بحث



الثلاثاء 14 شوال 1429هـ (حسب تقويم أم القرى )- 14 أكتوبر2008م - العدد 14722

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
دوائر الصراع.. من يتطور.. ومن يتخلّف؟!

يوسف الكويليت
    بعد الانفجار الكبير في الاقتصاد (المعولم) هل نشهد تحولات أخرى في القوى السياسية لا تقوم على مبدأ الصراع القديم بين السوفيات والغرب، وإنما من خلال أنظمة هي خليط من فكر آخر، وثقافة جديدة تنطلق من بدهيات هذه الأزمة، ويخرج لها مفكرون ومنظّرون يقودون مرحلة أخرى بسياق جديد؟

منطقة (اليورو) والدولار أي أوروبا وأمريكا هما من قدم النظريات المعاصرة لاقتصاد حر مفتوح على كل الواجهات ب"ليبرالية" متطورة، لكن يبدو أن القائد الأمريكي لم يدرك وهو يوسّع دوائر الحروب والعداوات مع أديان سماوية، والاعتقاد بحلول عصره دون غيره، أن "صعود الأمم ونزولها" تتحكم بهما عوامل خارج سياق الزمن، ولكنها تستجلب التاريخ، وهذا ما جعل النزول حاداً، وجاء بخلق فرص لقوى الصين وروسيا، والهند، والبرازيل، وهنا نسأل هل ستعاد التركيبة على تحالفات قارية أو أممية، بحيث تكون آسيا المركز القادم لاحتلال المقعد الأول، أم أن العداء سينبت من جديد بين قوى الجوار الهندي - الصيني لتقف معهما قوى أخرى، بأن تنحاز أمريكا إلى الهند، وتضع الصين عقداً مميزاً مع روسيا ودول آسيوية لديها التطلع لأن تكون تجمعاً منافساً للاتحاد الأوروبي، باعتبار روسيا قارة أخرى هي مزيج آسيوي - أوروبي لتخلق النموذج المختلط من قارتيء أوروبا وآسيا؟

ثم تأتي البرازيل لتخلق منظومتها الجديدة بتحالف فقراء أمريكا الجنوبية مع الدولة الرائدة والتي تشبه اليابان في نهضتها الحديثة عندما قادت آسيا إلى توليد التحدي والتقدم من خلال تنظيم العمل، وتوسيع التعليم لتحصل على أقصر المراحل في تجاوز دول عريقة وعتيقة في نظامها وتطورها..

الوطن العربي في هذه الحلقات المترابطة لا يستطيع أن يعتمد على تحالفات الماضي فجزء يواجه الغرب تحت مظلة الدولة السوفيتية، وجناح آخر يعتبر معتدلاً بالنسبة للدول "الراديكالية" بمسمى المعتدلين، لأن الأدوار ستقاد بنمط آخر لا يعتمد على الأيدلوجيات وإنما على صراع المصالح وتدوير العمل باتجاه من يملك الأخذ والعطاء وفق عوامل وتقلبات الوضع الدولي القادم؟

قطعاً لن تكون إسرائيل مركز إثارة الحروب، وحتى تطلعات إيران قد لا تصبح الرقم البديل لنشوء حروب عربية - إيرانية، لأن الجانبين لديهما في الداخل ما يدمر البنية الاجتماعية والدينية إذا ما أصبحت محرّكات القوى الخارجية تنصب على إثارة النزاعات، وإعادة تركيب الدول على نمط آخر، وهنا لابد للعرب، وحتى إيران وتركيا أن يفهموا أن إعادة المحافظة على الوجود تحتاج إلى تفكير عقلاني باعتبار أن عقد الإسلام هو رابط بينهم، وهناك مؤهلات قادرة لأن تشكّل حلف تنمية وسلام يجعل هذا الهلال الجغرافي قادراً على امتلاك قوة موازية، لديها كل الإمكانات بخلق نظام آخر موازٍ وفعال، ومتعايشٍ مع كل القوى..

12 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


بسم الله
استاذ يوسف
احداث كان عالمنا العربى والا اسلامى شاهد عليها ولم يكن له دور كعادة ى فى كل هذه الا احداث التى تمر بل العالم
وكئنه على هامش التاريخ حاضر ولم يشهده
لقد كان معضم فترات الصراع يشهدها ولم يكون فاعلا
واكتفى ان يكون مستغل من الجميع
فهاهم الذين بداو يلوحون ان اسباب الا زمة الا اخيرة ترجع الى ارتفاع تلكلفة
فاتورة البترول وكئننا على ميعاد ان ندفع فواتير فساد الذمم
استاذى لقد جرب العالم جميع النظريات الا اقتصادية وفشلة وكان من المفروض ان يقدم عالمنا الا اسلامى البديل
لهذه


ابو مهند
ابلاغ
05:33 صباحاً 2008/10/14

 


على المسلمين وخاصه الدول العربيه الغنيه ان تنبذ ارتباطها بالتزام الراسمالي الماسوني الغربي الذي يرتبط بهيمنة الماسونيه واليهود على اقتصاد العالم.علما ان النظام الراسمالي الغربي يسهم بشكل او اخر في تنمية اقتصاد الشعوب الغربيه عن طريق ما يسمى بtax ينما اصحاب الاموال العرب لا زكاة مال ولا ضريبه tax مصاصين دماء على البنوك العربيه الغاء الفائده الربويه تمشيا مع الدين الاسلامي ودفع الزكاه للمستحقين والاسهام في الاستثمار الصناعي والزراعي والتجاري لتوفير فرص عمل بدل من المضاربه في الاسهم والتعامل ربوي


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
05:46 صباحاً 2008/10/14

 


من يلقي نظرة على التوجه العالمي بشكل عام يجد الكثير من المعطيات
التي تشير الى أن العالم يتجه نحو حرب عالمية ثالثة خاطفة ومدمره.
وكان الفضل في هذا التوجه العالمي لسوء أدارة بوش والثمان سنوات من حكمه وما تخللها من أحداث وتصريحات وتهديد للكثير من الدول أثار مخاوف وتوجس دول العالم وأحيا هذا التوجه مما جعلها ترصد مبالغ ضخمة لأعمال البحث والتطوير للاسلحة وبذل جهود حثيثة لتطوير أسلحة ذات تكنولوجيا فائقة وعالية التدمير ومضاعفت أنتاج السلاح النووي وغزو الفضاء.
حتى الدول الصغيرة تسعى لمتلاك سلاح (ردع).


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
05:50 صباحاً 2008/10/14

 


على الدول العربيه ان تدرك ان ايران دوله عدوه للعرب قبل الاسلام وكذالك بعد تحولها الى الطائفيه بعد سيطره الصفيون عليها وتحويلها من الاسلام الصحيح الى الطائفيه وهم يحكمون العراق الان عن طريق حزب الدعوه المخبراتي الايراني. على ايران كي تكون مقبوله ان تتخلى عن الطائفيه الصفويه وان تعود للأسلام الذي كانت عليه قبل الصفيون. ان امام الزمان الغائب الذي الذي ينتظرونه الذي يقتل العرب لن يخرج لانه اسطوره خياليه من خيال اعداء العرب عبر العصور لذى اخترعوا ولاية الفقيه للسيطره الطائفيه وتحريض ضد العروبه


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
06:08 صباحاً 2008/10/14

 


بالضبط -لابد للعرب، وحتى إيران وتركيا أن يفهموا أن إعادة المحافظة على الوجود تحتاج إلى تفكير عقلاني باعتبار أن عقد الإسلام هو رابط بينهم، وهناك مؤهلات قادرة لأن تشكّل حلف تنمية وسلام يجعل هذا الهلال الجغرافي قادراً على امتلاك قوة موازية، لديها كل الإمكانات بخلق نظام آخر موازٍ وفعال، ومتعايشٍ مع كل القوى.. والا استمروا العوبه في ايادي الغرب كما كان التاريخ من فبل.


ابو رامي
ابلاغ
06:31 صباحاً 2008/10/14

 


الوطن العربي متلهف لمن يحيه فقد جفت العواطف واصبحت هذه الكلمة "الوطن العربي" تكاد تكون جريمة في وسائل الاعلام بل ان المصطلح الاكثر تساهلا "العالم العربي" لم يعد احد يذكره وحل مكانه المصطلح الغربي "الشرق الاوسط و شمال افريقيا" وبسرعة نسينا مصطلحاتنا وتبنينا مصطلحاتهم.
علينا ان لاننسى عمقنا العربي في اي تحالفات جديدة تعتمد على الدين و المصالح فالقومياتستبقى موجودة ولاتعارض الدين
شوف اوروبا الغنية كيف شالت و تحملت اعباء نهضة الدول الاوروبية الفقيرة..صحيح انها دفعت ثمنا و لكن جنت ما استثمرته


م. أحمد بن حسن >الظهران
ابلاغ
12:53 مساءً 2008/10/14

 


مقال رائع يا أستاذ يوسف وتحليل منطقي

في عهد هذا "القائد الأمريكي" صعدت وهبطت أسرع وأقصر إمبراطورية في التاريخ
وأبى أن يتركها إلا وخزائنها تغرق في ديون بترليونات من الدولارات

أما من سيأتي بعده فكل الإحتمالات التي ذكرتها وارده ومنطقية
ولكن نحن في عصر اللامنطق ويمكن ان يحدث ما لم يخطر بالبال

أما العالم العربي-المسكين-الغارق في مشاكل بينه وبين نفسه
باقي كالمتفرج على سيرك عالمي منبهر بألعابه ينتظر صلاح الدين الأيوبي ليحرره

فلماذا لا نبدأ نحن ببناء إستراتيجية علاقات جديدة مع الجميع؟


عبدالله بن محمد
ابلاغ
01:23 مساءً 2008/10/14

 


الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية هما من تبعات الركود الإقتصادي في ذلك الوقت، وهما سبب تطوير صناعة أسلحة الدفاع التي نتج منها الكمبيوتر والإنترنت وكثير من العقاقير الطبية،، إلخ.

ربما أن رؤية بعضنا إلى أمريكا كالرجل المريض تلميح لعودة قوة المسلمين المتفتتة على مساحات الكرة الأرضية وشتات يخضع لنظريات عرقية وطائفية غير منتجة،، بل وستبقى متناحرة !!


محمد بن سعد - جامعة الملك سعود
ابلاغ
01:57 مساءً 2008/10/14

 


لافض فوك ياأستاذ يوسف هكذا الفكر المستنير دائماموضوعي وبعيد عن العصبيات الفارغة التي ستأكل أصحابها


تفكير منطقي
ابلاغ
02:31 مساءً 2008/10/14

 10 


أهم شي السعودية ما تتخلف بل تختصر الوقت بنقل جميع التكنلوجيا المتطورة
ويصبح السعودي مدرب تدريب عالي متقن في جميع التخصصات العلمية والمهنية!


ابو تركي
ابلاغ
02:56 مساءً 2008/10/14

 11 


سعادة أ/ يوسف الكويليت حفظه الله
لا شك أننا العرب والمسلمين بل العالم برمته يمر بمرحلة يجمع الخبراء بأنها مرحلة (مفصلية).بمعنى أننا نقف أمام مفترق طرق،لا بد لنا أن نختار واحد منها لنسلكه كرها أو طوعاً.وأرى الطريق الأسلم هو نبذ الصراعات المصطنعة في منطقتنا،ومحاوله لعب الدور المناط بنا وهو خلق محور إسلامي إقتصادي وسياسي وثقافي وإجتماعي ذو عمق إستراتيجي، بغية إيجاد توازن بين الأجنحة المتصارعة، لخلق بيئة جاذبة للإقتصاد والعمل والإبداع والإنتاجية. فالمقومات لنهضة إنسانية متوازنة موجودة ولله الحمد.


أبو عبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
04:47 مساءً 2008/10/14

 12 


اويد تماما ما قاله اخي ابو عبد الرحمن الشافعي صاحب التعليق رقم 11
واحب اضيف يجب على الدولة توفير المال لبناء الداخل وليس لبناء الخارج
والاهتمام بالشعب السعودي الكريم فهم الدرع الحصين للدولة وقت الشدائد
ومن حق المواطن الحياة برغد العيش بان يكون لكل مواطن مسكن طيب له ولأسرتة وان يضمن لأبناءه الوظائف بدل البطالة والقضاء على الفقر
فالدخول في صراعات يبطي مسيرة التنمية
فالدولة السعودية محسودة من الخارج على الخيرات من بترول وغاز ومعادن
فلابد بناء الفيالق لحماية الوطن الغالي من كل شر لا سمح الله


ابو تركي
ابلاغ
07:44 مساءً 2008/10/14


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية