بحث



الاربعاء 8 شوال 1429هـ (حسب تقويم أم القرى )- 8 أكتوبر2008م - العدد14716

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


القافلة تسير
علامة مرور تحكي فلسفة أُمّة ..

عبدالله إبراهيم الكعيد
    "ألمانيا اليوم" كتاب جميل مليء بالمعلومات والصور أعدّه الدكتور إيهاب الشريف يحوي بين دفتيه كل ما يهم القارئ عن المانيا تلك الأمّة التي قدّمت للبشريّة أعظم ما تنتجه أية حضارة على الإطلاق (الأفكار والمخترعين) مثل جوتنبرغ مخترع الطباعة ورونتنجن مكتشف الأشعة السينية وريختر وفهرنهايت وكثير من الفنانين والفلاسفة مثل هيجل وكانط ونيتشه وشيللر وجوته والموسيقار فاجنر وهايدن وباخ وبيتهوفن وغيرهم، وعن وضع المرأة التي أنجبت هؤلاء العُظماء يقول المؤلف إنه في كل بلاد الدنيا توجد لافتة المرور التي تُشير إلى وجود مدرسة قريبة مرسوم عليها في العادة طفل صغير يُمسك بيد طفلة أصغر منه ليعبر بها الطريق، في ألمانيا توجد نفس اللافتة مع فارق يبدو هامشيّاً ولكنه جوهري الدلالة والمعاني فالطفلة هي التي تعبر بالطفل وليس العكس وبالتالي تبدو أكبر منه حجماً فهي التي تقوده، لقد رفضوا حتى في لوحة مرورية كهذه أن يظهر الرجل دائماً وكأنه هو الذي يقود..! ( ط 1ص 50).

في مُجتمعنا من يقود الحياة بالمُجمل هو الذكر أما الأنثى فهي التابعة السلبية في بعض الأحيان لذاك المُتحكّم في كل شؤونها لهذا لا يُستغرب ارتهان حياة المرأة، تحركاتها، زواجها، وفي بعض الحالات حتى اختياراتها لنوعية تعليمها وعملها بل وفي مستقبلها لمزاج الرجل .. ومن هنا نبعت فكرة رفض (البعض) لعمل المرأة حتى في الأنشطة التي يُفترض تأنيثها مثل القرار الشهير الذي تم التراجع عنه والمتعلق بتأنيث حوانيت بيع المستلزمات الخاصة جداً للمرأة لأنه بكل بساطة لم يرق لمزاج البعض من الذكور..!

يبدو أنه من الصعب الآن تغيير تلك النظرة القاصرة تجاه من تقود المجتمع حقيقةً من خلف الكواليس ولكن لن يرحمنا التاريخ إذا لم نُبادر في إعادة الدور العظيم والمهم للمرأة ولنبدأ بتعويد الصغير على إحترام زميلته الصغيرة وإفهامه بأنها لا تقل عنه أهمية وجدارة ..

يقول الإنجليز: إن الفضيلة التي تتطلب أن تكون مُراقبة دائماً لا تستحق أجرة الحارس.

10 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


منقول ( في كل بلاد الدنيا توجد لافتة المرور التي تُشير إلى وجود مدرسة قريبة )
في بلدنا وهي أحد بلدان الدنيا. لا توجد هذه اللافته إلا بمدرسة تعليم القياده وكتيبات المرور. لو وجدت هذه اللافته, سوف ننظر من سيمسك الأخر.


عواد
ابلاغ
04:14 صباحاً 2008/10/08

 


بارك الله فيك أستاذ عبد الله، كلام جميل تمنبت أن تستشهد فيه بتعاليمنا الشرعية وأخلاقنا الإسلامية التي تدعو إلى إحترام المرأة بدلا من الإستشهاد بنماذج أخرى، ومع أن النصوص الشرعية التي تدعو إلى إحترام المرأة كثيرة ولا يسعها مقال واحد، لكن أذكر نفسي والقراء الكرام بقول الرسول صلى الله عليه وسلم (استوصوا في النساء خيرا) وقوله عن النساء (لا يكرمهن إلا كريم، ولا يهينهن إلا لئيم) أو كما قال عليه الصلاة والسلام، وقوله (رفقا بالقوارير) وغير ذلك المزيد، ونحمد الله سبحانه الذي هدانا للإسلام، تحياتي،،،


عبد الرحمن بن حمد
ابلاغ
05:56 صباحاً 2008/10/08

 


الدكتور إيهاب الشريف يحوي بين دفتيه كل ما يهم القارئ عن المانيا تلك الأمّة التي قدّمت للبشريّة أعظم ما تنتجه أية حضارة على الإطلاق ؟؟
سامحك الله وغفر لك مقالتك ان الحضاره الاسلاميه هي ام الحضارات فهي ليست طباعه اوعزف على قطعه من الخشب اخي الفاضل ان بعث الرسول صلى الله عليه وسلم هي اعظم حضاره ورقي با الانسانيه من عبوديه العباد الى عبوديه رب العباد سبحانه؟اخي الحبيب الم تسمع عن الحضاره الاسلاميه في الطب وفي الهندسه وفي العماره؟انت قلت على الاطلاق ولولم تقلها لكان في الامر سعه؟ والله الموفق


ah1433
ابلاغ
07:33 صباحاً 2008/10/08

 


و الله انك قلت كلمة رائعة ارجو ان الذكور ما يعصبوا عليك
لك تحياتي
********@hotmail.com


محب نذير
ابلاغ
08:02 صباحاً 2008/10/08

 


حياك الله.د/عبدالله
كلامك صح نحن والحمد الله مجتمعنا أعط المرأة كامل حقوقها منذ أن عرف الأسلام
فضل المرأة فى المجتمع ولولاها مانهضة الأمة للمجد ولالكيان كان دائمآ له وجود
منذ أن أنزل الله سبحانه وتعالى))أدم عليه السلام.على سطح الأرض وأتبع به حواء.رضي الله عنها. فأعط لكل منهما حقه دون تفرقه بينهما..
هى ثقافة مجتمع لأكثر. الله يعطيك ألف عافية.أبو سحر
ننتظر جديدك على شوق وترقب شديدين:


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
09:30 صباحاً 2008/10/08

 


عقل الرجل والمراة في التفكير مختلف.. فالرجل ينظر للامور بمنطقية اما المرأة فهي تستخدم الخيال والتخيل (visualazation) لفهم الامور وحلها.. لذلك اختلاف الطريقتين في التفكير توجب تواجدهم معا لتحقيق النجاح في اي امر كان..


شاب 28 سنة
ابلاغ
10:34 صباحاً 2008/10/08

 


أخي العزيز ماذا تريد المرأة أن تفعل هل تصبح هي الرجل والرجل يصبح المرأة
أنت هنا تهمش دور الرجال يااخي المرأة بنعومتها وأنوثتها وبتربية أبنائها أخي
العزيز أنت تعلم ونحن نعلم ماذا حل بأطفالنا اليوم من نزول في الأخلاق والشيم
وتفتح المجتمع السعودي فالحوادث كثرت كل هذا من تربية العاملات المنزلية
يااخي العزيز المرأة لم تخلق لتعمل وتكابد المجتمع إنما خلقت لتخرج لنا جيل
متميز يرتقي بفكرة وبنظره إلى مافوق السحاب
أسف


عزوبي
ابلاغ
10:43 صباحاً 2008/10/08

 


لا أعتقد أن المعنى الذي استنبطته والدكتور ايهاب منطقي،الا اذا كان في ألمانيا حدث تفوق الطفلة على الطفل بالحجم وفق النمو الطبيعي.
من البديهي أن الطفلة التي تقول في اللوحة اشارة الى والدة الطفل أو مربيته ولكن شبه لك أنت والدكتور ايهاب.
يا أخ عبدالله أنت تكتب في جريدة رائدة واسعة الانتشار، لا تنسى حق قرّاءك عليك في أن يجدوا ماينفع.


نواف
ابلاغ
03:50 مساءً 2008/10/08

 


مشكلتنا اننا تجاهلنا الانثى في الكثير من الاشياء وبسبب ذلك تجاهلت الانثى نفسها وما تعيشه الإناث في الوقت الراهن ما هو إلا نتيجه لاسباب كانت موجوده عند الجاهليه ووصلنا لها مع مرور الزمن مع ان الاسلام مسحها من بكرت ابيها لكن العصبيه الدينيه والجهل القبلي هي من اسباب ما هن عليه.
قد يقول قائل الاناث الان يعشن افضل اوقاتهن في السعوديه ولكن المشكله ان نساؤنا ماهن إلا غاية للوصول لشيء معين متى حصلت عليه همش ولم تعد تنظر اليه ومتى ما اردت تقوم بالسمع والطاعه فليس لها حياتها وانما حياتها مربوطة بك.


عبدالله
ابلاغ
04:23 مساءً 2008/10/08

 10 


أرى الكاتب ومعه بعض الكتاب الكرام يركزون كثيرا على الفلسفة وروادها في الفترة الأخيرة (والفلاسفة مثل هيجل وكانط ونيتشه وشيللر وجوته ) حتى أن بعضهم يشكو من أن الفلسفة لا تلقى رواجا عندنا وأنها لا تدرّس في مدارسنا
فهل الفلسفة وروادها وأيضا تدريسها في مدارسنا هي حديث الصحافة في المستقبل القريب؟؟؟


محمد عباس
ابلاغ
07:55 مساءً 2008/10/08


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية