تسببت بعض المصارف السعودية في إفلاس عدد من عملائها مما زاد من حدة أزمة سوق الأسهم السعودية بعد أن شرعت في تسييل محافظهم على خلفية الانهيار الذي واجهه السوق خلال الأيام الماضية ووصول الأسعار إلى مستويات متدنية وخطرة.
وتسربت أنباء الأسبوع الماضي عن عودة سيناريو انهيار فبراير من عام 2006الذي شهد أكبر أزمة ثقة بين المتعاملين في السوق والبنوك المحلية، بعد أن تسبب قرار تسييل محافظ المستثمرين في ذلك الوقت إلى انهيار سوق الأسهم ووصوله لمستويات هابطة ومتدنية.
وجاءت عمليات تسييل المحافظ بعد أن تجاوزت كثير من الأسهم حدها الأدنى من جهة الهبوط، محققة خسارة تتخطى قيمة القرض الذي تمنحه المصارف لعملائها.
وفي حدة هبوط سوق الأسهم القاسي الذي عاشه المتعاملون طوال الفترة الماضية، تعالت أصوات الخبراء والاقتصاديون للمطالبة بضرورة تحرك مؤسسة النقد العربي السعودي للضغط على البنوك ومنعها من تسييل محافظ عملائها تحوطاً ضد تكرار انهيار فبراير ولحفظ توازن السوق، مع ضرورة سن قوانين جديدة لتسهيلات البنكية.
ولم يتضح بعد عن ما إذا كانت محافظ كبار المستثمرين في السوق قد وصلت إلى مرحلة الخطر، لكنّ الأنباء التي وردت على لسان كثير من المتعاملين وصفت وضع العديد من العملاء بال "الحرج جداً".
واعتبر الخبير الاقتصادي فضل بن سعد البوعينين، إن سن قانون جديد التسهيلات البنكية سيساعد في تخفيف الضغط على المؤشر ويقيه من التقلبات التي تحدث للسوق وتحول هذه التقلبات إلى انهيارات، مشيراً إلى أن بعض البنوك لم تتوقف عن تسييل أسهم المقترضين بعد أن تدنت قيمها ما أدى إلى ملامستها الخطوط النهائية التي تستدعي تدخل البنوك للمحافظة على قروضها المقدمة للمستثمرين.
وأكد انه في وقت الانهيار كان ذلك سببا لتصفية بعض محافظ المقترضين، لافتاً الى أن كثيرا من المستثمرين تعرضوا للخسائر الفادحة، والإفلاس في بعض الحالات جراء تصفية البنوك مراكزهم المالية لتأمين أموال البنوك دون النظر لمصلحة المستثمرين الذين يتعرضون لضغوط استثنائية لا علاقة لهم بها.
وبين ان الممارسات التي تقوم بها بعض المصارف هي من أهم المسببات في انتشار الهلع بين المتعاملين في السوق الذي يعد احد الأسباب التي تضغط على المؤشر، مشيراً إلى أن التطمينات التي جاءت على لسان المسؤولين قادرة على إعادة الثقة في السوق، لكن عمليات التسييل كلما حانت الفرصة للبيع هي التي تجعل هذه التصريحات غير ذات جدوى في الوقت الحالي الذي يشهد عمليات بيوع ضخمة.
واستغرب من تطمينات وزير المالية أمس الأول في الوقت الذي تمارس فيه بعض البنوك البيع الجائر وزيادة حالة الهلع في السوق، مطالباً بمنح الفرصة لأصحاب التسهيلات بالإبقاء على مراكزهم المالية حتى تزول هذه الأزمة وتعود الأسهم إلى أسعارها العادلة التي لا يمكن إلا أن تعود لها إلا عن طريق وقف التسييل.
وطالب مؤسسة النقد بالتدخل لحماية أصحاب التسهيلات ووضع خطة إنقاذ خاصة بهم ووقف عمليات التصفية الجائرة في الأوقات التي يسقط السوق متأثرا بعوامل غير طبيعية، مؤكداً ان الدول الغربية قامت بضخ سيولة في الأسواق المالية، وقدمت تغطية للقروض الفاسدة وشراء بعضها اسوة بالخطوات الأوروبية.
وأشار إلى أهمية تدخل مؤسسة النقد في ضمان هذه القروض مؤقتا حتى تعود السوق إلى وضعها الطبيعي، معتبراً ان الإجراء يأتي لحماية أصحاب التسهيلات التي هي في الأخير حماية لبعض مكونات الاقتصاد الوطني.
وبين أن صناديق الاستثمار في الأسهم المحلية التابعة للبنوك هي أكبر الخاسرين في هذه الأزمة، مضيفاً: "هناك صناديق دخلت السوق قبل انهيار فبراير 2006وتعرضت لخسائر فادحة ومنذ ذلك التاريخ وهي تواصل خسائرها".
وتابع: الوقت المناسب قد أزف لإنقاذ المواطنين في السوق، مؤكداً ان ذلك لعدم وجود المختصين لتقديم حلول أسوة بما قدمته الحكومات الغربية التي قامت بشراء الديون الفاسدة، وضخت مئات المليارات في أسواقها.
وقال: "نحن نطالب أن تكون هناك خطة إنقاذ خاصة بصناديق الأسهم التي وثق بها المودعون عطفا على ثقتهم بالاقتصاد وبإشراف مؤسسة النقد عليها منذ بداياتها وحتى صدور اللائحة الجديدة".
وزاد: يمكن تحويل هذه الصناديق، وهي محدودة جدا، من صناديق مفتوحة إلى صناديق مغلقة وتضخ الحكومة فيها أموالاً جديدة بنسبة 50في المائة من حجمها الحالي توجه لشراء الأسهم القيادية وأسهم العوائد المربحة التي تحقق عوائد تزيد في بعضها عن 12% قياسا بأسعارها الحالية.
ولفت إلى أن هذه الأموال الجديدة ستخفض من قيمة تكلفة الشراء، وستساعد في التعجيل باستعادة رأس المال الفاقد، وستؤدي إلى إعادة الثقة بالصناديق، وتدعم السوق بطريقة غير مباشرة، بتحقيقها أرباحاً مجزية للحكومة.
وقال البوعينين: يجب أن تكون هناك خطة شاملة لإنقاذ صناديق الاستثمار أسوة بخطة الإنقاذ العالمية التي وجهت لشراء الديون الفاسدة. هذه الأموال ستشتري شركات قائمة، وأسهم منتقاة تحقق عوائد مجزية إضافة إلى التوقع بتحقيقها أرباحاً رأسمالية ضخمة.
وشدد على أهمية أعداد خطة إنقاذ عاجلة عن طريق تدخل مجلس الوزراء بالسماح بدخول صناديق استثمارية حكومية، لافتاً إلى أهمية استصدار قرار وقف بيع محافظ التسهيلات وأن يقدم التغطية المالية الضامنة لأموال البنوك على أساس أننا نمر بأزمة عالمية وما يحدث في السوق المحلية ما هو إلا تداعيات الأزمة الخارجية.
1
صح النوم.. فكرة السوق الرأسمالي هوت في امريكا.. التوسع في الخصخصة والاقتصاد القائم على الفائدة هوت اسرع من تهاوي الشيوعية.. دعوتك تذكرني بمن يتباكى على الاشتراكية في مقاهي دول العالم الثالث.. الافضل تطبيق القانون ومحاربة الفساد الادري وسيادة القانون فوق الكل وتفعيل البنوك الاسلامية بمفهوم الاقتصاد الاسلامي الشامل بمفهومه ومضامينه في ظل قانون سيادي فوق الجميع وليس كما هو الحال حاليا في العقود الصورية التي تشبه عقود الزواج العرفي
عبدالله طالع - زائر
03:25 صباحاً 2008/10/14
2
المشكله في هالتسهيلات هي اللي دمرتنا قبل الإنهيار كانت تقدم أنواع التسهيلات والقورض ولما طاح الفاس بالراس تخلو عن الناس وضمنو حقهم واللحين تبونهم يعيدون الكره؟
ابو رغد - زائر
04:22 صباحاً 2008/10/14
3
تكرار مسلسل تسييل محافظ المتداولين من المواطنين وإعلان إفلاسهم مسئولية المالية ومؤسسة النقد..؟ من كان يدعو لعدم تدخل الدولة سابقا في
إتضح كذبه وإفتراءه..؟ حكومة أمريكا تدخلت في من أجل حماية مدخرات مواطنيها وحماية الأمن الوطني المالي.. كان يفترض لمؤسسة النقد كما فتحت الباب للبنوك في قروض الأسهم.. أن توجه البنوك بوقف تسييل المحافظ خاصة وأن
الهبوط الحاد كما صرح الوزير لايرتبط باءقتصادنا وهو بذلك يناقض نفسه ويطبل على وجود السيولة ولا يهمه خسائر وإفلاس المتداولين تحت مظلة البنوك ?!
دايم - زائر
04:55 صباحاً 2008/10/14
4
عمل المصارف اجتماعيا صفر على الشمال
لادعم لتوظيف الشباب وبحث عن المصالح الشخصيه وللاسف هناك من يشيد فيهم محابات
ارباح مهوله غير مفيده للمواطنين..
ومن الجهة الاخرى في الازمات تجدهم اول من يستنجد الحكومه لانقاذها من الازمات المالية
للاسف الشديد ليس هناك تكافئ في الاخذ والعاطاء منها
ابوعبدالله - زائر
05:28 صباحاً 2008/10/14
5
الله يكون بعونكم
ناصر - زائر
05:36 صباحاً 2008/10/14
6
غلطان مضارب صغير في سوق المال من إقتراضه من البنوك ودائما لاترتجي الثروه والغنى السريع عن طريق تداول ألاسهم حيث أنه بحر مليء بالأمواج المتلاطمه.والسفن دائما تغرق فيه فكيف في بني أدم في وسط هذه ألامواج.والقناعه كنز لايفنى.
خالد محمد - زائر
05:46 صباحاً 2008/10/14
7
سبحان الله... يعني ذالإقتصاديون يبون يتحكمون يأسهمهم و أسهمي بعد!
و الله يالدعوة فوضى... و المشكلة أن المؤسسة تسايرهم
بعذر سوقنا يرقل
شقراوي - زائر
06:00 صباحاً 2008/10/14
8
البنوك السعودية وللاسف وزارة الماليه ومؤسسة النقد اعطتهم كل الصلاحيات والامكانات للنصب على الشعب السعودي المسكين المغلوب على امره فقط السعوديين اما الاجانب فحمتهم وسهلت لهم تحويل الاموال دون مسائله ولا يحزنون.. 90% من العاملين في البنوك السعوديه غير مؤهلين للعمل المصرفي...
الله يسخر... والله ان هيئة الحرمين معذوره يوم رفضت تحويل رواتبها على البنوك لله درهم بلا والله من الفوضى والنهب اللا مسئول
سعودي واضح - زائر
06:35 صباحاً 2008/10/14
9
برافو عليك حطيت يدك على الجرح يااستاذ عبدالعزيز القراري بوركت وكثر الله من امثالك
ضاري عبالله المشعل - زائر
07:01 صباحاً 2008/10/14
10
الله المستعان على ماتصفون
تركي عبدالله - زائر
07:04 صباحاً 2008/10/14
11
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
مع إحترامي الشديد لما تفضل به الأستاذ فضل إلا أنني أرى أنه يريد من الحكومة أن تكافيء المدراء الفاشلين في الصناديق على فشلهم الذريع في إدارة صناديقهم منذ فبراير حتى الآن ؟ أما مبررات الأزمة فهذه غير مقنعة فنحن لم نثق بالصناديق إلا لانه من المفروض أن يكون لديها خبرات ومدراء ناجحون وقت الازمات أما في أوقات الرخاء والاستقرار فأي مبتدئ يستطيع أن يدير إستثماراته بنفسه.
أرجوا أن يتحمل كل واحد منا نتائج إدارته سواءً مدراء صناديق أو من وثق بهم أو حتى أصحاب التسهيلات.
أبو حازم - زائر
07:24 صباحاً 2008/10/14
12
(1) يجب منع الاقراض الربوي.
(2) اما الاقراض المتوافق مع الشريعه الاسلاميه يجب ان لا يكون بضمان الاسهم حتى لايستغلوا الهوامير هذا الشرط ويخفضوا السوق لحد تسيل المحافظ مستفيدين من تعاون البنوك معهم بتزويدهم بالمعلومات نظرا للمصلحه المشتركه.
saleh - زائر
07:30 صباحاً 2008/10/14
13
تريدون القضاء على باقي المواطنين
عثمان بن مبارك - زائر
07:34 صباحاً 2008/10/14
14
البنوك المحلية اما ان تكون اول واكبر الكاسبين في السوق وإما ان تكون اول المدمرين لأسعار اسهم السوق بإغراق السوق بأسهم المقترضين الأمر الذي يترتب عليه هلع جميع المستثمرين ويسارعون في بيع اسهمهم بأي ثمن بسبب الهلع و يطلع على الفضائيات من يقول الهبوط غير معروفة اسبابه او بسبب انقلاب عسكري من على دراجته في الصين والمعروف ان إغراق الأسواق بأي سلعة من السلع بهدف الإضرار بالأ خرين يعتبر مخالفة يعاقب عليها النظام في جميع العالم وعلى جميع المتضررين من البنوك المحلية مقاضاتها
نجم سهيل - زائر
07:42 صباحاً 2008/10/14
15
منهاالحال وردا انشاالله كل امولكم حرم ابحرم تسرقون حلال هاضعوف وخليتوهم ايبيعون ابيوتهم ولتبون التخسرون ماتجي وغير الي الستغليتو ضروفهم الماديه ولعبتو بعقولهم ولهطتو نص رواتبهم بسب طمعكم الزايد تستاهلون ..
العريمه - زائر
07:43 صباحاً 2008/10/14
16
نتمتى وما اكثر الاماني في هذا البلد ان يتم الاسراع بتبني استصدار قرار وقف بيع محافظ التسهيلات وأن تقدم مؤسسة النقد التغطية المالية الضامنة لأموال البنوك
احس اني اكتب كلام مستحيل تطبيقه، وذلك لعلو سقف البيروقراطية لدينا، فابالامس القريب وبعد مرور اكثر من 3 ايام على افتتاح السوق بعد اجازة العيد ظهر الجاسر ليقول لنا بعد ان فقد السوق اكثر من 2000 نقطة ان المؤسسة مستعده لضخ اموال للبنوك اذا طلبت ذلك !! هذا دليل صارخ على التباطؤ المقيت على تجاوب صاحب القرار لدينا مع الحدث
محمد احمد بن زيد - زائر
07:46 صباحاً 2008/10/14
17
التسهيلات في سوق الاسهم في اي وقت = الافلاس+ المديونية للبنك غالباً. فرو من القروض والتسهيلات وخداع البنوك فراركم من الاسد.
ماجد محمد - زائر
07:47 صباحاً 2008/10/14
18
الأستاذ فضل ابوالعينين من أفضل من يطرح الحلول لكثير من المشاكل المضرة بالناس في سوق الأسهم. أأيد وبقوة مساهمة الدولة في إنقاذ صناديق الإستثمار وإنهاء أزمتها وخسائر المواطنين. صناديقنا أهم من دعم نظام مصارف الغرب الربوية. أأيد وبقوة منع مؤسسة النقد تسييل محافظ المقترضين. من تم تسييل محافظهم يوم الأحد ماتوا كبدا وحسرة وهم يرون السوق يرتفع 530 نقطة يوم الأثنين. والله ظلم أن البنك ما يصبر وتضيع ملايين بسبب سوء توقيت أو الإصرار على التصفية دون تحمل البنك المجازفة.
عبدالله بن عبدالرحمن - زائر
08:00 صباحاً 2008/10/14
19
(كل يسحب النار لقريصه ) هكذا يقول الاولين
لماذا لا يكون الكلام علي تصحيح وضع سوق الاسهم ككل ومن جميع النواحي ؟؟
ماجد// ابو عبدالله - زائر
08:04 صباحاً 2008/10/14
20
يعني ما حلا التقرير واصبح جاهز للنشر الا عندما انتعش السوق، خلوا السوق بحاله
فهد العنزي - زائر
08:17 صباحاً 2008/10/14
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة