بحث



الخميس 9 شوال 1429هـ (حسب تقويم أم القرى )- 9 أكتوبر2008م - العدد 14717

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
سوقنا.. والذعر غير المبرر..

يوسف الكويليت
    كلنا ندرك متانة اقتصادنا، ونعرف أن ارتباطنا الدولي ضرورة أساسية غير أن المحير في موضوع الأسهم، تحديداً، أنها لا تخضع لمقاييس معينة، فحتى البنوك والشركات عندما تتصاعد أرباحها لا تعوّم أسعار أسهمها على هذا الأساس، وعند ارتفاع أسعار النفط إلى أرقام قياسية، تعاود حالة السوق إلى الهبوط، وحتى أحداث جانبية غير مؤثرة عالمياً نجد المؤشر ينعكس سلباً وطالما لا توجد ضوابط عملية فستبقى القضية عائمة..

نائب محافظ مؤسسة النقد عندما تحدث عن عدم وجود أزمة في اقتصادنا الوطني، وأنه لا توجد استثمارات في المؤسسات العالمية ولا نقص في السيولة في بنوكنا المحلية، بل هناك نمو في قطاعات كثيرة، نجد هذه التصريحات عكست السوق إلى تقليص الخسائر، وهذا يدلل أن حالات الاضطراب هي مجرد صدى للأزمة الخارجية..

وإذا كان الأمر رد فعل غير مبرر وأن مؤسسة النقد لديها الوسائل لمعالجة جميع حالات الطوارئ بما فيها التدخل والإقراض والشراء، فإذن نعود ونقول إن المقاييس لا تخضع لمنطق، وإن الذعر تقوده تصرفات مضاربين ولاعبين وإن تأخر رد مؤسسة النقد جاء مساهماً في الأزمة، لأن التطمين بدلاً من التخمين والشكوك كان المفترض أن يكون سريعاً لمعالجة السلبيات التي حطمت الثقة لدى المتعاملين بالسوق، وحتى نقف على حقيقة ما يجري من بدهيات أن الموارد الأساسية مثل النفط الذي نزول أسعاره لم تكن بنفس الحدة للانهيارات العالمية، وعدم تراجع المنتجات البتروكيماويات وصادراتها وأسعارها، فإن المضاعفات السلبية تبقى، حتى الآن، جيدة ومنطقية..

كل التداعيات العالمية التي جرت أسواق المملكة والخليج للقاع هي حالة نفسية وفزع غير طبيعي إذا كان ما صرَّح به نائب مؤسسة النقد صحيحاً فالدليل أن فاعلية سوق الأمس بردود أفعال إيجابية، جاء متزامناً مع تلك التصريحات، وحتى الأسواق العالمية التي شهدت إيجابيات نتيجة معالجات مباشرة، فقد تكون هذه المعالجات قد تأتي بتعزيز الثقة في سوقنا..

ما نريد أن نصل إليه أنه إذا كانت الدولة وكل المحللين الاقتصاديين لا يعرفون الأسباب الجوهرية لنزول الأسهم، فقد يكون المبرر الأكبر لدور الإشاعة والقلق الرئيسي، أن المشكلة هي التصورات غير المنطقية وحتى نبقي على توازن السوق، فإن تركه لحالات الاضطراب، والخسائر الكبيرة يجعلنا نعيد النظر بالإدارة الاقتصادية وفهم طبيعة ردود الأفعال غير المنطقية، وطلما هناك فارق بين الأزمة العالمية، وأزمتنا المحلية فموردنا الطبيعي من النفط مستمر، وإعلان الشركات والبنوك أرباحها، وأن هناك جهازاً رقابياً دائماً، فكل العوامل تأتي لصالحنا لا ضدنا..

43 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


خطاب الازمات هو ازمه لانهاتحتاج لكم معرفي لتبريرالوضع الراهن وخطوره المتخصص انه يملك ادوات المحاججه واقناع البسطاء وهذه المدرسه الاغريقيه(السفسطائيه) حيث يصرف الذهن في اثبات الشئ وفي نفس الوقت نقيضه اي حسب الطلب وتستخدم في عالمناالعربي كذهنيه لعلاج المشكلات وعندمانتفحص كلام المسؤول النقدي الذي يتمتع بمرتبه معالي ومايتبعهامن مميزات نجد ان خطابه يأخذ شكلا رأسي اي هناك مرسل ومتلقي ولبس هناك اي حوارانماايصال قناعه معينه بصيغه سؤال جواب اي (برشور)اتمنى من اعلامنا ان يرتقي فنحن في عصرالجزيره والفضاء


اعلامي متحصص
ابلاغ
04:32 صباحاً 2008/10/09

 


مقال هادي وكلام طيب من الاستاذ يوسف الكويليت ولا نعلم ماوراءه من
مسكنات.
الذي نعلمه جيداً أن أمريكا مثلها مثل أي حضاره أنهارت في السابق أو أنكفأت
على نفسها وأن سقوط الشركات الامريكية وأعلان أفلاسها مازال مستمر.
وأنه حان الوقت لتصحيح الكثير من الاوضاع والارتباطات مع هذا الكيان المنهار
قبل فوات الأوآن وأن نرفع ايدينا عن أيدي الامريكان ليكون أقتصادنا مستقل.
وأن كلام المحافظ لمؤسسة النقد أن كان هذه وجهة نظره الحقيقية فهي مغامره
غير محسوبه وسيقول فيما بعد لبوش رقع ويقول له بوش ماتنترقع.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
04:52 صباحاً 2008/10/09

 


الحين الفلووس تجينا من البترول
طيب البترول مرتفع
اذا ليش السوق طايح


راحت فلوسي
ابلاغ
05:03 صباحاً 2008/10/09

 


سنظل نطبل ونكتم الحقيقة إلى مالانهاية فوزارة المالية لم ولن تتغير في سياستها...!


عزوبي
ابلاغ
05:15 صباحاً 2008/10/09

 


لسلام عليكم عزيزي الاشاعات اسباب الدمار في كل شي صدقني لقد استلمت مكالمه يطلب مني الحذر وسحب رضيدي من البنك الاميكي وباسرع وقت لا نه متعثر ومقبل علا الا افلاس فما كان مني الا ان ضحكت وقلت له هل تقرا اوتتابع نصريحات المسؤلين يا عزيزي هدي من روعك الي تسمعه اشاعات لا اكثر وكان رده معقول اخبرته اكيد واطمان ابو عبد العزيز


ابوعبد العزيز
ابلاغ
05:28 صباحاً 2008/10/09

 


سبب انهيار الاسهم هي البنوك والهوامير الذين يعملون معهم لان الهوامير لم يخرجوا من السوق ولكن اتخذو اسلوب جديد لهم وهو طريقة تقسيط الاسهم على عملاء البنك لان كل بنك لديه ميكفيه من العملاء واذا جاء العميل يطلب قرض اسهم وهنا يبدا اللعب مثل اشترى العميل في شركة الكهرباء 11 ريال وتركها يوم لعلها تزيد لو ربع ريال ويوم جاء بيبيعها مادري ان زبونها البنك او الهامور اللي معة ويوم عطي امر بيع هتاك في المقابل امر شراء10.50 بعدد الاسهم اللي عندة واذ جا عميل اخر اعطوه 10.50 سعر السهم وشتروه منه 10.25 وهذاهو سبب انهيار الاسهم ولكن لو اوقفت البنوك عن تقسيط الاسهم لسنوات معدوده حتى يقطع الشك باليقين لرايتم سوق الاسهم باحسن حال مما هواعليه الان


حامد الغالي
ابلاغ
05:49 صباحاً 2008/10/09

 


(إذا كان ما صرَّح به نائب مؤسسة النقد صحيحاً)
هنا مربط الفرس
بعد تصريح وزير المالية محافظ مؤسسة النقد قبل إنهيار فبراير الشهير بأيام بأن إقتصادنا متين! لا تنتظر من أي مستثمر أن يمد يده ليلدغ مره أخرى ممن هو أقل من المذكورين مركزاً..
يا أستاذي ( مصيبتنا في الثقة الثقة الثقة )


بحر الجود
ابلاغ
06:31 صباحاً 2008/10/09

 


ألاستاذ يوسف سلمك الله أن دكاترة الأقتصاد والمال ألامريكي والعالمي لم يقررو الوفاة الدماغية للنظام المالي العالمي أنتظارآ لعمليات ألانقاد وحفظآ لوجه الادارة الامريكية @
أن ماحصل وضخمت أزمة الرهن العقاري ألا صنيعة لجر العالم للتبعية السيادية المالية الامريكية والسيطرة الاقتصادية @
وذلك بعد عودة الروس للمسرح الدولي كقوة مؤثرة عالميآ @
والارتفعات المتتالية للعملات أمام الدولار والاقتصاديات المؤثرة المانيا والصين @
يتوهم البعض أن الدور الامريكي سوف يضعف كقوة مالية عالمية @
يتبع.


ابومحمد
ابلاغ
06:37 صباحاً 2008/10/09

 


مما ساهم في حصول الأزمة بعض محللي غرف البالتوك الذين أعلنوا قبل انهيار البنوك الآمريكيةبشهور أن المؤشر لابد له من النزول حتي يصل الي خمسة آلاف في حركة تصحيحية لامناص منها ولم يبينوا علي ماذا بنوا هذه التحليلات. حتي أن بعض المتعاملين - السذج - اعتبرو ا أن النزول الحالي للمؤشر هو تصديق لنبوءة هؤلاء المحللين.فلاشك أن لهم دور كبير في نشر الذعر بين المتعاملين ويوهمون نهم بأنهم يعلمون أسرارا مخيفة قادت السوق الي الحضيض ولكنهم لايستطيعون الافصاح عنها.


محمد
ابلاغ
07:36 صباحاً 2008/10/09

 10 


يا اخي النزول هذا اولا يعكس عدم الثقافه الاستثماريه لدي شريحة الافراد وثانيا يعكس رغبةالقله من اصحاب النفوذ المالي للكسب الكبير علي حساب الافراد الصغار لا نه لا يمكن لسوق تترك تنزف لمدة شهرين واكثر والكل من المسؤلين لا يهمه فهل هناك رغبه لدي البعض من افقار المواطن وسرقة مدخراته باسم الاستثمار؟


عبد الله
ابلاغ
08:44 صباحاً 2008/10/09

 11 


انا اؤيد صاحب الموضوع رقم 6 سبب الانهيار هي البنوك سعوديه عندما سمحت بدخول سوق لاي شخص سواء كبير او صغير متعلم او جاهل وكلنا شفنا الاحداث عبر الاكتتابات وصراف الالي اول ما ينزل سهم في تداول يقومو يبعون الاسهم مثل الخراف قسم بالله الجماز بري وتويجري بري المجرم الوحيد هنا هي البنوك
شخص يا عالم لا يعرف ولا يكتب عنده 30 ولد يبي يضارب في سوق ولا يعرف يوقع يجي يختم هذا المصيبه الكبيري


خالد
ابلاغ
09:13 صباحاً 2008/10/09

 12 


السوق السعودي للاسهم مثله مثل غيره ما ينفع الوعظ والترقيع الاقوى يخسر
والضعيف كذلك الفرق ان الاقوياء يشرحون الاخطاء للجمهور ثم يبدأون في العلاج.
كل الذي حصل من امريكا انها فعلا تعمل تضخيم الامور مثل مطاعمها السريعه
نشرة الامراض في شباب العالم حتى الرهن العقاري ضخمته مثل خبز الهمبرقر
كبير منفوخ بدون فائده نتائجه لدينا ولديهم الشاب ضخم ما تعرف عرضه من طوله وهذا
يكشف سوء مقصدهم من تدمير الانسان وسحب ثروته في العلاج وتعطيله وجعله
اله للاكل ومشاهدة الافلام يعيش مثل بقية الاحياء المتضخمه


محمد مدشوش
ابلاغ
09:17 صباحاً 2008/10/09

 13 


سوقنا والذعر غير المبرر.. صدقت سيدي فلا شك بأن هناك أسباب للنزول( الأزمة العالمية) ولكن ليس بهذه الصورة في النزول، والذي على ما اعتقد بأن من يقودها سهم سابك.. وأعتقد أيضاً بأن من يلعب بالسوق هم مُلاك ذلك السهم الكبار وهم معروفين، والدليل هو ما حدث مع سابك من مهزلة وقمة في التلاعب نجدها من 77 الى 90 ريال، والباقي يكش الذبان، ومازالت المسرحية باقية، ودعنا ننتظر ما يحدث في الأسبوع القادم.. لكن سنشتكيهم على فاطر السموات والأرض..


منصور القدير
ابلاغ
09:42 صباحاً 2008/10/09

 14 


هالحين العالم كله نزول ومضطرب
وانتم تريدون ان تقنعونا نترك فلوسنا تنهب منا
الاتذكرون تطميناتهم السابقة
وكلمة لا للبيع00اقتصادنا قوي


الكاش
ابلاغ
09:52 صباحاً 2008/10/09

 15 


لقد عودتنا مؤسساتنا المالية عدم الثقة بها هذا ونحن نعيش في بحبوحة من العيش الرغيد مع بدايات 2005م وحتى الكارثة الكبيرة في 2006م وحتى اليوم،فالثقة معدومة. كنا نثق بها حتى النخاع لذلك وضعنا جميع مدخراتنا وحتى منا من باع ذهب النساء ومن باع منزله الوحيد وأرضة الوحيدة لوجود ثقة في النظام المالي. ولكن النتيجة ماذا؟ إفلاس 4 مليون مواطن ومواطنة هذا وليس هناك أي أزمات مالية في العالم والبترول في تزايد. لكن ماذا عسانا أن نقول الأن في وقت إفلاس دول وبنوك ومؤسسات مالية وهناك إحترازات مالية من دول العالمظ


أبوعبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
09:55 صباحاً 2008/10/09

 16 


السوق السعودي يتدهور منذ 21 يناير وحتى اليوم حين كانت اسواق العالم والكويت ومسقط وقطر ودبي في صعود!
علينا ألا نكابر ونخلط الأمور ونغالط أنفسنا ونجد المبررات لهذا الهبوط
انه صراع بين الهوامير وهيئة سوق المال,وكانت محاولة من كبار المستثمرين لمعاقبة السوق بتركيعه خلال تسعة شهور و ما الأزمة الجديدة الا قشة قصمت ظهر البعير. فالنار التي أشعلها صراع الهوامير مع الهيئة احرقت الجميع بطريقها


مراقب
ابلاغ
10:00 صباحاً 2008/10/09

 17 


اخوي ابو عبدلعزيز فعلا كلامك اقرب الى الصواب صرنا مانصدق احد منهم هالايام لانه كل كلامهم كذب في كذب.
صراحه وبدون زيادات انا ماراح اتردد في سحب اموالي واحطها في مكان امن...
والله يستر على الجميع


أنس
ابلاغ
10:20 صباحاً 2008/10/09

 18 


إقتراح أتمنى يصل للمسؤولين. وهو عن اللي ماخذين قروض مرابحة من البنوك ودخلوا بها في الأسهم مثلاً واحد ماخذ مرابحة بقيمة 500000 ريال ويسددها من راتبه لمدة خمس أو عشر سنين وأستثمر المبلغ في الأسهم والآن صارت قيمتها ما تتجاوز عشرين ثلاثين ألف على أحسن حال... طيب وش الحل؟!!!
هذا المدين أصبح من الغارمين اللي تجوز فيه الزكاة والبنوك تدفع الزكاة للدولة ليش ما يقتطعون مبالغ الديون على هؤلاء الضعوف ويسددونها مباشرة من الزكاة الشرعية اللي تدفعها البنوك لمصلحة الزكاة والدخل.


أبو حادي
ابلاغ
10:36 صباحاً 2008/10/09

 19 


هل تصدق يا استاذ يوسف بان اكثر المتضررين هم الفئة التي امنت و عن يقين بقوة اقتصاد المملكة و بالاساسيات و بتصريحات المسئولين فلم يتسرب الفزع الى قلوبهم ولم يبيعوا اسهمهم.لان ايمانهم بقوة الاقتصاد كان اعظم من الانهيار.
طبعا حدث ما حدث فاصيب هؤلاء بالاحباط و بالخسائر الفادحة حتى تلاشت مدخراتهم. اما من كان غير مطلعا على قوة الاقتصاد او ثقته ضعيفة به. فقد سلم نفسيا و ماديا. في الازمات و في الحروب تجد ان المخلصون دائما هم من يدفع الثمن و الانتهازيون هم من يجني الفؤائد


م. أحمد بن حسن >الظهران
ابلاغ
10:45 صباحاً 2008/10/09

 20 


سوقنا.. والذعر غير المبرر0
بل مبررلأن الريال تبعي0وكل شيء تبعي والخسائر إلى الآن لم تضهر بصورة واضحة و سيعلم الجميع بها حيناً من الدهر وسيعلم الجميع بسوء السياسة التبعية في وفت لاينفع فيه الندم 0*


مسك
ابلاغ
10:51 صباحاً 2008/10/09



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية