بحث



الثلاثاء 7 شوال 1429هـ (حسب تقويم أم القرى )- 7 أكتوبر2008م - العدد14715

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
كيف نستعيد العراق؟!

يوسف الكويليت
    القصور العربي أضاع فلسطين، ويجري الآن إهمال الصومال، وتناسي العراق، ونزاعات داخل السودان ولبنان، وخلافات حادة بين المغرب والجزائر، ولا نفهم كيف سيحل العرب الممتدة أراضيهم من المحيط إلى الخليج، وبتعداد سكاني يصل إلى ثلاثمائة مليون إنسان يعاني الكثير منهم الفقر والأمية، واستحالة تأمين السكن والمستشفى وحتى الكهرباء حلم أبناء القرية، وأصحاب العشش التي تطوق المدن.. كيف سيحلون تعقيداتهم؟

قلتُ سابقاً إن أغنى ثلاثة بلدان في الثروات الطبيعية هي السودان والعراق والجزائر، وتلحقها الصومال، هي التي تعيش خارج مدارات التنمية المرتكزة على الخطط الطويلة، لافتقادها أسباب الإدارة السياسية الحكيمة..

أبناء قحطان وعدنان تذكّروا أن قاعدة حضارتهم وبلد الرشيد يعاني آلام مخاض قد يلد البلد ثلاث دول قد تسيطر إيران على جنوبه وتركيا على شماله، ويبقى الوسط مجرد ذكرى لبلد يشبه الضفة الغربية في فلسطين يسمى العراق، وصحيح أن هناك مِن بين مواطني هذا البلد المنكوب منَ صرح بأنه ليس عربياً، وأن العرب طارئون على أرضه، أو غزاة، وهذا ما تكرر على لسان بعض المفكرين في بلدان عربية أخرى والمطالبة بالانتقال من الأبجدية العربية إلى اللغات المنقرضة لإعادتها كما جرى في إسرائيل عندما استعادت العبرية، ولو قلنا إنه طبيعة الصراع أو اليأس في حالات كثيرة من واقع الغبن السياسي والتخلف الثقافي، فحالة العراق لا تحتاج فقط إلى إرسال السفراء، أو دعوة أعضاء حكومته، وإنما التخاطب المباشر مع مكوّناته الاجتماعية ودعمها معنوياً وسياسياً ومادياً بدون تفريق بين القوميات والمذاهب والمعتقدات، هذا إذا كنا بالفعل نريد أن نعمل ببعض الواجب، لا أن نرى أهم بلد عربي يغرق في همومه، وتتنازعه قوى إقليمية ودولية ونحن مجرد متفرجين على مأساته..

لقد خاض العراق حروباً مجنونة، وتحمّل عذاب حكوماته عشرات السنين، وخرج من كونه أكبر أرض منتجة للغلال والنفط، وبيئة علم وثقافة وتواصل مع العالم الخارجي إلى مجرد أرض تنتج الصراعات والحروب رغم تجربة التعايش آلاف السنين، ثم ليبقى، حاضراً دولة مساندة للدولة الغازية، أو فئات تأتمر ببلدان خارجية..

عروبة العراق، حتى عند المشككين بها لا تنتصر بالعرقية والقبلية وإنما بالمؤثر الديني والحضاري، وهما عماد بلدان عربية أخرى لم تكن في الماضي تنتمي إلى هذه الأرومة، وحتى لو حاولنا استيراد التاريخ، فقد تحولت بلدان مثل أمريكا وأستراليا، ونيوزيلندا إلى ملاحق للثقافة الغربية، وحتى الهند ضاعت لغاتها مع اللغة الإنجليزية الغازية، ومع ذلك لم يمنع هذا التحول أن تتعايش وتبني أقطاراً بلا حس يتناغم مع التاريخ وينسى الواقع، والعروبة هوية وليست عنصرية حتى لو حاول الشعوبيون في الماضي والحاضر صبغها بهذه الصفة، وإلا كيف بنت امبراطوريتها وحافظت على أهم عناصرها فقه اللغة والدين؟

العراق يحتاجنا مثل ما نحتاجه، ولا يمكن أن تضيع الجغرافيا في ذمة الصراعات المولدة، وبالتالي إذا كان العرب جادين في استعادته، فأقل الواجبات تلبية احتياجاته ورغباته..

32 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


العراق للأسف تركه العرب لبلاد فارس وأصبح الآن تابع لفارس باستثناء بعض التيارات الغير مؤثرة على الساحة العراقية.
لكن صدقني أن استعادت العراق تحتاج إلى ضخ ميزانية مؤثرة وكبيرة توازي ما تدفعه إيران وأكثر وبشرط أن يقوم عليها أناس صادقين ليكون لها دور مؤثر في حيات العراقيين البسطاء و المهمشين أصحاب العلم والثقافة وهم الغالبية العظمى ولكن ليس لهم حيله ولا قدرة. ويجب أن يكون هذا الدعم عبر السفارات العربية والجامعة العربية وبشكل جماعية تهتم بالاحتياجات الأساسية للشعب من علاج وتعليم وغذاء.


وليد العليقي
ابلاغ
04:23 صباحاً 2008/10/07

 


الاجهزه الرسميه اثبتت فشلها والانسان العربي يحتفظ في اعماقه بتجارب مريره فاشله ولازال صدى الخطب الرنانه يتردد في ذاكرته من خطب عبدالناصر الى بيانات الثوارفي اكثرمن قطرعربي الى زعامات تاريخيه الهبت مشاعرالجماهيرالخ وسوف يستمرالوضع الى قيام الساعه والحل هوبتفعيل دورالمؤسسات الاهليه التي تعني بالسياسه والاقتصادوالثقافه الخ لتمثل الهيكل العظمي للمجتمعات العربيه والبنيه التي تحفظ كيانها وتمنع المغامره والمقامره بمستقبل البلدان والشعوب وتأصل لخطاب عربي عقلاني وعلاقات طبيعيه بعيدعن الامزجه المتقلبه!


استاذجامعي
ابلاغ
04:52 صباحاً 2008/10/07

 


احسنت أستاذ يوسف# رغم الفتنه التي تعصف بالعراق الى أنه يستطيع العراق الخروج من هذه الفتنه فهي بلد العلم والحضارة العربية,العراق يمتازون بالقوه والصبر على الشدائد فهم قادرين على الخروج من هذه الفتنه ,صحيح يوجد فيها المجرمون وهم مسيطرون على الحكومه لكن هذا لن يمنع تحقيق النصر والسلام لهذا البلد فالعراق تملك العزه والكرامة والعروبة ولن تتخلى عن قيمها مهما طال الأمد لكن لانقول الإصبر جميل والله المستعان.


جنان
ابلاغ
05:14 صباحاً 2008/10/07

 


قرأت في احدى الصحف بان العرب قد اضاعوا خلال قرن: فلسطين+ عربستان+ لواء الاسكندرونة +مليلة و سبتة +لم تدعم قبائل عربية ولهم اراضي شاسعة في افريقيا(في مالي تشاد نيجر...) + الجزر العربية الكثيرة في (الاماراتية حنيش وعيرها)
المرشجة للضياع: باقي فلسكين جنوب السودان دارفور معظم العراق بعض اراضي ليبيا الجنوبية و غير ذلك مما لا نعلم و منها الامارات حيث الاجانب اكثر من 90% من السكان
مشكور ياستاذ يوسف على طرح مواضيع ابتعد عن طرخها كثيرون ظنا منهم بان غض النظر عن الحطر اسلم من مشاهدته وتحليله


م. أحمد بن حسن >الظهران
ابلاغ
05:16 صباحاً 2008/10/07

 


كيف نستعيد العراق ؟! بالوحدة الاسلامية لكن للأسف نحن كما قال الرسول محمد صلى الله علية وسلم غثاء كغثاء السيل!!! او كما قال


ابو تركي
ابلاغ
05:24 صباحاً 2008/10/07

 


كيف نستعيد العراق للاجابة على هذا السوال نقول الذي اعاد ليبيا والجزائر
وباقي الدول العربية هو الذي سعيد لنا ان شاء الله العراق.
ولكن التاريخ يقول لنا أن الخونه والمنافقين هم خدمت الاستعمار وهم أشد
قسوة على المسلمين من الاعداء.
وتاريخهم مليء بالجرائم والغدر ومع هذا كله فهم يستثمرون انجازات المجاهدين
ويتسلقون فوق أكتافهم للوصول الى السلطه منسقين مواقفهم
مع الاعداء ومنفذين لتعاليمهم.
ومع هذا نقول أن العراق (آية من آيات الله في الكون) لمن يريد أن يقف ويتفكر
ويستغرق فيها. وسبحان الله


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
05:33 صباحاً 2008/10/07

 


العراق بلاد العرب والخلافة وعاصمة الرشيد تبقى عربية ومهما كانت الصرعات والاطماع الاجنبية لن ينال ذلك من شموخها شي وتبقى عفتها واليخسى الخاسئون


عايد الشلاقي
ابلاغ
05:45 صباحاً 2008/10/07

 


أحييك اولا لمشاعرك النبيلة تجاه بلدي لآنك احسستني بانك عربي صميم همك الوحدة العربية التي اصبحت سرابا في ظل الانقسامات والتشرذمات حتى اننا نسينا ان اصلنا واحد ودمنا واحد وتاريخنا واحد وتركنا الطائفيون ومن يريد لهذه الامة ان تتجزأ اكثر مما هي عليه يسرحون ويمرحون بدون ادنى مواجهة. نحن نريد من كتابنا ومثقفينا خطابا معتدلا لاتحس فيه نفسا طائفيا لان الطائفية تقتلنا جميعا وتزرع في نفوسنا الاحقاد والضغائن. لقد زرت بيت الله الحرام لاداء مناسك العمرة وقد وجدت البعض لايعرف شيئا عن العراق فأين الاعلام.


كريم ناجي -العراق
ابلاغ
05:57 صباحاً 2008/10/07

 


نرى أن أفضل الوسائل للحلول المتأزمة في الصراع العربي-عربي،هو التقسيم، لتنال الأقليات حقوقها المهضومة،ولكن يحظى الضعفاء احترامهم،ولكي ينفتح العرب على العالم،لأن بقاء ما يسمونه بالكيان الواحد(المتماسك)هي خدعة وذر الرماد في العيون،العرب منقسمون في واقعهم، متآكلين في داخلهم، كارهون لغيرهم،لا يعيشون في ظل الوحدة،الكبير منهم يأكل الصغير،والقبلية تأكل الأقلية،الوحش الداخلي فيهم يرفض التعايش وتقبل الآخر،فما الحل؟هو التجزئة والتقسيم،لكي ينال الأمازيغ حقهم،وينال الأكراد حقوقهم والدروز وهكذا..


الدكتور عبدالهادي العليمي
ابلاغ
06:46 صباحاً 2008/10/07

 10 


بسم الله الرحمن الرحيم
اشكرك استاذ يوسف على هذه المقاله
نحن في العراق ننظر الى الوطن العربي كامتداد لنا فقط اضيف ان استعادة العراق لا تأتي بالتعامل مع اشخاص يدعون انهم يمثلوننا في حين هم يمثلون انفسهم وعشيرتهم في احسن الاحوال.ولا بدعم حكومةعميلة وزراؤها يتسابقون بسرقة اموال هذا الشعب المبتلى ولا من رقيب ولا من حسيب ولنا في شيخ زايد رحمه الله اسوة حسنة في تعامله والله من وراء القصد


ابو عبدالله
ابلاغ
07:10 صباحاً 2008/10/07

 11 


بعيد عن التنظير الفارغ والفنتازيا فإني أؤيد كلامك وأتفق معك أستاذي العزيز.
وأعتقد أن العراق نظرا للظروف الراهنة وتبعا لأرث المنطقة العربية وظروفها وواقع العالم العربي. أعتقد أن العراق بحاجة إلى ديكتاتور عادل.
أو بمعنى أصح ملك أو رئيس يحكم العراق بالقوة وليس بالديمقراطية الأمريكية الفاشلة في عالمنا.
سواءا كان شيعيا أو سنيا بشرط أن يكون وطنيا محبا للعراق منصفا لطوائفه وغير متحيز. ويفضل أن يكون سنيا للعمق السني التاريخي في العراق وما حولها. ولعدم وجود قيادة شيعية منصفة حالية وغير منحازة


محمد عبد الله الرويلي
ابلاغ
07:35 صباحاً 2008/10/07

 12 


شكرا للأستذ يوسف الكويليت لهذا الصراحة، نعم العراق يحتاج الى دعم سياسي و معنوي و مالي من تشسقائه العرب لكي يستعيد موقعه، فأنا عراقي و من اصول كردي، افتخر بعراقيتي و بكرديتي واتمنا من الاشقاء العرب و دول الاسلامية مساعدة، و مكافحة الارهاب و تثبيت الحدود مع العراق ومعاقبة كل من يريد ان ياتي الى العراق بشكل غير قانوني 0


نورالدين
ابلاغ
08:32 صباحاً 2008/10/07

 13 


و لماذا لا نأخذ العراق الى حضيرته الاسلامية التي أكبر من الحضيرة العربية ؟؟


سالم العنزي
ابلاغ
08:34 صباحاً 2008/10/07

 14 


عزيزي الأستاذ يوسف.
السلام عليكم ورحمة الله.
اليأس والغبن السياسي والظلم,ثلاثي بغيض يكاد يكون سمة وقاسم مشترك لأنظمة الحكم في عالمنا العربي,التي لم تحسن التخاطب مع شعوبها,فكيف ستخاطب الشعب العراقي..عروبة العراق لن تنتصر بالمؤثر الديني لتعدد المذاهب الدينية,وكل مذهب يسعى الى اجتثاث الآخر,والواقع خير دليل.أما المؤثر الحضاري فهو غائب ولن يحضر في المستقبل المنظور لغياب العقل الواعي المتحضر, وسيطرة عقول المذهبية والعرقية...استاذنا الفاضل ,العراق بحاجة الى حكم دكتاتوري,حجاجي,صدامي ,للحفاظ على وحدته.


محمد سعيد
ابلاغ
09:44 صباحاً 2008/10/07

 15 


(( مجبر أخاك لابطل ))


ابو عبد السلا م
ابلاغ
09:47 صباحاً 2008/10/07

 16 


الحرب على العراق هي تنفيذ لدراسات وبحوث ومخططات في احد الجامعات الامريكية من اعوام مضت.. ومن بنود هذه المخططات.. مد خط انابيب من كركوك الى تل ابيب هذه الدراسة كانت والله اعلم في 1364.. وطبعا جات الامريكان فرصة وطبقوها.. عندهم دراسات كثيرة وكل ماجات الفرصة راح يطبقونها.. ومنها ان تصبح اسرائيل الدولة المركز(Centre) وباقي الدول العربية قبائل صغيرة متناثرة.. مثلا : مصر (نوبيين-اقباط-صعايده) السعودية(شمال - جنوب-شرق-غرب) والله يستر ويحفظنا منهم ويرد كيدهم بنحورهم


شاب 28 سنة
ابلاغ
10:52 صباحاً 2008/10/07

 17 


بلاد الرافدين تحتاج لوقفه جاده من الدول العربيه وخصوصا دول الخليج لأنها الدرع الوحيد ضد ايران الشيعيه


الصميدعي
ابلاغ
10:53 صباحاً 2008/10/07

 18 


النفس الطائفي المقيت موجود في معظم التعليقات. طالما تناقشون الأمر والطائفية تعشّش في رؤوسكم سوف تزيدون الطين بلة وتهمشون طائفة الأغلبية فقط لأنها ليست من طائفتكم. الحل أن تنظروا إلى العراق بكامل أطيافه وليس بالأبيض والأسود. التعصب مقيت ولا يحل أي إشكالية. وعلى فكرة العصبية تحرق معتنقها.


باجس المسيري
ابلاغ
11:39 صباحاً 2008/10/07

 19 


العراق هو ارث عربي اسلامي و استرجاع العراق و الدول العربيه الخاضعه لاوامر الاستعمار عبر بوابتين او حلين:
الحل الاول: العراق مثلا: الرجوع لقبائل بارق و احفادهم في تهامه عسير حيث منهم اول من اختط الموصل للعرب و المسلمين و هو الصحابي الجليل (عرفجه بن هرثمه البارقي).
الحل الثاني: العراق مثلا : الرجوع الئ سلاله الصحابي الجليل ورابع الخلفاء الراشدين سيدنا علي بن ابي طالب كرم الله وجهه و احياء الخلافه الراشده في العراق وبذاللك يكون استرجاع هذا الارث من ابلغ الحلول و انجعها.


بسام محمد
ابلاغ
11:53 صباحاً 2008/10/07

 20 


كيف ندعم ونحافظ ما بعناه المشتري اولى


عبدالله سعيد
ابلاغ
12:55 مساءً 2008/10/07



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية