قال عضو الكتلة البرلمانية "للإخوان المسلمين" بمجلس الشعب المصري الدكتور حمدي حسن : إن مساءلة الضباط عن وقائع التعذيب التي يرتكبونها في أقسام الشرطة ضد المواطنين المصريين أصبحت دون جدوى.
وهدد حسن في تصريح، نقله موقع الجماعة بأنه سيتقدم بشكاوى لمحكمة الجنايات الدولية لمحاكمة المسؤولين عن الانتهاكات المتكررة من قبل ضباط الشرطة المصريين .
وأشار إلى أن وقائع الاعتداء على المواطنين بلغت حد "الظاهرة"، مستشهدا بواقعة الاعتداء التي تمت يوم 26رمضان الفائت على المواطن خليل محمد خليل، وحرق أجزاء من جسده، وحرق منزله بعد اقتحام 25ضابطًا من قسم شرطة سيدي جابر بمدينة الإسكندرية الساحلية " 220كيلو مترا شمال القاهرة" لمنزله، حاملين أسلحةً بيضاءَ ومطاوي، وقاموا بإشعال النار في جسده، وهددوا بحرق ابنته وحفيدته التي قفزت من النافذة هربا من مصير والدها - بحسب روايته -.
وأكد حسن أنه تقدم بالعديد من الاستجوابات وطلبات الإحاطة لوزير الداخلية المصري اللواء حبيب العادلي دون جدوى، لافتا إلى أن نواب الإخوان بالإسكندرية تقدموا بطلب لرئيس مجلس الشعب الدكتور أحمد فتحي سرور لسرعة عقد لجنة الدفاع والأمن القومي بالمجلس للنظر في وقائع الاعتداء على المواطن حمادة عبد اللطيف من قبَل الضابط السيد محمد السيد نائب مأمور قسم مينا البصل بالإسكندرية، وإصابته بشلل كامل بالطرفين السفليين وشلل جزئي بالطرفين العلويين، وقال: إن الكتلة تقدمت بشكوى إلى المجلس القومي لحقوق الإنسان ولكن دون جدوى.
هذا واعتقلت أجهزة الأمن المصرية الأحد "11" من عناصر جماعة الإخوان المسلمين المحظورة بمحافظة الاسكندرية الساحلية 220كيلو متراً شمال القاهرة، من بينهم طلعت فهمي صاحب مدارس الجزيرة الخاصة المغلقة بقرار اداري رفضته محكمة القضاء الاداري مؤخراً.
كما تمت مداهمة منزل الصحافي بجريدة الدستور الخاصة حسام الوكيل والمعتقل حالياً بقرار اعتقال في سجون وادي النطرون.