اعتبر قائد عسكري بريطاني كبير في افغانستان في مقابلة نشرت امس الاحد ان على الرأي العام ان لا يأمل ب"نصر عسكري حاسم" في هذا البلد ولكن فقط الحد من عمليات التمرد على مستوى مقبول.
وقال الجنرال مارك كارلتون-سميث، قائد الكتيبة الجوية ال16، الذي انهى زيارته الثانية لافغانستان، لصحيفة (الصنداي تايمز) ان على البريطانيين ان "يخففوا من توقعاتهم" بالنسبة لنهاية النزاع وان يكونوا مستعدين لاتفاق محتمل مع طالبان.
واضاف "لن نربح هذه الحرب. ان الامر يتعلق بتخفيف النزاع إلى مستوى يمكن معه احتواء التمرد كي لا يكون تهديدا استراتيجيا ويستطيع الجيش الافغاني ان يسيطر عليه".
واضاف الجنرال الاميركي ان قواته "خففت من تهديد طالبان عام 2008" ولكنه اوضح انه سيكون "من غير المنطقي وربما من غير المحتمل" الاعتقاد ان بامكان القوة المتعددة الجنسية في افغانستان ان تخلص البلاد من العصابات المسلحة.
على صعيد آخر ذكر مسؤولون باكستانيون امس ان تسعة من عناصر حركة طالبان قتلوا في المناطق القبلية في شمال غرب باكستان القريبة من الحدود مع افغانستان.
وصرح مسؤول محلي طلب عدم كشف هويته ان الجيش قتل ستة مقاتلين أمس الاول في معارك قرب بلدتي راشاكاي وتانغ خاتا في منطقة باجور التي تشهد هجوما عسكريا واسع النطاق ضد طالبان ومقاتلي القاعدة ينفذه الجيش الباكستاني.
وقال ان "تبادل اطلاق النار استمر حتى فجر امس ولدينا معلومات ان ستة متمردين قتلوا". وفي اشتباك آخر، قتل افراد قبيلة تساند الحكومة ضد طالبان ثلاثة متطرفين في غانداي في منطقة باجور ايضا.
ويقول الجيش ان المعارك التي بدأت منذ شهرين، اسفرت عن سقوط اكثر من الف متمرد.
وتشكل باجور قاعدة خلفية لمقاتلي طالبان الذين يحاربون القوات الدولية وخصوصا الاميركية في افغانستان، ومعقلا لعناصر تنظيم القاعدة الذين تجمعوا تحت راية حركة طالبان الباكستانية.