بحث



الاثنين 6 شوال 1429هـ (حسب تقويم أم القرى )- 6 أكتوبر2008م - العدد14714

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


القافلة تسير
التعاطف مع مصائب الآخرين..

عبدالله إبراهيم الكعيد
    أحترم كل أب/أم يُشرك أطفاله معه اثناء قيامهم بفعل الخير مثل مساعدة الضعفاء سواء ماديّاً أو معنوياً وأبهجني كثيراً رؤية الآباء وهم يصطحبون أطفالهم للتبرع أثناء حملة مساعدة منكوبي زلزال باكستان وقبل ذلك منكوبي (تسونامي) وغيرهما من المصائب التي ضربت شعوب الأرض لأن تدريب الأطفال على التعاطف مع غيرهم من البشر يجعلهم مستقبلاً مهيَّئين لإنجاز أعمال تطوعية تخدم المحتاجين للدعم وسينشأون تبعاً لذلك أقل عدوانية من غيرهم كما يقول علماء النفس لهذا فإن الأطفال المتعاطفين يستحوذون على الحب من أقرانهم بل ومن الكبار أيضا ويصلون إلى نجاح أكبر في الدراسة والعمل حسب الدكتورلورانس شابيرو مؤلف كتاب (كيف تُنشئ طفلاً يتمتع بذكاء عاطفي)، ولهذا لا يُستغرب كما يقول دكتور لورانس أن يصبح الأطفال المتعاطفون عندما يكبرون أصحاب مقدرة فائقة على التواد في علاقاتهم مع زوجاتهم وأصدقائهم بل وأبنائهم.

سأحكي لكم اليوم قصّة مبهجة أبطالها أفراد أسرة سعودية كانوا يقضون إجازة العيد في مصر وتباحث الصغار فيما بينهم عن برنامجهم صباح يوم العيد أين وكيف سيقضونه فاتفقوا على أن يزوروا أقرانهم المنومين في مستشفى سرطان الأطفال بالقاهرة وتقديم الهدايا والعيديات لهم وبالفعل تم عرض الفكرة على الأب فرحّب مزهوّاً ومُشجعاً وتم توزيع الأدوار فيما بينهم حيث تم الاتصال بإدارة علاقات المرضى لمعرفة عدد الأطفال المُمكن زيارتهم وجنسهم ولد/بنت وأعمارهم من أجل اختيار الهدية المناسبة لكل منهم وبعد ذلك تم شراء الهدايا وتغليفها وكتابة إهداء باسم أطفال السعودية وتمنياتهم بالشفاء العاجل وفي صبيحة يوم العيد كان الصغار مع والدهم يلبسون الزيّ السعودي يجوبون ممرات المستشفى يوزعون الهدايا تسبقهم ابتسامات المواساة والتعاطف وشفقة لا يُطفئ أوارها حدود الزمان أو المكان أو جنسيّة الطفل المريض تطبيقاً بريئاً لمقولة المُعلّم "تيرنس" : أنا بشري وليس ثمّة أي بشري غريب عنّي ..

ما رأيكم بهكذا مبادرات، ألا يستحق أصحابها تدوين أسمائهم في سجّل الشرف؟؟

10 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


بارك الله لهم وفيهم وجعلهم ممن قال عليه الصلاة والسلام فيهم "من عاد مريضًا ناداه منادٍ من السماء: طبت وطاب ممشاك وتبوَّأت من الجنة منزلاً"
فهم قدوة للجميع.


ابو ريف
ابلاغ
05:27 صباحاً 2008/10/06

 


التعاطف مع الاخرين من انبل الصفات التى يجب ان ننميها فى نفوس اطفالنالان من لا يشعر بالا خرين لايستحق ان يكون منهم فهذا ضرب مثل رائع لتعليم ابناءة قيمة التعاطف فمن لايرحم لا يرحم


ام يزيد
ابلاغ
06:48 صباحاً 2008/10/06

 


أحترم كل أب/أم يُشرك أطفاله معه اثناء قيامهم بفعل الخير مثل مساعدة الضعفاء سواء ماديّاً أو معنوياً.
بالفعل فهذا إن يدل على الترابط الأسري أيضا ففاقد الشيء لا يعطيه
أتمنى من كل شخص قرأ المقالة أن لا يقراة مجرد قراة بل بفهم أهمية الذكاء العاطفي وأثرها على الفرد والأسرة


وردة بلا أشواك
ابلاغ
10:12 صباحاً 2008/10/06

 


من يفعل الخير لا يعدم جوازيه لا يذهب العرف بين الله والناس. وكان سعيد بن العاص يقول على المنبر من رزقه الله رزقا حسنا فلينفق منه سرا وجهرا
نشكر/ الكاتب الكريم على هذا المقال الرائع.
ونتمنى من الجميع أن يغرسوا في أولادهم حب الخير ومواساة المرضى


فهد أحمد الحقيل/الدمام
ابلاغ
01:54 مساءً 2008/10/06

 


هل اطفال مصر احق من اطفالنا ؟
والا بس مظاهر انهم سعوديين ؟


الجوهرة بنت عبدالله
ابلاغ
02:45 مساءً 2008/10/06

 


حياك الله.د / عبدالله
حقآ أنهم عظماء فعلآ عندما يفعلون مثل هذه الأشياء الدالة على الخير وهى حقيقى خير أكيد يستحقون كل الحب والتقدير والشرف العظيم.كثر الله من أمثالهم وذادهم خيرآ وعلم و ذادهم إيمانآ وأزال الله من طريقهم كل شر وأعتقهم من
النار وأمثالهم يارب..الله يعطيك ألف عافية أستاذى الغالى.د/عبدالله. على هذه
الفتة الجميلة سلم الله قلمك لمافيه الخير للأمة والوطن..


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
04:31 مساءً 2008/10/06

 


العمل الانساني من اجمل الاعمال على النفس ,واتمنى انتشار مثل هذه الاعمال لانها فعلا هي المؤثره ايجابيا على المجتمع,شكر للكاتب على هذه اللفته


مها ص
ابلاغ
09:07 مساءً 2008/10/06

 


الجقيقه ان هذالاب وابنائه اكثرانجازامن عشر وزراءللاعلام في العالم العربي لان العائدمن هذالسلوك مكسب وطني وخلق الصوره النمطيه الايجابيه في الخارج وربماالتقطهم الاعلام لتتسع الدائره واتذكران الاعلام الغربي سخرمن افواج الخليجيين في اورباقي مطلع الثمانينات ولعل الاب وابنائه يمحون الصوره النمطيه للخليجي الذي ارتبطت بالشقق المفروشه والفسق والتبذير والغباء


اعلامي متخصص
ابلاغ
12:11 صباحاً 2008/10/07

 


" الجووهره بنت عبدالله "
ما اظن انهم كانو يفكرون نفس التفكير اللي فكرتيه !
وبعدين لما قرروا انهم يطلعون ل دار ايتام " انسان "اللي هم اطفالنا واحق منهم على قولتك
ولا احد عطاهم وجه ولما يتفقون مع احد من الجمعيه !
كان يقفل جواله بالايام اللي بعدها..والله اعلم وش السبب!
وللمعلوميه " مستشفى سرطان الاطفال " مستشفى خيري وليس للدوله !
ليس ل اطفال مصر فقط !
لكل الدول!
الله يعطيهم العافيه هم ووالديهم وكل اللي ساعدهم وتعاون معهم..
ويارب ياكريم إشفي مرضانا ومرضى المسلمين..


عهد
ابلاغ
03:41 صباحاً 2008/10/07

 10 


لهم الأجر إن شاء الله..
فإبتسامة طفل سواءً مريض او متعافي له أجر كبير..
فما بالك بمرضى السرطان وفقراء..
سلمت يمينك على مقالك الرائع..
ملاحظة للأخت الجوهرة عبدالله :
أتمنى إحسان النيه..
فما الفرق بين هنا وهناك..؟؟
لاأريد أن اخوض بتلك الموضوع ولكن
قليل من اللباقه رعاك الله :)


أشواق الكعيد
ابلاغ
03:52 صباحاً 2008/10/07


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية