يبدو أن اللغط الذي أثارته غمزة بالين للمشاهدين خلال مناظرتها مع بيدن لن يتوقف مبكراً، ومع محاولة العديدين لتفهم تصرفها إلا أن شعوراً سائداً بالانزعاج عم الأوساط النسائية، ولا فرق هنا بين الديموقراطيات والجمهوريات.
تقول بريسيال غلاسكو ( 26عام) وهي ممرضة تساند المرشح باراك أوباما بقوة: "تصرفات بالين تجعل من المستحيل علي تخيلها في البيت الأبيض"، بينما تشير أماندا داي ( 36عام) وهي مستشارة تجارية تؤيد الجمهوريين: "للأسف، حينما تأتي للنساء أن يشغلن منصباً جدياً أتت ممثلتهن لتوزع غمزاتها ولتكون محط سخرية الآخرين".
أما الناشطة في حقوق المرأة كيت بيبير ( 52عام) فقالت: "لقد شعرت بأن كل ما أفنيت به حياتي قد ذهب أدراج الرياح مع غمزة وجهتها من تريد أن تكون نائبة للرئيس إلى جموع الأمريكيين عبر شاشات التلفاز، شعوري بالإهانة دفعني لإغلاق التلفاز".
فيما تصرح ليديا جاردنر التي تصف نفسها بالجمهورية المخلصة قائلة: "لا أتصور نفسي أقوم بمثل تلك الفعلة، لقد تنقلت بين مدن عدة ودرست في جامعات مختلفة وكل تلك البيئات ترى في الغمز إيحاء جنسياً بيد أني أرى أنها تتوافق مع بيئة سارة ومكان نشأتها".
لم تتوقف الضجة عند حدود الغمزة بل تجاوزتها لتشمل المناظرة التي قال كثير من المتابعات بأنها كانت نصراً مؤزراً لبيدن، تقول ليزا رومين: "لقد طفقت بالين تردد بوصف ماكين ب (متفرد) طوال المناظرة حتى شعرت برغبة في قتلها، أقل هذا وأنا جمهورية الانتماء".
وبقيت فئة ترى بأن جل نجاحات مرشحة نائبة الرئيس تتمثل في عدم ارتكابها لأخطاء فادحة، وها هي أماندا راي تعترف بأنها أخذت تتقافز وتلكم الهواء بيديها فرحاً بعد انتهاء المناظرة وهي تردد: "لقد نجت، لقد نجت".
@ الغارديان
1
يعني وقفت على هالغمزة
سلطان - زائر
12:38 مساءً 2008/10/06