الرئيسية > متابعات

سفير خادم الحرمين في الإمارات يقيم حفل استقبال لمناسبة اليوم الوطني



أبوظبي - علي القحيص:

أقام الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن معمر سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الإمارات العربية المتحدة حفلاً بمناسبة اليوم الوطني الثامن والسبعين للمملكة في العاصمة الإماراتية، حضره اصحاب السمو الشيوخ وأصحاب المعالي والسعادة السفراء الخليجيون والعرب والأجانب، وكذلك القناصل المعتمدون لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، وممثلون عن وسائل الإعلام المحلية والإقليمية، وعدد من رجال الأعمال الإماراتيين والسعوديين، بالإضافة إلى عدد كبير من أبناء الجالية السعودية المقيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وفي تصريح ل "الرياض" قال السفير ابن معمر ان المملكة في هذا اليوم البهيج تحتفل بذكرى اليوم الوطني الثامن والسبعين عندما قام الملك الراحل عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود - رحمه الله - قبل ثمانية وسبعين عاماً بخطوات ثابتة نحو إرساء دعائم التأسيس لهذا الصرح الشامخ مستنداً في ذلك على مبادئ وقيم الدين الإسلامي وتعاليمه السمحة وخاض المعارك لإعلاء كلمة الحق أولاً ثم ضمان وحدة هذا الكيان الكبير وحقوق المواطنين.. حيث عمل مع رجاله المخلصين بنية صادقة في ظروف بالغة الدقة والصعوبة من أجل توحيد البلاد ووضع الأسس الاجتماعية والسياسية والدستورية لصرح كبير يحمل اسم المملكة العربية السعودية ويقوم بإعلاء كلمة الحق وخدمة الحرمين الشريفين، وبفضل من الله - سبحانه وتعالى - تحقق له ما أراد حتى أصبح المواطن والزائر والمقيم ينعم بالأمن والسلام وعم الرخاء والخير الوفير جميع أرجاء البلاد. وأضاف الدكتور ابن معمر: "واليوم بالرغم من كل المصاعب والمحن استطاعت القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز أن تعمل بحلم وحزم وهدوء ووعي ووضوح مما جعل المملكة العربية السعودية مثالاً للتماس والنماء والاستقرار.. هذا الاستقرار الذي ظل وسيظل بحول الله وقدرته الأساس الراسخ الذي بدونه لا يستقر بناء أو تستمر تنمية أو تتحقق نهضة". وأكد السفير انه "من خلال هذه المسيرة المباركة تمكنت حكومة خادم الحرمين الشريفين على نسق النمو والتوازنات القطاعية وتصدت بكل حزم وقوة لجميع المحاولات لزعزعة الأمن والاستقرار.. كما أوفت بجميع التزاماتها الدولية والمحلية".. علاوة على ذلك فإن للمملكة ثوابتها الأصيلة التي لا تتخلى عنها في سياستها الخارجية بدءاً من التمسك بالشرعية الدولية ومواثيقها مع عدم التدخل في شؤون الغير، ورفض اللجوء إلى العنف لفض النزاعات بين الدول.. كما أن التضامن العربي والإسلامي والقضية الفلسطينية كانوا دائماً ولا يزالون هدفاً استراتيجياً ثابتاً من أهداف السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية. واسترسل الدكتور ابن معمر بالقول "واستناداً إلى هذه المبادئ والثوابت الأساسية تمكنت المملكة من أن تكون في مقدمة الدول الحريصة على إشاعة الأمن ودعم الاستقرار والسلام في كل مكان من العالم، واكتسبت ثقة وتقدير جميع دول العالم والأطراف والمنظمات والهيئات العالمية وذلك على المستويين الدولي والإقليمي". وفي ختام كلمته نقل الدكتور عبدالله بن معمر تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وحكومتهم الرشيدة إلى قيادة وحكومة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.. كما هنأ بهذه المناسبة قيادة وشعب المملكة بهذا اليوم المبارك والذكرى العزيزة على قلوبنا جميعاً.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    نفس المشكلة انخفاض مستوى الحضور الاماراتي
    اين الشيخ محمد بن زايد اين الشيخ عبدالله اين بعض ابناء الشيخ زايد.. لماذا يقل ويتدني مستوى الحضور الرسمي في احتفالات سفارتنا..هل هذا دليل علي ضعف الدبلوماسية..وماهي الاسباب

    عبدالله الدغيري - زائر

    09:41 صباحاً 2008/10/16



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة