اختتم يوم أمس الخميس أسبوع جيتكس 2008فعالياته بمركز دبي التجاري العالمي حيث شهد أسبوع جيتكس أكثر من مائة وثلاثين ألف زائر طيلة أيامه الخمسة وفق ما أعلنه المنظمون وجاءت المشاركات من أكثر من 83دولة من مختلف دول العالم ويعتبر أسبوع جيتكس 2008الأضخم في تاريخه لهذه السنة وقد تم أمس الأول الأربعاء ابرام العديد من الاتفاقيات والمبيعات في المعرض الذي شاركت فيه كبرى الشركات في العالم حيث أعلنت دايمنشن داتا الشركة المتخصصة في تقديم حلول وخدمات تقنية المعلومات عن إطلاق الأعمال للبنية الأساسية لمراكز البيانات في سوق المنطقة خلال معرض أسبوع جيتكس للتقنية 2008وستكمل المنتجات الحديثة حلول كبلات الاتصالات وحلول الأمن والوسائط المدمجة التي تقدمها دايمنسن داتا للمؤسسات في خفض المخاطر المرتبطة بالأعمال الناتجة عن تقنية المعلومات وتحسن الكفاءة التشغيلية وتخفيض تكاليف صيانة وبنية المعلومات الأساسية .
مائة مليار دولار لمكافحة القرصنة
وفي شان آخر ناقش الخبراء والمختصون في أسبوع جيتكس ظاهرة حالة القرصنة والسطو على المؤسسات المالية بمختلف أنحاء العالم، التي برزت على الساحة المعلوماتية، أخيراً، والحاجة إلى تعزيز حلول دفع إلكترونية آمنة لمجابهة التطور السريع في أساليب القرصنة الإلكترونية، رغم ما تنفقه الحماية الالكترونية من مليارات الدولارات للحد من هذه الظاهرة المتنامية يوماً بعد يوم .
يأتي ذلك تزامناً مع التحذيرات التي يطلقها خبراء أمن الشبكات والمعلومات من تهديدات سوف تفرض حرباً افتراضية هذه المرة فيما يسمى "الإرهاب الرقمي"، لا سيما وان إجمالي ما ينفق على مكافحة القرصنة سنوياً وصل ل 100مليار دولار ويستعمل قراصنة الانترنت (الهاكرز) أحدث طرق وتقنيات الاحتيال، فيقوم القرصان بتصميم نسخة شبيهة تماماً لمواقع المصرف مثلا، وهذا في حد ذاته أكبر خدعة توهم المتعامل بأن هذا الموقع هو الموقع الحقيقي لمصرفه، تجعله يقوم بكل بساطة بإرسال بياناته المصرفية وجميع تفاصيل حساباته وأرقامه السرية .
ويرى كوستن رايو، رئيس مختبر الفيروسات في أوروبا الشرقية وإفريقيا لدى شركة كاسبرسكي، أن هناك أسباباً رئيسية للقرصنة تختلف من دولة إلى أخرى، فقد كانت في تركيا سياسية وفي انجلترا علمية للحصول على معلومات عن وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) وما إذا كان هناك مخلوقات فضائية أم لا، لكن الكثير من الأسباب الآنية تتعلق بالحصول على الثروة وقرصنة البنوك . مثل هذه الأسباب وإليها تعود الأساليب، فصحيح أنه ليست هناك مدرسة لتعليم القرصنة، لكن دوافع الأشخاص وموهبتهم عززت حاجتهم لتعلم كل جديد عن وسائل الأمان لخلق منافذ وبالتالي الحصول على هذه المعلومات .
ويقول رايو، إن كثيراً من خبراء القرصنة يلجأون للبحث عن ثغرات يمكنهم من خلالها الحصول على شفرات معلوماتية والتي ترجع عادة إما لأخطاء برمجية أو في طرق تصحيح برنامج ما، ويستطرد بالقول: "صحيح أن الشركات بدأت في البحث عن الثغرات ومعالجتها وحاولت كشفها قبل استخدامها حيث إن شركات الحلول الأمنية أصبحت تلجأ لوضع مصائد على الشبكة للحيلولة دون حدوث الاختراق.
من جهته، قال جوني كرم، مدير مبيعات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى شركة سيمانتك لحلول أمن وحماية الشركات، ان القرصنة باتت تشكل ظاهرة منظمة تهدد الكيانات الاقتصادية الكبرى خاصة في منطقة الخليج التي تحظى بثروات ضخمة، مشيراً إلى أن هذه الظاهرة تفاقمت خلال الفترة الأخيرة بمعدل نمو 40إلى 50% مقارنة بالأعوام السبعة الماضية وهو مؤشر خطير فرض استنفاراً من قبل شركات الحماية خاصة تلك التي تقدم حلولاً للبنوك وقطاع الخدمات المالية .
1
معرض صراحه لا يفوت
حسين - زائر
01:42 مساءً 2008/10/24