@@ إشارتان هامتان تضمنهما بيان مجلس الوزراء الأخير، عززتا التفاؤل وأزالتا الكثير من مشاعر القلق التي اجتاحت نفوسنا إثر الأزمة المالية التي يعاني منها العالم في الوقت الراهن..
@@ أولى هاتين الإشارتين تتمثل في: توجيه خادم الحرمين الشريفين للمجلس بأهمية "استمرار تنفيذ المشاريع التنموية التي يشهدها الاقتصاد السعودي منذ سنوات وتعزيز ما يتميز به من عوامل قوة وعافية ومعدلات نمو جيدة"..
@@ أما الثانية فإنها تتمثل في: التأكيد على "أن المملكة عازمة على الاستمرار في اعتماد مشاريع البنى التحتية وكل ما من شأنه زيادة بنى الطاقة الإنتاجية للاقتصاد السعودي وتوفير بيئة آمنة للمزيد من الاستثمار فيه"..
@@ هاتان الإشارتان الهامتان.. بالإضافة إلى (حث الأجهزة المعنية بالحرص على ترجمة البطء المتوقع في نمو الاقتصاد العالمي وما يصحبه من تراجع الضغوط التضخمية المستوردة على اقتصادنا، إلى فائدة محسوسة لتكلفة المنتجات والسلع والخدمات الاستهلاكية)..
@@ هاتان الإشاراتان وما تبعهما من استطراء لتجنب آثار الأزمة المالية الراهنة إنما تعززان الشعور بالطمأنينة.. وتؤكدان أن الدولة لن تسمح بتعريض الاقتصاد الوطني لأضرار كبيرة تؤدي إلى التأثير على حياة المواطن في النهاية..
@@ ولا شك أن هذه التأكيدات قد استندت إلى قدرة حقيقية لدى الدولة في السيطرة على الوضع والتقليل من خطورة الأزمة وتداعياتها..
@@ ذلك أن الأزمة لن تستثني أحداً..
@@ لكن تأثيراتها على دول العالم وشعوبه تختلف تبعاً لمتانة الوضع الحالي والاقتصادي لكل دولة.. وكذلك لسلامة الإجراءات المتخذة للحيلولة دون المساس بأوضاع كل دولة بصورة كبيرة.
@@ ويكفينا طمأنينة أن تكون أجهزة الدولة المعنية على هذه الدرجة من الإدراك لمهامها.. ومسؤولياتها.. كما أنها على هذه الدرجة من الدقة في المتابعة ومن الجاهزية لاتخاذ المزيد من الإجراءات الصامتة.. والتي كان آخرها ضخ أكثر من (11) مليار ريال سعودي من قبل مؤسسة النقد لصالح البنوك حتى تحمي ودائعها.. وتمكنها من الوفاء بكل التزاماتها.. وتشجيع الاقراض فيها..
@@ كما أن من مؤشراتها الإيجابية.. حركة سوق الأسهم المتحسنة في هذه الأيام .. وهي حركة مطمئنة.. ومشجعة على استرداد الناس لأنفاسهم المقطوعة..
@@ وإن كنت أتوقع أن تكون هناك المزيد من الإجراءات الداعمة للمصارف والبنوك وقطاعات العمل والإنتاج.. والمشجعة في نفس الوقت على استمرار الاقتصاد في الأداء المتميز..
@@ وقد تكون الميزانية القادمة أكبر مؤشر على تجسيد هذه التطمينات.. بما تعتمده من مشروعات.. وما تؤكد عليه من دفع لعجلة التنمية أماماً..
@@ لكن ما نتمناه هو أن تنجح كافة دول العالم وفي مقدمتها دول منظمة أوبك في المحافظة على معدلات سعرية معقولة للنفط حتى لا تتآكل دخولنا.. وتتضرر خططنا وبرامجنا وتطلعاتنا.. نظراً لارتباطها الوثيق بمستويات الدخل التي شهدت هبوطها مريعاً في الآونة الأخيرة..
@@ وكم أتمنى أن يترافق كل هذا مع حسن التخطيط والمتابعة والتنفيذ من قبل مؤسسات وقطاعات العمل الخاص.. وكذلك من قبل المواطنين أيضاً.. بحيث يتضاعف الإنتاج.. ويرتفع مستوى الأداء.. ونعوض أي قصور في عجلة التنمية في العالم..
@@ وبتعاون الجميع.. وتكاتفهم..
@@ وبالإخلاص لهذا الوطن.. والبعد عن الجشع.. والسقوط في مستنقع المضاربات.. أو اتخاذ قرارات فردية أنانية توجه ثرواتنا ومدخراتنا ورؤوس أموالنا بعيداً عن أرض الوطن، فإننا نصون بلدنا ونحميه ونعينه على تجاوز الأزمة.. وضمان تقدمه أيضاً.. فليس في هذا العالم بلد آمن يمكن أن تلجأ إليه تلك الأموال أو تعمل به..
ضمير مستتر:
@@ دعونا نتفاءل في أشد الظروف حلاكة وسواداً.. ولكن بالعمل من أجل الوطن وليس من أجل مكاسبنا الخاصة @@
1
يعلم الله وبحكم اني مواطن احمل درجة اقل من بسيط (( مواطن بسيط ))
لا يهمني الا أن نعمل من أجل الوطن وليس من اجل مكاسبنا الخاصة.. هذا إذا كان لنا مكاسب خاصة.
رسالتي لمن ولاهم ولي الامر امانة إدارة شئون البلد...
اكرر ما كتبه الكاتب واقتبس الاتي:
الإخلاص لهذا الوطن.. والبعد عن الجشع.. والسقوط في مستنقع المضاربات.. أو اتخاذ قرارات فردية أنانية توجه ثرواتنا ومدخراتنا ورؤوس أموالنا بعيداً عن أرض الوطن، فإننا نصون بلدنا ونحميه ونعينه على تجاوز الأزمة
بدر المحياوي - زائر
06:26 صباحاً 2008/10/25
2
خديعة يقع فيها الناس،ممن لا خبرة لهم في الاقتصاد والبورصات،أنهم يقعوا في شَرك أدعياء التدين،الذين يتلاعبون بعواطف الناس،على مستوى المجتمع العام والعلاقات الاجتماعية،وعلى مستوى مؤسسات واستثمارات مالية وتجارية(بنوك،شركات مالية)متخذة اسمها من الدين(شركات إسلامية،تأمينات إسلامية،بنوك إسلامية،أسواق مال إسلامية،تحزبات،جماعات وفئات إسلامية)وسيلة لجذب الناس لهم،يتظاهرون بأشكالهم بالنزاهة،أو أنهم لا يتعاملون مع أسواق العالمية الكافرة،وهذا بعيد عن الحقيقة،فكلهم يتعاملون معها،يخدعون الناس،لجذبهم في شَركهم
الدكتور عبدالهادي العليمي - زائر
06:50 صباحاً 2008/10/25
3
الركود الاقتصادي العالمي..يؤدي إلى إنخفاض أسعار السلع و الخدمات العالمية..الأمر الذي سيزيل هاجس التضخم..الذي كنا نخشاه..قبل شهور..
بل أسعار السلع الأساسية..في الأسواق العالمية..بدأت تشهد انخفاضاً.
من ناحية ثانية..بما أن الريال..مرتبط بالدولار..الذي بدأت قيمته ترتفع..إزاء اليورو و الجنية الاسترليني..فإن كلفة الواردات..من منطقة اليورو..سوف تنخفض بالنسبة للمستهلك السعودي والمقيم.
الركود الاقتصادي العالمي..و تحسن قيمة الدولار..واستمرار الانفاق الحكومي..بنفس الوتيرة..كلها في مصلحة الاقتصاد السعودي
صيد الشوارد - زائر
07:41 صباحاً 2008/10/25
4
الكثير من دول العالم تُجمع بأن المملكة العربية السعودية ستكون أحد الدول المحورية القادمة مثلها مثل الهند والبرازيل والصين والسويد وروسيا وغيرها من الدول ذات الثقل السياسية والإقتصادية والقوى العامله الشاب. فهل ياترى نستشعر دورنا وننهض؟ هل يترى نعي دورنا ومسؤليتنا تجاه الحقبة الزمنية الآنية والآتية؟ أين نحن من هذا الدور المناط بنا؟ هل لدينا بالفعل خطة إستراتيجية شامله مثل ماليزيا أو حتى الهند التي طالما قللنا من قيمتها وقيمة شعبها. وهاهي تغزو الفضاء ونحن مازلنا نبحث عن الماء؟؟؟
أبوعبدالرحمن الشافعي - زائر
08:37 صباحاً 2008/10/25
5
يا سلام عليك أخي الكاتب
لا أجد من المفردات كي أعبر عن مدى مشاعرك تجاه (الوطن)
ولكن هل من عبرة
وبالأشارة الى ماذكرته فأن إجتماع الأوبك لم يتوج بالأهداف بل أرغم المؤشر لسعر البترول بالنزول
هذه المؤامرة المحبوكة وراءها من يجيد حبكها وهذا ليس بذكاء كونها مكشوفة للعقلاء فقط وهي جاءت مثل صفقت جنرال إلكتريك لأنعاش الأقتصاد الأمريكي
وهي تعد أكبر صفقة خاسرة في العلم (انظر) لقيمة السهم السوقية ترى العجب العجاب، طفرة ما حصلت في تاريخ الوطن كله وتضخم لا مثيل له وبطالة غير طبيعية متناقضات غريبة
الباشق - زائر
09:33 صباحاً 2008/10/25
6
إضافة إلى ما ذكرته سابقاً
أنا من المؤيدين للأستثمار الخارجي وكل من إسترجع أمواله من الإستثمار الخارجي حس بالندم العميق ولعلمك وعلم الجميع أحد المؤسسات بالإمرات أعلنت كم من رجال ونساء والمبالغ المهولة مستثمرة في الأمرات وبعض من دول الخليج وأروبا كي يضمونوا محاكمة المسؤولين عن الفساد (بالعدالة)
وأوعدك لن يفلح تشجيع الإستثمار الداخلي إلا بضرب أعنق الفاسدين أولاً والجميع يعلم بذلك أسأل هؤلاء المستثمرين في دبي فقط وما هي الضمانات المقدمة لهم وتحفيزهم للأستثمار 30 سنة خالية من الضرائب والخرابيط.
الباشق - زائر
09:39 صباحاً 2008/10/25
7
يجمع الاقتصاديون ان المملكة من اقل دول الخليج تاثرا بالازمه بسبب سياسية البنوك الحذرة في الاقراض وان المشكلة نفسيه اكثر
الاخ عبدالقادر بأنتظار تواصلك
عبدالله الشمري - زائر
10:47 صباحاً 2008/10/25
8
الاستاذ هاشم ان جيل السبعين من امثالي لم نرى في حياتنا يوما اسودا رغم ما مر على منطقتنا من كوارث ومصائب وتلاطم الامواج ان ربان السفينه كان على درجه عاليه من الاحتراف بحيث جنبنا كثيرا من المزالق نحتاج الى تعميق الوحده الوطنيه اكثر مما هو حاصل نحتاج الى نبذ الانانبه نحتاج الى تقديس حب الوطن وجعله من الاولويات نحتاج الى تقديم المصلحه الوطنيه على المصالح الشخصيه البلد فى ايدى قياده امينه علينا ان نتكاتف معها كل في مجاله
سليمان المعيوف - زائر
12:46 مساءً 2008/10/25
9
شكر اً ياسعادة الدكتور على ماتفضلتم به،ولكن أتمنى أن يكون هناك رجال إقتصاد وإستثمار مخلصين.
أيمن - زائر
01:05 مساءً 2008/10/25
10
البعض يعد الوطن محفظة لا حدود لها
أسأل الجميع من بلطجية وصعاليك الذين يسيطرون على الروافد لا بعد يتوجون
بمزيد من النفوذ، يا صاحبي نحن في غابه متحضرة وليست بالشكل التقليدي ولا يوجد بصمة لكل واحد خاين إلا عند رب العرش العظيم (( الفساد)) أكبر آفة تأكل الوطن وكما سبقني أحد الأخوة المواطن البسيط لا يدرك معنى البعد الإقتصادي أو التنمية الإقتصادية ولكن فرج الله قريب، وأني أحلم بمدينة فاضلة يوجد بها عمدان معلقة بها رقاب الفاسدين المعروفين فالضحية المواطن وليس الوطن , الوطن مؤسسة أوشركة خاصة
الباشق - زائر
03:41 مساءً 2008/10/25
11
دكتور هاشم
ارجو تبني المقترح التالي اذا رئيتم مناسبتة وهو ان تضمن الدولة لملاك الاسهم عائد ارباح سنويا للشركات المساهمة قدرة 5% لتهدئة الوضع وحماية للملاك الصغار بالذات وحتى تنقشع الازمة فالدولة ضامنة للسوق والناس ليس لديهم قنوات استثمارية الا السوق وهو تحت موافقة سوق المال
وكذلك يجب على الدولة ان تتنازل عن ارباحها من الشركات التي تمتلك بها اسهم كما هو الوضع في شركة الكهرباء ارجو ان ينال المقترح تايد سعادتكم وان يجعل اجره في ميزان اعمالكم
عبدالحميد العبدالله - زائر
05:13 مساءً 2008/10/25
12
وكم أتمنى أن يترافق كل هذا مع حسن التخطيط والمتابعة والتنفيذ من قبل مؤسسات وقطاعات الدولة.
صالح الغفيص - زائر
09:19 مساءً 2008/10/25
13
اخ هاشم زي ماذكر الاخ رقم 10 انو المواطن البسيط لا يدرك معنى البعد الإقتصادي أو التنميه الإقتصاديه ضيعوا نفسهم وضيعونا وضيعوا السوق عشان كده لازم مايخلوهم يخشوا ويتعاملوا بالاسهم يعنى زي ماتقول ميخش السوق اقل من خمسه مليون ريال واللى اقل من كده يشوفوا الصناديق احسنلهم وبعدين يتكلموا كلام كبير اكتر من فلوسهم ويسبوا الطحاطيح زينا اللي ربي ادنا من رزقه ونعيمه عشان احنا نزكى مو زيهم
ارزقنى يامعين انا عبدالمعين - زائر
09:40 مساءً 2008/10/25
14
ربي يوفق المسلمين عامه و يحفظ الإسلام و المسلمين و يحفظ آل سعود من كل شر يارب و المفروووض على كل موظف مسلم انه يتذكر دائما ان الله مراقبه {و الله بكل شيء عليم} صدق الله العظيم
و ربي يهدي المسلمين إلى السراط المستقيم ارب
آمين
مراد - زائر
09:41 مساءً 2008/10/25
15
لاشك إن هناك ترقيع للإقتصاد لكن يبدوا إن الشق أكبر من الرقعة!!!
تصريحات المسؤولين والإقتصاديين كثيرة ومطمئنة--لكن الثقة مفقودة بين الطرفين!!!
بنك التسليف هو الوحيد الذي أعلن إفلاسه وتم دعمه ب10 بلايين ريال!!!
هل هو الوحيد في الساحة لماذا هذا التكتم!
كم خسارتنا في سوق الرهن العقاري!!!
من هو المتضرر الحكومة أو البنوك أو المواطنيين ذو الدخول المتوسطة والمتدنية
ولد منيرة - زائر
02:36 صباحاً 2008/10/26
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة