بحث



الثلاثاء 7 شوال 1429هـ (حسب تقويم أم القرى )- 7 أكتوبر2008م - العدد14715

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


راقبوا جيداً.. كل أسبوع فتوى غريبة لم تُكتشف

فارس بن حزام
    في كل مرة تصدر فيها فتوى غريبة أو مرعبة، يرتفع منسوب الحديث عن ضرورة ضبط الفتوى، تقنينها، توحيد مرجعيتها، التخفيف من تدفقها الفضائي، اشتراط الحصول على ترخيص رسمي من جهات الإفتاء المختصة في البلاد.

كل هذه الأقوال نسمعها ونقرأها أكثر من مرة في العام الواحد، خاصة في الآونة الأخيرة، بعد أن تكاثر عدد الغريب من الفتاوى والمرعب منها، وليس في السعودية وحدها، بل يمكن الجزم أن ما صدر وأثير من جمهورية مصر العربية خلال عام واحد مضى يتجاوز فكاهة ما صدر من بلادنا.

وبرامج الإفتاء في وسائل الإعلام عامة مليئة بما هو غريب ومثير ومحفز للتداول إعلامياً وعالمياً. ولكن السؤال هو لماذا اقتصرت الإثارة على بعض الفتاوى؟

لعل لسوء حظ من أثيرت فتاواهم وجود مستمع أو مشاهد عابر من الفئة الفكرية المخاصمة لهؤلاء، فكان سهلاً عليه التقاط الغريب والمقزز منها، وتمريره إلى الإنترنت، وهنا ينتهي دوره، إذ يتكفل العالم بالضجيج المتبقي.

ولو أراد أحد الخروج بفتوى غريبة أسبوعياً، أو حتى مؤسسة خاصة تضم فريقاً متكاملاً من الراصدين، فلا عجز سيواجهه الفرد أو تواجهه المؤسسة في الحصول على فتوى واحدة. أقول ذلك من خلال متابعتي المستمرة لبرامج الإفتاء في الإذاعة والتلفزيون والمواقع الإلكترونية. وليس حصراً على شأن واحد، بل فتاوى غريبة في صنوف الحياة كلها.

فللأسف أن الطوام كثر. ولكن رهان الأكثرية من رجال الدين هو في كون فتاواهم موجهة لفئة من الجمهور ليست على خصام فكري معهم، ولذا لن يثيرها أو يستفزها ما يصدر من غرائب الإفتاء.

وهذه ليست دعوى تحريضية للترصد والاصطياد، رغم قناعتي بأنها عملية ليست مرهقة لمن يهوى التقاط غريب القول، بل تذكيرُ بأن كل كلمة تمر على وسائل الإعلام ليس صعباً العثور عنها حين البحث والتفتيش الإلكتروني أولاً، أو توثيقها فضائياً، بعد أن أصبحت مراقبة وتسجيل ساعات التلفزة متيسرة بأجهزة رخيصة الثمن، يوفرها أصغر محل لبيع الأجهزة الإلكترونية.

وفي جانب مهم، لا أرى إلا أنها مسؤولية فردية، فمن يفتي للناس في شؤون دينهم ودنياهم، من الطبيعي أن يضع ذاته رقيباً على كل قول يصدر منه، فهي مسؤولية أولى وأخيرة أمام رب العالمين سبحانه.

ولعل الضجيج الرمضاني حول الفتاوى المرعبة والغريبة والفكاهية يمنح أهل الاختصاص من مفتين ودعاة فرصة التأمل بما اقترفت ألسنتهم، أكان قصداً أم مزحاً، ويتذكر الذين لم ينل الإعلام من غرائب فتاواهم، أن الحظ لا يبتسم دائماً، فربما يقعون بما وقع به "نجوم رمضان المنصرم".

32 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


اظن اننا نستطيع الخروج من هذه الاشكال بكلمة واحدة.. وهي تحول التسمية من فتوى الى رأى واظنه هو الصواب.. فعندما يقول فلان من الناس ان ذاك حلال او حرام فنظريا ليس الا مجرد رأى.. ولنأخذ العبرة في اقوال المحللين الاقتصاديين.. هل سبق ان اثير رأى من هولاء وبدا الناس بالاختلاف ؟
اما قول فتوى فتكون فقط لتلك التي خرجت من مجمع كدور الافتاء وغيرها.


فهد الفيصل
ابلاغ
04:15 صباحاً 2008/10/07

 


لا نجد من افتى بشئ من علماء المملكه خارج نطاق النص الشرعي وما دام المفتى او من افتى وهو عنده علم شرعي وكان الافتاء مضبوطا بنصوص شرعيه فمن حق من سؤل وعنده علم ان يفتي للناس اما اذا كانت بعض الفتاوى الشرعيه لا تنسجم مع الفكر الامريكي او الاوروبي او من تزينوا بنقابهم من ابناء جلدتنا فهذا شئ يرجع لهم وكلا محاسب يوم الحساب. والقول بأن هناك فتاوى مضحكه قول مضحك بذاته فهل ما يصدر من فتاوى شرعيه بنص القراءن او السنه للمسلمين نعتبره مضحك لمجرد ان الغرب اعتبروه مضحك سبحان الله هذه فتاوى لنا وليست لهم.


عبدالله آل جديع
ابلاغ
04:18 صباحاً 2008/10/07

 


ولله صدقت حتي انها صارت تتداول للضحك ونقاش في القنوات حول بعض الفتاوي.


ابومشعل
ابلاغ
04:59 صباحاً 2008/10/07

 


"...أهل الاختصاص من مفتين ودعاة فرصة التأمل بما اقترفت ألسنتهم..."
"اقترفت ألسنتهم" كلمة تقال لمن نطق بسوء. أما مفتينا حفظهم الله فكلامهم قال الله وقال رسوله.


ابو كريم
ابلاغ
05:33 صباحاً 2008/10/07

 


ان الدخول في النيات امر حرمه الشرع (ان بعض الظن اثم)
ولست ممن يتاثر عاطفيا من مايسمع او يقرا وانا اجزم يااخ فارس بارك الله فيك وفي قلمك وجعله ناصرا لدينه ولامته اجزم انك تحب الله ورسوله فلماذا تدخل في نيات هؤلاء المفتين ويكفيهم فخرا انهم موقعين عن الله وعنده ضمان بان من اخطأ منهم مجتهدا فله اجر ومن اصاب فله اجران
ولو اتى احد الاشخاص وتكلم عن تخصصك_ولا اعلم ما هو_لضجرت منه وتذمرت
وليتك عندما تسمع الفتوى تنقل للناس ما جهلت منها وجهل كثير من الناس


علي فهد محمد
ابلاغ
06:21 صباحاً 2008/10/07

 


الفتاوي واختلافها رحمه كلها من شرع الله فلا تعليق على ذلك ..


محمد
ابلاغ
08:08 صباحاً 2008/10/07

 


يا أخي احترم العلماء والقضاة والدعاة، نحن نحبهم مهما كان من هجومك عليهم، كنت تكتب في التكفيريين والمتشددين فكنا معك، أما الآن تهاجم بمقالك هذا الدعاة والعلماء، فلا نحن نحبهم، مهما كتبت فيهم وفي فتاويهم، وأشكر جريدة الرياض الرائعة


زوج معلمه
ابلاغ
08:10 صباحاً 2008/10/07

 


الاختلاف في الدين رحمة من الله لعبادة المؤمنين


ابو عمر
ابلاغ
09:20 صباحاً 2008/10/07

 


مقال رائع...اتفق معك استاذي المبدع...فعلا في الاونه الخيره اصبحت الفتاوى مضحكه اكثر من النكت والطرائف...حتى ان نجوم الافتاء اصبحوا مطلوبين اكثر من نجوم برنامج (فرندز)...صرنا بدل مانقول سمعت اخر نكته..نقول سمعت اخر فتوى...الله يستر بس


محمد خالد
ابلاغ
09:45 صباحاً 2008/10/07

 10 


المضحك بالفعل.. إننا نضحك إذا ضحك الغرب.. ونبكي إذا بكى الغرب.. إما جهلا بديننا أو تجاهلا له.. مع كامل احترامي للكاتب ولقلمه.. أعطني فتوى واحدة خرجت عن ديننا.. لقد المحت إلى مزاح الشيخ المنجد عن ميكي ماوس فبالله عليك..كمسلم وعربي..أفهمت منه غير المزاح !! أللدمية دم حتى يهدر..أو له حقيقة حتى يقتل!!؟ أم أن الشيخ عنى جنس الفئران كمخلوقات اجتمع أهل الأرض قاطبة..مسلمهم وفاجرهم.. على قتلها وإهدار دمها لنجاستها وخطرها.. إنها دعوة من غيور لنبقى أمة ذات استقلال فكري رغم كيد الكائدين.. تحياتي لك


تربوي
ابلاغ
09:55 صباحاً 2008/10/07

 11 


لو درى الشيخ اللحيدان ان فتواه في إذاعة القرآن بتوصل للإعلام ماكان افتى بالقتل...مشكلة المفتين الإزدواجية والتسرع في الفتوى، مثلا الفتوى في قناة أو إذاعة دينية تختلف عنها نسبيا في قنوات أخرى مثل ما حصل مع احد مشايخنا في لقاء موجه للقناة الفرنسية الذي افتى بجواز كشف الوجه للمسلمات في المجتمع الغربي، ولكن الشيخ لم يفت بالجواز عندما تحدث عن المجتمع السعودي..إذا لماذا التناقض والميل عادة للتشدد والتحريم في الفتاوى الموجهه للداخل؟


عبدالله الغامدي - الرياض
ابلاغ
10:07 صباحاً 2008/10/07

 12 


بعد احترامي الشديد للكاتب
لم يأتي بنموذج من الفتاوى التى تم اصدارهمن السعوديه
صحيح نحن سمعنا الكثير من هذه ولكن ليس من السعودية، كل فتوى من السعوديه لابد ان يتم تحريفها من قبل اناس يصطادون في الماء العكر
ولكن نسأل الله العلي القدير ان يهدي الجميع الى الطريق المستقيم
وشكراً


ابو نايف
ابلاغ
10:14 صباحاً 2008/10/07

 13 


أكثر فتوى ضحكتني يوم افتى شيخ مصري ان المرأه العامله يجوز لها ان ترضع زميلها في العمل 3 رضعات مشبعه حتى تستطيع الاختلاط به والعمل معه بوجه شرعي ( يعني يصير ولدها في الرضاعه )


فؤاد احمد محمد
ابلاغ
10:24 صباحاً 2008/10/07

 14 


للاسف الآن صارت الفتوى لايوخذ بها لان هناك تخبط بالفتوى بين بعض المشايخ
واصبح الناس لايهتمون لان بعد فتره يأتي شيخ اخر ويقول ان الشيخ الفلاني غلطان وفتواه غير صحيحه
واغرب فتوى سمعتها ان صدقت
تحريم البوفبه المفتوح !
والغريب ان الاسبا ب او الشروط التى اوردها شيخ تحريم البوفيه المفتوح تدل ان الشيخ لايعلم ماهو البوفيه المفتوح اصلا فكيف يفتي ؟بها


ابوناصر
ابلاغ
10:55 صباحاً 2008/10/07

 15 


إشكالية الفتوى لايمكن التخلص منها لأن الدين يتيحها لكل من لديه علم ومن لديهم علم كثير. وليس هناك مقياس يحدد الأعلم. هذه المشكلة لا توجد لدى الأمم الأخرى لأن التشريع تمارسه مجالس تشريعية وهذا كان موجود عند الأغريق قبل الميلاد باكثر من 500 سنة.


أبو جابر
ابلاغ
11:16 صباحاً 2008/10/07

 16 


من سئل من العلماء وهو يعرف فعليه الإجابة بحسب علمه ولا يجوز له الكتمان. أما ما أسميته فتاوى فبعضها شاذ ولاحكم للشاذ والجهل هو آفة الناس كما أن البعض من جهله انتقص من أحد كبار العلماء في بلادنا وفرح أصحابه بهذه الإساءة ولم نر الصحافة انتقدت ذلك البعض.


عبدالرحمن
ابلاغ
11:32 صباحاً 2008/10/07

 17 


اخى الكاتب نصيحة لا تتعرض للعلماء وفتاويهم فان لكل مقام مقال وهم يفتون والمذاهب رحمة للناس ويكفى الآيات الكريمة والتى تتكلم عن اولياء الله وخوفهم من رب العالمين فى كل صغيرة وكبيرة


ابو عبد الله
ابلاغ
11:41 صباحاً 2008/10/07

 18 


العلماء والمفتون، الموقعون عن الله، وعلمائنا يختلفون عن بقية العلماء فهم ينطقون بما نطق به الكتاب والسنة فكم من تائه الى الحق أرشدوه وكم من قتيل لأبليس أحيوه، ما‘ظم أثرهم على الناس وما أسوأ أثر الناس عليهم، ياحزام لاتخلط الأوراق فهم ( ليسوا سواء )0
الفتوى أن كان فيها مايشكل فيجب أن نراجعهم وكل يؤخذ من قوله ويرد عليه الا صاحب القبر0
فاتق الله ولاتجلب عليهم العامة والدهماء فهم ملح البلد0


د سلطان بن راشد المطيري
ابلاغ
12:01 مساءً 2008/10/07

 19 


حقيقة هي الفتاوى كحقيقة الدين , ولكن ليست من أي من الناس.
لدينا مجمع فقه... وهيئة كبار علماء...ومفتي الديار بكل بلد إسلامي.
فبعداَ لكل غريب.


تركي عبدالله
ابلاغ
12:17 مساءً 2008/10/07

 20 


((ولعل الضجيج الرمضاني حول الفتاوى المرعبة والغريبة والفكاهية يمنح أهل الاختصاص من مفتين ودعاة فرصة التأمل بما اقترفت ألسنتهم ))
هل كان أحداً في السنوات الماضية يجرىء على نقد العلماء بهذا الأسلوب بطريقة فجة لا تليق بمكانة العلماء...


فهد بن محمد
ابلاغ
12:59 مساءً 2008/10/07



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية