بحث



الاثنين 6 شوال 1429هـ (حسب تقويم أم القرى )- 6 أكتوبر2008م - العدد14714

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بموضوعية
أزمة سيولة وسياسيين

راشد محمد الفوزان
    "يوجد سببان للكارثة "المالية" التي نواجهها هذه الأيام أولا الطمع والثاني التفاؤل"

باربرا أيرينرايك - ليبرالية متقدمة -

الفت عشرين كتاباً

هنري بولسون وزير الخزانة الأمريكي والذي يملك ثروة تتجاوز 700مليون دولار أمريكي، وحصل على تعويضات على مدى سنوات عديدة تتجاوز أحيانا كثيرة 50مليون دولار، من المفارقات الآن أنه يطالب بتقليص المستحقات المالية للمدراء التنفيذيين في الشركات الأمريكية، الذين يحصلون على رواتب عالية وهم يقودون شركات خاسرة، بولسون وزير الخزانة، يتحدث بصفته رجل مال وأعمال أمام الكونغرس وهو يجيد لغة الأرقام والأحصاء، أما السياسيون فهم يجيدون الحديث في السياسة أكثر من الأرقام، ولعل هذا ما سبب رفض مجلس النواب الأمريكي لفرض خطة الانقاذ للحكومة الأمريكية وأعيد صياغتها وتنقيحها لكي يمكن القبول بها، السياسيون الآن وهم الحكومة الأمريكية تسببت بخسائر فادحة وكبيرة من العراق وأفغانستان والآن الاقتصاد الأمريكي حتى وصلت الخسارة بيوم الاثنين "الأسود" إلى تريليون دولار أمريكي فقط، والدين الحكومي يتجاوز 13تريليون دولار أمريكي، هذه منجزات سياسيين قبل الآقتصاديين، وحين تقيم وضع الاقتصاديين وأصحاب المال والأعمال يدهشك أنهم يتسببون بكوارث لا حصر لها، ووجدنا كم بنك تبخر وكم بنك استثماري أفلس وأندمج، وكم مدير مالي يبحث عن وظيفة في الجمعيات الخيرية، الآن الثقة تنتزع من السياسيين، والاقتصادين والماليين ذوي الياقات الأنيقة البيضاء هم من يقود الكوارث والافلاس بطول الغرب وعرضه من الولايات المتحدة إلى انجلتر، لا أحد ينجو من الكارثة، الآسواق الآن تعاني من شح سيولة، حتى أصبح الاقراض بين البنوك وصل لنسبة % 4وهذا رقم كبير لم يحدث من 13سنة، وأصبحت البنوك لا تقرض لمدة عشرة أيام ناهيك عن الأشهر والسنوات، الثقة تتزعزع وأصبح الأقراض يعاني من عائق الثقة من الماليين، وهذا يعني تعثرا اقتصاديا فلا اقتصاد بدون اقراض في عالم الرأسمالية والصناعة والمشاريع، أين السيولة ؟ ومن أين ستأتي ؟ في الولايات المتحدة تأتي بنسبة كبيرة من دافع الضريبة، والسياسيون الأمريكيون يغطون افلاس البنوك وضياع الأموال من دافع الضريبة، وانتخاب رئيس أمريكي جديد خلال أقل من 30يوما تقريبا وماكين ينتظر كل صوت، لكن الازدهار الاقتصادي غالبا ديمقراطي لا جمهوري وما بين كلنتون السابق وبوش الأب السابق نجد التباين في الانجاز الاقتصادي، أزمة السيولة الحالية والتي سيطول أمدها هم السياسيون من صنعها، فهل الرئيس الأمريكي يدرك معنى ميزان مدفوعات أو توازن اقتصادي أو سعر لايبر وغيره، يصنعنون القرار لكن لا يصنعون الانجاز، وحين يأتي هنري بولسون وزير الخزانة رجل المال والأعمال والثروة، ويتحدث بلغة المال والأعمال فانه يتحدث لغة مبهمة لا يدركها إلا متخصص، وهو يتحدث أمام مجلس نواب وكونغرس، ورفضت الخطة، وهي ستقر بتقديري، ولكن حين يحدث التباين بين الاقتصادي المتخصص والسياسي صاحب القرار، لن يحدث التوافق والقرار الصحيح في الوقت الصحيح.

7 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


هذه نهاية الإمبريالية والرأسمالية


ابو سعد
ابلاغ
05:04 صباحاً 2008/10/06

 


اذا رجعت اسعار سوق الاسهم السعودي للأسعار ما قبل 25 فبراير 2007
تنحل الأزمة المالية الأمريكية والعالمية وخصوصا المرتبطة بالإقتصاد الأمريكي
الدولار = سهم مواشي المكيرش سابقا (أنعام القابضة حاليا) = العقار
والشاطر يفهم


سعودي وأفتخر!
ابلاغ
08:47 صباحاً 2008/10/06

 


هل اصبحت القيادات الاميركيه ساذجه بعد ان كانت عظيمه
وما هو دور اللوبي اليهودي اللذي لن يقف مكتوف اليدين وهو يشاهد الراعي الرسمي لشرعنته يتهاوى؟؟
هل سنسنقط معهم نحن ايضا؟ وهل يمكننا تخفيف وطأة الازمه و الكساد المتوقع
اللذي لم يحدث مثله خلال 100 عام في 1929؟؟
ما هو دور اقتصادنا السعودي وفوائضنا المسلوبه ووزارئنا النائمين و شعبنا اللذي يبحث عن بورصه منهاره وكيس ارز بفرق ريالين في الكيلو؟


رنا القاضي
ابلاغ
09:25 صباحاً 2008/10/06

 


علاقات من بعيد مع أزمه مال أمريكيه
أصابناالضررمن تعميق السوق المهلك قبلهم بسنتين
أصابناالضررمن تصرفات مسؤلي مالنا
اليوم مجلس الوزراء
ياخادم الحرمين هل ترش النفوس اليابسه ببشارة الخير
ياخادم البيتين هل تحيي الآمال الناظبه في نفوس شعبك
ياخادم الحرمين هل تطفئ اليأس وقهر النفوس بمكارمكم المعتاده
أصاب أبنائكم كل إحباطات الدنيا فهل يجدونكم اليوم أنتم وولي عهدكم الأمين منقذا من غمرة هلاك العصرهذا
بأمر الله وقدرته تستطيعون
و نقول ومن عشم في والد الجميع
نعم والجميع بإنتضاركم يحفظكم الله ويرعاكم


عايض الحربي / جده
ابلاغ
12:54 مساءً 2008/10/06

 


الله يستر وبس


فواز الحربي
ابلاغ
01:34 مساءً 2008/10/06

 


مشكلة الصحفي الإقتصادي أن يلف ويدور حول الإنخفاض والأرتفاع ولا يعطيك كلم صريح عن الوضع الحالي والأقتصاد العالمي. نبي كلام على بلاطة
الى متى الف والدوران حتى في المقالات


محمد بوناصر
ابلاغ
03:23 مساءً 2008/10/06

 


أ/راشد حفظك الله،
بالعكس الثقة بين أيدي السياسيين والاقتصاديين والماليين الذين
يفصلون الحلول ضد الكوارث والإفلاس وينعمون بالحلول الأن على
حساب غيرهم. وصدقت لن ينجو من الكارثة الذي يضع نفسه داخلها
بدون أي سبب خاصة عندما تجد كل من هب ودب يوم في سوق العقار
ينصب على خلق الله بأنواع المساهمات وفجأة تراه في الفضائيات محلل
لكل شئ ومنها الأسهم والسبب طال عمرك أنه لايوجد لدينا كما قرأنا في
خبر الرياض:
(FBI يحقق مع 26مؤسسة حول شبهة"احتيال"بأزمة الرهن بالإضافة
إلى 1400نفر محلل:) ومعاقبتهم لردعهم.


أبو عبد الكريم1
ابلاغ
06:36 مساءً 2008/10/06


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية