مساكين هؤلاء الناشئة من الأطفال والصغار بل والمراهقين الذين يرابطون أمام الشاشات التي أصبحت ملاذاً لهم، بل وجزءاً مهماً من حياتهم ومن ثقافتهم اليومية.
مساكين وهم يتلقون تعليمهم، وإرشادهم وتوجيههم من قنوات فضائية تتسابق وتتنافس من خلال برامجها التي تنحو نحو الرقاعة والتفاهة، والمسخرة، ما بين أغان هابطة مثيرة للغرائز محرضة للجنس، في عروض اللحم البشري على المكشوف، وبرامج تافهة يقودها أناس تافهون هم أبعد ما يكونون عن الثقافة أو المعرفة.. بل هم أبعد ما يكونون عن أصول اللياقة والأدب في الطرح والحوار، والنقاش.. كما أن الجهل والفوضى، والأمية، والمسخرة، وترويج الفساد، والمفاتن الجسدية، وكل ما ينم عن احتقار المشاهد هي المؤهلات والمهارات التي يعتدّون بها..!! فلا أحاديث محترمة ولا معلومات مفيدة، ولا أهداف سامية، ولا لغة راقية، وإنما سباق محموم في فنون البذاءة والبلادة وقلة الحياء والتباهي بالانحطاط والتهابط.
هذا بكل أسف ومرارة واقع معظم قنواتنا التي تدخل بيوتنا رغماً عنا ويشاهدها أبناؤنا وبناتنا رغماً عن أنوفنا، وعلينا أن نقبلها شاكرين مغتبطين، وإلا سوف نتهم بالتخلف، والجمود، وأننا نعيش حياة القرون البائدة، وعصور الظلام والانحطاط، بل سوف نحشر مع زمرة المعقدين، والمحنطين، بل ربما الحاقدين..!! كل هذه التهم والرزايا والخطايا سوف تلصق بنا إذا لم نؤمن ونؤيد، ونصفق لسياسة الفوضى والانفلات... وبمجرد أن نحتج أو نعترض أو نبدي ملاحظة حول الدين، والأدب والخوف من حرائق جهنم التي تأكل الأخلاق، سوف يقال لنا: "اخسأوا ولا تُكلمون"... حتى وإن قلنا إن هذا لا يجوز في شرائع الجن والإنس، بل ولا شرائع الهوام والبهائم.. لأن هؤلاء أبناؤنا وفلذات أكبادنا وثروة الوطن، ولا يمكن أن نقبل أن يدمَّروا بهذه العبثية، ولا بهذه المجانية وانه من حقنا كآباء وكمواطنين أن نقول لا لهذه الحفنة التي استولت على إعلام السماء والأرض وأخذت تتصرف وفق ما تريد، لا ما نريد نحن، ولا ما يريد الوطن، ولا ما يريد الضمير الإنساني المخلص، وراحت تتاجر بأخلاق أبنائنا وعقولهم ..
ومهما قلنا فإنه لن يسمع لنا قول ولن تقبل منا حجة، لأن هؤلاء يتمتعون بحصانة، وحماية لا تقدر عليهما قوة الخطاب، ولا قوة اللسان، ولا قوة القلم، ولا قوة الإصلاح، ولا قوة المنطق، لأنهم بكل بساطة يملكون من قوة التدمير مالاً هائلاً وأسلحة فتاكة وعقولاً خبيثة وأنفساً مريضة، وأهواء طائشة، وأغراضاً دنيئة، لا تضع في حسابها كلمة أخلاق ولا كلمة عدل، ولا كلمة خوف من الله أو من البشر.
لسنا ضد العصرنة ولا معطيات العصر ولا نريد أن نعيش خارج الزمن.. نحن مع الحرية والانفتاح الممنهج ولكننا ضد أن يكون مستقبل أجيالنا في قبضة الشيطان الرجيم.
@ تخيلوا مصير هذه الأجيال التي تقاد إلى هاوية الجحيم بأسلاك من حرير الإغراء والشهوة والعواطف الرخيصة..ثم تخيلوا فوق ذلك كله، ما تشاهده هذه الأجيال الناشئة من مناظر الترويع اليومي، فيما ترى من أخبار الدمار، وأحداث القتل وصور الدماء، ومناظر المعذبين في كثير من بقاع الأرض العربية نتيجة ظلم الإنسانية الغشوم على هذه المنطقة الطيبة البريئة، وعلى أهلها الطيبين الأبرياء والذين يُروّعون صباح مساء بدوي القنابل، ونيران الطائرات، ومشاهد المجنزرات وهي تجوب شوارع بلدانهم أو بلدان جيرانهم وأهلهم في البقاع العربية..
تخيلوا كيف سيكون مستقبل هؤلاء الناشئة وكيف ستكون حالتهم النفسية، وكيف ستكون نظرتهم الى الكون والحياة..!! فعلى أية ملة سينشأون..؟ وعلى أي مضجع سينامون..؟ كيف سيكون تفاعلهم مع المجتمع، ومع الأهل، بل مع الأمة، والدولة، والوطن..؟ هل سينشأون عقلاء أسوياء صالحين، مؤمنين برسالتهم الاخلاقية، والوطنية..؟ هل سينشأون أسوياء لا خطر منهم على الأمن والوطن، والمكتسبات الوطنية..؟
إن هذه القنوات تصنع إرهاباً من نوع آخر فهي تعد جيلاً يحمل في داخله مؤشرات الكارثة..؟ فهل سينشأ في ظل هذا الإعلام المشوب بالفساد، والملون بالدم، أناس مخلصون، بناءون، منتجون، محبون، متصافون، يؤمنون بالقيم والأخلاق، ليصنعوا حضارة راقية في مجتمع راق مؤمن وخلاق..؟
لست أدري.. ولكن هذا لو حدث فإنه لن يحدث إلا بمعجزة..!!
سجل معنا بالضغط هنا
1
بالنسبه لي انا ضد الانفتاح الزائد بالقنوات الهابطه وانا مع رسيفر المجد والانترنت
محمد (زائر)
UP 0 DOWN05:35 صباحاً 2008/10/24
2
كلامك صحيح
وكلامك كلنا نعرفه ونشكي منه من اكبرنا الا الصغار انفسهم
مو معقوله ننصحهم و بعد اشوي ينغسل مخهم -تناقض وخلل
لكن
ممكن نسال وزارة التربيه وش عندهم من علوم
قصدي حلول
ياليت يحطون مادة
ولها منهج خاص مثل مادة القود مانرز اللي برا
اخلاقنا في انحدار (زائر)
UP 0 DOWN05:43 صباحاً 2008/10/24
3
جزاك الله خيرا وبارك فيك، وسددك وأعانك وأيدك ووفقك، ورفعك الله درجات.
قال تعالى: {فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ } يونس32
عبدالله بن خالد القحطاني (زائر)
UP 0 DOWN05:44 صباحاً 2008/10/24
4
كلام في الصميم (ياليت قومي أصلا يقرأون )لله درك
خالدالدوسري (زائر)
UP 0 DOWN05:45 صباحاً 2008/10/24
5
السلام عليكم...
صباح الخير...
أشكرك على هذا المقال...
و حملك لهموم الشباب المسلم
ولا كن والله لم تدخل هذه القنوات
بيوتنا إلا بموافقتنا و رغبتنا وإلا فمن الذي أجبرك علي إدخاله الدش والتلفزيون
فأنا ولله الحمد ليس لدي تلفاز
تركناه من فتره طويله وتعودنا نعيش بدونه...
أنس (زائر)
UP 0 DOWN06:01 صباحاً 2008/10/24
6
بارك الله فيك وفي قلمك..
وجعل لك الأجر مضاعفا أيها المتميز..
وفقك الله..
الوردات (زائر)
UP 0 DOWN06:12 صباحاً 2008/10/24
7
((التي تدخل بيوتنا رغماً عنا ويشاهدها أبناؤنا وبناتنا رغماً عن أنوفنا، وعلينا أن نقبلها شاكرين مغتبطين))
انا اوافقك في أن القنوات بدأت تدخل بيوتنا رغما عن أنوفنا
لكن
كل رجل راعي ومسؤول عن رعيته
مسألة أن أرمى بالتخلف والجمود وو...
أفضل مئة مرة من أن أزج بمن أعول في متاهات ليس لها منتهى
ثم بعد ذلك أندم حين لاينفع الندم
هذا في الدنيا فمابالك بالاخرة
ومحاسبت الله لي على من أعول بسبب تضييعي للأمانة-رحمها الله-
شكرا لقلمك المبدع
للصبر حدود (زائر)
UP 0 DOWN06:13 صباحاً 2008/10/24
8
اخي الكاتب انا اول مره اقرأ لك فوجدت مقالا كتب من ماء الذهب يحتوي على درر
ونسخه من هذا المقال مع التحيه لوزير الثقافه والاعلام
ابو خالد (زائر)
UP 0 DOWN06:47 صباحاً 2008/10/24
9
كلمات رائعة جميلة يااستاذ عبدالله وكثر الله من امثالك
نحن بالفعل نواجه ارهابا عظيما ,,,يدمر أبنائنا ,,,وهذا التدمير بلاشك ينعكس سلبا على وطننا...فكم من قناة تدعو الى الرذيلة...وتدعوا الى التجرد من الحياء...يتسابقون لتدمير دينا واخلاقنا...فنحن نبني وهم يهدمون ,ولكن هذا دور ولاة الامر ,فهم قادرون بعون الله على محاربة الارهاب الاعلامي...والتصدى له عن طريق الاساتذه الذين اخلصوا لله ثم لوطنهم...من خلال انشاء ودعم القنوات والصحف والمجلات التى تعيد لنا هويتنا وامننا الاعلامي الذي يبنى ولا يهدم.
sulaiman-Paris (زائر)
UP 0 DOWN07:36 صباحاً 2008/10/24
10
الاعلام الخارجي هو مع الاسف الشديد المتنفس الوحيد لشبابنا وبناتنا
من ثقافة التقليد بلبس البنطلونات الخ
اذا لم يتم الاستفاده من هذه الطاقات قل على الجيل السلام
عبدالله (زائر)
UP 0 DOWN07:54 صباحاً 2008/10/24
11
مالم نضع حداً قانونياً للمهازل الإعلامية فإنها ستتمادى حتى مال نهاية. أنهم يختبرون درجة حساسيتنا تجاه الفساد والشرور، فإن قابلناها بالرضى أو بالسكوت أو فقط بالتبرم هنا وهناك أو بالشجب والإستنكار فهم سيتمادون حتى يأتي أحدا أو مجموعات أو مؤسسات المجتمع المدني أو القانون أو الشريعة "المغيبة" لتوقفهم عند حدودهم المشروعةوعند رسالتهم المحددة. وعلى العموم فإننا نرى بأن زمن الإرهاب بأنواعة والفساد وسنوات الضياع قد أنتهت بدون رجعة. وأتى وقت محاسبة جميع أنواع الإرهاب والله المستعان.جمعة مباركة على الجميع
أبوعبدالرحمن الشافعي (زائر)
UP 0 DOWN08:18 صباحاً 2008/10/24
12
للأسف الشديد أن معظم هذة القنوات التي تتحدث عنها من صنع أبناء الجزيرة العربية مهبط الوحي وأرض الرسالات ولكن غلب على أصحبها الجشع ضاربين بعرض الحائط جميع القيم والمبادئ في سبيل الحصول على الثروة بأقصر طريق لها أين مشائخنا من تحريم تلك القنوات وبالأسم دون محاباة أو مجاملة نحن الأن نبني جيل جديد اساسه هش أنصح أخواني المسلمين بالأتجاة للقنوات التي تحترم مشاهديها مثل قنوات المجد , أقراء, الراية, الرسالة
أبو الخير (زائر)
UP 0 DOWN09:41 صباحاً 2008/10/24
13
موضع مهم، يستحق ان يتأمل فيه كل غيور على أسرته ووطنه. وكعادة الأستاذ عبدالله في كتاباته، وأطروحاته المميزة، يهمه الرفع بمستوى هدا المجتمع، والتطلع الى مجتمع المثالى للأمة العربية والإسلامية. إن إشرافه على الملحقيات، وأحاكاكه بالشباب، اشعرته بالواقع الأليم الذى يعيشه الجيل الجديد. وللأسف تنقصنا القدوة الحسنة داخل الأسرة. وترابط الأسرة، والتفافها حول الشباب ومتابعتهم وتوحيههم. وإفتغاد التوجيه في المدرسة، واقتصارة دورة المدرسة على التعليم والتلقين، وعدم الإهتمام بالتربية، والسلوك، والقيم المهمة.
د. سعيد باسماعيل (زائر)
UP 0 DOWN09:47 صباحاً 2008/10/24
14
والله حتى احنا الاهالي مساكين صار الواحد فينا مايصدق ينفك من دوشة الاولاد وطلباتهم انهم لاهين على شاشات التلفزيون بس احب اذكر ان جيل اليوم مافي اطفال عقول غير طبيعيه عارفين وش الصح وش الغلط من دون كلام او نصايح بس كل شي على مزاجهم
نعمه عبدالله (زائر)
UP 0 DOWN09:53 صباحاً 2008/10/24
15
هؤلاء مساكين وينطبق عليهم المثل الذي يقول (ودت الزانية لو نساء العالمين زوانيا) انهم يحبون أن تشيع الفاحشة في الناس كما شاعت فيه اللهم لاشماته
سلطان (زائر)
UP 0 DOWN09:54 صباحاً 2008/10/24
16
ماالحل من وجهة نظرك أستاذ عبدالله..
وأيظا من وجهة نظر الإخوة !!!
عبدالله (زائر)
UP 0 DOWN10:05 صباحاً 2008/10/24
17
تطرقت يا استاذ عبدالله الى موضوع هام جداً يهم جميع شرائح المجتمع لان الجيل القادم هم من سوف يقودون عجلة التنمية في بلادنا. يجب علينا ايجاد البديل لتلك القنوات الفضائية وايجاد متنفس للشباب واستغرب من الامانات عدم ايجاد اندية رياضية للشباب أو اماكن يقضون فراغهم بها. لم يوجد هناك اي مكان يذهبون له ويقضون وقتهم على مشاهدته سواء تلك القنوات الفضائية او المقاهي والشيشة وممارسة الرياضة في الشوارع وعلى الارصفة.
تحياتي لك يا ابا عبدالعزيز والف شكر
محمد الوازعي (زائر)
UP 0 DOWN10:58 صباحاً 2008/10/24
18
للأسف كل ماأسلفت صحيح..
كم تمنيت أن تكون هناك رقابة من وزارة الثقافة والإعلام على مايعرض في بيوتنا لفلذات أكبدانا لأنه كماقلت (هذا بكل أسف ومرارة واقع معظم قنواتنا التي تدخل بيوتنا رغماً عنا ويشاهدها أبناؤنا وبناتنا رغماً عن أنوفنا، وعلينا أن نقبلها شاكرين مغتبطين، وإلا سوف نتهم بالتخلف، والجمود، وأننا نعيش حياة القرون البائدة، وعصور الظلام والانحطاط، بل سوف نحشر مع زمرة المعقدين، والمحنطين، بل ربما الحاقدين..!!)
دمت ودام قلمك وأبداعك...
ميمونة_ حائل (زائر)
UP 0 DOWN11:20 صباحاً 2008/10/24
19
بارك الله فيك لهذا المقال.. لن تجد من القراء من يختلف معك.. لكن السؤال الاهم.. ما هي الخطوات الواجب اتخاذها لمواجهة هذه الاخطاء..اقترح والراي للقراء.. ان نفتح قناة للاطفال تهتم بامور الاطفال مثل قناة طيور الجنة الاردنية التي اصبح كل البيوت تضعها..واقترح ايضا وضع مواد خاصه بالتربية الاسلامية كاحد مناهج الطلاب في الابتدائيه..وان نقوم بجهد ايضا كبير كما تقوم فيه قناة المجد وغيرها من القنوات الخيرة..انصدمت كثيرا حينما عرفت ان من يشرف على كثير من القنوات الهابطه هم من مناطق للشيعه بجنوب لبنان.
د. تركي (زائر)
UP 0 DOWN11:27 صباحاً 2008/10/24
20
السلام عليكم
استاذ عبد الله الناصر اشكر ك على مقالك الرائع والذي يحمل هم ابناء الوطن الغالي ان لم يكن هم ابناء الامه الاسلاميه، ولكن اعتب عليك يااستاذ انك وللأسف لم تستغل وجودك في ادارة الملحق السعودي بلندن لفتره ليست بالقصيره نعم لم تستغل تلك الفتره لتضع خطه طويلة الاجل لتخريج دفعه من الطلاب لمواجهة هذا المد الاعلامي الهابط كيف لا وابناءنا كانوا يدرسوندراسات علياء في بلدان اوروبا فلمنرى احدا يحمل راية الدفاع عن عقائدنا ومبادئنا.
مواطن شريف (زائر)
UP 0 DOWN12:14 مساءً 2008/10/24
21
كبير ياأستاذ عبد الله. الأمل موجود دام مثلك يكتب في الصحافة.
الغريب أنك عشت معظم حياتك في أروبا.
ولم تتأثر ولم تتغير قيمك واصالتك.
وغيرك عاش في هذه البلاد ونهل من خيرها وتربى على قيمها. ومع ذلك
هو من يقدم هذه البضاعة الرخيصة لأبنائنا حسبنا الله ونعم الوكيل
منور الخليف (زائر)
UP 0 DOWN01:57 مساءً 2008/10/24
22
الأخ عبدالله الناصر
سلمت وسلم قلمك المبدع
مقال و لا أروع ولا أحلى ولا أهدف...
لله درك يا كاتبنا العظيم.
نبيلة حناقرية
نبيلة حناقرية (زائر)
UP 0 DOWN02:52 مساءً 2008/10/24
23
رحم الله أيام طفولتنا البريئة، كانت التلفاز في فترة الثمانينات من أفضل الفترات حيث برامج الأطفال وفقراتها وبرامج الشباب والكبار، ومنذ أن دخل عصر القنوات الفضائية في أوائل التسعينات لم يكن مثل ما هو الآن (بعد غزو العراف): قنوات هابطة وسخيفة وخادشة للحياء وإشغال الشباب عن قضاياهم بهذه البرامج الهدامة لتعاليم الإسلام.
اللهم احم أبناءنا وبناتنا من شر هذه القنوات الهابطة يا رب العالمين
FAB (زائر)
UP 0 DOWN04:06 مساءً 2008/10/24
24
مااروعك ياأباعبدالعزيز وماأروع سطورك
الله عليك.. لقد اعدت قراءة المقال أكثر من مرة ولم أمل من روعته وعمق التحليل فيه... لقد شخصت واقع اعلامنا بكل مافيه من مرارة فأحسنت وأبدعت..
والأمل موجود بفضل الله.. ولكنه للأسف بعيد المنال بسبب من وصفتهم بأنهم (يملكون من قوة التدمير مالاً هائلاً وأسلحة فتاكة وعقولاً خبيثة وأنفساً مريضة، وأهواء طائشة، وأغراضاً دنيئة لا تضع في حسابها كلمة أخلاق ولا كلمة عدل، ولا كلمة خوف من الله أو من البشر.)
ابوعبدالله (زائر)
UP 0 DOWN04:40 مساءً 2008/10/24
25
نعم يا أخي عبدالله نحن نتجه لمنحنى خطر وخطير سوف يأتي زمن يجعلنا لا نستغرب الرذيلة , ستبدي لك الأيام ماكنت جاهلاً بسبب هذه القنوات الفضائية. لاينبغي أن نحملها كامل الأسباب ولكن صدقني أنها تأتي في مقدمة العوامل التي تولد الكوارث , ماتحدثت عنه ربما يكون جزء من مفهوم العولمة وأسمح لي أن أستخدم مصطلح ( القولبة ) نحن لم نستخدم الأشياء بطريقة متزنة متوازية , نحن ندخل للحضارة من ورائها ؟
عبدالعزيز الريثي (زائر)
UP 0 DOWN05:09 مساءً 2008/10/24
26
أستاذي..وما ذلك إلا من كيد المتربصين بنا الدوائر، المستغلين مع الأسف بعض المغفلين من أبناء جلدتنا المخدرين بوهم التحضر والعولمة والانفتاح، حيث خططوا ومازالوا يخططون لهدم قيمنا، ومسخنا من ديننا وتقاليدنا، وجعلنا أذيالا لهم ببث سمومهم عبر هذه القنوات المستقرة في عقر أسرنا دون إذن مسبق منا، وكيف لنا أن نمنعها من التوغل بيننا وهي متكاثرة وزاحفة كالجراد المارد الحامل على بساط أجنحته لنفايات الفضاء الفكرية الغربية لرميها في عقول أبنائنا لنشر الرذيلة بينهم، وهدم كل مقومات الفضيلة التي بناها أجدادنا.1-4
خالد الحقباني @ الجزائر (زائر)
UP 0 DOWN05:20 مساءً 2008/10/24
27
فرموا بعض من شبابنا تحت أقنعة التطور والتقدم بين أنياب الضياع، وهم في سباتهم راقدون، متلذذون بحال الملهيات والمغريات التي انغمسوا فيها، لدرجة من التفاعل أثرت على شكلهم بتشبههم بالغرب في كل ناعقة.
وكانت النتيجة أنهم أصبحوا يعيشون في غيبوبة فكرية لدرجة جعلت البعض غارقا حتى النخاع في المجون، بل ومسلوب الإرادة فكريا لحد لا يستطيع فيه النهوض، وتدارك الموقف لصد هذا التيار الجارف الذي لا يبقي ولا يذر، وعاجزا حتى عن إدراك تطلعات أمته التي هي في أمس الحاجة إليه في الوقت الراهن والمشاركة في بعث الحياة.
خالد الحقباني @ الجزائر (زائر)
UP 0 DOWN05:26 مساءً 2008/10/24
28
الإرهاب الجنسي.. هل من علاج جذري وفعال له؟
هذا هو السؤال الذي يجب طرحه حاليا بإلحاح، مع الحرص على وجوب إيجاد جواب شاف وكاف له، لأننا في موقف لا يحتمل الخطأ، ولا يحتمل المزيد من الصبر، بل ويرفض كل الحلول الترقيعية، أو التساهل مع من يسعى لنشر هذه الفيروسات القاتلة، لذا فالكل يجمع على ضرورة رقابة تلفزيونية صارمة للحد من هذا العفن الفني، مؤكدين رفضهم القاطع للتجمع الساذج لجماهير الراقصات في كليبات هابطة مقابل حفنة من دولارات تدفع كثمن بخس مقابل كيان وكرامة المرأة العربية.
3-4
خالد الحقباني @ الجزائر (زائر)
UP 0 DOWN05:33 مساءً 2008/10/24
29
طالما أن الحلول الفردية لم تعد تجد نفعا، فالواجب تضامن الجميع، ورفع أصواتهم ملء الحناجر دفعة واحدة لترديد هذه الجملة:«لا وألف لا للإرهاب الجنسي» والسهر على تكاتل كل الجهود لتقديم طريقة فعالة لترشيد الفن العربي، وإجاد البديل (والله موجود) لمواجهة هذا الإرهاب الجنسي باعتباره وسيلة يمكنها أخذ مكان هالقنوات الماجنة رويدا رويدا، فالبديل بأيدينا، لكن يبقى تنفيذه بأيدي الهواة المستثمرين العرب ممن يمسكون حاليا بزمام أمور هذه القنوات خاصة في المجال الفني، اللهم إلا إذا كانت الإدارة غير ذلك؟
تحياتي لك@4
خالد الحقباني @ الجزائر (زائر)
UP 0 DOWN06:02 مساءً 2008/10/24
30
جزاك الله خيرا علي هذه المقالة الرائعة والتي تجيئ في الصميم وكأنك ترد علي من كتب يدافع عن هذه الفضائيات الفضائحية ويهاجم( جمعية فضيلة )التي تحت التأسيس , والتي نشر الأعلان هنا في صحيفة الرياض في 27 رمضان.لتحارب هذا الغثاء وهذا الدمار والتدمير للأخلاق والعقائد والقيم ,, الحل في نظري ان نرفض هذا التدمير بكل سلاح لدينا بالكلمة وبمؤازرة جمعية فضيلة وبالدفاع عنها ضد كل فاسد يهاجمها.وبأن يتحرك من هم أمثالكم ولهم صوت قوي في الوطن لمخاطبء وزراء الاعلام كي يتخذوا موقفا منها وكما منعت برامج الشعوذة
فاطمة حسن (زائر)
UP 0 DOWN06:41 مساءً 2008/10/24
31
وكما استطاع وزراء الاعلام منع بث برامج الدجل والشعوذة ومنع هذه القنوات التي كانت تقتات عليها وعلي من تستضيفهم من الدجالين والمشعوذين , فأنهم ان ارادوا لمنعوا هذا البث الجنسي القذر ,,فلنتحد جميعا ضد هذا الأرهاب الجنسي ,, كما اطلق عليه احد الشباب المشاركين في أحد مؤتمرات مؤسسة الفكر العربي , وطالب الحضور بالوقوف ضده كما هم يقفون ليحاربوا الأرهاب كما يقولون..ولأن من يدير الندوة يومها لايعجبه انتقاد الفساد وتدمير الأخلاق !! قامو بأسكاته !!
فاطمة حسن (زائر)
UP 0 DOWN06:46 مساءً 2008/10/24
32
كعادتك وفقك الله أنت مبدع
الآن صار الإعلام من أشد وسائل الحروب، ليته يبقى لنا إعلامنا مفيدا ً ومثمرا ً وقائدا ً في دروب العلم والفضيلة
أبو أحمد / حائل (زائر)
UP 0 DOWN10:17 مساءً 2008/10/24
33
إذا كان سماسرة الجنس يظنون أنهم يحسنون صنعا، فنقول لهم بئس ما تظنون، وإن كانوا يسعون لكسر شوكة أمتنا والزج بأبنائنا في متاهات الضياع، فنرد عليهم بما جاء في كتابنا الكريم :{ويمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين}.
لأن مرحلة الشباب ما هي إلا مرحلة عابرة في حياة الإنسان، ثم يسترجع بعدها الإنسان توازنه العقلي، ويرجع إلى وعيه الفكري الذي طبع عليه قلبه، وإلى الأخلاق الفاضلة التي شب عليها في كنف أسرته العربية الكرية الطيبة، فأي مكسب يسعى هؤلاء للحصول عليه، والله إنه زبد وسيذهب جفاء، مع أول إشراقه لل
خالد التغلبي * الجزائر (زائر)
UP 0 DOWN11:42 مساءً 2008/10/24
34
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على الجميع
و أبدعت كعادتك يا أديبنا الفضيل
مقال هادف فعلا.
لقد وصل إلى عالمنا الإسلامي و العربي حداثة قد جرفتها التيارات المختلطة من الغرب متخفية تحت اسم التطور و التقدم و لكن للأسف قد أثبتت عكس ذلك...
شكرا على هذا المقال الرائع
و دمت لنا مبدعا
صبرينة.ر/الجزائر (زائر)
UP 0 DOWN11:50 مساءً 2008/10/24
35
لست أدري.. ولكن هذا لو حدث فإنه لن يحدث إلا بمعجزة..!!
وروى عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: سيأتي على الناس زمان سنوات خداعات: يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة. قيل يا رسول الله وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه ينطق في أمر العامة.
صبرينة.ر/الجزائر (زائر)
UP 0 DOWN12:15 صباحاً 2008/10/25
36
.
ومن الفتن التي يتعرض لها المسلم اليوم فتنة الغربة: فالمسلم الصادق يعيش الآن فتنة قاسية ألا وهي فتنة الغربة قال الحبيب كما في صحيح مسلم من حديث أبى هريرة: ((بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء))
فأهل الغربة الآن يفرون بدينهم من الفتن بل لقد روى الترمذي في سننه بسند حسن أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((سيأتي على الناس زمان القابض فيه على دينه كالقابض على جمر بين يديه)).
.
صبرينة.ر/الجزائر (زائر)
UP 0 DOWN12:16 صباحاً 2008/10/25
37
@" تخيلوا مصير هذه الأجيال التي تقاد إلى هاوية الجحيم بأسلاك من حرير الإغراء والشهوة والعواطف الرخيصة..ثم تخيلوا فوق ذلك كله، ما تشاهده هذه الأجيال الناشئة من مناظر الترويع اليومي، فيما ترى من أخبار الدمار، وأحداث القتل وصور الدماء، ومناظر المعذبين في كثير من بقاع الأرض العربية نتيجة ظلم الإنسانية الغشوم على هذه المنطقة الطيبة البريئة، وعلى أهلها الطيبين الأبرياء والذين يُروّعون صباح مساء بدوي القنابل، ونيران الطائرات، ومشاهد المجنزرات وهي تجوب شوارع بلدانهم أو بلدان جيرانهم.." لله درك يا معلم.@
خالد التغلبي * الجزائر (زائر)
UP 0 DOWN12:19 صباحاً 2008/10/25
38
اللّهم نسألك رحمتك و مغفرتك و عفوك يا رب العالمين
اللّهم إنّك عفو تحب العفو فاعفو عن أمة محمد صلى الله عليه و سلّم
صبرينة.ر/الجزائر (زائر)
UP 0 DOWN12:22 صباحاً 2008/10/25
39
أحبائي المشاركين في التعليق.. هللانا وكبرنا.. وطرحنا وأقسمنا.. وقد تطرق البعض أنه يوجد البديل.. مثل قناة (المجدة) و(الرسالة) و(أقرأ)...(أدلوجيات متزاوجه).. ا.. ولكن شبابنا ومع الإنتفتاح أو الأنفساخ الفضائي.. يردون الفاشن.. بصراحه بعض العرب فاشلين (ساقطين) في التعبير.. وثقافة نابليون.. يعني إللي (بوصّله) لكم.. أننا كثقافة وعادات وتقاليد و(أدلوجية مقننه).. أنا قنوات المجد والرسالة وأقر.. ليست البديل.. ولنبحث عن البديل لشبابنا والذي طار من بين أيدينا ونحن (نبحلق) وكل واحد (فاق) فمهه وينتظر؟؟
خالد التغلبي * الجزائر (زائر)
UP 0 DOWN12:50 صباحاً 2008/10/25
40
لك جزيل الشيخ...أيها الدكتور الفاضل
والكاتب الذي يكتب عن هموم وطنه ويعالج قضاياهم
ليس كمن يغرد خارج السرب ويكتب عنا وعن وطننا بتفكير مصدر..أعوج.. ملتوي إلتواء المريض...
سلم قلمك ’’’ وكثر الله من أمثالك..
تقبل تحياتي
مبتعث ماجستير ,,,بريطانيا
محمد (زائر)
UP 0 DOWN01:45 صباحاً 2008/10/25
41
"تخيلوا كيف سيكون مستقبل هؤلاء الناشئة وكيف ستكون حالتهم النفسية، وكيف ستكون نظرتهم الى الكون والحياة..!! فعلى أية ملة سينشأون..؟ وعلى أي مضجع سينامون..؟ كيف سيكون تفاعلهم مع المجتمع، ومع الأهل، بل مع الأمة، والدولة، والوطن..؟ هل سينشأون عقلاء أسوياء صالحين، مؤمنين برسالتهم الاخلاقية، والوطنية..؟ هل سينشأون أسوياء لا خطر منهم على الأمن والوطن، والمكتسبات الوطنية..؟" لله درك.. درُر.. الله يبارك.. ماشاء الله تبارك الله.. الله يحفظك..التأريخ سيسطر هذه الكلمات.. أكتب يا تأريخ أمسح يا جغرافيا؟؟!!
خالد التغلبي * الجزائر (زائر)
UP 0 DOWN01:56 صباحاً 2008/10/25