- قبل أن أدخل أريد أن أذكّركِ بشيء.
- وما هو؟!
- إنني لم أقل لكِ "شكراً" في يوم من الأيام.
- وهل يجب أن يقول الزوج لزوجته "شكراً"؟!
- أنا لا أقصد "شكراً" الكلمة، ولكن ما وراءها يا غاليتي.
- أريدك أن تدخل وأنت مطمئن. ربما لم يكن لسانك يحسن "شكراً"، ولكنني أشعر بها بإحساسي الخاص في بعض أفعالك أو بعض ردود أفعالك.
- الله ما أروعك أيتها الزوجة الصابرة. حتى وأنا مخطئ، تزينين أخطائي.
- لا والله. انها الحقيقة.
- الحقيقة يا بنت الأجاويد أنني كنت على الدوام لا أجيد الشكر ولا أحسن الامتنان. والآن سأطرز جيدك بكل الامتنان الذي يمكن أن يمتنه زوج لزوجته أو أب لأم أولاده. أريد أن أطرّز هذا الجيد بهذا الامتنان في هذه اللحظة التي قد لا أعود إليكم بعدها.
- بل ستعود بحول الله.
دفع الممرضون السرير المتنقل إلى غرفة العمليات. وبعد أن دخلوا به، انغلق الباب بينهما.