طرح الشاب طراد الأسمري فيلماً وثائقياً قصيراً عنوانه "راتبي ألف ريال"، ويحكي قصة خريج شاب يضطره واقع العمل الى القبول بوظيفة حارس أمني براتب 1200ريال. وتدور أحداث الفيلم حول الكيفية التي يعيش فيها هذا الشاب الذي يعول سبعة أشخاص، بهذا الراتب الضئيل. وينتهي الفيلم الى سؤال مهم:
- هل هذا الشاب في عداد الفقراء أم أن للفقر عندنا تصنيفات أخرى؟!
لقد غدت مثل هذه الأفلام الوثائقية القصيرة، التي يصورها الشباب بكاميرات متواضعة ويقومون بأنفسهم بكل العمليات الفنية من سيناريو وتصوير ومونتاج وإخراج، وسيلة مهمة من وسائل التعبير عن همومهم وآلامهم وأوجاعهم اليومية. وربما يؤثر فيلم قصير في الساحة المحلية أكثر مما يؤثر الكتاب أو المقال الصحفي او الحوار التلفزيوني، خاصة أن هؤلاء الشباب لا يستطيعون في الغالب الوصول إلى الصحف أو دور النشر أو المحطات التلفزيونية.
أهلاً بهذا الاتجاه الجديد، وأهلاً بكل الأبطال الذين يعبّرون عن قضاياهم بكل جرأة وشجاعة، وخاصة القضايا التي لا يريد أحد أن يتكلم عنها كما تحدث على أرض الواقع.
1
صباح الخير استاذ سعد
عجبني الفلم , و تكلم عنه تركي الدخيل في الشهر الماضي..
هو مؤثر فعلا ً و نحن ( ك مواطنين ) لا نكلم حلا ً لهذه المسأله تأثرنا كثيرا
الدور الباقي على الي يقدرو يحلون المشكله !
هل لهذه الافلام تجاوب فعلي ام لا ؟
و غالبا ً يكون لا :)
04:20 صباحاً 2008/10/22
2
هنا المشكله الحقيقيه اعداد الفقراء في تزايد مستمر وكل يوم نرا نوع جديد منه ولكن السؤال الاهم الى متى؟
كل شخص يتمنى حياة سعيده لا تشوبها وتعكر صفها ماديات الحياه التي صارت تلحقنا وتحطم احلامنا البريئه
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم احيني مسكينا وامتني مسكينا واحشرني في زمرت المساكين
ان القلب والله ليتفطر ويجزع لرؤية من هم ضاقت بهم الدنيا رحماك يارب والله اننا لندفن في مكان واحد متشابهه حتى كفننا ليس من اموالنا ولنسأل عن كل كبيره وصغيره اللهم انجنا وفرج كربت فقرئنا وارزقهم يارب.
05:53 صباحاً 2008/10/22
3
والله انه لواقع مخجل ان يعيش مواطن في بلده براتب 1000 ريال في بلد ينتج 12 مليون برميل ومعدل التضخم فيه يصل الى 15%، الكل مطالب بتصحيح هذه المآسي بدأ من اصلاح نوعية التعليم ليكون تعليما موجها للسوق مرورا بتوجيه فوائض الدولة وتوجيه المستثمرين الى انشاء صناعات تعتمد على الاهمية النسبية لدينا بدلا من توجيه تلك الثروات الى امريكا واوربا فالبلد واهله احق واولى وانتهاءا من ضرورة ان يدرك المواطن ان عليه ان ينتج وينفع نفسه في زمن تكاثرت فيه المصائب عياذا بالله منها
05:58 صباحاً 2008/10/22
4
خلاص من اليوم ورايح معاد فيه الا هالافلام مع تدهور الاقتصاد العالمي وش ننتظر < نحط الحره بهالافلام اقل شئ نبرد على قلوبنا شوي
06:39 صباحاً 2008/10/22
5
بل هناك العديد من مظاهرالفقر...التي ترتكز من ظاهر البطالة.!!
أصبح الكادر الأجنبي يتمركز بكافة القطاعات من الجنسين! بل طغت على الكوادر الوطنية؟ والشاب السعودي هو الأفضل والأكمل والأمثل بأنه يخدم بوطنه،حيث يرون غيرهم من الأجانب يستأثرون بوظائف أرقى منهم بالرغم من استطاعة هؤلاء الشباب شغلها بدلاً من هؤلاء الأجانب بينما وزارة العمل تشن حملةً ضارية لتحفيزهم على الإنخراط في العمل كحراس أمن وحلاقين وسباكين!!؟ونرى الآن الأغلب من السعوديين ينزحون لدبي وقطر والكويت بحثا عن العمل!
هناء/بنيةال
06:51 صباحاً 2008/10/22
6
أحيي هذا الشاب...
يوجد من يستطيع أن يوصل رسالته ولكن أين الجرأة..
ولو وجدت الجرأة لرأينا أفلاماً تضاهي دور السينما الأمريكية.
07:10 صباحاً 2008/10/22
7
بارك الله فيك وسدد خطااك
07:13 صباحاً 2008/10/22
8
رسالة لكل مجهول!
ياللي تثق بالأجنبي وتسلمه مشاريعك وأعمالك! أأيعقل أن تثق بغير ابن بلدك؟ هناك نماذج من الشباب السعودي بكفاءات عالية،وبخبرات عدة،يتميزون بالأمانه والمصداقية..التي تنعدم بهؤلاء الأجانب!!وتنخدع بكلامهم المعسول!حتى وان جاملت واستقطبت موظف سعودي مستحيل تعطيه منصب الأجنبي ومستحيل يعطيه نفس راتبه!بالعربي يستكثرون النعمه على ولد ديرتهم!؟لكن تلقاه في قمة الشهامة والكرم مع الأجنبي!ماهو الحل لتغير برمجة عقليتك بأن السعودي يستاهل وقادر على العمل أضعاف مايقوم به الأجنبي بس لاتظلمه!
هناء/بن
07:20 صباحاً 2008/10/22
9
صباح الخير’
صح لسانك استاذ الدوسرى
07:41 صباحاً 2008/10/22
10
لا فض فوك يالدوسري
ولا قطعت يدك يالاسمري
على ماصورته لنا
وتجسيدك لمعاناة شبابنا
ولكن سؤالي ؟
هل سيصبح في السعودية عندنا
طبقة غنية واخرى فقيرة
وتذوب الطبقة الوسطى بينهما ؟
07:42 صباحاً 2008/10/22
11
أتمنى ان أوثق معاناتي من المواصلات ومن السائقين !
في البلد الوحيد في العالم الذي يحرم قيادة المرأة للسيارة ولا يقدم لها البديل؟
ولكني ما أعرف كيفية التصوير والاخراج !
قد أستعين بجوال الكاميرا بانتاج الفيلم.. واليوتيوب علية الباقي.
07:46 صباحاً 2008/10/22
12
ي موظف راتبه اقل من 5الاف ربال سعودي وبعيل اسره ومستأجر فهو فقير
07:50 صباحاً 2008/10/22
13
حسب ما فهمنا من تصريح معالي وزير العمل (سامحه الله) فطراد الأسمري
ليس عاطلا، لأن العاطلين الفعليين هم من حملة الشهادات ما فوق الثانوية ولم يجدوا وظائف تليق بشهاداتهم، ونسي معاليه ان الناس تختلف ظروفهافمنهم من فقد والديه مبكرا ويعول إخوته مبكرا، ومنهم من يرفض والده اكمال التعليم ليكون سندا له سواء في المدينة او الصحراء غالبا.
هذه الفئة يجب ان تراعى حق المراعاة وبدونهم لن يعيش لا غازي ولا غيره. الا اذا وصلنا لدرجة الاقتناع بأن الأجنبي يحل مكان المواطن وبدال الواحد عشرة
فهذا شأن آخر وياخوفي
07:51 صباحاً 2008/10/22
14
رائع ياطراد.. من اوائل الشباب الذين يقومون بعمل اجتماعي بجهد شخصي ويتم نشره على اليوتيوب..اشكر له ذلك الجهد.
07:54 صباحاً 2008/10/22
15
اشادتك بهذا الشاب هو بمثابة " ادانه " لك أنت وبقية الكتاب في صحفنا المبجله..! كان الأولى بكم، معشر الكتاب، أن تتبنوا قضايا وهموم الناس.. تقاعسكم وعدم قيامكم بالدور التنويري والتوعوي جعل " طرادا " وامثاله يضطرون الى اثارة القضايا التي كان من المفترض ان تثيروها انتم الكتاب.. لكن.. لا أستطيع ان اقول الا كما قالت الحكمه الصينيه : ياعيب الشوم !
08:07 صباحاً 2008/10/22
16
يا سعد,لو طبقنا فيما بيننا مبدا الحركه بركه,,لكنا كنز من الغنى؟
ياسعد,الف ريال في عين شخص لا يملك 10 ريال هي سهم من ثروة؟
ياسعد,لو الناس كانت تحب الخير للخير..ما كان الريال اليوم قيمته صفر!
لو تعاملنا مع الله ترك الربا,,لكنا في خير ليس مالي فقط ؟
وكذلك نفسي,منطقي,عقلي,قلبي؟
لو تجارنا عاملونا,بقليل من حق مسلم,مواطن,أنسان,كان الخير مثل الغيث؟
لو حكومتنا,تم لها توظيف أمولها,ثروات البلد داخل البلد ومع أبناء البلد؟
ما كان حال مواطن له 7 يعولهن..راتبه 1000 ريال؟
الله يغيثنا حب وصدق ورحمه؟
08:22 صباحاً 2008/10/22
17
صباح الخير استاذ سعد
شي جميل وخطوه رائعه لتصوير حال الشباب الذي يعاني بعض المئاسي
شكرا لك استاذنا الفاظل لطرح مثل هذا الموضوع المميز
08:26 صباحاً 2008/10/22
18
الفيلم لم ولن يؤثر في نفوس وقلوب اصبحت كالحجاره او اشد قسوه؟؟
الكل يعلم من اعلى مسئول الى اصغرهم ماعليه حال كثير من الشعب من فقر
وبطاله وعوز وتشرد وديون ؟؟ ولم يحركوا ساكنا ؟؟
08:59 صباحاً 2008/10/22
19
اولا الشاب ليس فقيرا وانما هو كبقية شباب المجتمع غير طموح ولا يريد الجد والمثابرة بالعمل لماذا اذا هو شاب لايعمل فالبلاد مليئة بالعمال الحرة التي لاتطلب سواء مجهود ياخي الكريم كفانا اعذارا للشباب ونحن نطعمهم السمك بدلا من تعليمهم كيف يصطادونها اما صناعة الافلام فهذه هواية شخصية وللمشاهد ان يقرر عن مدى نجاح العمل او فشله وليست بعملية ارتجالية مفروضه راي شخصي
09:00 صباحاً 2008/10/22
20
صباح الخير
ولكن أين الاسمري من تصريحات معالي وزر العمل حول "وجود اتفاق بين وزارة
العمل والغرف التجارية الصناعية باعتماد مبلغ 1500 ريال كحد ادنى للرواتب"
نرحب معك بالأسمري..
09:14 صباحاً 2008/10/22
سجل معنا بالضغط هنا