بحث



الاربعاء 8 شوال 1429هـ (حسب تقويم أم القرى )- 8 أكتوبر2008م - العدد14716

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


باتجاه الأبيض
الباب

سعد الدوسري
    - قبل أن أدخل أريد أن أذكّركِ بشيء.

- وما هو؟!

- إنني لم أقل لكِ "شكراً" في يوم من الأيام.

- وهل يجب أن يقول الزوج لزوجته "شكراً"؟!

- أنا لا أقصد "شكراً" الكلمة، ولكن ما وراءها يا غاليتي.

- أريدك أن تدخل وأنت مطمئن. ربما لم يكن لسانك يحسن "شكراً"، ولكنني أشعر بها بإحساسي الخاص في بعض أفعالك أو بعض ردود أفعالك.

- الله ما أروعك أيتها الزوجة الصابرة. حتى وأنا مخطئ، تزينين أخطائي.

- لا والله. انها الحقيقة.

- الحقيقة يا بنت الأجاويد أنني كنت على الدوام لا أجيد الشكر ولا أحسن الامتنان. والآن سأطرز جيدك بكل الامتنان الذي يمكن أن يمتنه زوج لزوجته أو أب لأم أولاده. أريد أن أطرّز هذا الجيد بهذا الامتنان في هذه اللحظة التي قد لا أعود إليكم بعدها.

- بل ستعود بحول الله.

دفع الممرضون السرير المتنقل إلى غرفة العمليات. وبعد أن دخلوا به، انغلق الباب بينهما.

22 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ياالله صباح خير؟ اشهد انك ذكرتنا من حقيقه غايبه عنا اوبالاصح ماتطري علينا اوماتعودنا عليها بالنسبه لنصفنا الاخر ,ولاهو معناته انا مانقدرها, لا حشا ولانبخل عليها[شفني لو امامها يمكن مااقول كذا]اعود واقول اكثرنا يمكن وانا منهم اكيد ماعندنا حس في موضوع الثناء بالنسبه لم العيال حتى لواعطينا كل مانملك لكن مانعبر , وهذا اهم شي الا وهو سحر الكلمه اللي لها وقع كبير.
ومشكور على التذكير بهاالمقطع ولو انه مؤثر, شكرا.


صريح
ابلاغ
04:37 صباحاً 2008/10/08

 


نعرف نكون طيبين بس عند الأزمات، أما ها..." الشعب". شوفه عند إشارات المرور وهو يسوق، أو لما توقف الطيارة والجميع يبي ينزل من الشباك !!!
ربنا، أكرم موجود في الدنيا وهو خالقنا، سبحانه وتعالى. لا يتقبل التوبة من المعاصي " بس" وقت الموت.
يجب أن تكون الحياة مليئة بالعفو والتسامح والحب في الأوقات الجميلة.
أما إنه يقعد في الإستراحة إلى آخر الليل، وما تشوف منه إلا الأخلاق الشينة، وإذا دخل غرفة العمليات جا يبغى يكحلها...ويعتذر..!
الله المستعان.


د. علي
ابلاغ
04:42 صباحاً 2008/10/08

 


مشكور على مواضيعك الرائعه والهادفه وانا من الهتمين بقرائتها وارجو ان تكتب عن بنك التسليف ومشاكله مع المواطنين وعن تلوث جنوب الرياض بسبب مصنع الاسمنت والصرف الصحي وسوق الغنم حيث ان شريحه كبيره من المواطننين متضررين جدآ والله يعطيك العافيه."


حي العزيزيه.com
ابلاغ
04:48 صباحاً 2008/10/08

 


رائع كل ماتخطه...
صباحك خير بإذن الله..


تميميه
ابلاغ
05:04 صباحاً 2008/10/08

 


يابنت الأجاويد>ياحلوها من كلمه>بس طلعوني للسماء مترين وانزتيت ع الارض وكسرولي أصبعتي بمزحة هالكلمة!!؟
مثل بولندي>> الإنسان لا لحمه يؤكل ولا جلدة يلبس فماذا فيه غير حلاوة اللسان
مثل أوكراني>> الزوج قانون زوجته.
مثل روسي>>للمرأه سبعا وسبعون رأيآ في آن وآحد يعجب الرجل.
مثل ألماني>> من يزرع المعروف يحصد الشكر.
مثل هنغاري>> انظر الأم وتزوج الأبنه.
مثل تشيكي>> الكلمة الطيبة جواز مرور إلى كل القلوب.
مقال بغاية الروعه استاذ "سعد الدوسري" مزيدآ من التألق..
هناء/بنية السعودية


هناء/بنية السعودية
ابلاغ
07:17 صباحاً 2008/10/08

 


مقال رائع 000 ثقافة الشكر والامتنان لكل من قدم لك معروف برضاء نفس 000للاسف الشكر والعرفان بالجميل معدوم وخاصة بين الاقارب فصاحب المعروف ماسوا الا واجبه في نظرهم!!! شكرا شكرا شكرا اعلنها لمن يستحقها قبل فوات الاوان


الصابره
ابلاغ
07:18 صباحاً 2008/10/08

 


ونحن نقدم لك الشكر كاتبنا الفاضل


لينا حماد
ابلاغ
07:22 صباحاً 2008/10/08

 


رائع. يا سعد
سعد الله أهلك وبنيك ووالديك
لو ندرك سحر الكلمة. والنبره
,
لتغير الحال
صباحك ورد


جرح
ابلاغ
08:16 صباحاً 2008/10/08

 


الباب أو مايشابهه هو الحد الفاصل لجزيل الشكر والإمتنان
ربما لا نحسن الشكر في كل أمورنا غالبا ً إلا حين نشعر بالفناء !
شكراً سعد..


نوف
ابلاغ
09:22 صباحاً 2008/10/08

 10 


صباح الخير
سعد أيها الأستاذ الفاضل
أشكر لك هذا النظم الفريد
لك خالص احترامي


shmo5
ابلاغ
10:34 صباحاً 2008/10/08

 11 


يسعد صباحك والقراء الاحبة، ولاتقسى علينا يالرجال ! واعتقد ان قلوبنا جميعنا رجال ونساء طيبة و تحمل الود والشكر والعرفان لبعضنا ويظهر هذا في المواقف والافعال وردودها، وعدم الافصاح عن ذلك باللسان مسألة مرتبطة بالتعود والتنشئة لدى الجانبين ! ولكنها ثقافة موجودة ودفينة ؟ وكم في قلوبنا من دفين ؟! وقد يدفن معنا ولم نفصح عنه !
شكرا لك على التذكير، ودمت لاحبتك..


سعود عبدالرحمن الشلهوب
ابلاغ
12:06 مساءً 2008/10/08

 12 


مقال راائع
وينه من زمان توه يعرف أم العيال (بنت الأجاويد)
هذا حالنا إذا قرب الموت نذكر حبايبنا
والله الزوج الشايب إذا ماتت زوجته يقوم يقصد لها ويجيب قصايد وأشعار ويوم كانت معه يلعن جدفها


soso
ابلاغ
12:12 مساءً 2008/10/08

 13 


كل شي جميل في هالبلد يبون يحقرونه+
ويعرونه +
ويدمرونه+
ويطمسون القمه فيه ولو جعلوا من الخير باب من أبواب الأرهاب؟
حتى يجعلوا. تحريك مشاعر البشر فيه!!
كما يحركون قنوات الخراب وبث الرذيله بيدي صناع الكذبه +
وتحرر الصدق عن ديانة وفطرة مواطني هالبلد الغاليه +
من أخر أسلاحتهم الباقيه...وهو الأحسان وتحية السلام والكلمة اللتي لا ثمن فيها ولا سوق يقدرها الا رب الخلق عز وجل...؟
الكلمة الطيبه ب 10 أمثالها..بنك خالقنا فهل من مستثمر @


بدراباالعلا
ابلاغ
12:18 مساءً 2008/10/08

 14 


اخ سعد
اشكرك على المقال ولعل كثير من الازواج يشكرون زوجاتهم وهم في اتم الصحة والعافية.


محمد الدوسري
ابلاغ
12:51 مساءً 2008/10/08

 15 


الزوجه في هذه القصه ولا أروع.. نفتقد لمثل هذه النوعيه من النساء، أقصد الزوجه الوفيه المخلصه.. القنوعه، التي تعطي العذر لزوجها حتى عندما يخطئ بحقها، لأنها بحر من التسامح..! ترضى بالقليل الذي يقدمه لها زوجها، ولا تكتفي بذلك، بل تحسسه أنه كثير ويتجاوز تطلعاتها.. للأسف ان هذه المرأه انقرضت من مجتمعنا.. لم يتبق لنا الا نساء " ماديات " يفكرن بأنفسهن، وبشكل أناني، دون الاهتمام بالمقابل الذي عليهن تقديمه لهذا الزوج..نساء هذا الزمن يعتقدن ان الرجل خلق لاسعادهن فقط..!!


سعود الشايق
ابلاغ
12:57 مساءً 2008/10/08

 16 


شكراً ياأخ سعد والشكر موصول أيضاً للرد رقم (5 ) للأخت بنت الأجاويد ( هناء/بنية السعودية ) على مشاركتها الرائعة... ودمتم بألف خير للجميع.


ابو فهد
ابلاغ
01:19 مساءً 2008/10/08

 17 


أشكركي هناء على الأمثال قال الرسول صلى الله علية وسلم في ما معنى الحد
يث (من لايشكر الناس لايشكره الله)
قال تعالى (مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء)
قال الشاعر أحسن ألى الناس تستعبد قلوبهم فطالما أستعبد الأنسان أحسانا


عادل الذيابي
ابلاغ
01:55 مساءً 2008/10/08

 18 


في حياتنا الكثير من الاشياء الجميلة
نمارسها يوميا دون ان نشعر بجمالها وروعتها ودون ان نعلنها
لانشعر بها الا بعد ان نفتقدها اونكاد !
. لقد ايقظت ونشطت خلايا مسترخية في ذاكرتنا، لتنطق بالشكر في الوقت المناسب، ليزداد العطاء، وتتوطد العلاقة، وترتاح نفس الشاكر والمشكور !!
نرفع الصوت ونقول لك شكرا سعد.
فأنت تستحق الشكر وبالخط العريض !!.


محمد الحسين
ابلاغ
02:27 مساءً 2008/10/08

 19 


كلام جميل يا اخ سعد ولكن لااعتقد ان كل الرجال لايشكروان شريكة العمر الى في مثل هذي المواقف وشكرا لك ولى قلمك الذي دومن يكتب عن هموم الموطن والموطنه في هذا البلد


دمعة قهر
ابلاغ
04:41 مساءً 2008/10/08

 20 


رغم قصر مقالاتك -لكن فيها فائدة وبعد في المعنى وسمو في الطرح
شكرا وفقك الله لكل خير


محمد
ابلاغ
05:00 مساءً 2008/10/08



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية