد السعودي".
وفيما يتعلق بإمكانية تأثر اقتصاد المملكة بالأزمة، ذكر الشبيلي أن المملكة ستكون من أقل البلدان تضرراً بالأزمة المالية العالمية الراهنة، مبيناً أن تأثر الاقتصاد السعودي بالأزمة المالية العالمية موجود ولكنه محدود، نظراً لأن هذا النوع من التعامل وهو عقود التحوط والمشتقات المالية ليس منتشر بشكل كبير في السوق السعودية، ومستدركاً بقوله:"هي موجودة لكنها في نطاق ضيق أو بالأصح ليس هناك سوق منظمة لها.
وشدد على أهمية التنبه من دخول مثل هذا النوع من المعاملات في أسواقنا، مطالباً المسؤولين عن مؤسساتنا المالية بأخذ الحيطة والحذر من نفوذ مثل هذه المعاملات لأنها قد تسبب لها الأضرار والمتاعب.
ولفت أستاذ الفقه المقارن بالمعهد العالي للقضاء إلى أن توجه النظام المالي في السعودية إلى المصرفية الإسلامية قلل من انتشار التعاملات المالية المحرمة ومنها بيع الديون، إضافة إلى عدم وجود سوق منظمة للمشتقات الائتمانية في أسواق المال السعودية، ما يستدعي ضرورة الأخذ بالشريعة الإسلامية في جميع تعاملاتنا المالية.
من جانبه، قال الدكتور سالم باعجاجة المحلل المالي وأستاذ الاقتصاد والمحاسبة بجامعة الطائف، إن تأثير الأزمة المالية العالمية محدود على المؤسسات المالية في المملكة ولم تتأثر بشكل واضح. وأكد عدم وجود تأثير من الأزمة على الاقتصاد الوطني ولذلك لم تتأثر الشركات السعودية وكثير من البنوك المحلية، كما أن السوق المالية لم يكن هناك تأثير حقيقي عليها جراء الأزمة.
ولفت باعجاجة إلى أن التعاملات المالية المحرمة التي قد تكون تسببت في الأزمة لا تتواجد بوضوح في البنوك المحلية، مبيناً أن هناك كثيراً من البنوك السعودية تتعامل بأدوات مالية إسلامية آمنة وقليلة المخاطر، كما أن المصارف الإسلامية أصبحت تحقق أرباحاً في الفترة الأخيرة أكبر من أرباح البنوك التقليدية.
على صعيد ذي صلة، قالت الدكتورة سلمى حمامي رئيسة قسم الأبحاث في شركة "أرقام كابيتال" إحدى أكبر المؤسسات المالية الإماراتية، إن قطاع البنوك في السعودية مستقر خلال الأزمة وذلك لأن البنوك تعتمد على الودائع المالية لدعم التوسع في ميزانيتها بدلاً من القروض.
وأكدت حمامي ل "الرياض"، أن البنوك السعودية تعتمد في قوتها على عدة عوامل منها أصول ثابتة عملاقة، وامتداد جوهري لبرامج البنى التحتية، إضافة إلى تقليل التضخم، والديموغرافية الملائمة، ودعم المساهمين القوي وعائدات استثمارية عالية.
من جهته، طالب الدكتور محمد العصيمي مدير عام المجموعة الشرعية في بنك البلاد في تصريحات سابقة له، بضرورة الاستفادة من الدروس والعبر من الأزمة المالية العالمية التي بدت واضحة لكل أحد، وأولها أهمية التمسك بشرع الله في عدم بيع الديون وتداولها وعدم الاستثمار في ما يسمى بالمشتقات المالية التي تقوم على المقامرات والمجازفات، وثانيها، في تنويع المحفظة وعدم جعل الاستثمارات في سلة واحدة، سواء على مستوى الأفراد أو الدول. وشدد العصيمي على ضرورة متابعة الحكومة والمؤسسات المالية مستجدات الأزمة، ومعرفة الآثار المرتقبة ووضع الخطوات والسبل الكفيلة بتخفيفها أو منعها.
سجل معنا بالضغط هنا
1
كل هذه الخسائر ونزول المؤشر كل يوم ماتفسيره كل هذا وهو لم يتاثر؟؟!!
سوقنا سوق يتأثر بالخسائر والمصائب فقط ولكن بالشئ الايجابي يرتفع في نفس اليوم 100 نقطة وينزل بعده 3000 نقطة!!!
( بنت حكيمة وكلامي له قيمة) (زائر)
UP 0 DOWN04:17 صباحاً 2008/11/12
2
طيب يادكتور يوسف ويادكتور محمد، مادام الإقتصاد السعودي لم يتأثر بالأزمه العالمية، لماذا مؤشر سوق الأسهم وصل 5000 نقطه. لماذا سهمي سابك والإتصالات أصبح سعرهم 60 ريال؟
لماذا سهم المملكه أصبح سعره 5 ريال مع ان الإكتتاب كان ب 10 ريال.
غير صناديق الإستثمار وصلت أسعارها للقاع.
الشعب طفر يادكاتره وانتم جالسين تصرحون في الصحف إن الأمور كلها تمام.
أغلب الشعب حاط دراهمه في سوق الأسهم وصناديق الإستثمار. والسوق مدمور وهيئه سوق المال قاعده تتفرج
لقد وصل السيل الزبا.
البروفيسور سلطان (زائر)
UP 0 DOWN04:54 صباحاً 2008/11/12
3
وأوضح الشبيلي أن السبب الرئيسي للأزمة المالية العالمية هو..
لا أظن ان الدكتور الشبيلي على تقديري له
من اهل الاختصاص الى درجة التحدث عن اسباب الأزمة
ألأزمة الاقتصادية يتلمس اسابابها اهل الاختصاص والى الآن مهما قيل قد يكون وضعها الحالي مدرسو ومعروف قبل وقوعها
=
يجب اعطاء لكل ذي علم قدر كما يجب ان يتحدث المرء فيما يتقن
هو شيخ وعالم في الاقتصاد الاسلامي وليسى خبيرا اقتصاديا عالميا
محمد (زائر)
UP 0 DOWN06:17 صباحاً 2008/11/12
4
واضح ان الاقتصاد السعودي جيد جدا والدليل
1-سوق الاسهم مرتفع ولا خسرنا شي
2-البنك العقاري ماشي اسبوع واحد ويوصلك السراء
3-كل شي رخيص خاصة الايجارات
4- الرغيف كبير
خالد (زائر)
UP 0 DOWN07:18 صباحاً 2008/11/12
5
اقول ترى ازين مافي المقال هالشقراء الفاتنه التي تنسيك السوق وخسائره
على كل حال ان بنوكنا متورطة بشكل مباشر في افلاس البنوك الغربية ومستثمرة في الادوات الاستثمارية المحرمة لكنها تعمل كل مافي وسعها لكي تخفي خسايرها والشمس لا تحجب بالمنخال
الافصاح والشفافية هي الادوات المجرمة في اقتصادنا التي تسيطر عليه المافيا العائلية
عبدالله المتوكل (زائر)
UP 0 DOWN07:27 صباحاً 2008/11/12
6
والنعم وبالدكتورة حمامي.شفتي ان ربعنا اذكياء بالحيل..ودائع مالية مو قروض
أبو الوليد (زائر)
UP 0 DOWN07:52 صباحاً 2008/11/12
7
الحمد الله على نعمة الاسلام
عبدالرحمن الزعاقي (زائر)
UP 0 DOWN07:54 صباحاً 2008/11/12
8
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة المقال جيد ويبين ضرورة البعد عن التعاملات الربوية في بعض البنوك والتعامل بنظام الصيرفة الاسلامية..
ابو ابراهيم التميمي (زائر)
UP 0 DOWN08:24 صباحاً 2008/11/12
9
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى لإي سورة النساء
فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللّهِ كَثِيرًا
وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُواْ عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا
هذه احوال الأمم قبلنا من عصو اللخ ولسنا منهم ببعيد ببعض ما يفعل سفهائنا
حرم الله عليهم الطيبات وهذا الان مرض السكرى والظغط والكلستروال وكثير من الامراض انتشرت
عكرمه (زائر)
UP 0 DOWN08:33 صباحاً 2008/11/12
10
والله من الفهم الزايد عند ربعنا...(وعدم الأستثمار فيما يسمى بالمشتقات التي تقوم على المقامرات و المجازفات)ما اقول الا اقرؤا و تعلموا ما هي المشتقات و بعدين ناقشوا اضرارها و منافعها (شخصيا انا دخلي الشهري يأتي من المشتقات .. و بصراحة ما شفت الخير الا بعد استخدامي لها...والميزة التي لا يعلمها الا القليل من الناس هي انها تمكن المتعامل بها من الأستفادة من اي حركة للأسهم سواء صعود او نزول او حتى الأسهم النائمة و الثقيلة.
recoba (زائر)
UP 0 DOWN08:35 صباحاً 2008/11/12
11
طيب هذي القروض الي كسرت ظهورنا عند البنوك والبطاقات الاتمانية والصناديق الي يسميها البنك تقليديه (ربويه) الله المستعان لا حول ولا قوة الا بالله
محمد صالح المدني (زائر)
UP 0 DOWN08:41 صباحاً 2008/11/12
12
يقول مطمئنا المواطنين ان بنوكنا مستقرة ولله الحمد
لكن هؤلاء مختصين في الاسهم العصيمي والشبيلي ويقولا ن ان وضع مستقر
يعني ما فيه نزول اسهم ولا خسائر انتحارية على المساهمين والوضع مستقر
ننام مستريحين خسائر
ضمير (زائر)
UP 0 DOWN09:09 صباحاً 2008/11/12
13
دام الدعوة مثل ما تقول ليش ما يتم سداد الديون عن المواطنين لزيادة انتعاش الحركة الاقتصادية في البلاد
حل من وجهة نظري المتواضعة في الاقتصاد
نسمع تقارير ونشوف معلومات ومانلقى نتيجة غير الخساير والديون الغير معدومة عند الناس وليش ما يتم التوجه في قطاعات محددة اساسية ترى الناس تبي تعيش ماتبي تموت
انا ماغيري (زائر)
UP 0 DOWN09:48 صباحاً 2008/11/12
14
مع احترامي لوجهة نظر الدكتور الشبيلي... فأنا اتفق معه بأن عدم وجود هذا السوق او ما يسمى بمنتجات ال drivitives كان سبب في تقليل اثار الازمة على البنوك السعودية... و لكن اختلافي بأن هذا لم يتم بسبب البنوك و لكنه بسبب الشعب الذي أجبر البنوك على التعامل بالطرق الشرعية... للمعلومية فأن ماليزيا مثلا اديها مصارف إسلامية أكثر من السعودية.. الفرق أن الشعب السعودي بالمجمل 90% على الاقل لا يتعامل الا بالنظام المالي الاسلامي... ما أود قوله هو أن ما حدث ليس ذكاء او فطمة من بنوكنا بقدر ما هو مطلب شعبي(يتبع)
تركي (زائر)
UP 0 DOWN11:48 صباحاً 2008/11/12
15
ربما تقوم الخزانة الأمريكيه ايضا بدراسة امكانية استخدام الاقتصاد الكاثوليكى الذى كان يحرم استخدام الفائده.
وربما يلغون استخدام النقود ويعودون الى تبادل السلع لأن إستخدام النقود ليس من اختراع البنوك الاسلاميه.
ابو خالد (زائر)
UP 0 DOWN12:07 مساءً 2008/11/12
16
صغر حجم البنوك السعودية هو اللذي قلل من محدودية تأثرها بألأزمة المالية ولولا دعم الدولة لها بأكثر من 75 مليار من خلال خفض الأحتياط بما قيمتة 65 مليار وقامت لاحقا بضخ 10 مليار لأصبحت البنوك في مهب الريح كما هو حال سوق الأسهم اللذي هوت به الأزمة الى مكان سحيق ناهيك عن الأستثمارات الخاصة لمستثمرين والعامة للدولة اللتي لايعرف ولن يعرف عنها المواطن السعودي شيئا قبل عشر سنوات من مصادر اجنبية كماهي العادة..
ساعد الغامدي (زائر)
UP 0 DOWN12:08 مساءً 2008/11/12
17
الأخ تركي صاحب الرد رقم 14:
لا فض فوك. وأتفق معك 100% في أن الصيرفة الإسلامية ليست سياسة بنوكنا ولا حكومتنا للأسف بل هي انعكاس لرغبة العملاء والذين معظمهم( 95%) منهم أو أكثر ولله الحمد لا يقدمون على التعاملات الربوية المحضة- الا من استغفلتهم البنوك وأوهمتهم بشرعيتها- لذا أقول للمتعاملين مع البنوك قولو بالفم المليان لا للتعاملات المشبوهة مع البنوك وأجبروهم على التعاملات الإسلامية خير لكم ولهم.
salem (زائر)
UP 0 DOWN12:42 مساءً 2008/11/12
18
يارجال عساك سالم الله يفكنا من شر هلسهم مع اني مادخلت فيها ولله الحمد مغير اكتتابات وخسران بعد
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم (زائر)
UP 0 DOWN01:38 مساءً 2008/11/12
19
قال الله تعالى في نهاية أحد آيات الربا " لا تظلمون ولا تظلمون " لكم رؤوس أموالكم، المفروض أن البنوك السعودية التي قامت ببيع القروض وإعادة التمويل بحيث أصبحت القروض مضاعفة على المواطنين أن تحتسب رؤوس أموالها فقط بدون العمولة وتقوم بالإتصال بالعملاء لتخبرهم أن ما تبقى عليهم فقط هو المبلغ الذي إقترضوه تماما
أبو سارة 1 (زائر)
UP 0 DOWN02:06 مساءً 2008/11/12
20
انا لا اعلم ماهو الرابط بين سوق الاسهم وقوة الاقتصاد للدوله ؟؟؟
اتوقع ان سوق الاسهم يتحدد بحجم السيولة الموجوده فيه فقط وليس دلالة على قوه اقتصاد او ضعفه
واهل الخبره ابخص
شاطف (زائر)
UP 0 DOWN02:46 مساءً 2008/11/12
21
ما ضيع امريكا الا عندما ابتعدت عن العلمانيه وحكها المحافظين الجدد
وكذلك ما ضيع سوقنا الا الاعصميمى والشلبيى وكل وحدن منه له قائمه مشهورة
وقسمو السوق لشركات محرمه وشركات حلال
وياليت اكتفو بالبنوك بل شمل التحريم اغلب شركات السوق
مع ان هناك قاعدة معروفه لابن تيمه
اذا اختلط الحرام بالحلال لا يحرم الحلال
الاهم بالاصل
اهم الشركه بماذا تعمل
وللمعلوميه ليس هناك شركه واحدة ليس لها ودائع بالبنوك
الاسف اقحمنا الفتاوى حتى بالاقتصاد وهذا كان احد اسباب انهيار سوقنا
واعرف كلامى قد لا يروق للكثير
مراقب (زائر)
UP 0 DOWN06:21 مساءً 2008/11/12