بحث



السبت 4 شوال 1429هـ (حسب تقويم أم القرى )- 4 أكتوبر2008م - العدد14712

عودة الى طــب

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


سوانح طبيب
طاش ماطاش؟!

بقلم د. سلمان بن محمد بن سعيد
    ثمة حقيقة يشعر بها كبار السن ومن يسكنهم هاجس الماضي مثلي؛ وهي ان الفرق والفارق كبير جداً بين حياة بيوت الطين وقلة الامكانيات أيام زمان؛ وفلل هذه الأيام ووفرة مانعيشه الآن من نعم ووسائل حديثة سهلت الحياة وأمتعتها؛ إلا ان شعورنا وابتهاجنا بالحياة كان أجمل في الماضي؛ وهذا رأي شخصي أعرف ان الكثير من الناس لا يوافقني عليه؛ وفي هذه اللحظة تذكرت مسرحية درب الزلق؛ عندما احتج (حسينوه) على أمه (أُم سعد) وهي تضع غداءهم المتواضع (مموش) مع أخيه سعد؛ وتقول (الله لا يغير علينا) وفي (إيميل) سابق على سوانح سابقة استغربت عدم معرفة قارىء عزيز للعبة طاش ماطاش؛ والتي تسمى بها المسلسل التلفزيوني الشهير وتوقف بعد خمس عشرة سنة؛ أمتعنا فيها كثيراً؛ واستجابة للقارىء العزيز أشرح لعبة طاش ماطاش؛ فقد كان الأطفال والصبية يلعبون ويتراهنون على قارورة الكولا؛ ومن يفوز يسعد بشربها؛ يقوم المتحدي بخض أو (رج) القارورة وتثبيتها على الأرض؛ ويقوم الآخر بالتحدي قائلا (طاش مثلاً) أي ان مافي القارورة سيطيش عند فتحها؛ والآخر يقول انها لن تطيش (ماطاش) فيتقابل المتحديان (كديكين متصارعين) وبينهما القارورة المثبتة جيداً على الأرض بيدي من قال انها لن تطيش (ماطاش) ومن قال (طاش) يمسك المفك ويفتح القارورة بمحاولة واحدة فقط؛ تحت أنظار الصبية وهتافاتهم؛ ومن يفوز هو الذي يصدق حدسه في القارورة بعد فتحها (طاش أو ماطاش) فيكون شربها من نصيبه؛ وقد تسمع من يقول لشارب الكولا آنذاك (بق لي شوي) فقارورة الكولا عزيزة وصعبة المنال؛ وهناك لعب بقارورة الكولا بعد فتحها لا يخلو من (المطرسة) كأن نقوم بوضع تراب (جمشه) في قارورة الكولا؛ فتتفاعل مع مكونات القارورة؛ فتطيش؛ فتكون الكولا بذلك قد تلوثت؛ إلا اننا لا نرميها بل نشربها بعد أن ذابت فيها (الجمشه) وكانت الأجسام أقوى في مقاومة الأمراض؛ وألعابنا آنذاك كانت من البيئة كما قلت في سوانح سابقة؛ فمع طاش ماطاش كنا أيضاً نلعب ونتراهن على المعلبات؛ لعل أشهرها معلبات (قواطي) جبن كرفت؛ حيث نقوم بتحدي بعضنا البعض؛ فالذي يستطيع خرق علبة الجبن من الجهتين بضربة واحدة بالمفك المدبب الرأس؛ هو الفائز؛ والألعاب يتم تحويرها وتطويرها؛ كأن نتسابق فيمن يستطيع فتح المعلبات (الجبن بالذات) بضربها ضربة واحدة في حائط بقالة (دكان) الحي الطيني؛ وألعابنا تلك كانت من أجمل تسلياتنا آنذك في ليالي رمضان وأيام العيد؛ وكل عام وأنتم بخير؛ وإلى سوانح قادمة بإذن الله.
9 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


اعذرنا فلأول مرة نسمع قصة سبب تسمية هذا المسلسل بهذه الاسم..؟


هناي/د
ابلاغ
04:34 صباحاً 2008/10/04

 


السلام عليكم
هلا والله بدكتور سلمان من زمان عنك
مقال رائع جداً تشكر عليه


الجنسيه: فتاه سعوديه
ابلاغ
05:48 صباحاً 2008/10/04

 


خ
الله مير يغربل عدوانك يادكتور..
انت تذكرني بأمي حصة(جدتي لأبي) والله ان سويليفاتك توسع الصدر مثلها حزة الضحى لامن نمت عندها في عطلة آخر الاسبوع وبعضا من اسابيع العطلة الصيفية..لامن ابطحتني الساعةسبع ونص بحوش النخل على فخذها واخذت تفلي دميجتي وتهيزج باهازيج الاولين ورائحة البن والهيل تنبعث من فمها المجعد الصغيروتقولي عصادزل(عصاقل) يامصادزل(مصاقل) حبتس بالقلب صادزل(صاقل )محدثتكم معصقلة كنها سيكل ابو ثلاث كفرات)وتلحقني بطاسة المشاط والحنا تبي تلبخ راسي فيه واللهوم اللي تبلعني اياه


TiGeR's SoUl
ابلاغ
08:08 صباحاً 2008/10/04

 


تعليق بسيط..شئ طبيعي الكولا تطيش اذا انفتحت وش ذا العبة


نور
ابلاغ
10:23 صباحاً 2008/10/04

 


ما احلى ايام زمان


ابو محمد
ابلاغ
11:11 صباحاً 2008/10/04

 


الحمدلله على تغير الزمن الى الافضل.


ابو عدنان
ابلاغ
11:33 صباحاً 2008/10/04

 


للتصحيح يادكتور
درب الزلق مسلسل وليس مسرحيه.


عبد الرحمن الحربي
ابلاغ
01:24 مساءً 2008/10/04

 


يعطيك العافيه دكتور
واول مره اسمع بها القصه على انه مالي في هالدنيا الا عشرين سنه


JOWAHER
ابلاغ
06:06 مساءً 2008/10/04

 


أشكرك من الأعماق دكتورنا الأديب سلمان بن سعيد.
فعلا بحثت كثيرا بالنت عن هذه اللعبه وماهيتها..ولكن محاولاتي باءت بالفشل للاسف. يالها من لعبه رائعه...وقبل لا تقول عن الجمشه قلت بقلبي مطاريس وتوسيخ ملابس بهاللي بتطيش على هالمشخصين فرحانين يستنون النتيجه ومن يصدق حدسه منهم(أو بالأصح أمنيته),فكيف بعد الجمشه :)
وأكثر شي شد إنتباهي أن العابكم زمان كانت تدور حول إثبات القوه والشجاعه مو مثل ألعاب شباب هالوقت. أشكرك مره أخرى على التوضيح.
ولي ملاحظه بسيطه لا تخفى على أديب مثلك.الفاصله المنقوطه؛


فتون
ابلاغ
12:56 صباحاً 2008/10/05


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى طــب

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية