رفضت الهيئة السعودية للتخصصات الطبية تسليم المعاهد الصحية الأهلية إلى المؤسسة العامة للتدريب المهني والتعليم الفني التي تعتبر نفسها مسؤولة عن التدريب في المملكة، وقد دار جدل بين الجهتين ..
والذي أعرفه أن وزارة الصحة لم تعين العديد من خريجي المعاهد الصحية الأهلية بحجة أن مستواهم لا يؤهلهم للعمل في الوزارة كممرضين وفنيين، وقد سبق أن كتبت عنهم نثارا في صحيفة الرياض العدد رقم 14517الصادر في 15ربيع الأول 1429الموافق 23مارس 2008، وإذا صح أن مستواهم ضعيف كما تزعم الوزارة، فهذا لا يعني سوى أن الوزارة قد فشلت في الاشراف على هذه المعاهد، وأنها يجب أن تترك الأمر للمؤسسة العامة للتدريب المهني والتعليم الفني خاصة وأن وظيفة المعاهد تدريبية أكثر منها تعليمية، وفي المقابل يجب أن تلحق الكليات التقنية التي تشرف عليها حاليا المؤسسة بوزارة التعليم العالي، لأنها الأقدر بحكم تخصصها على الاشراف عليها، على أن يحصل المتخرج منها على درجة بكالوريويس، ويواصل المتفوقون دراساتهم العليا في الخارج، وما نريده هو أن تصبح هذه الكليات صروحا لانتاج المعرفة خصوصا وأننا نسعى حاليا لتحويل اقتصادنا إلى اقتصاد معرفة، وهو الاقتصاد الذي ينهض على استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال والرقمنة.