بحث



الثلاثاء 7 شوال 1429هـ (حسب تقويم أم القرى )- 7 أكتوبر2008م - العدد14715

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ايقاع الحرف
السيدة "سارة بالين" ونموذج الغباء المتفوق

ناصر الحجيلان
    من يعرف الحياة الواقعية في أمريكا، لايستغرب بروز سيدة متواضعة القدرات العقلية ومحدودة المعرفة وتكاد تكون معدومة من الحكمة والمهارة القيادية، وهي السيدة سارة بالين، المرشحة لمنصب نائب الرئيس الأمريكي القادم. ورغم أن هذا أمر مؤلم ومزعج أن يرى العاقلون هذا الصنف الرديء يتقدّم ويقود سواه، ولو واتته الفرصة لحكم وسيطر على البقية من المتميزين الذين لايعلم عنهم أحد.

برز اسم هذه السيدة لوسائل الإعلام بعد ترشيح الجمهوري جون ماكين لها لتكون نائبته في حال فوزه في الانتخابات ضد السيناتور باراك أوباما في مطلع شهر نوفمبر القادم. ورغم صغر سنها ( 44سنة) إلا أنها أم لخمسة أطفال، وهذا معدل غير طبيعي في نظام الأسرة الأمريكية المتحضرة، ورغم أن هذا العدد يكاد يكون مقبولا عند الأسر المحافظة في ولايات الجنوب وووسط الشرق من المزارعين ورعاة الخنازير غير المتعلمين إلا أنه يعتبر نوعاً من عدم الاهتمام بالأسرة عند كثير من الناس من المتعلمين في الولايات الشمالية والغربية. ومن ينجب هذا العدد من الأطفال وفق الثقافة الغربية يعد مفرّطًا في حق رعاية أطفاله، ويستدل على إهمال السيدة بالين أن ابنتها البالغة من العمر 17سنة حامل خارج نطاق الزواج قبل أن تصل السن القانونية للبلوغ.

وقد عُرف عن السيدة بالين تديّنها المتطرف الذي يوصف بأنه تدين أعمى، فقد صرّحت بأن قتل العراقيين وأطفالهم إنما هو استجابة لأمر إلهي، وعرض لها مقاطع وهي تستجيب لمشعوذ يسعى لاستخراج الجن من رأسها ويحاول طرد الأرواح الشريرة منها؛ وهي من النوع الذي يؤمن بالخوارق والغيبيات الوهمية، وهذا جعل البعض يعتقد بأنها ستحكم أمريكا عن طريق السحر والقوى الخارقة. يصفها الإعلامي الشهير السيد بيل مار بأنها "امرأة غبية وخطيرة على المجتمع الأمريكي وعلى العالم".

وقد استغلت جهل المصوتين المحافظين في ولاية ألاسكا، وهم في الغالب من المزارعين ورعاة الخنازير والأبقار، بأنها جاءت إليهم باعتبارها هبة من الله لكي تحل مشكلاتهم من خلال التوجيهات الربّانية التي تتلقّاها، ورشحت حاكمة للولاية قبل سنتين.

وقد أزعج المتابعين للمناظرة أنها حينما لاتفهم السؤال تطوف بكلام عام عن خبرتها وعن الطاقة وعن ألاسكا فيما لا صلة له بالسؤال المطروح عليها. ولم تستطع كبح جماح رؤيتها المتطرفة أثناء المناظرة التي عقدت بينها وبين السيناتور جوزيف بايدن يوم الجمعة الماضي، لكي تكرر أنها مواطنة تحب أمريكا لأن ابنها يقاتل الآن في العراق، وكأنها ترى أن قيام ابنها بذبح العراقيين في بلادهم هو أمر يدعو للفخر.

هذا الصنف موجود في أمريكا في أوساط العامة وأنصاف المثقفين، ولكن هؤلاء لهم تأثير سياسي قوي لأن أغلب المصوتين ممن يذهبون إلى صناديق الاقتراع ويقفون في الطوابير وسط الثلوج والمطر هم من هذا الصنف، في حين يبقى المثقفون والمتعلمون في بيوتهم لأن أغلبهم لايهتمون بالتصويت. ولهذا يبرز أمثال سارة بالين وقبلها السيد جورج بوش، مقابل صمت البقية ممن رسموا القيم المثالية في النظام الأمريكي.

ويعد الإيمان بالخوارق والخرافات من السمات الغالبة على عدد من سكان تلك الولايات، وقد مررت بتجارب كثيرة معهم حينما كنت في جنوب إنديانا وأوهايو وأوكلاهوما ممن يعرفون شعبيًا ب"أصحاب الرقاب الحمر". فذات يوم أصبت بصداع وعدت أسأل السكرتيرة إن كان لديها مسكّن للألم، فسألتني عن السبب وأخبرتها بالصداع، فقالت إنها لاتملك هذه الأدوية لأنها لاتؤمن بها، فضحكت قائلا إن عدم الإيمان بالأدوية لايخلصنا من استخدامها لأن المرض لن يرحمنا. فقالت إن لديها علاجًا فعالا وسهلا، ثم هاتفت امرأة أخرى تعمل أمينة مستودع قريب، وماهي إلا دقائق حتى حضرت عجوز نشيطة، وما أن رأتني حتى رحّبت بي قائلة إن الربّ يريد حفظك، وتفاجأت بها تصرخ وتنادي شيئًا مجهولا بأن يخرج ولايعود. سألتها مع من تتحدث فلم تردّ علي، وفيما بعد عرفت أنها تعتقد أن ألم الرأس إنما هو مس من الجنّ، وتؤمن بأنها تشفي الأمراض عن طريق ملاحقة الجن ومحاصرتهم على الجدران وفوق الأخشاب وعلى أغصان الأشجار.

واكتشفت فيما بعد كثرة أشباه تلك المرأة حينما قمت بعمل ميداني يتطلب فيه البحث مقابلة الناس والجلوس معهم ومناقشة قضايا يؤمنون بها وأخرى ينكرونها وثالثة لايفهمونها وتسجيل تصرفاتهم ورصد ردود أفعالهم ومقارنتها بتصوراتهم الشعبية للحياة للخروج بالأنساق التي تحكم رؤيتهم للكون. والواقع أن أغلبية هؤلاء يمكن وضعهم في تصنيفات نمطية عقلية ذات مستوى مابين المتوسط والمتدني، مع دعم أيديولوجي يقود ذلك الفكر للإيمان بسلوك معين. فالقول مثلا بوجود إرادة إلهية لتبرير القتل أو الاغتصاب أو السرقة أو أي نوع من الاعتداء هو سلوك موجود وغير مستبعد من تلك العقليات.

وحينما استمعت إلى كلمات السيدة بالين وتصريحاتها وتابعت مناظرتها التلفزيونية لم أجد فيها فرقًا كبيرًا عن تلك العجوز التي تطارد الجن والعفاريت في الشوارع وتتخيل ماتريد تخيله من منطلق أنها تتصرف وفق إرادة إلهية عليا. ولهذا أجد أن آمال الأمريكيين الشرفاء وأحلام محبي قيمهم الرفيعة في البلاد الأخرى ستذهب إلى الحضيض لو فازت هذه السيدة ورئيسها، وستكون أمريكا والعالم من حولها في خطر حقيقي ربما يتجاوز ما لوّعتنا به إدارة بوش الابن من مصائب ونكبات اكتوى بلهيبها الجميع.

27 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


باختصار.. قلت ما أريد قوله.
الدين والتدين هو الواجهة الاساسية للانتخابات الامريكية.
ولهذا كثير من المثقفين والاكاديميين لايخوضون الانتخابات لعلمهم أن العملية الانتخابية ليست ديمقراطية حقيقية.
وبالتالي فتجدهم يقولون دائما أن من المستقلين.
لابد من إظهار هذه الحقيقة في الاعلام العربي لكي يعرف حقيقة الديمقراطية الامريكية.


Anas
ابلاغ
04:17 صباحاً 2008/10/07

 


تابعت أخي الكريم المناظره التي ذكرتها وكانت بالفعل سقطة قوية للسيدة بالين..
ويبدو لي أن من أسباب ذلك ثقتها المفرطة بذاتها، وهي ثقة في غير محلها، إذ لم يكن استعدادها كافيا ولم تكن نقاشاتها مقنعة للناخب الأمريكي..
وعندما اتذكر المرشحة الديموقراطية السابقة السيدة كلينتون فأجد أن هناك فرق كبير بين مستوى تفكيرها وتفكير هيلاري كلينتون على سبيل المثال، ولايمكن مقارنتها بها..
شكرا لك د. ناصر على هذه الملاحظات الجميلة


د. فهد السلطان
ابلاغ
04:58 صباحاً 2008/10/07

 


مسرح دمى كبير، فارض على الموجودين فصول المسرحية. مستخدمين شخصيات كرتونية مضحكة من الواقع.
من غير المفهوم أن الطوابير تحول دون اعطاء الصوت لمن يستحق أو على أقل تقدير من يقود بلادهم ويمسك بزمام الدميقرطية والامن والاقتصاد.. الخ!
من المفترض أن يقدم المواطن لدفاع عن وطنة أكثر من الوقوف بطوابير ولو كانت تحت المطر أو الثلج.


همام العدوي
ابلاغ
05:32 صباحاً 2008/10/07

 


قال صلى اللهه عليه وسلم :"اذا اسند الامر الى غير أهله فانتظر الساعة"


ابو كريم
ابلاغ
05:37 صباحاً 2008/10/07

 


ذا المره ساره بالين من شفتها وانا احس الشر طالعن من عيونها يبطبط الله يكافينا اذاها وشرها

بارك الله فيك على هالمعلومات فتحت عيونا على خفايا


نج Co0o0ol د
ابلاغ
05:52 صباحاً 2008/10/07

 


والدتها سارة هيث كانت تعمل سكرتيرة في مدرسة، ووالدها تشارلز معلم علوم ومدرب سياقة الشاحنات.في عام 1982 دخلت الكلية ولكنها تركتها بعد الفصل الدراسي الاول، وانقلت في عام 1983 إلى كلية شمال آيداهو وبعد ذلك إلى جامعة آيداهو. كذلك فقد حضرت كلية في الاسكا ولكن لفصل واحد، لتعود بعد ذلك إلى جامعة آيداهو لاتمام دراستهاعلى بكالوريوس العلوم في الاتصالات - الصحافة وتخرجت في عام 1987شغفت سارة بالين بالصيد ولاسيما صيد الأيائل الضخمة وأم الأولاد الخمسة أحدهم يعاني من إعاقة.
شخصية اللذي لا تتنباء بمتفعل..؟


بدور احمد
ابلاغ
06:34 صباحاً 2008/10/07

 


و الله اني معاك.
انا قلبي ما يطمني من يوم ما شفت هذه الحرمة و انا حاسس انها ما هي طبيعية.
و اتمنى من كل قلبي ان الحزب الجمهوري يخسر هذه الانتخابات
لان غالبية الجمهوريين مثل بوش و غيره... ناس يصدقوا الخرافات
و ما يصلحوا لمستقبل امريكا.
و الدنيا مو ناقصة دمار.


محب نذير
ابلاغ
07:27 صباحاً 2008/10/07

 


مقال في الصميم
هناك فئات من "ربعنا" يجدون العذر لامريكا في كل شيء.
لو خرج من مجتمعنا من يحمل هذا الافكار لوصفوا المجتمع بأكمله بالتخلف والجهل ولكن من أمريكي فسيوجدون له العذر ويقولون فكر فردي أو نوع من البدائل وغيره وعينات هؤلاء كثيره في صحفنا.
يصعب علي إيجاد مفهوم الديموقراطيه في نظام يختار حزبين فيه مرشحين بناء على مصالح خاصه ثم يقولوا للشعب ليس لكم بديل إلا هؤلاء الاثنين وعليكم أن تختاروا أحدهم مهما كانت درجة سوءهما.
لاأستطيع تخيل الوضع لو حكمت أمريكا تلك المرأه وهو وارد.
والله المستعان


عبد الرحمن الحربي
ابلاغ
07:49 صباحاً 2008/10/07

 


إضافة رائعة أخي الكريم , و طرح يستوجب الإعجاب..
أشكر لك تبصيرنا بمثل هذا، و الله لقد كرهت حزب ماكين أكثر من ذي قبل، بعد أن علمت مثل هذه السخافات في برامج المناظرات..
و أتعجب كيف تنطلي حيل القوم على عموم الشعب،، أم الشعب يريد أن تستمر سياسة آل بوش إلى الأبد.. أقصد إلى الهاوية


علي الخرمي
ابلاغ
08:10 صباحاً 2008/10/07

 10 


من يرأس الولايات المتحدة بعد جورج بوش سيغرق في مستنقعات الكوارث التي خلفها هذا الرئيس وسيمضي ولايته وهو يحاول ردم هذه المستنقعات واعادة التوازن الي أمريكا. انما يشغلني وغيري من المواطنين أن حكومة أيران المتطرفة ربما تجد الفرص مواتية للسعي في برنامجها النووي و مواصلة التدخل في شؤون جيرانها.


محمد
ابلاغ
08:21 صباحاً 2008/10/07

 11 


نعم.. هكذا السادة والا فلا..
من جهتي أتمنى أن يحكم هذا العالم مثل هذه العقليات.. لأنها بشارة بقرب الفرج.


هلالي ورقمي مميز
ابلاغ
08:30 صباحاً 2008/10/07

 12 


في مناضرتها الوحيدة كانت كالدمية البلهاء, فقد قام فريق ماكين بتلقينها جمل كثيرة وكانت تلقي تلك الجمل في غير محلها, اما مقابلتها مع "كاتي كورك" فقد كانت قمة في الغباء واصبحت سخرية الاعلام التلفزيوني.


الاشقر
ابلاغ
08:30 صباحاً 2008/10/07

 13 


السلام عليكم...
أعتقد بأنها ستكون "أرحم" من جوزيف بايدن المرشح "نائب أوباما"، فبايدن هو مهندس تقسيم العراق، هو من اقترح تقسيم العراق إلى ثلاث دول على أساس طائفي وعرقي، وفوزه "أو فوز أوباما" سيقوي فكرته، ولا أظن أن هناك عربي واحد يحب أن يقسم العراق ويشتت شمله أكثر...


أبو شائع
ابلاغ
08:30 صباحاً 2008/10/07

 14 


الناس هنا تريد تهشيمها والتقليل منها فقط لانها امرأة
لكن بأمريكا ارض الحرية لاتوجد هذة المفاهيم المغلوطه عن المرأة
فهم سواسيه.
ليس لكم الحق في الحكم عليها بهذه الاشياء , انا تابعت المناظرة
ورأيت كل شي


Lauren
ابلاغ
08:38 صباحاً 2008/10/07

 15 


كلام رائع وجميل... عبرت عن ما بقلوبنا من وجس من هؤلاء... الله يستر منهم ومن أمريكا.
لا أعلم لماذا الناس مبهورين بحضارتهم وثقافتهم !!!
كل ما أستطيع قوله... الله يبعد شرهم عن المسلمين
اللهم اميين


محمود مقبل
ابلاغ
08:54 صباحاً 2008/10/07

 16 


شكرا للايظاحات. ولكن من المهم ان نعرف ان الاستثمارات السعودية في بلاد الرقاب الحمر بامان و الا هل نملك القدرة على سحبها او حتى استعادتها؟
اشك في ذالك.. لاننا اصبحنا تحت رحمة عقول اصغر من حبة البندق لقمة عيشنا بايديهم في امريكا و حريتنا في ايديهم في السعودية...ولا تنسوا بمن تسبب بالحروب الصليبية القديمة و الجديدة


سامي البقمي- الرياض
ابلاغ
09:09 صباحاً 2008/10/07

 17 


فعلاً المقال راع وهذه السيده لا تصلح كسياسيه بالمره وماكين سيكون مثل بوش بل وأسوأ ولكن لماذا نفكر من وجهه نظر الأمركيين.. أعتقد أن الامركيين استحقوا شخصاً غبياً مثل بوش قادهم للإفلاس.. وأعتقد أنهم ما زالوا يستحقون شخصاً مثل ماكين


أبو عبد الله
ابلاغ
09:22 صباحاً 2008/10/07

 18 


أمريكا من الأسوأ الى الأردى. و خراب امريكا والعالم سوف يكون على يد الجمهوريون الجدد لأن لهم تطلعات متطرفه من ضمنها ان امن اسرائيل هو من امن امريكا. يا حسافه على امريكا التسعينات في عهد كلينتون.


ابو يارا
ابلاغ
09:25 صباحاً 2008/10/07

 19 


مرحبا د.ناصر , لم تتطرق الى خلفيه هذه السيده الوظيفيه حيث أنها تحكم أحدى الولايات ألامريكيه وأنها عضو في مجلس النواب وفي رأيي أن هذا كفيل بتجريب قدرات هذه السيده من الناحيه ألاداريه وقد يكون هذا من أسباب ترشيحها وخاصة أذا عرفنا أن المرحلة ألانتخابيه تمر بمرحلة حاسمه يجب على المترشحين تجريب جميع أسلحتهما وخاصة وأن المتسابقين يعملون بشكل (عمل الفريق والمساواة ) !!! ويبقى التدين هو حق لمن يتوشح به في أمريكا وغير أمريكا !!! مع تحياتنا لك يادكتور ويوما سعيدا بأذن الله...!!!


فضل الشمري
ابلاغ
09:37 صباحاً 2008/10/07

 20 


السلام عليم ورحمه الله وبركاته :
احسنت الحديث والتحليل يا دكتور. الحقيقة اتمنى العالم يرتاح من تأجيج الصراعات والمشكلات في المنطقة وبديل ذلك زيادة لغة التسامح بفض لغة الحرب التى يتبنها الاحزاب المتطرفة في العالم.
اعاود الشكر الجزيل لهذا الطرح العاقل والبعيد عن لغة التبعية الغربية في مقالات الكتاب المتحمسين للعولمة با الطريقة الامريكية وقائدها الاحمق بوش وحزبة.


ابو عبد الله
ابلاغ
09:37 صباحاً 2008/10/07



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية