
قال الدكتور عبدالرحمن بن محمد الجديع سفير خادم الشريفين لدى مملكة السويد، إن زيارة حاكم مقاطعة استكهولم السيد بيير أنكل إلى الرياض تأتي بناء على دعوة كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وذلك ببحث أوجه التعاون بين البلدين الصديقين، مشيراً إلى أنها تصب في سياق تقوية الروابط وتعزيز التعاون لهذه المصالح المشتركة بين البلدين.
وأضاف في تصريح ل"الرياض" أن الزيارة تؤكد اهتمام القيادتين في تنمية العلاقات الجيدة بين المملكتين، وهو ما تحقق من الزيارات المتبادلة للمسؤولين في البلدين، والتي كان أبرزها زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى السويد عام 2001م، عندما كان ولياً للعهد حيث كان لها الأثر البالغ في نمو العلاقات بين البلدين كما كان لزيارة الملك كارل غوستاف السادس عشر إلى المملكة أثر كبير، إضافة إلى زيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز خلال شهر يونيو الماضي التي أسهمت في تقوية هذه الروابط وتعزيز أواصر التعاون خصوصاً لما يتمتع به سموه من مكانة.
وأضاف السفير الجديع أن هذه الزيارات من شأنها تعزيز التعاون الثنائي وتشجيع الاستثمار بين البلدين إضافة إلى تنسيق الجهود المشتركة بين مؤسسات البلدين الصديقين.
وأكد د.الجديع أنه يمكن القول إن مستقبل العلاقات السعودية - السويدية واعد ويشهد تميزاً في كافة المجالات ونظراً لمكانة البلدين إقليمياً ودولياً فإن هذه العلاقات تصب في خدمة المصالح المشتركة موضحاً أن السويد دولة معروفة بمواقفها تجاه العديد من القضايا العربية. كما أنها تدعم المواقف السعودية التي تدعو إلى الاستقرار والأمن ونشر السلام والتسامح الديني الذي يخدم الإنسانية بشكل عام.
1
ياهلا يادكتور سعادة السفير
نتمني لك خاص التوفيق ومرحبا بالضيف الكبير في ضيافة ابو فهد أمير الرياض العادل المتواجد في كل مناسبه خدمه للمواطن والفقير والمعاق امير الانسانيه وابنائه الكرام
عبدالله الدغيري - زائر
11:24 مساءً 2008/11/01