المشروع الاجتماعي الذي سنتطرق له اليوم يمكن تصنيفه كتربوي أو تأهيلي أو اجتماعي، فهو يجمع في خدماته بين كل تلك الجوانب ويختص بذوي الإعاقات الذهنية، بشكل خاص. هذا المشروع تبنى إنشاءه مجموعة من رجال الأعمال، رجال الخير بالمنطقة الشرقية وقاموا بتأسيسه وفق فلسفة المشاريع غير الربحية وتتلخص في أن مؤسسي المشروع لا يهدفون إلى استعادة رأس المال وتحقيق الأرباح بعد ذلك وفي نفس الوقت يريدون للمشروع أن يتمكن من سد كامل أو بعض مصاريفه التشغيلية فقط. ذلكم هو مشروع شموع الأمل بالدمام.
مركز شموع الأمل يقدم خدماته وفق تكاليف معقولة تراعي إمكانات اسرة الطالب/ الطالبة المشتركة، بما في ذلك تقديم منح للمحتاجين عبر تبرعات ودعم ذوي الخير من القادرين. المركز في نشرته التعريفية يهدف إلى:
1- توفير الخدمات المناسبة لتأهيل وتعليم وتدريب الأطفال ذوى الإعاقات الذهنية المختلفة والمصاحبة لها.
2- مساندة أسرة الطفل عن طريق برامج الإرشاد الأسري والتدريب.
3- تقديم جميع الخدمات الرئيسية اللازمة والخدمات المساندة تحت سقف واحد.
4- السعي للوصول إلى أعلى مستوى ممكن من الجودة فى هذا المجال.
5- تثقيف المجتمع بجميع فئاته بحقوق المعاقين وأسرهم.
6- الاستفادة من الأنظمة الإدارية الحديثة لتطوير الأداء وزيادة الفاعلية وتقليل التكلفة.
7- المساهمة فى البحوث ذات العلاقة.
تلك الأهداف، ما تحقق منها ومايعد المركز بتحقيقه، يقوم عليها متخصصون في المجالات التربوية والصحية والاجتماعية لذوي الإعاقات االذهنية ومن في حكمهم، ويتم تقديم خدماته في مقر فخم وحديث قام بتشييده مؤسسو المركز وقد تفضل صاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية بزيارته ومباركة الجهد الذي بذل في الإنشاء ويبذل في تقديم خدمات المركز.
إن إشارتنا لمركز شموع الأمل لا تهدف للدعاية للمركز أو المدرسة، بدليل بعدنا عن ذكر أسماء المتبرعين والقائمين عليه، بقدر ما تأتي في إطار لفت الانتباه إلى بعض الأعمال التي يؤديها رجال الأعمال الخيريون ضمن إحساسهم بمسؤوليتهم الاجتماعية تجاه كافة الفئات، وبالذات تلك المحتاجة إلى خدمات خاصة ومكلفة. ونكرر دائماً بوفرة الفعل الخيري والاجتماعي ببلادنا، فقط نحن نحتاج في بعض الحالات إلى تأسيس وتفعيل العمل المؤسسي الخيري والاجتماعي..
مركز شموع الأمل يجب أن لا نغفل حين الحديث عنه مهندس فكرته والمشرف على خطواته التنفيذية والإدارية بما في ذلك التواصل مع رجال الاعمال وإقناعهم بالمشاركة في هذا المشروع الحيوي. التقدير موصول لمن دعم ولمن خطط وتابع ونفذ وأدار مثل هذا المركز الذي نتمنى أن نراه يتكرربكل منطقة من مناطق بلادنا...