الثلاثاء 14 شوال 1429هـ (حسب تقويم أم القرى )- 14 أكتوبر2008م - العدد 14722

وفد هولندي تجاري يناقش فرص الاستثمار في المملكة

    التقى أمس الاثنين بمقر الهيئة العامة للاستثمار معالي السيد عمرو بن عبد الله الدباغ محافظ الهيئة مع وفد هولندي تجاري يزور المملكة حالياً برئاسة وزيرة الشؤون الاقتصادية والمسؤولة عن سياسة وأمن الطاقة في هولندا السيدة ماريا فان در هوفن، حيث تم مناقشة الروابط الاقتصادية وعدد من المبادرات وتنشيطها لتفعيل التعاون الاستثماري بين البلدين وكذلك عرض الفرص المتاحة للاستثمارات الأجنبية بالمملكة ، وبخاصة في المدن الاقتصادية الكبرى. ورحب محافظ هيئة الاستثمار بالسيدة ماريا فان در هوفن والوفد المرافق لها والذي يضم عددا من الأعضاء يمثلون شركات استثمارية مختلفة في مجالات الطاقة وتقنية أنابيب النفط والمياه والتعليم.

واستعرض معالي المحافظ رؤية الهيئة العامة للاستثمار ورسالتها الهادفة للوصول بالمملكة إلى مصاف أفضل عشر دول في العالم من حيث تنافسية بيئة الاستثمار في عام 2010، والتطور اللافت الذي حصل نحو تحقيق هذا الهدف حيث احتلت المملكة مؤخرا في تقرير البنك الدولي حول مناخ الاستثمار المركز السادس عشر عالميا بعد أن كانت في المركز السابع والستين قبل ثلاث سنوات ، بينما حصلت دولة هولندا على المركز السادس والعشرين عالميا.

كما تم خلال اللقاء التعريف بالمدن الاقتصادية المتكاملة في مناطق المملكة المختلفة التي يتم تأسيسها بالاعتماد على المزايا النسبية المتعددة المتوفرة في كل منطقة من مناطق المملكة.

وتم خلال اللقاء تعريف الوفد بأنظمة الاستثمار في المملكة والتسهيلات التي تقدمها الجهات ذات العلاقة للاستثمارات المحلية والمشتركة والأجنبية، والإقبال المتزايد من قبل الشركات العالمية للاستثمار في المملكة بعد اتخاذ الحكومة السعودية عدة خطوات لتحسين البيئة الاستثمارية بشكل عام وفتح العديد من القطاعات أمام الاستثمارات الأجنبية والمشتركة.

وأكد محافظ الهيئة العامة للاستثمار على أن فرص الاستثمار في السعودية ترتكز بشكل أساسي على عدد من المزايا النسبية الرئيسية التي يتمتع بها الاقتصاد السعودي كأكبر اقتصاد في الشرق الأوسط مثل وفرة الطاقة والموارد الطبيعية والموقع الاستراتيجي للمملكة كحلقة وصل رئيسية بين الشرق والغرب و مدخل للأسواق العالمية ، مشيرا إلى أن كل ذلك يطمئن المستثمرين على مستقبل استثماراتهم في المملكة على المدى المتوسط والطويل ويجعل المملكة من أقل الدول تأثراً بالأزمات التي تمر بها الأسواق العالمية.