فاصلة:
"الحكيم يتساءل عن الأخطاء التي ارتكبها، والجاهل يسأل عنها الآخرين"
- حكمة صينية -
لطالما استمعت إلى أمهات يشكون من استسلام أطفالهن أو عدوانيتهم، فالبعض من الأمهات شكواهن أن أطفالهن لا يدافعون عن أنفسهم ويستسلمون لعدوان الأطفال الآخرين، والبعض الآخر من الأمهات يشكون عدوانية أطفالهن حيث لا يتورعون عن إيقاع الأذى بالأطفال الآخرين.
في تربيتنا لأبنائنا توجد إشكالية القيم التي تغرس والرسائل غير المباشرة التي تصل إليهم، إننا نعطيهم قيمنا دون أن ننتبه إلى أنهم لا يحملون نفس إدراكنا أو ذات التصور للحياة .
مثلا حين يشتكي الطفل إلى أمه أن طفلاً أخذ منه كرته وهرب أو أن زميله في الفصل أخذ منه نقوده عنوة، فإن الأم تصرخ في وجهه وتحرضه على الذهاب إليه وضربه أو تربت على كتفه وتعده بأن تخبر أباه ليطالب له بحقه .
المشكلة أننا نخطئ في حق أبنائنا ففي المثال الأول نعلم الطفل العدوانية وفي المثال الثاني نعلمه الاستسلام والاتكالية.
ولان ديننا متوازن ويدعو إلى التسامح وفي نفس الوقت لا يشجع الإذعان والخضوع، هنا تصبح مهمتنا أن نعلم أولادنا عظمة هذه الآلية في التعاملات الإنسانية.
يمكننا القول للطفل أن عليك العودة لاسترجاع حقك قلماً كان أو مسطرة أو أي شيء تملكه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف".
علينا أن ندرك أننا مرجعهم في مرحلة الطفولة ونحن بمثابة نافذتهم إلى العالم الواسع فهم يرون الحياة من خلالنا طالما كانوا في مرحلة الطفولة.
أما عند المراهقة فيشاركنا في تربيتهم مؤسسات المجتمع والأصدقاء
1
عفواً.. أنا لا أرى للقسوة طريق في تربية الأطفال في هذا الزمان..!!
والكل يدعي أنه عانى الكثير من قسوة والديه له في صغره وبالتالي لا يريدان أن يطبقان هذه القسوة على أولادهما..!
كما يتعلل الآخرون بأنهم تزودوا بكتب عن تربية الطفل وهم تبنوا فكرة نعم للثواب، ولا للعقاب...!!! وبالتالي نتج عن تربية الدلال هذه أطفال فيهم من الهشاشة وضعف الشخصية وعدم تحمل المسؤولية والانقياد وراء ملذات هذه الحياة ما لعقل يستوعبهم..!!
د.هناي - زائر
05:07 صباحاً 2008/10/25
2
ظهور الشبح فى فيلتنا ليس جديداً، بدأ يظهر مع دخول الليل، و كنا صغارا، فالشبح كان يظهر واضحاً كهالة نور على شكل إنسان عجوز ممسك بمصباح يضئ له ظلام طرقات و ممرات الفيلا، و هو يتجول ليلاً، و طالبنا أبى بأن يبحث لنا عن مكان آخر للسكن، على الرغم من جمال و روعة الفيلا التى نسكنها و بدأ ابى يبحث عن حكاية الشبح الذى بدأ يعكنن علينا عيشتنا.
هادئ ( و فى حاله ) ! و لا يؤذى أحداً، و لا يظهر فى الفيلا إلا بعد أن ينام أصحابها فإذا أضاءوا أى نور فى الفيلا اختفى فوراً.
خشوب - زائر
05:14 صباحاً 2008/10/25
3
اخت ناهد
فاقد الشيء لا يعطيه !
لا يمكن ان تعلّم الام ابنتها التصرف السوي اذا كانت جاهله فماذا تتصورين اذا كانت الام لا تحمل اي شهاده علميه او بالكاد ابتدائي!
يجب ان يكون هناك دور للجمعيات النسائيه او اي نوادي نسائيه او حتى للرجال في اجتماع اولياء الامور ويكون هناك دكاتره في التعامل وفن النصح للاولاد من الجهتين وكيفية نزع فتيل المضاربات المستمره بين البنات والاولاد في المدارس اما النصح في الصحف وعلى الفضائيات فله مفعول ولكن ليس كمحاضرات لحماية اولادنا وبناتنا من شرور انفسهم.
تحياتي للكاتبه
هدى - زائر
08:20 صباحاً 2008/10/25
4
المفروض اندرسهم كراتيه ونجعل منهم ابطال وقادة فمن تقاعس عن حقه فقد خذل المجتمع برمته فالقوي له وزنه وشانه بمجتمع الاطفال ولاخير في ضعيف كانوا يقولنا خذ حقك بيدك عندما كنا في سن الطفوله وهذا سائد في جيلنا انا ذاك وهاهم لم يطراء عليهم اي انحرافات في سن الرجوله ولكن الجيل الذي دلل وصار ولد مره نراهم اليوم انعم من النساء لكن يجب ان نقول الميدان يحميدان اذا لم ياتي الطفل ينزف دما ولو مرة بالسنه فهو لم يتعلم معنى الصراع كفانا تنعيم الاطفال نحن لا نريد مجتمع رخوم ونما رجال يعتمد عليهم راي شخصي
ولد الحميد - زائر
08:25 صباحاً 2008/10/25
5
يا الطيبه ناهد @
الان خلينا نعلم هالشباب كيف الحوار يصبح قمة الحلول؟
وبعدها ممكن يأتي أسعاف فن الدفاع عن النفس للأطفال؟
علمآ ان تعليم الاطفال الدفاع عن النفس هو من صميم التربيه داخل المنزل!
وياريت يصل حرفك الى الأمهات قبل الأباء اليوم؟
لن العمليه سلوكيه وفيها زرع الثقه في نفس الطفل وجعله يخاطب الأخر بحريه ودون فلسفات وخطوط حمراء!
نجد الطفل الان صاحب القمعه الاولى له البيت!
لا تقول لا تحكي لا تحشر نفسك+
كذلك تخويفه من مجتمع,لاتمشي معه هذا والاجنبي هذا ممكن فيه وفيه!
وكذلك الأب وتهديداته؟
بدراباالعلا - زائر
08:27 صباحاً 2008/10/25
6
صباح الخير
ارجع وخذ حقك. ولكن كيف؟ ماهي الآليه التي يمكن ان يستخدمها الطفل
والاسلوب الأمثل في إعادة ماسلب منه.
هذا مانبحث عنه
وفقك الله
دايم الامل - زائر
10:10 صباحاً 2008/10/25
7
هدى صاحبة الرد رقم ثلاثة
مصيبتنا تكمن في كون الام متعلمه اما عندما كانت اميه فانتجت الدكاترة والطيارين والمهندسين والعلماء فماذا انتجت صاحبت اباتشي والحلويات وتباهي في المطاعم ومن اوكلت تربية اطفالها الى الخدم يجب النظر بمنع المراة من التعلم حفاظا على الشريحة القادمه من المجتمع ولا سيصبح مجتمعنا مجتمع رخوم وبايدي النساء المتعلمات ارحمونا واجيالنا القادمه فخير لنا ان كانت نسائنا اميات راي شخصي
ولد الحميد - زائر
10:44 صباحاً 2008/10/25
8
أتفق مع الرد 1 و 4، يجب أن نزرع في نفوس أطفالنا عدم السكوت والإستسلام لسلب حقوقهم حتى لو وصل ذلك للقوة، وعندما نربي اطفالنا على هذا المبدأ نكون هيئناهم تلقائيا ليكونوا مؤمنين أقوياء، والرسول الكريم يقول المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف...
كفانا تربية ناعمة لاتنتج إلا شباب رخوم.
شكرا لحبيبتنا الرياض
عبدالله الغامدي - الرياض - زائر
10:55 صباحاً 2008/10/25
9
انا ارى انا يغرس الدين في الطفل
ويعلم ان يتصرف بدينه وخلقه
والمقال فيه نقاط ضعف كثيره
منيره عبدالله أبوحيمد - زائر
01:03 مساءً 2008/10/25
10
أستاذه ناهد ,, مساااءك ورد
هذا ماكنت أردده إزرع الخير ولاتنتظر حصاده سريعآ ,, فمابالك إذا كان المستهدف فلذة كبدك.لعل أجمل مافي الطفل سرعة تقبله للمعلومه وسرعة إحتوائه.الطفل ينتظرمن يقدم له الإحترام في صورة فعل وردة فعل ؟؟
عزيزتي,,شيء مهم أخر تبادل الثقه مع أبناءنا يزرع فيهم النضوج المبكر والإعتماد على الذات وسرعة إتخاذ القرار وأكبر من ذلك كله يغرس الطموح الذي ليس له حدود ؟؟
عزيزتي ,,لغة الحوار هي الطريق لصنع الحب الخالد بين الأباء والأبناء من جهه وبين الأبناء والمجتمع من جهة أخرى, تحياتي لك
عاشق الورد - زائر
03:47 مساءً 2008/10/25
11
كان ابوي وانا صغير يقولي ماا خذمنك بقوة لازم ترجعه بلقوة ومع الزمن اكتشفت أن كلام ابوي صح وانا اقول هذا الكلام من واقع تجاربي في الحياة يا اخت ناهد
اذا حاولت تخذ اشي بذات وانت صغير بطيبه انسى انه يرجع لك لكن كل متقدمة في العمر يبد ينفع اسلوب الطيب عشان كذا دايم اقول لاصحابي علم ابنك انه يخذ حقه بدري عشان اذا كبر ترتاح. يمكن تعليم العنف غلط بس صدقيني واقع الحياة المعاصر يجبرك على ان تكون ذئب وسط الذئاب أو تصبح من صيد الامس مثل شعبي وشكرا على مقالك يا اخت ناهد
عابر سبيل - زائر
03:48 مساءً 2008/10/25
12
الرد7 ولد الحميد
مطالبه صريحه وجاهله ورجوله مستبده بحق النساء
الناس وصلت القمر
وهوينادي بقفل مدارس البنات وتفشي الجهل بدعوى ان الام الجاهله افضل من المتعلمه ونسي ايضادور الرجل في التربيه
نسي ان العلم حق من حقوق النساء
وبعدين انا اعتقد انك وامثالك يوم تبحثون عن زوجه تسالون هي موظفه واذاكان الجواب لا تركتموها للبحث عن المتعلمه الموظفه بالذات
ياجامع الناس ليوم لاريب فيه - زائر
04:17 مساءً 2008/10/25
13
التعامل مع الطفل يتطلب الكثير من الثقافة والثقة والكثير الكثير من الصبر وعلينا ان نتذكر ان مايتعلمة الطفل من والدية بشكل عفوي وعن طريق القدوة وبشكل عملي ومحسوس هو ابلغ بمراحل من التلقين المباشر واصدار الاوامر التي قد تدخل من اذن وتخرج من الاخرى والله المستعان
البرت - زائر
04:29 مساءً 2008/10/25
14
اهم نقطتين يجب مراعاتها
العقاب بس
العقاب يكون لفظيا بالتأنيب أو التوبيخ أو ماديا بالخسارة لشيء يمتلكه الطفل كالفلوس مثلا أو بالضرب ف بالحالات المتطرفة.إن تحذيرات استخدامه توضح أن استعماله قد يحدث لدى الطفل سلوكا أو مظاهر شخصية سلبية غير مستحبة في الغالب.
/
\
/
\
التصحيح الزائد يلا
#يتلخص هذا الإجراء بالطلب من الطفل الرجوع إلى البديل الإيجابي للسلوك السلبي الذي مارسه (أو يمارسه) ثم تطبيقه لعدة مرات أو لمدة من الزمن حتى يتسنى له تصحيح حالته واكتساب السلوك المرغوب المضاد وتقويته عنده
ام السعود - زائر
05:05 مساءً 2008/10/25
15
أستاذة/ ناهد حفظك الله والبنات ووالدهن،
.
- قال الله -
.
(مثل الفريقين كالأعمى والأصم والبصير والسميع هل يستويان)
.
يا أستاذة نحن في زمن صعب ولا أحد يهتم بأحد أو أطفال الآخرين والموضوع
ليس عدوانية، الكثير منا تربى على الشدة ولكننا لم نعتدي على أحد، ولم
نستعمل قوتنا الجسمانية ضد أحد، والولد يجب أن يتربى على الشدة ومعرفة
حقوقه وحقوق الغير، والبنت يجب أن تعرف حقوقها وحقوق الغير ولا نعلمها
الضعف والجبن فتضيع حقوقها عندما تكبر، وماضاع من حقوق يمكن استردادها
عن طريق الجهات الرسمية المختصة.
أبو عبد الكريم1 - زائر
08:03 مساءً 2008/10/25
16
خذوا الحكمة من افواه الحكماء
" اذ لم تكن ذئباً اكلتك الذئاب "
الجوهرة بنت عبدالله - زائر
08:29 مساءً 2008/10/25
17
شكرا خاص الدكتورة ناهد انا اتابع يوميات مبتعثة دائما الى الامام وترجعين بسلامة انتى وبنات وزوج الى الوطن
نورة عبدالعزيز - زائر
12:21 صباحاً 2008/10/26
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة