
اكد الرئيس الايراني السابق محمد خاتمي بأنه سيرشح نفسه لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة التي من المقرر أن تجرى في 12يونيو المقبل لو توفر شرطان أساسيان.
ونسبت وسائل اعلام ايرانية أمس للرئيس خاتمي قوله بأن الشرط الأول هو الوصول الى قناعة بأن الشعب الإيراني يؤيد الاصلاحات التي دعا اليها خلال فترة حكمه قبل وصول الرئيس الايراني الحالي محمود احمدي نجاد الى السلطة. واضاف لا أنوي الوصول الى السلطة بأي ثمن رغم ان الدعوات التي تلقيتها من الجهات السياسية والشعبية المختلفة للترشح وخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة لا تعد ولا تحصى.
وحول الشرط الثاني لترشحه في الاستحقاق الرئاسي المقبل قال الرئيس الإيراني السابق ما الجدوى من الوصول الى هذا المنصب لو لم تتوفر الصلاحيات والاختيارات اللازمة لتنفيذ البرامج والمشاريع المطلوبة؟ مضيفاً لو تم اعداد افضل البرامج لخدمة الشعب ولكن جهات نافذة وضعت عراقيل امام تنفيذ تلك البرامج فإن ذلك يعني بأننا نقوم بخداع الشعب.
وأكد بأنه عندما كان رئيساً للجمهورية قدم مشروعي قانون حول توسيع صلاحيات رئيس الجمهورية واجراء اصلاحات في قانون الانتخابات الا ان المشروعين اصطدما برفض جهات نافذة الأمر الذي عاق عمل حكومته.
وانتقد خاتمي أداء حكومة الرئيس احمدي نجاد متهما اياها بممارسة الكذب لخداع الشعب وقال من الأمور السلبية التي نشاهدها اليوم في مجتمعنا قيام جهات رسمية بنشر احصاءات كاذبة وتقديم وعود معسولة والتهجم على كل من يكشف الحقائق وتوجيه أنواع الاتهامات ضده.