لم يدر بخلد الطفل عبدالرحمن ذي العشرة أعوام ان مشهد السيول الجارفة في وادي القرنة ببلدة عسيلة هو آخر ما ستراه عيناه في هذه الدنيا وذلك اثناء لهوه مع عدد من أقرانه اذ