بحث



الاربعاء 8 شوال 1429هـ (حسب تقويم أم القرى )- 8 أكتوبر2008م - العدد14716

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بصوت القلم
(دال) من لا (دال) له

محمد سليمان الأحيدب
    جميل أن مجتمعنا بكل دوائره، وأصحاب القرار فيه وكتابه وأفراده عامة تنبهوا مؤخرا إلى أن نسبة من أصحاب (الدال) ألصقوا بأنفسهم دالا مزيفة اشتروها من ورش الشهادات المغشوشة، ولأن حفظ الحقوق الأدبية وحق السبق مطلب حضاري وحقوقي فإن من واجبنا التدوين والتأريخ بأن وزارة التربية والتعليم تحت قيادة معالي الدكتور عبد الله بن صالح العبيد كانت صاحبة المبادرة في إثارة هذا الموضوع، وهي مبادرة أو سابقة محمودة كان المتوقع أن تأتي من وزارة التعليم العالي المعنية أكثر بأهمية اللقب الأكاديمي وضرورة تمحيصه.

الأهم من هذا الاكتشاف هي مدلولاته والعبر التي يجب أن نستوحيها منه ونطبقها عمليا في تقييمنا للكفاءات وفي اختيارنا لأصحاب المهمات والمناصب وأهمها على الإطلاق أن تقييم الشخص أو الخيار يجب أن لا يعتمد على لقب أو حتى شهادة بعينها لأن الشهادة وما يتبعها من ألقاب لا تعدو كونها ترميزاً اجتماعياً أو حتى أكاديمياً لتحديد الانتماء إلى درجة تحصيل دراسي أو بلوغ سن دراسية، ولا يؤكد بأي حال من الأحوال القدرة على القيام بمهام منصب أو النجاح في أداء مهمة لأن تقييم قدرة الرجال والنساء على أداء مهمة معينة يحدده امتلاك كم هائل من القدرات والتي تميزهم عن غيرهم في أداء تلك المهمة المحددة، أما الشهادة العلمية فتدل فقط على القدرة على مواصلة الدراسة أو القدرة على تزييف الشهادة والأولى، مؤشر محدد على الاستيعاب والنفَس الطويل وهذه نقطة في بحر الايجابيات أما الثانية (القدرة على التزييف) فهي ذروة سنام السلبيات لأنها تبشر بشخص قابل للغش، قابل للبيع، قابل للشراء، قابل للكسر في ضميره وقراراته.

الشهادة أو الوثيقة التي يستحيل تزييفها أو شراء مشابه لها هي مجموعة المبادئ والقدرات والإمكانات المتميزة والنجاحات المتراكمة التي تشهد لصاحبها ويشهد بها الناس، وحملة مثل هذا المؤهل لا يعنيهم مطلقا أن تضاف الدال التي حققوها إلى أسمائهم لأنهم يدركون أنها مجرد حرف في جملة طويلة من الإمكانات التي لا يغيرها حرف.

الأهم في قضية أو ظاهرة تزييف (الدال) هو سبب نشوئها، وهو بالتأكيد نحن اللذين جعلناها سلم من لا سلم له ومتطلباً أساسياً لتركيبة مجتمعنا من وظائفه ومناصبه ومجالسه ولجانه ومكانته الاجتماعية وأنت عندما تجعل المتطلب عنصرا واحدا تحدده ورقة أو ختم يسهل تزييفه، فإن عليك أن تتحمل نتائج التزييف ليس في (الدال) فقط بل في كل ما يوكل إلى (الدال).

الزميل خالد السليمان وصف الظاهرة في زاويته الرائعة في عكاظ تحت عنوان (مزور فخري) بأنها فقاعة أكاديمية شبيهة بفقاعات الأسهم والمساهمات والعقارات .. ( انتهى)، وحقيقة إنه أجمل وصف من أجمل واصف، فإذا كانت فقاقيع الأسهم والمساهمات والعقارات أدت إلى نتائج اقتصادية واجتماعية ونفسية وأمنية غير محمودة العواقب، فإن الفقاعة الأكاديمية ستؤدي أو ربما أدت إلى ممارسة خاطئة في كل تخصص طاله التزييف سواء كان أكاديميا أو طبيا أو إداريا أو صيدلانيا أو هندسيا أو في السياسة أو القانون والمحاسبة، أي أننا سنكون امام نتائج متعددة السلبيات، متعددة الصور، متعددة المجالات.

14 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الاستاذ محمد أولا كل عام وانت بصحة وعافية ومن العيدين.ثانيا اعجبني الموضوع اجمالنا واعجبني اكثر خاتمة الموضوع بوصف الممارسات خاطئة في كل تخصص طالة الزييف خاصة التخصصات الطبية وباقي التخصصات وبتالي هناك خلل في مسيرتنا التنموية يجب تعديلة اوبلأصح بترة ومن هذ المنطلق لنا شهور عديدة منذو علمنا بخبر التزييف الشهادات والبعض ممن يحمل هذالمؤهل في مناصب كبيرة وحساسة ولازلوا الي متي سوف تسير قافلة التنمية بهذا الشكل...؟


YOUNES
ابلاغ
05:47 صباحاً 2008/10/08

 


بارك الله فيك أستاذ محمد، ولأن الشئ بالشئ يذكر، فلماذا لا يتم التوسع في الدراسات العليا في الممكلة، لأن أحد أهم أسباب إنتشار مثل هذه الشهادات هو ندرة البرامج الدراسية العليا وصعوبة القبول إذا توفرت، تحياتي،،،


عبد الرحمن بن حمد
ابلاغ
05:47 صباحاً 2008/10/08

 


ما دمنا نأخذ بالمسميات فسيستمر مجتمعنا مليئاً بالفقاعات.
بارك الله فيك أستاذنا , والى الامام


محمد الربيعة
ابلاغ
06:11 صباحاً 2008/10/08

 


_
___ كيف لي التعليق وأنت كاتبي المبدع الذي ينبض بأحاسيس المواطن.
- الذي أتمنى أن تجد أذن واعية لا صاغية فقط..
_ احترامي لشخصك الكريم..
- فشكرآ لك..


عبدالله وبس
ابلاغ
06:20 صباحاً 2008/10/08

 


المجتمع هوالسبب نعم ان لدينا افكار موروثه وهي الشهاده التعليميه هي مفتاح السعاده فلن يقيم لك المجتمع اي احترام مالم تملك شهاده كبيره ولومزوره اهم شي ان تجد من يحترمك ويعينك براتب ضخم فانت دكتور؟يعني انت انسان مرموق لوكنت فاشل في كل المجالات فلن يقدح برايك احد؟ان بعضهم عندما يعرفك بنفسه يقول معاك الدكتور فلان؟وكانه يحذرني من سلاح فعال قديصيبني في مقتل ثم اخسر وضيفتي ؟العجيبه انانصنعهم ثم نمقتهم لماذا لايبجل ويمدح من عليه تقوم البلاد (انهم اصحاب المهن )لوكان بيدي لمنحتهم كل مايريدونه حفظهم الله


ah1433
ابلاغ
07:13 صباحاً 2008/10/08

 


"فإن الفقاعة الأكاديمية ستؤدي أو ربما أدت إلى ممارسة خاطئة في كل تخصص طاله التزييف سواء كان أكاديميا أو طبيا أو إداريا أو صيدلانيا أو هندسيا أو في السياسة أو القانون والمحاسبة، أي أننا سنكون امام نتائج متعددة السلبيات، متعددة الصور، متعددة المجالات"
نعم لديى البعض عقد نقص يود تغطيتها بشراء حرف الدال من احد بقالات الشهادات


لينا حماد
ابلاغ
07:27 صباحاً 2008/10/08

 


دولة الدال تنامت واصبح تعداد سكانها لا يعد ولايحصي. جاءو من كا حدب وصوب منهم من ينتمي الي هذه الدوله باصوله ومنهم من جاء مهاجر بطريقة غير شرعيه
واستوطن وتآقلم حسب الظروف المناخيه لهذه الدوله وادعى إنه أحد أبناء قبائل الدال وانه يملك ما يثبت ذلك من الوثائق. وعندما قدم وثائقه وإذا به من قبائل دولة المتوسطيه المرتزقه.


محمد آل وقيده
ابلاغ
08:18 صباحاً 2008/10/08

 


أيه الأخوه اصحاب النقص و العقد النفسية من حرف (د) الجامعات السعودية تكاد تخلو من الدل المغشوشة. بل أكاد اجزم أنه ليس هناك دال مغشوشة في الجامعات السعودية وبين السعوديين حمله (د). وخاصة بين من أصبح معيداً ثم أبتعث من الجامعات نفسها. فهناك تدقيق صارم ليس على التخصص فقط أو نوع الجامعة بل حتى تدقيق على عدد الساعات وأنواع المواد المدروسة.
أما من أشترى ال (د) لغرض البروسيج فهم معروفون جميعاً وحتى أسعار شهاداتهم معروفة وأماكنهم في الدوله معروفة. كفى كفى بنباح


أبوعبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
12:00 مساءً 2008/10/08

 


فساد أداري ومرض أستقدامي +
والصحه التبغ فيها تاج عالي+
والجريمه اليوم مميزه في رزنامة قل الردع فيها+
والبطاله تتساوى مع أنهيارات سوق المال+
والوطنيه نشيد تعليم...مصدي وفتامينات فيها ألوان صناعيه ملوثه+
والمرأة كثير سوقها في الأمومه نصف معطله ب العنوسه ؟
والطلاق صار...مثل ثلوث بيئه !!
كيف يا صاحبي+
يا صديقي +
يا أخي يا حبيبي..{ دال }+دال }..وأخواتها ما تصبح خدعه+
وفيها أيدز..خيانه,سرقه, كثير سلعه في يد >> ربا تعليم عالي ؟


بدراباالعلا
ابلاغ
12:25 مساءً 2008/10/08

 10 


ياخي هاذي الظاهرة موجوده في محيطنا العربي فقط اللي يذكر فيها الدال قبل الاسم الشحصي مثلها مثل سعادة ومعالي والالقاب اللتي ماانزل اللها بها من سلطان
واذكر لك طرفه انهيت دراسة الماجستير خارج السعوديه وكان (الدكاتره) يطلبون مناداتهم باسمهم الشخصي مباشرة بدون القاب وذكرت ذلك لاحد زملائي هناك الذي انهى دراسة الدكتوراه والان في احدى الجامعات يدرس
فازبد وارعد وقال لااقبل ذلك في المستقبل
أويدك ايها الكاتب الكريم لابد من ازالة القداسة اللتي اضفناها لذللك اللقب علما ان هذه الدرجة وذلك بتغييبها.


صالح محمد
ابلاغ
01:41 مساءً 2008/10/08

 11 


يااخ محمد هناك اطباء وهم قلة القلة لاندري كيف تم تأهيلهم لهذه الرسالة الرحيمة وهي مهنة تستدعي ان يكون الطبيب المعالج متواضعا ذاقلب طيب اذكيف نخرج طبيبا لاضمير ولاأخلاق تميزه عن غيره من اصحاب المهن كالحلاق مثلا فقد شاء الله ان ادخل احد المنتديات ودخلت في نقاش مع من يقول عن نفسه ان لديه(خلفية طبية متواضعة)وهي كذلك بالفعل ولكنه جعل الموضوع يتجه نحومنحى آخر من الرديح وهو سليط اللسان كبعض النساء وقد تفوق عليهن في كثير من الجوانب وادركت انه دخل للطب عن طريق وجود والده وكيلا لاحدى المدارس وياكافي!!


علي حباس القرني
ابلاغ
01:58 مساءً 2008/10/08

 12 


اخي محمد مقال رائع ولكن للأسف ان متطلبات الحياة ادت لمثل هذه الاشياء فقلي اسباب تفشي هذه الظاهره لتعلم ان هناك خلل اكبر من خلل التزييف ( المقصود بتزييف الشهادات من السعوديون وليس الاجانب ) ولك في هذا المثال توضيح ضابط حامل للشهاده الثانويه و فرد حامل للشهادة الجامعيه فما فائدة الشهاده هنا ودعونا نفهم اساس الموضوع لكي نكتب فيه فمن حصل على (د.)تأكد انه وضع له منصباً قبل الحصول عليها.
ودمتم.


عبدالله
ابلاغ
04:06 مساءً 2008/10/08

 13 


الدكتوراة درجة علمية مطلوبة اكاديميا.
اما مهنيا فلا اعتقد وغير ضرورية.
الخبرة والخبرة فقط هي المطلوبة مهنيا و احد الشواهد على ذلك المرشحين لمنصب نائب رئيس الولايات المتحدة الامريكية لا يوجد في سيرتهما الذاتية " دال"النخبة


عثمان الشهري
ابلاغ
06:42 مساءً 2008/10/08

 14 


ه
شخيصاُ الاحظ ان اكثر المهتمين بموضوع الدال كتابه او بالمجالس من باب الشماته هم اكثر اشخاص بحثو بطريقه مشروعه اوغير مشروعه للحصول على الدال
*يجب التفريق بين دال غير معترف بها بالمملكه رغم انا دول و جامعات عريقه تتعرف بتلك الشهاده وبين دال مزوره ماخوذه من جامعات رسميه بطريقه مزيفه
( مزيف مثل شخص يحمل جواز او اقامه رسيم بشكله الخارجي ولكنه فعلا مزور )
* ليس ذنب صاحب الدال ان يسلم موقع حساس او ذو مسؤوليه ان الذب يرجع من اصدر قرار تسليمه المسؤوليه...للتعليق بقيه


م/ ابراهيم
ابلاغ
08:37 مساءً 2008/10/08


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية