بحث



الخميس 16 شوال 1429هـ (حسب تقويم أم القرى )- 16 أكتوبر2008م - العدد 14724

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نافذة الرأي
"ما مثل الأملح"

عبدالعزيز المحمد الذكير
    تُفاجئنا منظمة العفو الدولية، بين حين وآخر، بتقارير عن أحكام الإعدام، في بلادنا. وتفاجئ غيرنا أيضا بتقارير عن أمور جرت داخل بلدانها. وفي رأي الكثير أن هذه المنظمة - رغم أهدافها الطيبة المعلنة - مثل حاطب الليل، لا تخلو تقاريرها من بعض التخبّط والغث والإسقاط.

منظمة العفو الدولية هي أشهر منظمة للدفاع عن حقوق الإنسان - في ظاهرها- في العالم. هذه المنظمة غير الحكومية، التي أسسها المحامي البريطاني بيتر بينينسون عام 1961، لها مكاتب في أكثر من خمسين بلداً ويصل عدد أعضائها إلى أكثر من مليونين في جميع أنحاء الكوكب. نشاطها البارز في الدعوة لإلغاء الإعدام والتعذيب.. وسمَح لها تناميها ورواجها بأن تحظى بوضعية بارزة.

لكنها - ومع شهرتها تلك - تعترف الآن بأن بعض الأفراد الذين تُدافع عنهم "قد يكونون" تلقوا أموالاً أو مواد من دُول أخرى لكي يقوموا بنشاطات تخريبية ومضرّة. وهنا، تقع المنظمة في تناقض كامل (وحالات كوبا مُشاهدة)

بالفعل، القانون الدولي يعتبر أن تمويل معارضةٍ داخلية في بلد آخر ذي سيادة هو أمر غير مشروع. فهذه السياسة تنتهك بشكل صارخ كل المبادئ والأعراف التي تحكم العلاقات بين الدول. وجميع بلدان العالم تتمتع بترسانة قانونية تسمح لها بالدفاع عن استقلالها الوطني، وحماية أمنها الداخلي، بالطريقة الشرعية التي رضيت عنها الأمة وتبنتها.

أقول إن على منظمة العفو الدولية، وغيرها من المنظمات أن تتجنب الخوض في شرعة إلهية اطمأن اليها الناس. فالإعدام في بلادنا لا يجرى أبدا إلاّ بعد معرفة أن الجاني لو تُرك وشأنه لقتل واغتصب واعتدى، وهذا موت آخر ولأكثر من فرد من أفراد المجتمع. وإحياء النفس في جزء من تفسيره هو تخليص المجتمع من الشرور والمآثم باستئصال الجزء الفاسد. في قول الله تعالى (أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا)

ألا يكفى أن مرارة العيش، في بلدان لا يُعدم فيها الجناة، دعت الكثير من التكتلات الاجتماعية والقانونية الى المطالبة بتبنّي عقوبة الإعدام؟

شخصيّا ، أشاهد تعليقات النخبة والعامة ، من سكان هذه البلاد، وأقصد بلادنا، عند مرورهم على أخبار تتصل بالاعتداء على الأرواح والأعراض، وانتهاك براءة القُصّر، وقطع الطريق، وسلب الأموال بالقوّة..

هذه التعليقات تقول "ما مثل الأملح" أي أن السيف هو العقاب لمن يكرر فعلته..

7 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


بارك الله فيك
نعم ولكم في القصاص حياة
وهو في الشرع لا يطلق عليه إعدام لكنه قصاص
فلا يتطرق الشك لمنهج الله سبحانه وشرعه
وإن صار لهذه الأمة الإسلامية اليد القوية وشاء الله لها أن تحكم أكبر رقعه عن قوة بان المنهج وتم التطبيق الذي ما بعده إلا الاستقرار والأمن على الأرواح والأموال
والله قد وعد ووعده الحق أن يظهر هذا الدين ولو كره المشركون ولو كره الكافرون
شكرا لك و كل تقدير


ناصر الحميضي
ابلاغ
04:47 صباحاً 2008/10/16

 


كسرت سيارتنا ستة ايام متوالية لسرقة الاستبنة والدي في دي والمسجل في وضح النهار على شارع سيدين و تهديد صاحب البقالة والمغسلة المجاورة بالساطورة ان اتصل علينا خلال السرقة
واخذ الجار رقم السيارة
لو تقطع يد واحدة مارأينا هذه الجرأة


نور الكون
ابلاغ
04:50 صباحاً 2008/10/16

 


اخسرهم، هل يريدوننا أن نصبح مثل البلاد التي تتمنى الأمان
وتتمنى تطبيق القصاص ولكن قوانينها تمنع ذلك.
لو فيهم خير كان وقفوا الكبار.
يجب ألا نعطيهم أهمية كما تفعل الصين وايران وكوبا
وان أعطيناهم أهمية زادوا تدخلا فيما لايعنيهم.


عبدالله السبيعي
ابلاغ
06:22 صباحاً 2008/10/16

 


"ما مثل الأملح"


عبدالله بن خالد القحطاني
ابلاغ
08:18 صباحاً 2008/10/16

 


يجب ان نكون اكثر قوه في تطبيق الشرع امام الناس بعدصلاه الجمعه كما كان فيي السابق ويجب ان نفهم منظمه العفو ان تفيذ الحدود مطلب رباني ومطلب شعبي وحفظ الله لنا البومتعب والعائله المالكه مطبقين الشرعيه


عبدالاله
ابلاغ
01:52 مساءً 2008/10/16

 


ولا ننسى استاذي الفاضل طبيعة مجتمعنا القبلي المسلم اللذي لايقبل الا باقامة الحد او العفو ارى ان الاملح ما مثله


Flame
ابلاغ
02:27 مساءً 2008/10/16

 


احد اهم الطرق في مواجه منظات حقوق الانسان في السعوديه هي اعطاء مجلس الشورى صلحيات وان يكون المجلس منتخب من قبل الشعب ولايكون تحت الوصايه فمنظمات حقوق سوف تحترم قرار الشعب وتخف الضغوطات عن المسؤلين


عبدالاله
ابلاغ
04:31 مساءً 2008/10/16


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية