لا أزال آمل بأن اجراءات صارمة قد تم اتخاذها لإيقاف ظاهرة سرقة الحديد، خاصة بعد أن نجح لصوص الحديد في نهب قضبان سكة المؤسسة العامة للخطوط الحديدية، وبعد سقوط بعض أعمدة الكهرباء في بعض المناطق إثر سلب الحديد منها. ودائماً أفكر، مثلما يفكر كثير من الناس، أن العقوبات الرادعة هي الوسيلة الوحيدة لإيقاف مثل هذه السرقات، سرقات الحديد وغيرها مثل سرقات البيوت أو السيارات. والعقوبات الرادعة التي أتحدث ويتحدث الناس عنها هي العقوبات التي أنزلها الله في كتابه، والتي ستجعل السارق عبرة لمن يعتبر، وستوقف بلاشك هذه الظواهر التي استشرت وانتشرت، والسبب بسيط جداً، وهو ما أردده دائماً:
- مَن أمِن العقوبة، أساء الأدب.
نحن بحاجة إلى أن نرفع سقف العقوبة إلى أعلى درجة، هذا هو ما نحتاجه بحق. ويجب ألاّ نخشى شيئاً، فنحن نطبق أحكام الشرع حسب الكتاب والسنة، وأكيد أن تطبيقنا لأحكام الله، سيجعل من حياتنا أكثر أمناً واطمئناناً. وأكيد أيضاً أن كل من يرى تطبيق هذه الأحكام، سيراجع نفسه ألف مرة قبل أن يقدم على السرقة، مهما كانت ضئيلة.
1
مَن أمِن العقوبة، أساء الأدب.
جزاك الله خير على المقال الرائع
عبدالمجيد الشمري - زائر
05:20 صباحاً 2008/10/25
2
بارك الله فيك و في اناملك , فعلا منذ زمان ونحن بحاجه إلى تطبيق حد من حدود الله سبحانه و تعالى , فلا خير للمجتمع في عضو فاسد متأصل الفساد فيه من كثر تكرار الجرم , فهذا العضو ليس له علاج إلا القطع.
دمت لنا يا سعد على الود و الطاعه.
صقر1 - زائر
05:34 صباحاً 2008/10/25
3
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا فض فوك
هذا مانحتاجه تطبيق شرع الله من دون خوف لا من حقوق الإنسان ولا غيرها
فو الله لا يستقيم حال هذه البلاد وغيرها الا بشرع الله
جزاك الله خير وكثر الله من أمثالك
مطلق الهرف - زائر
05:36 صباحاً 2008/10/25
4
أحسنت أخي سعدا
نعم فمن ينظر إلى سرقات
اليوم يعلم أنه بدأت رائحة
الفوضى في بعض الأحياء خصوصا
فلابد من قطع اليد والتشهير به
"والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما "
أحمد الحربي - زائر
06:02 صباحاً 2008/10/25
5
لاشك إن ماذكره الكاتب الاستاذ سعد الدوسرى هو الجرح الذي يجب لم يعالج ياقصى درجات العلاج حتى لايستفحل ويصبح كالغرغرينا في المجتمع يتطلب وقتا و تحمل الكثير من المعاناة والتضحية. فعلا إن الجرائم الكبرى هي نتاج الصعرى اذا ترعرت في جوى قد بأمن فيه ويفلت. إن ماعاشه المجتمع السعودي في سنوات امنه واستقراره والان انما كان تحت مظلة الامن المستمد من الكتاب والسنة. والقليل القليل من السعوديين من يثبض عليه سارقا. بل العالبية من السارقين اجانب ومن جنسيات أخرى. انتشر شرها وعظم بلائها.
محمد الحصين - زائر
06:08 صباحاً 2008/10/25
6
من خلق الناس هو من شرع الشرع المطهر { ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير }
عبدالله بن خالد القحطاني - زائر
06:18 صباحاً 2008/10/25
7
من خلق الناس هو من شرع الشرع المطهر { ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير } فهو سبحانه أعلم بطبائع البشر وأن هناك نوعيات من الناس يردعه إيمانه وتقواه وحبه للخير والفضيلة، وكرهه للشر والرذيلة ؛ فلايمكن أن يسرق أو يغش أو يكذب ولو كان يعلم علم اليقين أنه لا أحد من البشر يراه، بينما هناك نفوس شريرة لا تردعها الموعضة الحسنة، ولا الكلمة الطيبة، بينما يردعها الحد الذي شرعه العزيز الحكيم..
جزاك الله خيرا يا أستاذ سعد.
عبدالله بن خالد القحطاني - زائر
06:32 صباحاً 2008/10/25
8
ولكم في القصاص حياة.
أجل نموت لنرضي جمعيات لم ينزل الله بها من سلطان.
لو كان في هذه الجمعيات خير لاستطاعت أن توقف انتهاكات
أمريكا واسرائيل لحقوق الانسان. ومراعاتنا لهذه الجمعيات
تقوية لنفوذها وتشجيعا لها للتدخل في شئوننا وشئون غيرنا.
ونحن ولله الحمد بديننا ومبادئنا أقوى وأعدل من أي دولة تتظاهر
بمراعاتها لحقوق الانسان.
سعد العامر - زائر
06:35 صباحاً 2008/10/25
9
"من امن العقوبه اساء الأدب"
هذا هو نبراس كل سارق اذا كانت العقوبه غير صارمه...
سعد الضعيان - زائر
06:37 صباحاً 2008/10/25
10
كل من يخالف اوامر الله سوف يجد النتائج امامه
فهد - زائر
06:40 صباحاً 2008/10/25
11
من اراد الاتفاقيات والقوانين والانظمة والمعاهدات والعقوبات سيجدها في ( كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم ) فهي صالحة لكل زمان ومكان
لو قصينالنا كم يد وقطعنالنا كم راس لتغير الحال إلى الافضل،
( دليل الحياة ) - زائر
06:55 صباحاً 2008/10/25
12
من منا لم يتعرض لسرقة ؟
سرقت المنازل والمحلات والمستودعات والسيارات فماذا بقي ؟
رأيك اخي سعد هو القرار الشرعي الذي يجب ان يكون لكن هل سيطبق فعلا على المجرمين خصوصا الاسويين والافارقة ؟
عنيزي - زائر
07:04 صباحاً 2008/10/25
13
لا فض فوك، ولا عاش شانئوك، صدقت وبررت، نعم نريد تطبيق الأحكام الشرعية، ولعل جمعية حقوق الإنسان أن تدرك ذلك جيداً، ولعل بعض الكتاب ممن يرى أن مثل هذه السرقات إنما هي شاذة وغير ظاهرة أن يعي ذلك وليس كل مواطن محمي بجهاز أمن خاص به، فالناس سئموا هذه الظاهرة التي أقلقت المجتمع وعامة الناس، والحل كما قلت يا أخ سعد، هو: تطبيق شرع الله في هؤلاء الذين أمنوا العقوبة، ومن ثم آساءوا الأدب.
أبو عبد الله - زائر
07:10 صباحاً 2008/10/25
14
بارك الله فيك يالدوسرى على هالمقال
ابو رامى - زائر
07:11 صباحاً 2008/10/25
15
فعلا نحتاج الى تنفيذ عقوبة القطع على السارق هل هذه العقوبة تنفذ فعلا ام لا نرجو من المعنيين توضيح هذا ونحن نرى ان تنفيذ القصاص له تاثيره الايجابي في خفض جرائم القتل في بلادنا فكذلك قطع يد السارق
حسينوه - زائر
07:21 صباحاً 2008/10/25
16
سؤال :
متى كانت آخر مرة سمعت عن إقامة حد السرقة؟
تعطيل الحدود يقود لما هو أسوأ..
أحمد القحطاني - زائر
07:37 صباحاً 2008/10/25
17
الحق ما جاء في كتاب الله و تطبيق حكم الله فيه خير كثير 0
عبدالله الغامدي (موظف متقاعد) - زائر
07:41 صباحاً 2008/10/25
18
شرع الله المطهر الذي هو دستور هذه البلاد والمستمد من القأن والسنة والذي هو دستور هذه البلاد وفيه كل الحلول لهذه الجريمة وغيرها ابتداء من وئدها وعدم استفحالها وانتشارها في المجتمع. واذا استفحل امر الجريمة أي كانت فلا أمن ولا امان، قلكي نصل بنتائج امنية تكون لنا مفخرة في قلة الجرائم بين كل الدول كما كنا فكما قال الاستاذ سعد انه يجب رفع تحديد نوع العقوبة الى اقصى ما تقتضيه المصلحة العامة في ظل احكام تقضي بالشرع الله الذي لديه كل الحلول والذي هو مفخرة هذه اليلاد وسبب عزها وامنها واستقرارها.
محمد الحصين - زائر
07:45 صباحاً 2008/10/25
19
سرقة الحديد...وسهل حلها يا أخوي !!
لو لم يجد لصوص الحديد أحد يشتري منهم ها الحديد كان ما سرقوه.
يعني المفروض نروح لتجار الخرده ونسألهم من أين لكم هذا؟!
يعني لو بس راقبنا ها المواقع وكثرنا "المرور عليهم والتقهوي عندهم" لمدة سنه/سنتين بس..وعرفنا الداخل والخارج منها وإليها لمسكنا (نصف البنغالين بالسعوديه)!! مايبي لها كلام !
أما لصوص المنازل..السيارات...لو قصت "إيديت" كم وحيد منهم علنا مثل شغل منول...كان كلن "ألبد" عند "أميمته" و "أبيه" و "بلع" العافيه!!
د. علي العباد - زائر
07:49 صباحاً 2008/10/25
20
نعم كلنا معاك ونرجو تطبيق الشريعه على السارق والزاني وقاطع الطريق والمزور وعلى مصانع الخمر وعلى الدعاره وعلى الغش في المواد الغذائيه والادويه وعلى تلاعب باموال الناس واكلها بالباطل وعلى التستر على العماله الوافده وتركها تعبث بامن الوطن ولا لحقوق الانسان المرتبطه بهيئة الامم المتحده ولتدخلها في الاحكام الشرعيه وعادتنا وتقاليدنا العربيه الاسلاميه والتي هي الآن وراء الكثير من تعطيل الاحكام الشرعيه تعمل على افساد المجتمع بالدعوه للسفور المرأه وسفرها من غير محرم والغاء الولي على المرأه وتغريب المجتمع
حسن اسعد الفيفي - زائر
08:13 صباحاً 2008/10/25
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة