
سعادة الأخ الأستاذ تركي السديري سلمه الله
رئيس تحرير صحيفة "الرياض"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارجو ان تكونوا بخير وعافية.. وبعد
اطلعنا على ما خطه يراعكم في زاويتكم المتألقة بجريدة "الرياض" بعددها رقم 14736الصادر بتاريخ 1429/10/28ه بعنوان (هموم الصحة والمواطن) وفي البداية يطيب لي أن أقدم لسعادتكم خالص الشكر والتقدير على هذا الطرح الصحفي المميز والذي ينم عن احساس مرهف يرنو الى الارتقاء بمستوى اداء المرافق الصحية ويرفد جهود وزارة الصحة الهادف إلى تطوير الخدمات الصحية ونتفق مع سعادتكم فيما تطرقتكم إليه حول ضرورة ايجاد حلول وقتية وتذليل الصعوبات للوصول إلى مرحلة كفاءة الخدمات الصحية الشاملة وهذا ما عملت عليه الوزارة وكان ديدنها خلال الأعوام الماضية.
وأجدها فرصة طيبة لأوضح لشخصكم الكريم وللقراء الأعزاء الاجراءات والبرامج التي نفذتها الوزارة خلال الفترة الماضية.
ففي مجال المستشفيات قامت وزارة الصحة ولله الحمد خلال الخمس سنوات الماضية ببناء وتجهيز وتشغيل (46) مستشفى إجمالي سعاتها السريرية (5478) سريراً وذلك بهدف مواجهة الطلب على الخدمات العلاجية، ولمواجهة الاحتياجات المستقبلية فإن هناك (116) مستشفى تحت التنفيذ إجمالي سعاتها (21.050) سريراً وبذلك سوف ترتفع السعات السريرية لمستشفيات وزارة الصحة من (32) الف سرير الى حوالي (48) الف سرير خلال فترة خطة التنمية التاسعة وهو الأمر الذي سيساهم بإذن الله في حل مشكلة نقص الأسرة بجميع مناطق المملكة، علماً بأن اكثرمن (65) مليون مراجع سنوياً يراجعون المرافق الصحية التابعة لوزارة الصحة وأنه من المتوقع ان يرتفع العدد إلى (75) مليون مراجع خلال الفترة القادمة وهذا مؤشر جيد لرضا الغالبية العظمى من افراد المجتمع عن الخدمات الصحية.
وفي مجال المستشفيات التخصصية فقد بدأت الوزارة في تنفيذ مشروع الحزام الصحي الذي يهدف إلى ايجاد خدمات شاملة مرجعية ومتخصصة في المناطق بما يتيح للمواطنين الحصول على أعلى مستوى ممكن من الرعاية في مقر إقامتهم وتجنبهم مشقة السفر الى المدن الرئيسية حيث يتضمن البرنامج إنشاء وتشغيل (19) مستشفى تخصصياً ومرجعياً كان أولها مدينة الملك فهد الطبية بالرياض ثم مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام وجارٍ الاستعداد لافتتاح وتشغيل مدينة الملك عبدالله الطبية بمكة المكرمة في أوائل العام القادم.
وفي مجال الرعاية الصحية الأولية تنفذ الوزارة حالياً مشروعاً طموحاً لتطوير مراكز الرعاية الصحية الأولية يتمثل في إحلال أسلوب وثقافة طب الأسرة محل الأسلوب العلاجي التقليدي من خلال مشروع طبيب أسرة لكل أسرة وذلك رغبة في تقديم خدمات ذات جودة عالية ترتقي لتطلعات المستفيدين من خدماتها ويتزامن ذلك مع مشاريع تطوير البنية التحتية لهذه المراكز حيث تم تنفيذ إنشاء (150) مركزاً صحياً جديداً (المرحلة الأولى) ويجري حالياً تنفيذ إنشاء المرحلة الثانية (430) مركزاً صحياً جديداً والمرحلة الثالثة بعدد (440) مركزاً صحياً جديداً لتحل محل المباني المستأجرة.
وفي مجال الوقائي فقد تم ولله الحمد استئصال شلل الأطفال وخفض نسبة الإصابة بالعديد من أمراض الطفولة وذلك بتطبيق برنامج التحصين الموسع حيث بلغت نسبة التغطية بالتحصين اكثر من 95.5% لجميع الأمراض المستهدفة مما ساهم في خفض معدل وفيات الاطفال الرضع من 81في الالف في عام 1976م الى 17.4في الالف في الوقت الحاضر وكذلك فقد تم إدخال ثلاث تطعيمات جديدة وهي الالتهاب الكبدي (أ) والجدري المائي والمكورات العقدية الرئوية للاطفال. أما فيما يخص الأمراض المستوطنة فإن عدد حالات الملاريا المحلية انخفض من 308حالات في عام 1424ه إلى 55حالة في عام 1428ه اما البلهارسيا فقد تم إعلان خلو (6) مناطق من المرض وجارٍ عمل مسح شامل لبقية المناطق لاستئصاله بإذن الله.
أما بالنسبة للعناية بالأجيال والذرية فإن الوزارة تعمل على حمايتهم بإذن الله من خلال ثلاثة برامج هي (برنامج فحص قبل الزواج وبرنامج الكشف المبكر للإعاقة وبرنامج التحصينات الموسع).
اما في م جال الخدمات الطبية المساندة فقد تم افتتاح (462) مختبراً في جميع مناطق المملكة خلال هذه الفترة وكذلك افتتاح (130) مركزاً لبرنامج الفحص قبل الزواج قدمت خدماتها لأكثر من مليون مواطن. كما انجزت الوزارة 40% من مشروع إنشاء المختبر الصحي الوطني بالرياض والذي سيكون على مستوى المختبرات العالمية المماثلة للقيام بمختلف انواع الفحوص حيث لا يوجد مثيل له إلا في عدد محدود من الدول المتقدمة، كما عملت الوزارة على عدم تضرر المواطنين من تذبذب اسعار العملات وتأثيره في ارتفاع اسعار الادوية وبناء عليه تم تثبيت سعر التصدير للدواء الوارد للمملكة بالريال السعودي وإعادة آلية تسعير الأدوية الأمر الذي مكن الوزارة من تخفيض أو المحافظة على أسعار (60%) من الأدوية المسجلة بالمملكة وهذا يعتبر انجازاً كبيراً تسعى العديد من الدول المجاورة إلى الأخذ بتجربة المملكة فيه.
كما ان الوزارة وللتخطيط للمستقبل ورغبة منها في مواكبة عملية التطور المتسارع الذي تشهده الخدمات الصحية فقد قامت بإعداد دراسة استراتيجية شاملة لتطوير النظام الصحي بالمملكة (بلسم) والتي تم عرضها لسعادتكم خلال اللقاء الذي تم معكم بمقر الجريدة مؤخراً حيث تم رفع الدراسة للمقام السامي الكريم والتي تهدف الى زيادة كفاءة وفعالية الإنفاق الصحي والإرتقاء بجودة الخدمات وضمان الاستمرارية لمواجهة تحديات الزيادة السكانية واعباء تمويل الخدمة على المدى البعيد وتتضمن الإستراتيجية عدداً من المبادئ من أهمها فصل مستشفيات وزارة الصحة عن إدارة الوزارة وتحويلها الى كيان مؤسسي ذي شخصية إعتبارية ذات ذمة مالية مستقلة تعمل بأسلوب القطاع الخاص اضافة الى انشاء صندوق وطني للخدمات الصحية لشراء الخدمات الصحية للمواطنين وتخصيص ميزانيات مستقلة لمديريات الشؤون الصحية بالمناطق وتطوير الرعاية الصحية الأولية وبرامجها وهذا يحقق فصل مقدم الخدمة عن ممولها عن من يراقبها مما يساهم في رفع مستوى الأداء.
وبعد فإن ما سبق ذكره يمثل عرضاً موجزاً لما تم انجازه خلال هذه الفترة ويعطي مؤشرات واضحة لمستقبل الخدمات الصحية.. والوزارة تدرك تمام الإدراك أن التحدي الحقيقي يتمثل في كيفية ومستوى ادارة وتشغيل هذه المرافق الجديدة وليس مجرد إنشائها.
أرجو تطلف سعادتكم بالاطلاع والإحاطة.. شاكرين ومقدرين لكم حسن تعاونكم ومشاركتكم زملاءكم في وزارة الصحة بمرئياتكم التي تصب في مصلحة تطوير الخدمات الصحية.
وتقبلوا أطيب تحياتي..
وزير الصحة
حمد بن عبدالله المانع
1
وزاره الصحه تحولت الى وزارة للانشاء والتعمير بدلا من ان تركز على مهمتها الاساسيه وهى لم تنجح فى كلا المهمتين فغاليبه مشاريعها متوقفه او شبه متوقفه والاسباب متعدده، وفى مجال الخدمه الصحيه فالحال يكفى عن الشرح
وزاره الصحه تحتاج الى شخصيه اداريه قويه وحازمه كخالد الفيصل مع احترمنا للوزير المجتهد.
الدوله لم تقصر فى المخصصات الماليه لكن المشكله اداريه بيرواقراطيه روتينيه تنفيذيه.
ابوو سعووود - زائر
05:03 صباحاً 2008/11/05
2
(بلسم) و (بلسم) متى نتبلسم ونرتاح
شجاع - زائر
05:17 صباحاً 2008/11/05
3
مباني من دون موظفين اكفاء ما الفائدة منها
دولة مثل كوبا ليست متقدمه حضاريا ولكن لديها كم كبير امهر الاطباء
المهم هو توفر الطبيب الماهر والكفؤ ثم توفر بقية الاحتياجات
فيصل - زائر
05:18 صباحاً 2008/11/05
4
ليس كافى ان نقول اننا سوف نفتح مستشفيات جديده ولكن الصيانه تعبانه فسرعان ما حترجع تبان قديمه اما المستشفيات المتهالكه والتى انتهى العمر الافتراضى لمبانيها مثل مستشفى الثغر والعزيزه والمساعديه للاطفال بجده والتى بها اجهزه قديمه جدا فى المختبرات والاشعه فاذا نظرنا الى المستشفى العسكرى بجده جددكل الاجهزه القديمه واضاف مبنى جديد مجهز بالكمبيوتر لكل عياده يستطيع الطبيب النظر الى نتائج المختبر والاشعه عليها دون ضياع وقت ولهذا السبب خرج معظم الاطباء والفنيين الجيدين من الصحه فلا اجهزه طيبه ولا رواتب
سعود - زائر
05:31 صباحاً 2008/11/05
5
يجب اغلاق مستشفى الثغر والمساعديه للاطفال لان مبانيها متهالكه واجهزتها قديمه مثل جهاز الاشعه المقطعيه الذى يصور الاطفال يصدر كمية اشعه تساوى قنبة هروشيما وتعرض الاطفال للسرطان وعلى جريدة الرياض تغطية هذا الخبر حيث ان هذه المستشفيات طالبت بجهاز اشعه المغناطيسيه حتى لا تعرض الاطفال للاشعه الضاره لكن دون جدوى ولا حياة لمن تنادى
صادق - زائر
05:53 صباحاً 2008/11/05
6
ولكن يا دكتور حمد اطال الله في عمرك ووفقك لكل خير الا ترى ان العدل غيرموجود في عملية توزيع اماكن المستشفيات ,فخذ مثلا مدينة الخبراء من اقدم مدن منطقة القصيم لا يوجد بها مستشفى ,نعم لوزارة الصحة جهود كبيرة ولكنها غير شاملة محافظات ومراكز المملكة.
عبدالله السكيتي- القصيم - زائر
06:08 صباحاً 2008/11/05
7
يامعالي الوزير اذا هالمستشفيات اللي تبون تنشؤونهن مثل هاللي موجوده اللحين وفرو فلوس الدوله لأني من الناس اللي يتعالجون ويعالجون عوائلهم على حسابهم والسبب المواعيد والزحام والبيروقراطيه والمحسوبيه والأخطاء في مستشفيات الدوله للأسف.
ابو رغد - زائر
06:39 صباحاً 2008/11/05
8
بارك الله فيكم
وشكرا على جهودكم الجباره
نهى - زائر
07:11 صباحاً 2008/11/05
9
" حيث يتضمن البرنامج إنشاء وتشغيل (19) مستشفى تخصصياً ومرجعياً كان أولها مدينة الملك فهد الطبية بالرياض ثم مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام "..
أما مدينة الملك فهد الطبية و مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام فقد تم الإنتهاء من بنائهما و تجهيزهما قبل أكثر من 15 عاماً.. و أما تشغيلهما فيتم بواسطة ميزانية خاصة تصدرها وزارة المالية لكلا المستشفيين سنوياً و ليست مقتطعة من ميزانية وزارة الصحة.
.
إذا ياوزير الصحة لماذا هذا التدليس و أين مساهمة وزارة الصحة في الحزام الصحي المفترض ؟!!
د. عبدالله الغامدي(علوم إدارية - زائر
07:14 صباحاً 2008/11/05
10
التطور بالصحه ملحوظ
لكن المرور والشوارع والله كثير..؟ قالو عن ميدان القاهره اللي في طريق الملك فهد صارلهم اكثر من سنه ومابعد خلصوا الظاهر يبون يبنون حدائق بابل المعلقه ,الله يخلف
ksa20041 - زائر
07:48 صباحاً 2008/11/05
11
ياوزير الصحه اغطاءك الارقام ومقارنتها بقبل اربعين سنه يثبت فشل ادارتك واذا كنت تحاول مستميت تبرير اخطاءك بمقارنه الحاضربالماضي نحن نسألك هل حدث قبل مجيئك للوزاره خطف مواليد هل فقدث جثث اموات هل سلم جثث لغير ذويهم هل عمل في المستشفيات عماله نظافه كأطباء كما هو حاصل واطباء حاملي الشهادات المزوره هل حدث اخطاء طبيه مميته وكل دقيقه نسمع بجريمه اوخطاء طبي ؟هل قارنت حجم ميزانية الوزاره الحاليه مع حجمها بالماضي الناس صارت تتسول واصطات لنقله مرضاهم للعاصمه او مواجهه الموت المحتوم
شيخ الشمال - زائر
07:54 صباحاً 2008/11/05
12
نسمع قرقعة الفناجيل ولانشوف قهوه
ياوزيرنا الموقر :
ابنتي عمرها سنتان ونص ومصابه بالبهاق الله يحفظك
رحت بها للتخصصي ماقبلوها ورحت لها بها لمدينة الملك فهد الطبيه برضوا ماقبلوها ,
اضطريت اني اراجع بها لمستشفيات خاصه وسلبو مالدي ,,,
حسبي الله ونعم الوكيل
احمد الفهد - زائر
08:06 صباحاً 2008/11/05
13
مالفائده من فتح مستشفيات مالم تتطور الخدمات المقدمه للمواطنين في هذه المستشفيات وكبر مثل (مستشفي اليمامه قسم الاطفال قمه الاستخفاف دكتور واحد لجميع الحالات وهذا كان يومي الخميس والجمعه الماضيه وكان الجو في الرياض فيه غبره )وتخيل عدد الاطفال بسبب امراض الصدر ولا يوجد احد تشتكي اليه غير المدير الذي والله اعلم ليس في يده شئ... ولا يرد عليك الا من طرف انفه
ابو يزيد - زائر
08:07 صباحاً 2008/11/05
14
بصراحه تمنيت لو أن بقيت الوزراء حريصون مثل الوزير حمد المانع
أن الرد والتوضيح يثبت عدم أستخدام الأبواب الموصده أمام الصحافه والرأي العام
ومسؤلية وزاره مثل وزارة الصحه كبيره جدآ ألا أن المانع أهل لها ورساله لكل من يحمل الوزير مسؤلية الأخطاء أكثر وأكبر الأخطاء موجوده في أمريكا ولكن هناك المريض يعرف ماله وماعليه ويتبع أجراءات تحمي المريض من الأهمال وهو الذي أرجو من الوزير الأهتمام به أكثر وأيضآ دعم برامج التدريب والأبتعاث للأطباء القادمين من كليات الطب فأبنائناأفضل من غيرهم وحان الوقت للوثوق بهم
تركي - زائر
08:29 صباحاً 2008/11/05
15
والله ياوزير الصحه
ان الشق اكبر من الرقعه
متى نشوف انجاز لوزارة الصحه ايام عنفوان الملك فهد الله يغفرله كان رجل اذا وعد اوفى وكان اذا عطى اغنى
أحمد سعود - زائر
08:39 صباحاً 2008/11/05
16
نحن شاكرين علي جهودكم. هذا امر ليس بغريب من الميزانية اللي وصلتكم
لوزارة الصحة. نحن في عصر غير عن العصر الماضي.
لكن الانشاءات التي ذكرتها ليس لها تخيطيط مستقبلي بناء عشواء فقط
مثال : مستشفي النساء الولادة الجديد منطقة حفر الباطن خارج المدنية " يعني تبي تولد المراة بالسيارة وهي مابعد وصلت المستشفي. هذي ابسط مثال.
اذا ذكرنا الباقي يبغا لنا صفحة كامله. المواطنيين ادري
الغافل - زائر
09:07 صباحاً 2008/11/05
17
الله يعين المواطن المسكين على الأخطاء الطبية والتسيب والأهمال
بدل ماكان 1000 يشتكون الحين بيصر 10000 يشتكون
أبو تالين - زائر
09:09 صباحاً 2008/11/05
18
نشكر الوزير على هذا الطرح...
لكن السؤال المهم
من سيقوم بالعمل في هذه المستشفيات ؟
وهل سوف يتم تعيين السعوديين، أم لا يوجد أرقام ؟
وهل تم التنسيق مع الكليات الصحية بالجامعات لزيادة القبول ؟
هل ستكون هذه المراكز ذات خدمات مميزة تنافس الخدمات المقدمة من الجهات الغير تابعة للصحة ؟ نأمل ذلك
بالتوفيق ياوزيرنا العزيز،
محمد الاشجعي - زائر
09:16 صباحاً 2008/11/05
19
ياعزيزي رحت امس اطعم ولدي في المركز الصحي حقت التسع شهور يقولي جب صك البيت الي بالحي انا احسبه يقول صك الطفل او الوثيقه اوحجه استحكام وهي كلها ابره حصبا حتى الطفل مايصيح اذا اخذها يالله وخذ وانت رايح من ها الروتين الممل طيب انا مواطن وهويتي معي وكرت التطعيمات معي وش تبي اكثر من كذ
امتمركي ويسولف - زائر
09:55 صباحاً 2008/11/05
20
تطور وعظيم وهائل تشهده وزارة الصحة.الى الامام نحو مستقبل مشرق بأذن الله تعالى لنا ولابنائنا
عبدالله الرويلي - زائر
09:55 صباحاً 2008/11/05
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة