الرئيسية > الرياض الاقتصادي

الوجه الآخر للأزمة الاقتصادية: انخفاض أسعار السلع والخدمات للمستهلكين


الرياض - حزام العتيبي:

لم تكن ازمة الائتمان العالمية شرا كلها على المستهلكين والبسطاء الذين اكتووا بنار الغلاء الفاحش لأسعار السلع والخدمات وغول التضخم ذلك ان الوجه الآخر للازمة وبدء الكساد الاقتصادي هو الانخفاض التدريجي في معدلات أسعار السلع الاستهلاكية والخدمات والذي بدت ملامحه في عدد من الدول من بينها بعض الدول العربية كجمهورية مصر العربية وبعض اسواق الخليج .

وكما هي عادة السوق السعودية وتجارها في سرعة التجاوب مع الارتفاعات والبطء الشديد في الاستجابة لتراجع الأسعار كما حدث في اسعار الحديد العالمية التي لم يتم تخفيضها في اسواقنا الا بعد الأسواق العالمية بأكثر من شهر، ها نحن نتابع مؤشرات الانخفاض في الاسواق المجاورة في وضع الترقب لما سوف يحدث لدينا..وتوقع اقتصاديون أن يلمس المستهلكون انخفاضات ايجابية في اسعار بعض السلع الاستهلاكية خلال فترة قريبة ..واعتبر المراقب الاقتصادي طلعت زكي حافظ أن الأزمة المالية الغربية سيكون لها تأثير إيجابي كبير على الاقتصاد الخليجي بشكل عام وعلى الاقتصاد السعودي على وجه الخصوص حيث ان التخوف من الكساد له انعكاس على أسعار الطاقة والنقل والتأمين يتبعها انخفاضات مباشرة في اسعار السلع الذائية ومواد البناء و السلع الاستهلاكية، وهو من صالح المستهلكين في المقام الاول وكذلك من مصلحة اصحاب المصانع والتجار ايضا مضيفا ان ذلك سوف يعود بمؤشر التضخم إلى الانخفاض وهو مابدأت علاماته قبل شهر في تراجع نسبته تحت مستوى 11% .

ومن جهته قال طارق عبيد (ممثل سياحة وسفر) ان الأمر سينعكس على انخفاضات في اسعار السفر وقطاع التجارة.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 5

  • 1
    عادة السوق السعودية وتجارها في سرعة التجاوب مع الارتفاعات والبطء الشديد في الاستجابة لتراجع الأسعار كما حدث في اسعار الحديد العالمية التي لم يتم تخفيضها في اسواقنا الا بعد الأسواق العالمية بأكثر من شهر
    صدقت والله هذا شأننا ووزارة التجارة دورها لم يأتي بعد ولم تتخذ اي اجراء وكانها تساعد البطئ في تخفيض الاسعار
    حسبنا الله ونعم الوكيل
    تحركو يا وزارة التجاره ولا تحتاجون من يجركم ؟

    منصور ابو ناصر - زائر

    05:14 صباحاً 2008/10/14


  • 2
    إن هناك متغيرات اقتصادية قد حدثت فى الفترة الاخيرة من ارتفاع للأسغار بشكل لم يكن متوقعا بهذا الوضع الذى اصبح عليه، والذى ارهق الناس فى حياتهم والحصول على ارزاقهم، وان هناك ايضا هذا الذى قد يكون رد فعل طبيعة لما حدث من حدوث هذه الازمة المالية الشديدة التى تعضف بالعالم هذه الفترة والمرحلة التى يمر بها وتحتاج إلى معالجة سريعة ومؤثرة وحكيمة لهذه الازمة والخروج منها بما يحدث الاستقرار فى الاسواق وان يكون هناك سهولة فى حياة الناس والشعوب بعيدا عن شبح الغلاء والكساد، وان خير الامور الوسط.

    د. هاشم الفلالى - زائر

    05:53 صباحاً 2008/10/14


  • 3
    يالله كثر الكساد وزيده حتى تصير محلات الجمله توصل طلبات

    بدوي سابقاً - زائر

    07:57 صباحاً 2008/10/14


  • 4
    شكرا على هذا التفائل القائم على تقييم عام لمجريات الأحداث الاقتصادية.. ولكن للأسف التجار لدنيا لهم عالم آخر.. حتى لو أنخفظت الأسعار في العالم سيضل تجارنا الأفاضل متمسكين بالأسعار الأخيرة التي طاروا بها فجأة مجاراة لما يحث في العالم.. ولكن عند هبوط الأسعار يصاب التجار بصمم وفقد كلي للإحساس وتضل هذه الأسعار كما هي بأعتبار أنها حق مكتسب لا يجوز التعدي عليه.. وأن ما يحدث في العالم شأن آخر لا يخصنا !!
    عندها سنعايش خليط مرعب من النرجسية والميكافئيلية والأنانية وكافة الأمراض المستعصية!!

    وليد أحمد الأنصاري - زائر

    08:59 صباحاً 2008/10/14


  • 5
    سوف تنخفض بإذن الله تعالى جميع ما يخص المستهلك من مواد غذائية وكذلك جميع مواد البناء بما فيها الحديد ولايزال هناك المزيد من خفض الأسعار وبالتالي إنخفاض الإيجارات والعقار بشكل عام. والفضل لله وحده ثم بجهود الدولة...

    يوسف الشهري - زائر

    01:33 مساءً 2008/10/14



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة