كتبتُ نثارا في صحيفة "الرياض" بعنوان جدل حول المعاهد الصحية نشر في العدد رقم 14712الصادر بتاريخ 4شوال 1429الموافق 4اكتوبر 2008، وقلت إنّ كلاً من هيئة التخصصات الطبية، والمؤسسة العامة للتدريب المهني والتعليم الفني تتنازعان الإشراف عليها، وقد علق على النثار القارئ ياسر المعارك قائلا: "المعاهد كانت على عهد المؤسسة تشكو من الإهمال والتسيب ، تمارس نشاطها دون تصريح ولم توفر البيئة الأكاديمية المناسبة ودفع الثمن الوطن والمواطن، وهيئة التخصصات الطبية بذلت جهدا خرافيا لتصحيح الوضع حتى تحسنت مخرجاتها مقارنة بالسابق" وعلق قارئ آخر هو ابراهيم العتيبي على نفس النثار قائلا: "بحكم أنني من خريجي المعاهد الصحية الأهلية، أنا أقولها لك بكل صراحة إن هناك فعلا ناسا متخرجين، ولكنهم ليسوا بالمستوى المطلوب" وقد علق على النثار قراء آخرون، ولكن هذا الحيز لا يتسع لنثر آرائهم، وعلى أية حال فالموضوع مصيري، وليت هيئة التخصصات الطبية بالذات تعلق عليه، خاصة وأنّ أصبع الاتهام موجه إليها، علما بأنني كتبت الكثير عن وزارة الصحة منذ أن بدأت في كتابة عمود يومي وذلك منذ عشر سنوات أو تزيد، ولم تتجاوب هذه الوزارة قط مع ما أكتبه، فهل تتجاوب هذه المرة؟
فاتني أن أقول إنني رأيت أنه من الأفضل أن يكون الإشراف على المعاهد من قبل المؤسسة العامة للتدريب المهني والتعليم الفني.