بحث



الاثنين 6 شوال 1429هـ (حسب تقويم أم القرى )- 6 أكتوبر2008م - العدد14714

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
قتل الأفعى

د. هاشم عبده هاشم
    ؟ @@ نحتار في بعض البشر كثيراً..

@@ كما نحتار في تصنيفهم ضمن أي (فئة) يكونون.. وفي نطاق أي مسلك يعتبرون..

@@ تراه.. يصوم.. ويصلي.. ويزكّي.. ويحج.. ويعتمر بين وقت وآخر..

@@ وتنظر إلى وجهه.. وتتابع تصرفاته.. فترى فيه إنساناً وديعاً.. ومسالماً.. وطيباً.. ورقيقاً إلى أبعد الحدود..

@@ لكنك لا تتخيل كيف يتحول هذا الإنسان إلى كتلة حاقدة.. ومريضة.. وموتورة.. لاشعال الفتن بين الناس.. وتحريضهم على خيانة ما اأؤتمنوا عليه.. وإشاعة روح العداوة في العمل والمسؤولية..

@@ كما أنك لا تستطيع أن تتخيل كيف يصبحون أشراراً وسفاحين.. وقتلة.. تموت ضمائرهم في صدورهم.. وتستولي على عقولهم ونفوسهم نزعة التدمير.. لكل ما هو خير.. وجميل..

@@ هذا النوع من البشر (يفجعك) وأنت تتابع تصرفاته (الشاذة).. وممارساته (الحقيرة) ونشاطاته (السوية).. لأنك لا تستطيع أن تتصور.. كيف يمكن لمن يتصنع (التقى) و(الورع) و(التهذيب) و(المودة).. أن ينجح في تضليل الناس.. وهو الذي يقوم بكل تلك الأفعال (الوضيعة).. ويعكس بذلك واقعه غير الأخلاقي.. وغير الإنساني.. وغير المعقول(!!)

@@ وإلا فكيف يمكن للإنسان (المتدين).. والعاقل.. والمتوازن.. أن يكون الشيء وضده..؟

@@ كيف يمكن له أن يكون آدمياً.. وليس في تصرفاته.. وسلوكياته.. وأعماله.. ما يمت إلى الآدمية بصلة؟

@@ وكيف يمكن له أن يكون عامل هدم.. وفرقة.. ووشاية.. وبث كراهية.. بين الناس وهو يحاول أن يظهر أمام الجميع بمظهر الإنسان الطيب.. والخلوق.. والمتدين؟

@@ إن هذه النوعية من البشر.. لهي أشد خطراً على المجتمع من أكثر الناس حقداً وشراسة وإدماناً للرذيلة.. وانغماساً في مختلف أنواع الجرائم والموبقات.. لأنه بتستره على حقيقته.. وبمحاولة تضليل الناس بشخصيته الخارجية.. يبث سموماً أشد خطراً على عباد الله من سموم الأشرار من القتلة.. والسفاحين.. والمجرمين.

@@ ذلك أن من تكون شخصيته واضحة.. وشروره بيّنة للعيان.. تستطيع أن تواجهه.. وتنتصر عليه.. وتتخلص منه بسهولة..

@@ لكن من يخادعك.. ويضحك عليك.. ويدس السم في الدسم.. لا تعرف متى تكتشفه.. ولا كيف تواجهه بحقيقة شخصيته المريضة.. ولا بأي الوسائل تستعين لفضح تصرفاته المتصفة بالدهاء.. وبالحقارة معاً..

@@ هذا النوع من البشر لا يجب مهادنته.. أو السكوت عنه.. وإنما يحق (تعريته) وفضح أساليبه المدمرة.. والكشف عن حقيقة شخصيته العدوانية.. حتى يلقى جزاءه في الدنيا قبل الآخرة.. ويكفي عباد الله المؤمنين.. والطيبين.. والمأسورين بخلقه (الكاذب) من شروره.. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

@@@

ضمير مستتر:

@@( قتل (الأفعى) يتم دفعة واحدة.. وإلا فإن سمومها سوف تقتل كل من يحطيون بها بهدوء).

24 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


راائع دكتوور..
لا نقول إلا الله يحفظنا من شر كل أولاد الحرام وبنات الحرام..
بالفعل هو أمر مخيف أن يصر الشر ممن لانتوقع منهم ذلك..
ولكن الصدمة الأولى قد تشلنا عن التفكير في مانستطيع فعله.. تجاههم..
هم بالفعل شر البرية..
والله الحافظ..
جزاكَ الله خيراً دكتور هاشم..


kholoud
ابلاغ
04:17 صباحاً 2008/10/06

 


كلام جميل ورائع منك يا دكتور هاشم وفعلا هذه العينة من البشر تستحق التعرية
امام الملا حتى يعرفوا حقيقتهم ومن اي فصيلة هم ينتمون


علي مدخلي
ابلاغ
04:49 صباحاً 2008/10/06

 


وين العلامه اللي تعدلك اليوم على من يحبك؟
حتى اليوم فيه ناس يخلي لحيته كنه{مطوع}وهو لا يفرق حلاله من حرامه؟
وممكن يبدي لك النصيحه..ولكن ماتعرف مرامه!
تقول انه ملمس ريش النعامه؟
ويا كثر من يعطيك المحبه في لسانه وكلامه ووصله وهو مثل الربا ياشين فعله؟
الناس هاليومين مصدر حبها كيف تسرق الفرحه منك+
كيف تحسدك وأنت في صحتك+
كيف تمرضك في مبادئك+
كيف تسوق الكذبه في شرفك+
كيف تتأجر في عرضك+
كل هذا نشاهد الأفاعي كيف تبث سمومها عبر القنوات لتدمير التربيه والطاعه لله+
وخلق المصائب لدوليتنا وشعبها؟


بدراباالعلا { خفض همومك }
ابلاغ
05:20 صباحاً 2008/10/06

 


1- لا تكتفي بقطع ذيل الأفعى بل اقطع رأسها، كثير هم من يتخفون بثوب الطهر والتقوى ويندسون بين صفوف المصلين، ويتسابقون في إمامة المسجد ويلتحون ويقصرون أثوابهم، يبالغون في عباداتهم ونقاوتهم وطهرهم، وهم أشرار أعداء للحرية وأعداء للشرف والمروءة، أمثال هؤلاء يدخلون عليك بثوب الإصلاح ويضمرون في عقولهم الشر والرذيلة، ونحن كمسلمين نثق بكل من يتشبه برجل الدين،وبالتالي يسهل على دخلاء التدين أن يؤذوننا بسبب ثقتنا بهم، وليس ذلك فقط بل خداعهم للمحيطين وإعماء أبصارهم عن الحقيقة هذا يوسع في شرهم وإيذاءهم لنا.


الدكتور عبدالهادي العليمي
ابلاغ
06:51 صباحاً 2008/10/06

 


بارك الله فيك اخي الكاتب الكريم
وفعلا والله شيء محير.. هذه النماذج متواجدة بيننا بكثره
هناك بعض الاشخاص يلازمون المساجد حتى في الفجر
وعندما تتقرب منهم تجد انهم بعيدين كل البعد عن اخلاقيات
ديننا الحنيف.. كنت اظن بالسابق ان كل من يحافظ على صلواته بالمسجد هو
انسان مثالي يتحلى بشيء من صفات سيد هذه الامة محمد صلى الله عليه وسلم
ولكني صدمت كثيرا.. وتأكدت بأن قلب طاهر وان كان يصلي في بيته افضل الف
مره من قلب مخادع حقود وان كان صاحبه ملازما للمساجد


عمرو احمد عبدالواحد
ابلاغ
07:42 صباحاً 2008/10/06

 


صحيح والله نشوف بعض ناس فى التلفزيون تجرى معهم مقابلات تشوفهم
شخصيات وتسمع كلامهم وتقول ياسلام وبعضهم اكبر مختلسين الله المستعان.


ابو ابراهيم
ابلاغ
08:24 صباحاً 2008/10/06

 


الفئة الضالة.. نعم ومن الممكن إطلاق اسم ( الفئة المنافقة ) بشرط أن يكون هذا النفاق عند معلومية الضال بضلاله عن الطريق السوي !
حذر الله سبحانه وتعالى من المنافقين أو التعامل معهم وقد بينهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم في وحي منه.. ولم يكن النفاق أو خطورة الموقف تجاه الإسلام والمسلمين من هذه الشريحة النتنة بجديد.. بل تجدهم يسلكون نفس المسلك وتقمص الشخصيات والنفسيات ( لا إرادياً ) حتى مع اختلاف الأزمان والأوطان.
اللهم أهلك كل من أراد الإسلام والمسلمين بسوء وأشغله بنفسه.
آمين يا رب


منطقي و صريح
ابلاغ
09:33 صباحاً 2008/10/06

 


مقال اكثر من رائع د. هاشم


بسيطه/
ابلاغ
10:19 صباحاً 2008/10/06

 


جزاك الله خير
الغش والخداع لا يقف على كل من اطلق لحيته وادى فرضه
ويبقى الرجل الملتزم والمتدين حتى ظاهريا افضل من الشخص العادي


محمد بن فيصل
ابلاغ
10:55 صباحاً 2008/10/06

 10 


عزيزي كاتب المقال
أنت تتحدث عن المنافقين، والنفاق له أصل وجذور منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، فالمنافقين حاربوا الله ورسوله، وقد فضحهم الله وبين لرسوله خطرهم في مواضيع كثيرة، ونحن في هذا العصر لا نركز على الأشخاص وإنما نركز على الأعمال التي تخالف الشرع من هذه الفئة الضالة وغيرها ممن يتبربصون الدوائر بأبناء هذا الوطن المعطاء، وفي نشر العلم والوعي وتوعية شبابنا ونصحهم وأبعادهم عن الأفكار الهدامة، ودعاة الشر والنفاق، و هذه الفئة تصطاد في الماء العكر فلابد من محاربتها بشتى السبل


خالد مضوي
ابلاغ
10:56 صباحاً 2008/10/06

 11 


ما قصة الافاعي هذه الايام والرقص على رؤس الأفاعي وكأن العالم العربي مليئ بالافاعي والسموم البشرية والسموم الغذائية. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. يبدو أن وقت المحاسبة قد حان. لطفك يارب.
لا أجد احداً بوصفك إلا هاؤلاء هداهم الله الذين يأكلو أموال الناس بالباطل بإسم الدين مطلقين العنان للحاهم ومقصرين أثوابهم للركب والعطور والبخور تفوح منهم تكاد تزكم الأنوف من كثرتها، وهم يبطنون للجميع السم الزعاف. لقد إنكشفت كل الأوراق وسقطت الأقنعة عن الجميع. فالذهب سيظل ذهبا وغير ذلك فهو مكشوف للجميع


أبو عبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
12:23 مساءً 2008/10/06

 12 


ياكثر هؤلاء البشر يادكتور , فهم المنافقون والمتغطرسون والقتاتون والمتفيهقون
وهؤلاء هم الذين زرعوا الفتنة بين الصحابة فكانت الفُرقة , وهم من ضيعوا العراق والأندلس , وهم من وضعوا الأمة الآن في أتون , فإن قد مر بك مثل هؤلاء فعليك بالصبر وإن كان حتى بمقدرتك إجتياحه , وقال الله تعالى :( وبشر الصابرين... )
وقال القائل :
( فاصبر على كيد... فإن صبرك قاتله
كالنار تأكل بعضها إن لم تجد ماتأكله ).
تحياتي


عبدالله المباركي
ابلاغ
12:33 مساءً 2008/10/06

 13 


لاتقطعن ذنب الأفعى وتتركها.ان كنت شهما فاتبع رأسهاالذنبا ماأكثر الأفاعي في هذاالبلد يادكتورهاشم


علي حباس القرني
ابلاغ
01:08 مساءً 2008/10/06

 14 


الله يكفينا شر الاشرار


محمد الدوسري
ابلاغ
01:12 مساءً 2008/10/06

 15 


++2
انظر الى ما يحدث لاشهر الكهنة في الكنائس الامريكية وغيرها فبعد مظاهر التدين و الخطب العظيمة و الدموع المنهمرة تجدة مغتصبا لفتيات راهبات.
انا اقول بدلا من ان نتوقع ان رجل الدين يجب ان يكون قريبا من الملاك علينا ان نعلم و نعلم اطفالنا بان الشذوذ و سؤ الاخلاق ليس له علاقة بالمظاهر الشكلية او السلوكية و الادارية...


م. أحمد بن حسن >الظهران
ابلاغ
02:23 مساءً 2008/10/06

 16 


تمت تكرارية كلمة التدين في المقال فماذا تقصد بالتدين من وجهة نضرك.هل هو السمت ام الدقن.


جداوي
ابلاغ
02:37 مساءً 2008/10/06

 17 


كثرت في هذا الزمن الاقنعة الزائفة والجميع يدعي المثالية ويخفي اخطائها ولا يحاول اصلاحها لانه من داخله لازال يعيش وهم القناع الذي يريه للناس فاصبح هو ايضا يراه الا وهو قناع المثالية.. الاقنعة كثيرة..قناع الدين.. قناع العلم..قناع الحب.. قناع الشهامة والرجولة.. قناع ال الخ.. كثيرة..ليس عيبا ان تكتشف اي قناع ترتدي مع الناس ولكن المخجل ان تعيش في وهم هذا القناع وتصدقه بنفسك.. كما حصل بين فرعون وقارون عندما صدق فرعون انه خالق وقال لقد تعبت في راسك (لان راس قارون كبير)


شاب 28 سنة
ابلاغ
04:16 مساءً 2008/10/06

 18 


والله انك مبدع يادكتور هاشم وانا من معجبينك وترى قد نقلت مقالين منك لاحد المنتديات


مسلم السبيعي
ابلاغ
04:29 مساءً 2008/10/06

 19 


حياك الله. د / هاشم
هذا صحيح كلامك كله موضع إهتيمام كثير من الناس يصعب أكتشاف خداعهم للأخرين أنا أوأمن بالمثل القائل الذهب المزيف سهل أكتشافه أنما الصاحب المزيف
صعب أكتشافه ؟؟i
سلمت يمناك. د / ودمتم لمحبينك::


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
04:38 مساءً 2008/10/06

 20 


ايش في؟؟؟
اشوف هالايام الاعلامين و بعض الشيوخ استهوتهم كلمة "القتل"
فمن قتل" مكي ماوس" الى قتل اصحاب "فضائيات المجون" الى قتل" راس الافعى"...
الحمد لله الذي رزق هذه البلاد ملوكا من نسل ملوك تتيه و تزهو الالقاب باقترانها بهم و يتصرفون بحكمة...و الله لو يستمعون لمثل هؤلاء لكانت اوضاعنا مأساوية
ولكن ياربي لك الحمد بصبر و بحلم و بحكمة فيها حزم وعزم تعاملوا مع الفئة الضالة وبتعاون حقيقي من الشعب تم عزلهم حتى ان امريكا و غيرها من الدول شهدت و نسخت الاسلوب الراقي للداخلية...


م. أحمد بن حسن >الظهران
ابلاغ
04:57 مساءً 2008/10/06



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية