• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1198 أيام

بالفصيح

الناشئة ..بين برامج سخيفة،وأخبارمخيفة..

عبدالله الناصر

    مساكين هؤلاء الناشئة من الأطفال والصغار بل والمراهقين الذين يرابطون أمام الشاشات التي أصبحت ملاذاً لهم، بل وجزءاً مهماً من حياتهم ومن ثقافتهم اليومية.

مساكين وهم يتلقون تعليمهم، وإرشادهم وتوجيههم من قنوات فضائية تتسابق وتتنافس من خلال برامجها التي تنحو نحو الرقاعة والتفاهة، والمسخرة، ما بين أغان هابطة مثيرة للغرائز محرضة للجنس، في عروض اللحم البشري على المكشوف، وبرامج تافهة يقودها أناس تافهون هم أبعد ما يكونون عن الثقافة أو المعرفة.. بل هم أبعد ما يكونون عن أصول اللياقة والأدب في الطرح والحوار، والنقاش.. كما أن الجهل والفوضى، والأمية، والمسخرة، وترويج الفساد، والمفاتن الجسدية، وكل ما ينم عن احتقار المشاهد هي المؤهلات والمهارات التي يعتدّون بها..!! فلا أحاديث محترمة ولا معلومات مفيدة، ولا أهداف سامية، ولا لغة راقية، وإنما سباق محموم في فنون البذاءة والبلادة وقلة الحياء والتباهي بالانحطاط والتهابط.

هذا بكل أسف ومرارة واقع معظم قنواتنا التي تدخل بيوتنا رغماً عنا ويشاهدها أبناؤنا وبناتنا رغماً عن أنوفنا، وعلينا أن نقبلها شاكرين مغتبطين، وإلا سوف نتهم بالتخلف، والجمود، وأننا نعيش حياة القرون البائدة، وعصور الظلام والانحطاط، بل سوف نحشر مع زمرة المعقدين، والمحنطين، بل ربما الحاقدين..!! كل هذه التهم والرزايا والخطايا سوف تلصق بنا إذا لم نؤمن ونؤيد، ونصفق لسياسة الفوضى والانفلات... وبمجرد أن نحتج أو نعترض أو نبدي ملاحظة حول الدين، والأدب والخوف من حرائق جهنم التي تأكل الأخلاق، سوف يقال لنا: "اخسأوا ولا تُكلمون"... حتى وإن قلنا إن هذا لا يجوز في شرائع الجن والإنس، بل ولا شرائع الهوام والبهائم.. لأن هؤلاء أبناؤنا وفلذات أكبادنا وثروة الوطن، ولا يمكن أن نقبل أن يدمَّروا بهذه العبثية، ولا بهذه المجانية وانه من حقنا كآباء وكمواطنين أن نقول لا لهذه الحفنة التي استولت على إعلام السماء والأرض وأخذت تتصرف وفق ما تريد، لا ما نريد نحن، ولا ما يريد الوطن، ولا ما يريد الضمير الإنساني المخلص، وراحت تتاجر بأخلاق أبنائنا وعقولهم ..

ومهما قلنا فإنه لن يسمع لنا قول ولن تقبل منا حجة، لأن هؤلاء يتمتعون بحصانة، وحماية لا تقدر عليهما قوة الخطاب، ولا قوة اللسان، ولا قوة القلم، ولا قوة الإصلاح، ولا قوة المنطق، لأنهم بكل بساطة يملكون من قوة التدمير مالاً هائلاً وأسلحة فتاكة وعقولاً خبيثة وأنفساً مريضة، وأهواء طائشة، وأغراضاً دنيئة، لا تضع في حسابها كلمة أخلاق ولا كلمة عدل، ولا كلمة خوف من الله أو من البشر.

لسنا ضد العصرنة ولا معطيات العصر ولا نريد أن نعيش خارج الزمن.. نحن مع الحرية والانفتاح الممنهج ولكننا ضد أن يكون مستقبل أجيالنا في قبضة الشيطان الرجيم.

@ تخيلوا مصير هذه الأجيال التي تقاد إلى هاوية الجحيم بأسلاك من حرير الإغراء والشهوة والعواطف الرخيصة..ثم تخيلوا فوق ذلك كله، ما تشاهده هذه الأجيال الناشئة من مناظر الترويع اليومي، فيما ترى من أخبار الدمار، وأحداث القتل وصور الدماء، ومناظر المعذبين في كثير من بقاع الأرض العربية نتيجة ظلم الإنسانية الغشوم على هذه المنطقة الطيبة البريئة، وعلى أهلها الطيبين الأبرياء والذين يُروّعون صباح مساء بدوي القنابل، ونيران الطائرات، ومشاهد المجنزرات وهي تجوب شوارع بلدانهم أو بلدان جيرانهم وأهلهم في البقاع العربية..

تخيلوا كيف سيكون مستقبل هؤلاء الناشئة وكيف ستكون حالتهم النفسية، وكيف ستكون نظرتهم الى الكون والحياة..!! فعلى أية ملة سينشأون..؟ وعلى أي مضجع سينامون..؟ كيف سيكون تفاعلهم مع المجتمع، ومع الأهل، بل مع الأمة، والدولة، والوطن..؟ هل سينشأون عقلاء أسوياء صالحين، مؤمنين برسالتهم الاخلاقية، والوطنية..؟ هل سينشأون أسوياء لا خطر منهم على الأمن والوطن، والمكتسبات الوطنية..؟

إن هذه القنوات تصنع إرهاباً من نوع آخر فهي تعد جيلاً يحمل في داخله مؤشرات الكارثة..؟ فهل سينشأ في ظل هذا الإعلام المشوب بالفساد، والملون بالدم، أناس مخلصون، بناءون، منتجون، محبون، متصافون، يؤمنون بالقيم والأخلاق، ليصنعوا حضارة راقية في مجتمع راق مؤمن وخلاق..؟

لست أدري.. ولكن هذا لو حدث فإنه لن يحدث إلا بمعجزة..!!


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 41
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
الصفحات : 1  2  3  >>   عرض الكل
  • 1

    بالنسبه لي انا ضد الانفتاح الزائد بالقنوات الهابطه وانا مع رسيفر المجد والانترنت

    محمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:35 صباحاً 2008/10/24

  • 2

    كلامك صحيح
    وكلامك كلنا نعرفه ونشكي منه من اكبرنا الا الصغار انفسهم
    مو معقوله ننصحهم و بعد اشوي ينغسل مخهم -تناقض وخلل
    لكن
    ممكن نسال وزارة التربيه وش عندهم من علوم
    قصدي حلول
    ياليت يحطون مادة
    ولها منهج خاص مثل مادة القود مانرز اللي برا

    اخلاقنا في انحدار (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:43 صباحاً 2008/10/24

  • 3

    جزاك الله خيرا وبارك فيك، وسددك وأعانك وأيدك ووفقك، ورفعك الله درجات.
    قال تعالى: {فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ } يونس32

    عبدالله بن خالد القحطاني (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:44 صباحاً 2008/10/24

  • 4

    كلام في الصميم (ياليت قومي أصلا يقرأون )لله درك

    خالدالدوسري (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:45 صباحاً 2008/10/24

  • 5

    السلام عليكم...
    صباح الخير...
    ‏ أشكرك على هذا المقال...
    و حملك لهموم الشباب المسلم
    ولا كن والله لم تدخل هذه القنوات
    بيوتنا إلا بموافقتنا و رغبتنا وإلا فمن الذي أجبرك علي إدخاله الدش والتلفزيون
    فأنا ولله الحمد ليس لدي تلفاز
    تركناه من فتره طويله وتعودنا نعيش بدونه...

    أنس (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:01 صباحاً 2008/10/24

  • 6

    بارك الله فيك وفي قلمك..
    وجعل لك الأجر مضاعفا أيها المتميز..
    وفقك الله..

    الوردات (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:12 صباحاً 2008/10/24

  • 7

    ((التي تدخل بيوتنا رغماً عنا ويشاهدها أبناؤنا وبناتنا رغماً عن أنوفنا، وعلينا أن نقبلها شاكرين مغتبطين))
    انا اوافقك في أن القنوات بدأت تدخل بيوتنا رغما عن أنوفنا
    لكن
    كل رجل راعي ومسؤول عن رعيته
    مسألة أن أرمى بالتخلف والجمود وو...
    أفضل مئة مرة من أن أزج بمن أعول في متاهات ليس لها منتهى
    ثم بعد ذلك أندم حين لاينفع الندم
    هذا في الدنيا فمابالك بالاخرة
    ومحاسبت الله لي على من أعول بسبب تضييعي للأمانة-رحمها الله-
    شكرا لقلمك المبدع

    للصبر حدود (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:13 صباحاً 2008/10/24

  • 8

    اخي الكاتب انا اول مره اقرأ لك فوجدت مقالا كتب من ماء الذهب يحتوي على درر
    ونسخه من هذا المقال مع التحيه لوزير الثقافه والاعلام

    ابو خالد (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:47 صباحاً 2008/10/24

  • 9

    كلمات رائعة جميلة يااستاذ عبدالله وكثر الله من امثالك
    نحن بالفعل نواجه ارهابا عظيما ,,,يدمر أبنائنا ,,,وهذا التدمير بلاشك ينعكس سلبا على وطننا...فكم من قناة تدعو الى الرذيلة...وتدعوا الى التجرد من الحياء...يتسابقون لتدمير دينا واخلاقنا...فنحن نبني وهم يهدمون ,ولكن هذا دور ولاة الامر ,فهم قادرون بعون الله على محاربة الارهاب الاعلامي...والتصدى له عن طريق الاساتذه الذين اخلصوا لله ثم لوطنهم...من خلال انشاء ودعم القنوات والصحف والمجلات التى تعيد لنا هويتنا وامننا الاعلامي الذي يبنى ولا يهدم.

    sulaiman-Paris (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:36 صباحاً 2008/10/24

  • 10

    الاعلام الخارجي هو مع الاسف الشديد المتنفس الوحيد لشبابنا وبناتنا
    من ثقافة التقليد بلبس البنطلونات الخ
    اذا لم يتم الاستفاده من هذه الطاقات قل على الجيل السلام

    عبدالله (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:54 صباحاً 2008/10/24

  • 11

    مالم نضع حداً قانونياً للمهازل الإعلامية فإنها ستتمادى حتى مال نهاية. أنهم يختبرون درجة حساسيتنا تجاه الفساد والشرور، فإن قابلناها بالرضى أو بالسكوت أو فقط بالتبرم هنا وهناك أو بالشجب والإستنكار فهم سيتمادون حتى يأتي أحدا أو مجموعات أو مؤسسات المجتمع المدني أو القانون أو الشريعة "المغيبة" لتوقفهم عند حدودهم المشروعةوعند رسالتهم المحددة. وعلى العموم فإننا نرى بأن زمن الإرهاب بأنواعة والفساد وسنوات الضياع قد أنتهت بدون رجعة. وأتى وقت محاسبة جميع أنواع الإرهاب والله المستعان.جمعة مباركة على الجميع

    أبوعبدالرحمن الشافعي (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:18 صباحاً 2008/10/24

  • 12

    للأسف الشديد أن معظم هذة القنوات التي تتحدث عنها من صنع أبناء الجزيرة العربية مهبط الوحي وأرض الرسالات ولكن غلب على أصحبها الجشع ضاربين بعرض الحائط جميع القيم والمبادئ في سبيل الحصول على الثروة بأقصر طريق لها أين مشائخنا من تحريم تلك القنوات وبالأسم دون محاباة أو مجاملة نحن الأن نبني جيل جديد اساسه هش أنصح أخواني المسلمين بالأتجاة للقنوات التي تحترم مشاهديها مثل قنوات المجد , أقراء, الراية, الرسالة

    أبو الخير (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:41 صباحاً 2008/10/24

  • 13

    موضع مهم، يستحق ان يتأمل فيه كل غيور على أسرته ووطنه. وكعادة الأستاذ عبدالله في كتاباته، وأطروحاته المميزة، يهمه الرفع بمستوى هدا المجتمع، والتطلع الى مجتمع المثالى للأمة العربية والإسلامية. إن إشرافه على الملحقيات، وأحاكاكه بالشباب، اشعرته بالواقع الأليم الذى يعيشه الجيل الجديد. وللأسف تنقصنا القدوة الحسنة داخل الأسرة. وترابط الأسرة، والتفافها حول الشباب ومتابعتهم وتوحيههم. وإفتغاد التوجيه في المدرسة، واقتصارة دورة المدرسة على التعليم والتلقين، وعدم الإهتمام بالتربية، والسلوك، والقيم المهمة.

    د. سعيد باسماعيل (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:47 صباحاً 2008/10/24

  • 14

    والله حتى احنا الاهالي مساكين صار الواحد فينا مايصدق ينفك من دوشة الاولاد وطلباتهم انهم لاهين على شاشات التلفزيون بس احب اذكر ان جيل اليوم مافي اطفال عقول غير طبيعيه عارفين وش الصح وش الغلط من دون كلام او نصايح بس كل شي على مزاجهم

    نعمه عبدالله (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:53 صباحاً 2008/10/24

  • 15

    هؤلاء مساكين وينطبق عليهم المثل الذي يقول (ودت الزانية لو نساء العالمين زوانيا) انهم يحبون أن تشيع الفاحشة في الناس كما شاعت فيه اللهم لاشماته

    سلطان (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:54 صباحاً 2008/10/24

  • 16

    ماالحل من وجهة نظرك أستاذ عبدالله..
    وأيظا من وجهة نظر الإخوة !!!

    عبدالله (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:05 صباحاً 2008/10/24

  • 17

    تطرقت يا استاذ عبدالله الى موضوع هام جداً يهم جميع شرائح المجتمع لان الجيل القادم هم من سوف يقودون عجلة التنمية في بلادنا. يجب علينا ايجاد البديل لتلك القنوات الفضائية وايجاد متنفس للشباب واستغرب من الامانات عدم ايجاد اندية رياضية للشباب أو اماكن يقضون فراغهم بها. لم يوجد هناك اي مكان يذهبون له ويقضون وقتهم على مشاهدته سواء تلك القنوات الفضائية او المقاهي والشيشة وممارسة الرياضة في الشوارع وعلى الارصفة.
    تحياتي لك يا ابا عبدالعزيز والف شكر

    محمد الوازعي (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:58 صباحاً 2008/10/24

  • 18

    للأسف كل ماأسلفت صحيح..
    كم تمنيت أن تكون هناك رقابة من وزارة الثقافة والإعلام على مايعرض في بيوتنا لفلذات أكبدانا لأنه كماقلت (هذا بكل أسف ومرارة واقع معظم قنواتنا التي تدخل بيوتنا رغماً عنا ويشاهدها أبناؤنا وبناتنا رغماً عن أنوفنا، وعلينا أن نقبلها شاكرين مغتبطين، وإلا سوف نتهم بالتخلف، والجمود، وأننا نعيش حياة القرون البائدة، وعصور الظلام والانحطاط، بل سوف نحشر مع زمرة المعقدين، والمحنطين، بل ربما الحاقدين..!!)
    دمت ودام قلمك وأبداعك...

    ميمونة_ حائل (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:20 صباحاً 2008/10/24

  • 19

    بارك الله فيك لهذا المقال.. لن تجد من القراء من يختلف معك.. لكن السؤال الاهم.. ما هي الخطوات الواجب اتخاذها لمواجهة هذه الاخطاء..اقترح والراي للقراء.. ان نفتح قناة للاطفال تهتم بامور الاطفال مثل قناة طيور الجنة الاردنية التي اصبح كل البيوت تضعها..واقترح ايضا وضع مواد خاصه بالتربية الاسلامية كاحد مناهج الطلاب في الابتدائيه..وان نقوم بجهد ايضا كبير كما تقوم فيه قناة المجد وغيرها من القنوات الخيرة..انصدمت كثيرا حينما عرفت ان من يشرف على كثير من القنوات الهابطه هم من مناطق للشيعه بجنوب لبنان.

    د. تركي (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:27 صباحاً 2008/10/24

  • 20

    السلام عليكم
    استاذ عبد الله الناصر اشكر ك على مقالك الرائع والذي يحمل هم ابناء الوطن الغالي ان لم يكن هم ابناء الامه الاسلاميه، ولكن اعتب عليك يااستاذ انك وللأسف لم تستغل وجودك في ادارة الملحق السعودي بلندن لفتره ليست بالقصيره نعم لم تستغل تلك الفتره لتضع خطه طويلة الاجل لتخريج دفعه من الطلاب لمواجهة هذا المد الاعلامي الهابط كيف لا وابناءنا كانوا يدرسوندراسات علياء في بلدان اوروبا فلمنرى احدا يحمل راية الدفاع عن عقائدنا ومبادئنا.

    مواطن شريف (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:14 مساءً 2008/10/24

الصفحات : 1  2  3  >>   عرض الكل



التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية


بالفصيــــح

عبدالله الناصر

الخيارات

للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (120) ثم الرسالة

إعلانات