بحث



الخميس 9 شوال 1429هـ (حسب تقويم أم القرى )- 9 أكتوبر2008م - العدد 14717

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


باتجاه الأبيض
الوسائط

سعد الدوسري
    هذه الرسالة النصية الرابعة التي أرسلها على جوالك، وقبلها اتصلت ولكنك لا ترد. أريد أن أعرف ماذا يجري؟! لماذا جوالك مفتوح دون أن ترد عليه، ولماذا تتجاهل الرسائل الواردة إليك؟! ارجوك اطلبني، أنا في البيت، لن أخرج أبداً!

قرأ الرسالة، لكن وجهه لم يكتسِ بأي تعبير. ضغط بأصبعه على زر من أزارير الجوال، ثم:

- حذف الرسالة.

ودسّ بعدئذٍ جواله في جيبه، بطريقة توحي أنه لا يطيق هذا الجهاز الصغير. هو فعلاً لا يطيقه. كلما حاول أن يستغني عنه، جدّ جديد يجعله يحتفظ به، وأكثر هذا الجديد هو عمله وليس علاقته بالآخرين. والتي يحرص على ألاّ تكون رقماً من الأرقام الهاتفية أو كلمات تشكلها حروف الرسائل النصية.

حاول أن يضع هذه العلاقات في الإطار الذي يودّه. حرص على التعبير عن مشاعره بلسانه وبحضوره الشخصي دون وسائط، لكنه غالباً ما يفشل. وها هو يؤجل الرد على هذه الرسائل الأربع إلى أن يصل إلى بيت صاحب الرسالة، وهو على كل ليس ببعيد عن بيته.

طرق الباب، فلم يجبه أحد. طرقه مرة ومرتين وثلاثاً، لكن أحداً لم يجب.

13 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ولايوجد هناك مجيب...ّ!!!
أعجبني المقال فشكرا لك...!!!


عزوبي
ابلاغ
05:19 صباحاً 2008/10/09

 


معليش ممكن توضح اكثر


مفرج السبيعي
ابلاغ
05:37 صباحاً 2008/10/09

 


- طرق الباب، فلم يجبه أحد. طرقه مرة ومرتين وثلاثاً، لكن أحداً لم يجب.
- ليته طرق للمرة الرابعة على قد عدد الرسايل كان يمكن يلقى من يجيبه يا خوي ياسعد.. كثر الطرق ( قصدي ) الدق..يفك اللحام..
عظيم انت يا خوي سعد.. تذكرنا بإن هناك انساس امناء لا يلتفتون للوسايط في عملهم
عسى الله يردنا للصواب فهو مطلب ونعرف ان من كان يراسلنا يحبنا و نحبه بس احنا لا نكون عنه بعيدين وناسين او متناسين واذا احتجناه طرقنا بابه ولا صار له حاجه عندنا نصد بوجهه باب وابواب ونوصدها بالاغلال.


عاشق وطنه
ابلاغ
06:01 صباحاً 2008/10/09

 


كتاباتك يا سعد كانت أكثر جاذبية عندما كانت أكثر وضوحا!!.


سالم العلي
ابلاغ
06:12 صباحاً 2008/10/09

 


مين يقدر يستغنى عن هذا الجهاز الصغير ؟ اتساءل كيف كنا عايشينا بدونه عندما تكون في اقصى الارض تتطمن على احبابك وتتواصل معهم


الصابره
ابلاغ
06:41 صباحاً 2008/10/09

 


قرأت المقال 3 مرات.. أظن أن الكاتب يقصد أننا معظمنا أصبح نفضل التواصل مع الآخرين بطرق غير مباشرة يعني رسائل الجوال و البريد الإلكتروني و ما شابههم ( الوسائط )


مها الحقيل
ابلاغ
12:46 مساءً 2008/10/09

 


اشكرك اخ سعد على المقال الرئع
لكن الواسطة الحسنة لها اجر عظيم.


محمد الدوسري
ابلاغ
12:53 مساءً 2008/10/09

 


كاتبنا واخونا سعد اشكرك على المقال والى الامام ويعجبني اسلوبك في كل الاحوال لان قلمك جميل وانت اجمل با افكرك النيره


عادل محمد
ابلاغ
01:09 مساءً 2008/10/09

 


لم يجب لأنه مات، وكيف يجيب الميت !
الرسائل كثيرة تصل ولاهناك إجابة... لعل آخرها الرسائل التي وصلت لوزير المالية من مستثمري سوق الأسهم.


أبومؤيد
ابلاغ
01:45 مساءً 2008/10/09

 10 


العلاقه تكون اصدق واكثر متعه والفه بلا وساطه لانها تتجدد فيها الروح
اما عبر التقنيه تهتبر شكليه واعابره


ابو ثامر
ابلاغ
01:59 مساءً 2008/10/09

 11 


طرح مميز من كاتب مميز
وفكرتك واضحة
آملنا ان نجد يوما واقعا اشبه بامس حيث تعشش في اركانه الحميمية الجميلة


عزيز ولد اهله
ابلاغ
02:24 مساءً 2008/10/09

 12 


صح كلامك ابو هتان يعطيك العافيه.


سلام
ابلاغ
02:30 مساءً 2008/10/09

 13 


مع الأسف الشديد أصبح التواصل عبر الإلكترونيات, يسيطير على الكثير من العلاقات الاجتماعية,نكتفي بإرسال ايميل (بريد الكتروني) أو مسج (رسالة) بالجوال للتهنئة بالعيد أو العزاء أو غيرها من المناسبات الاجتماعية التي من المفترض أن يكون التواصل جسديا مع اشخاص قد لا تفصلنا عنهم سوى أمتار قليلة أو ربما بضع خطوات.
كان الصحابيان يمشيان إلى جوار بعضهما فتفصل بينهما شجرة ,ليلتقيان ويتصافحان.للتلامس الجسدي دوره في بث الألفة وتلامس الأكف بالمصافحة يعطي إحساس بالمودة والرحمة لا تغني عنه رسائل الجوال.مقال رمزي


رايحة شمال Me
ابلاغ
03:56 مساءً 2008/10/09


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية