كشف مختص في شؤون "القاعدة" ان المتهمين المتورطين في القضايا الإرهابية ال (991) الذين تم البدء بإحالتهم إلى القضاء الشرعي هذا الاسبوع يشكلون (70) خلية متشابكة وتتقاطع مع بعضها البعض في مواقع عديدة.
وعزز الإعلامي المختص في شؤون (تنظيم القاعدة) فارس بن حزام في حديثه ل"الرياض" هذه المعلومات بما أظهرته بيانات وزارة الداخلية عن العمليات السابقة والتي تبين اشتراك هذه العناصر في عمليات متعددة عند سردها لأدوارهم ولا ترتبط بمدينة واحدة، إلا انها في النهاية تشكل تنظيماً واحداً تتداخل فيه الرؤوس التي تدير خلاياه مع بعضها.
وأكد ابن حزام ان أحد عناصر ال(991) المحالين للقضاء شارك لوحده في (17) عملية إرهابية واشتباك مع رجال الأمن منها (5) عمليات إرهابية و(12) مواجهة مع رجال الأمن في نحو (4) مدن.
وأوضح المختص في شؤون (القاعدة) ان العدد المعلن عن المحالين للقضاء يمثل الدفعة الأولى ممن استكملت اجراءات محاكمتهم فيما هنالك أعداد أخرى كبيرة من الموقوفين على ذمة الإرهاب سيلحقون بهم، مشيراً إلى ان سمو وزير الداخلية قد أشار إلى انه سيتم تباعاً احالة من تستكمل بحقه الاجراءات.
ووصف ابن حزام محاكمة المتورطين في الإرهاب في المملكة (بمحاكمة القرن) مؤكداً انه لم تصل في وقتنا الحاضر حتى الآن محاكمة بهذا الرقم المهول من المتهمين في تنظيم واحد حتى في التنظيمات الموجودة في العراق على تعددها واختلافها.
ونوه ابن حزام في تصريحه بقدرة الأمن السعودي في التصدي لهذا الفكر وعناصره وإجهاض (160) عملية منذ بدء الحرب على الإرهاب، مشيراً إلى ان هذا الانجاز الأمني كفى البلاد شراً كبيراً، مشيداً في هذا الصدد بالاجراءات التي اتخذتها أجهزة الأمن ميدانياً للحد من تهريب المتفجرات وصناعتها محلياً عبر مواد كانت موجودة في السابق في السوق وذلك بعد قرار الدولة بحظر بيع المواد والأسمدة الكيماوية التي تحمل نترات الأمونيوم إلا بترخيص وبكميات محددة.
وعن فكر "القاعدة" رأى ابن حزام ان هذا الفكر الذي تلقى ضربات قاصمة في السنوات الأخيرة يقوم على نشر ثقافته شعبياً عبر الانترنت بحيث يمكن أي شخص أن يكون خلايا لوحده بدون الرجوع لأحد، موضحاً ان العام 91م كان بداية التخطيط لعناصر هذا الفكر الضال حتى جاء العام 2003م الذي بدأ معه التنظيم في تنفيذ ما كان يخطط له خفية وظهر ذلك بوضوح للعالم أجمع.
1
بكل دول العالم توضع محاكم خاصه وغالبا تكون عسكريه واغلب احكامها قاسيه من اعدام الى مؤبد لكن حكومتنا الرشيدة لديها رفه بهولاء مع كبر ما عملوة بالبلد من حرابه وقتل ابرياء وقدموهم الى قضاء شرعى
والصح عمل لهم محاكم خاصه بالارهاب هذى جرائم امن عام وتخربيب وهدم للمنشات وقتل ابرياء من رجال امن وغيرهم
ماهوة الجهاد فى هجمات منشات نفط وهى قوت البلد ورجال امن ابرياء واجناب مالهم اى ذنب وكله بحجه الجهاد
اى جهاد يا فئه ظاله
الحق اعدام كل من شارك بذى الاعمال ولا تاخذنا بهم رحمه ونقطع دابرهم
هولاء خوراج
04:24 صباحاً 2008/10/22
2
عساكم على القوة دووم يارب
الله يحمي مملكتنا من هل الاشكال هذي
يارب هذي بلد الحرمين
04:29 صباحاً 2008/10/22
3
الأرهاب لادين له ولاوطن وهونبتة شيطانيه لابد ان تجتث ومن جذورهاوماالموقفين بمغرربهم بل هم ارتأوان هذاالطريق هو الموصل بهم الى السلطه السياسيه في البلد ومشوافيه وهم متذرعين بالدين كوسيله توصلهم الى غايتهم السياسيه ويتلقون الأوامر من اسيادهم في جحور تورابورا
04:38 صباحاً 2008/10/22
4
باذن الله ومن ثم بجهود رجال الامن البواسل بقيادة حكومتنا الرشيدة ستبقى بلادنا امنة باذن الله
04:52 صباحاً 2008/10/22
5
الله يديم علينا الامن والامان
05:17 صباحاً 2008/10/22
6
اللهم احفظنا واجفظ بلادنا وامننا من كل مكروه واهدي كل ضال الى طريق الصواب
05:37 صباحاً 2008/10/22
7
ندعووا لهم عسى ان يهديهم الله ويرشدهم الى طريق الصواب و ارشد
05:39 صباحاً 2008/10/22
8
مالهم الا السيف ان شالله ,,,
والبقيه يلحقووونهم ,,
06:01 صباحاً 2008/10/22
9
الحمد الله على كل حال وأن شاء الله كل من قتل في العمليات الارهابيه من أناس مدنين أو رجال أمن أو أين كانو يكونون شهداء عند ربهم وحسبي الله على كل من أراد أن يمس هذا البلد بسوء أو أراد المسلمين بسوء
06:38 صباحاً 2008/10/22
10
نحن بلد أنعم الله لنا فيها بكل خيراتها.
لكن قليل منا من يشكر هذه النعمه بل يقابلها بجحود والكثير يعتبر نفسه هو المسئول عن العالم ويريد ان يتصرف وكانه مصلح البشريه وهو في نفس الوقت يجهل ماالذي يتصرف به وكأنه اعمى.
السؤال : 991 الكم الهائل من المتهمين سودوا وجوهنا امام العالم بافكارهم فلانلوم العالم بنظرتهم لنا السلبية تجاهنا.
07:03 صباحاً 2008/10/22
11
اللهم أحفظ هذا الدين والوطن من شر الأشرار
أبشري ياوجدان إقترب القصاص إقترب القصاص في الدنيا...
07:11 صباحاً 2008/10/22
12
الله يحفظ بلدنا من كل مكروه ويكفينى شر الارهاب والارهابيين
07:15 صباحاً 2008/10/22
13
أسال الله الكريم ان يحفظ هذه البلاد من كيد العابثين وأن يوفق رجال الامن العاملين على راحة الناس وأمنهم
خاصة أفراد الأمن السعودي في المقدسات والمراكز العامه والمناسبات...
رجال الامن يستاهلون كل التقدير وقد بذلوا أنفسهم رخيصه في سبيل الحفاظ على سلامة الوطن ومكتسباته...
تحيه تقدير وفخر برجال المباحث العامه خاصه...فهم اهل للثناء وقد سبقني الي ذلك خادم الحرمين الشريفين في مناسبات سابقه ولا زلت اذكر شكره وإشادته بهذا الجهاز العظيم ودوره في تتبع المجرمين منذ ظهور الإرهاب في هذه البلاد حرسها الله
07:53 صباحاً 2008/10/22
14
اللهم نسألك الامن والامان في هذه البلاد الطاهره
ونعوذ بك من شر السفهاء منا ومن شر مايصنعون
اللهم وفق ولاة امرنا لكل خير وصلاح ,, ومتعهم بالصحه والعافيه,, وأبعد عنهم كل شر
لا لا لا لا لا للأرهاب,
الله يكفينا شر الكلاب الضاله
08:19 صباحاً 2008/10/22
15
991 الله يعينكم ويقويكم وهذا الى يميل عن الميله والله يهدي ويغفر وان شاء الله تكون نهاية الشر وبداية للأمن والامان بعد الله
08:20 صباحاً 2008/10/22
16
حفظ الله لهذه البلاد أمنها..
وحفظ ولاة أمرنا الحكماء.. وأطال في أعمارهم..
فبعد الله سبحانه لهم الفضل في ما ننعم فيه من الامن والامان..
08:29 صباحاً 2008/10/22
17
نثق بقضاءنا وقضاتنا ان يقام الحد علي كك من تورط في هذة العمليات الارهابية.لكن يخرب بيته ذا اللي شارك في 17 عملية شنو الحكم اللي بيصدر علية
08:29 صباحاً 2008/10/22
18
اللهم احفظ لناابو متعب الحين احس بفرح لنا المجريمن بيخون جزاهم لنا عشنا ايام خوف ورعوب من هولا المجرميناللهم انصر لاسلام والمسلمين احبك يابابا عبدالله احبك يابابا سلطان احبك يابابا نايف الوطن في قلوبنا
08:37 صباحاً 2008/10/22
19
الله يحفظ وطنا من كل مكروه ,,
فكر والحمدلله بدأ بالزوال من مجتمعنا //
08:38 صباحاً 2008/10/22
20
في اعتقادي ان هذا زمن الفتن.
فالقابض على دينه كالقابض على الجمر !!!
يمسي الواحد مسلما ويصبح كافرا... ويصبح مسلما ويمسي كافرا...
من متابعتي المحدودة لمجريات الاحداث اعتقد ان الشرارة الاولى لهذه الفتن بدات في اواخر التسعينات الميلادية و بداية الثمانينات الميلادية وتحديدا بحادثة جهيمان ومن كان معه...
ثم حرب افغانستان..
ثم حرب الكويت...
ثم حرب البوسنة والهرسك..
ثم انفرطت السبحة بعد ذلك في تلك العمليات بداية من منتصف التسعينات الميلادية.
اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن. امين
08:40 صباحاً 2008/10/22
سجل معنا بالضغط هنا