بحث



الاحد 5 شوال 1429هـ (حسب تقويم أم القرى )- 5 أكتوبر2008م - العدد14713

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
من يحدّد مستقبل العراق؟!

يوسف الكويليت
    هل أصبح مصير العراق معلقاً بين طرفيء كماشة : دولة الاحتلال ودولة إقليمية مجاورة، لتصبح الاتفاقية الأمنية مع أمريكا ارتهاناً لمؤثر داخلي بدأت تتحكم بأسبابه ونتائجه إيران، وأن هناك صفقات قد تحدث إذا ما تطورت الأمور إلى لقاء فحوار، فاتفاق بين إيران وأمريكا ليكون العراق الضحية، إما للتجزئة أو الحرب الأهلية ذات الأبعاد الإقليمية والدولية أو تقاسم الاحتلال؟

الصورة ليست زاهية، فأمريكا تضغط وتهدد بوضع الأموال للدولة العراقية تحت سلطتها وترمي بثقلها من أجل اتفاق يجعل العراقيين بلا سيادة وطنية، حين نرى أكبر سفارة للدولة العظمى بنيت في العراق، وهناك حزام من القواعد العسكرية سوف تنشر على مفاصل الحدود مع إيران وربما مع الخليج وتبقى الجبهة التركية غير آمنة فيما لو تطورت النزاعات مع كرد العراق إلى تدخل عسكري كبير، وهو الأمر الذي لا تخفي رفضها لقيام كيان كردي يرمز إلى إنشاء دولة تكون النواة لتجميع شتات الأكراد في دولة أوسع وأكبر..

إذن العراق هو رقم المعادلة المعقدة، سواء بالأطماع بثرواته، أو بوضعه الجغرافي الاستراتيجي والحرج، ومع أن أمريكا افتعلت الحرب والاحتلال، فهي لا تريد أن تخرج مهزومة ذليلة، كما حدث في فيتنام، ولعل الأزمة المالية القائمة والتي عصفت باقتصاد الدولة العظمى سوف تجعل مبررات احتلال العراق واقعاً مستمراً، أو حتى توقيع اتفاقية ترسم خريطته كجزء من مناطق النفوذ الأساسية لأمريكا وطبيعي أن يكون النفط على أولويات الأهداف خاصة في وقت بدأت تشح موارد هذه السلعة الاستراتيجية، وبعد حلول طاقة بديلة تكون بمثابة الإنقاذ للاقتصاد العالمي..

لكن إذا كانت هذه الأمور تحدّد مراسم إلحاق العراق بأمريكا، فهل يمكن أن تبقى خارطته موحدة، أم مجزأة، أم "كونفدرالية" هشة؟ ثم مع افتراض إيجاد الحليف لأمريكا سواء من الأكراد أو الشيعة، أو الانعطاف إلى السنة، ألا يكون حافز الاحتلال، والتدخل المباشر من قبل إيران نقاط تحول بحيث يتم تشكيل قوة مقاومة من كل الأطياف، لأن المشاعر الوطنية، حتى لو أحدثت انقسامات طائفية وقومية، وقبلية، فهي ليست الأساس أمام الكرامة الوطنية، كذلك الأمر في الصراع القومي، العربي والفارسي والذي لا يمكن تغييبه تحت مظلة الطائفة إذا ما حدث اختراق حاد من قبل الإيرانيين بأسلوب التهجير، أو جعل اللغة الفارسية هي المتداولة في الجنوب، فقد تصل الأسباب بالمسببات إلى مواجهة أكبر، وفي هذه الحال ستصبح الحروب بين العراق، وكل من أمريكا وإيران، وهنا قد يتحول النزاع إلى تحالف القوتين ضد البلد المحتل، وحتى في وجود هذه الوصفة العلاجية نستطيع أن نذهب لأفغانستان التي عجزت دول التحالف أن تؤمن غطاءً أمنياً لحكومة كرزاي، والعراق لا يختلف عن الحالة الأفغانية..

عموماً محاولة شد العراق إلى (الوتدين) الأمريكي والإيراني قد تكون سبباً في خلق ظروف معاكسة، لكنها، في مجمل الأحوال، ليست في صالح وحدة العراق الذي سيدفع الثمن الأكبر ومع ذلك فقانون السيادة الوطنية أقوى من كل الاحتمالات السلبية..

22 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


لا يحتاج الأمر إلى أستقراء المستقبل..
فما تتخوف منه.. وما تتنبأ به.. هو ما يحدث الآن..!!
وللعلم ما يحدث في العراق من "التدخلات" الأجنبيه يحدث أيضا في الدول المجاوره.. وما يجعل الأمر "مستترا" هو أن أحتلالها ليس عسكريا..!!


حمود الحميدي
ابلاغ
03:53 صباحاً 2008/10/05

 


إقتباس:-
.
"لكنها في مجمل الأحوال ليست في صالح وحدة العراق".
.
هل هذه هي زبدة الموضوع ؟. وحدة أرض العراق ؟. يعني الحفاظ على خطوط سايكس بيكو ؟.! هل هي مقدسة إلى هذا الحد ؟.
وما الفرق بين حدود رسمها البريطانيون وحدود رسمها الأمريكان ؟.!
كلهم أعداء لنا، فلم تقدس هذا وتذم ذاك ؟.
.
ولكن حركة التاريخ تقول بأن العراق هو الضفدعة السامة التي بلعتها الأفعى الأمريكية، وبمجرد أن أستقرت في بطنها، بدأ السم يفعل فعله، وبدأت الأفعى بالدخول في غمرات الموت.!
.
ألا بعدا لأمريكا كما بعدت ثمود.!


مريم إبراهيم
ابلاغ
04:26 صباحاً 2008/10/05

 


أين الدور العربي؟
نحن نتكلم عن العراق و ليس عن كوريا
الا يستحق العراق من قادة العرب ان يقفوا موقفا فينقضه من مطامع الطامعين في ايران وسطوة المحتلين اللصوص الغزاة اصحاب النوايا الماكرة بالسؤ لسرقة ثروات النقط و غزو معتقدات المسلمين و ابعاد العراقيين عن ثقافتهم و اهداف كثيرة منها امريكية اقتصادية وتبشيرية و اهداف صهيونية و اهداف كردية طبعا بالاضافة الى ايران و كل اطماعها القديمة الجديدة
هل نلومهم؟؟؟ نعم نستنكر ونشجب.. لكن في النهاية سيقولون ا"نعمل من اجل مصالحنا" السؤال:من يحدد مصالح العرب


م. أحمد بن حسن >الظهران
ابلاغ
04:41 صباحاً 2008/10/05

 


ليس العراق وحده سيدفع الثمن كل من تأخر فى حسم قرار تواجده المشروع بحكم الجوار سيندم حين ينتهى المولد 00 لنعترف بدهأ الفرس وغفلتنا غير المبرره 000000000000سلمت ياعر اق عمقأ عربيأ معافا 0000000


سعد محمد
ابلاغ
04:47 صباحاً 2008/10/05

 


المستشارون الغربيون الذين يعملون كخبراء في غير بلدانهم لايخدمون الا مصالح بلدانهم فهم مجندون من حكوماتهم لهذا الغرض وهو احد اوجه الإستعمار الذي هدفه شفط ثروات الشعوب


سهيل
ابلاغ
04:49 صباحاً 2008/10/05

 


ذهب أهل العراق وهاجروا منها وبقى قليلهم والمنافقين الذين لاكرامة لهم بل هم أذناب لأعداء المسلمين والعرب,إن ظهور هذه الفتنه نتاج للفساد في هذا البلد والله لايظلم احدا بل هم الظالمون.
ليس بمستحيل عودة العراق العريق بتاريخه البعيد ,كلنا نحمل في قلوبنا أمل في عودة العراق, والنصر قريب.


جنان
ابلاغ
05:54 صباحاً 2008/10/05

 


الذي سيدفع الثمن الاكبر هم دول الخليج في المستقبل. وأضن أن الفرصة
قد ضاعت أو أنها تلاشت بشكل مخيف
كان من المفروض أن تكون العلاقات مع سوريا قوية جداً وعن طريقها يتم
دعم المقاومة (القاعدة) بالمال والرجال لتدمير القوات الامريكية. وأقول
لمن يستغرب ( هاكذا تدار الحرب )
الم تتغير أهداف الادارة الامريكية الم يصبح تحرير العراق استعمار الم نكتشف
أن لديها أطماع في المنطقة وكل هذا لم يكن في الحسبان.
وأصبح لدينا شبه يقين أنها لو نجحت في مخططها لاستولت على المنطقة
الشرقية في المملكة. ومازال الخطر


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
05:59 صباحاً 2008/10/05

 


وهل نقف متفرجين ومستسلمين الى ان يتم الدور علينا ونسلم رقابنا طوعا الى الجزار الامريكي الصهيوني والفارسي؟!
لقد عصينا الله بعدم تنفيذ امر الله في الكتاب المقدس القران الكريم
قال الله تعالى (( وأعدوا لهم ما استطعتوا من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم ))
وليس المقصود من الاعداد شراء الاسلحة بل تطويرها بحيث تكون عندنا افضل منهم في كل شي!!
عصينا الله في عدم توظيف الشباب العاطل في القوات المسلحة السعودية!!
فحتما الصديق سيصبح اكبر عدو فالأعداد


ابو تركي
ابلاغ
07:05 صباحاً 2008/10/05

 


يحدد مصير العراق الوصي المزيف الأمريكي ووكلاؤه هناك+الوصي المنافس الإيراني ووكلاؤه هناك أيضا وذلك في ظل اليتم العراقي البائس في محيطه العربي الميت والذي يدعو للشفقه على العرب جميعا !!!؟؟؟


واصل
ابلاغ
09:30 صباحاً 2008/10/05

 10 


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم:عندما نعلم أن سقوط الإتحاد السوفياتى كان بسبب الغزو لإ فغانستان0وعندمانعلم أن هولاكو رغم قسوته لم يغير في بغداد بل أسلم التتر في بغداد0ان تعاون الأشرار ضد العراق حول الدوري نسرا وأكد هزيمة الباطل والشر
ولاأحد يستطيع أن يوقف هزيمة الأشرار وكأني أرى الذين تعاونوا مع الإحتلال ورقصوا يوم تعليق كبش العراق والعرب ورمز عزة العراقيين أن البعث سيعود ويوحد العراقيين رغم أنف المعارضين ولن يستطع العالم رغم جبروته إبقاء الظلم والدفاع عن الباطل لآن الباطل كان زهوقا0


وهيب حسن
ابلاغ
10:10 صباحاً 2008/10/05

 11 


نشكر الأخ يوسف تتكلم عن قضايانا بأخلاص بعكس بعض الكتاب كما يحبوا ان يسمو أنفسهم وهم يسعون إلى بث الشعور بالهزيمة والانقسام والتشكيك بثوابتنا ولن اطيل فنحن مازلنا نستطيع التدخل في العراق ودعم المقاومة العراقية العربية المسلمة ضد الأحتلالين الفارسي والصليبي ونعيد العراق إلى أخوانه العرب وإلى المحور العربي فقد حصل للعراق مثل ذلك بعد احتلال المغول بقيادة هولاكو بتعاون من تعاون ولكن عاد العراق.


محمد التميمي
ابلاغ
12:08 مساءً 2008/10/05

 12 


عزيزي الأستاذ يوسف:
السلام عليكم ورحمة الله.
لم تضح أمريكا باكثر من 4000 جندي حتى الآن,ومليارات الدولارات وغير ذلك من الخسائر الماديّة والمعنويّة لتقدم العراق هديّة لايران أو غيرها من القوى,وليس الأمريكان من الغباء الى حد التنازل عن العراق بهذه السهولة ليعودوا أدراجهم خاليي الوفاض,وما على العراقيين الاّ ان يوقعوا على الإتفاقيّة الأمنيّة بالشروط الأمريكيّة,وبدون قيد أو شرط لسحب البساط من تحت أقدام الأمريكان حتى لا يكون لهم حجة للبقاء في العراق إلى أجل غير مسمى.


محمد سعيد
ابلاغ
01:29 مساءً 2008/10/05

 13 


حمدا لله على ما بلانا. لا يجدي البكاء بعد اللسعه الاخرى. فلكل يدرك ما ستئول اليه امور هذا البلد. قبل واثناء تخريب العراق واهل العراق. فالكل مشارك من الاقربون والاصدقاء و مهاجروا العراق في التيمم بدماء اطفال وشباب ونساء وشيوخ اهله فاءي صلاة تقبل لاولائك المتفندرين والمعممين واصحاب الذقون الوسط والاثواب الطويله والقصيره. بل ماذا نفعل. وقد استعصت اللغه العربيه ان تشفع لنا. فنحن بين اثنين لا يفهمون لغتنا ولا نفهم لغة اخرى غير لغة الحديد


صلاح الدليمي
ابلاغ
01:50 مساءً 2008/10/05

 14 


الكتابة الإستشرافية وخاصة مايتعلق منها بالتاريخ ليست اجتهادية أو افتراضية , بل هي مرتكزة على مقدرة الكاتب على التحليل المنطقي للأحداث السابقة واللاحقة من خلال ذاكرة ثرية بفائض معرفي , أما القفز على الأحداث بتجاهلها فهي إحدى سبيلين , فأين مايحدث من تداعيات اقتصادبة وجيوسياسية ستحدد خارطة العالم السياسية المستقبلية من الإعراب , وكل ذلك من خلال الإصطدام بصخرة العالم العربي الأبية التي تفتت على هامتها طموحات كل القوة الإستعمارية السابقة التي لم تقرأ الخيوط الرفيعة لعبائة التاريخ الحقيقية.


أبو فراس
ابلاغ
03:30 مساءً 2008/10/05

 15 


بسم الله
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
خلقة امريكا هذه الا اوضاع كلها فى العراق والبنان وافغا نستان واصبحت ساحة
مفتوحة لتصفية الحسابات بين الفرقاء
وقد دخل على الخط اطرافا اصبحت اخطر من امريكا وايران واسرائيل
حتى لو رحلت امريكان فان نار الفتنة التى اوقدت لن تنطفى مادام اصحاب العمائم والا اخماس وتجار الفتنة ووكلاء الا اموات يعيشون على نهب البلاد والعباد
واسعبادهم باسم الدين الذى من اولوياته تحرير العباد من عبادة العباد الىعبادة رب العباد
استاذى التاريخ عبر ومفتوح لمن ارايد ان


ابو مهند
ابلاغ
04:53 مساءً 2008/10/05

 16 


طرح جميل وكلام منمق. لا يعدى أنف صاحبه. أوجدت العله وهي واضحة من قبل. فأبن الحل ؟


مسبار
ابلاغ
04:54 مساءً 2008/10/05

 17 


يتبع
لمن اراد ان يستفبد من العبر
لقد احتلت روسييا افغانستان واتت الفرصة لكى ترد امريكا ما قامت به روسيا فى دعمها لكوريا الشمالية ابا ن الحرب الكورية التى خرجة منها خاسرة هى وحلفائها
وانها بها الى تقسيم كوريا شمال وجنوب ولا تزال كوريا شوكة فى خاصرة امريكا
وتدخلت امريكا فى فيتنام ايضا و كانت روسيا ايضا تحارب بالوكالة فى فيتنام
وتمد الفيتنغ بكل النواع الا اسلاحة حتى خرجة امريكا تجر اذيال الخسارة
وهاهى امريكا تعيد التاريخ فى العراق وهاهى ايضا الدول التى تريد ان تصفى حساباتها متواجدة فى ا


ابو مهند
ابلاغ
04:59 مساءً 2008/10/05

 18 


يتبع
والعراق ولبنان
وسوف يمتد الى القوقاز
ويكتوى با الهيبه سكان اسياء الوسطى
ومن يقراء الا احداث ومايدور من حروب سياسية وعسكرية واقتصادية
يعلم ان المستقبل فى غير صالح البشرية فى
ظل الطمع والجشع الغربى الذى اصبح يتخبط فىظل مارسمة له السياسة الا امريكية ووقع فى شر اعمالة فمعظم النار من مستصغر الشررى
الهم سلم سلم


ابو مهند
ابلاغ
05:04 مساءً 2008/10/05

 19 


نتيجة مغامرات السياسة العربية في العراق والمنطقة أدت الى إستقدام القوات الامريكية اليها وبالذات الى العراق لاستراتيجيات خافية المعالم وبتوسط السياسيين العرب السائرين في النهج الامريكي والمتعاقديم نفطيا معه شركاتهم وكانت حرب صدام مع ايران واحتلاله الكويت ضمن هذه الاستراتيجية ولا أدري ما هي الاستراتيجية المستقبلية للعرب بعد ما ضحوا بمقدرات الشعب العراقي طيلة 35 عاما وماذا هم فاعلون مع أمريكا بالذات ضد مصالح الشعب العراقي وترى الشركات العربية هي تعمل لتقوية الاكراد في العراق ضد العرب متى نفيق؟


كمال مصطفى
ابلاغ
05:07 مساءً 2008/10/05

 20 


إن التاريخ يثبت ان الشعوب من تحدد مستقبل البلاد و ليس الحكومات و ان كانت تحدده الحكومات فالمسألة وقتية و من امثلتها الجزائر فالثورة انهت الاحتلال فمتى ارادت الشعوب استمرار الحكومات استمرت و متى سمحت للغير بالتدخل وجد الغازي و المرتزقة ارضا خصبة لدلك


احمد الراجح
ابلاغ
08:34 مساءً 2008/10/05



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية