بحث



السبت 4 شوال 1429هـ (حسب تقويم أم القرى )- 4 أكتوبر2008م - العدد14712

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نثار
جدل حول المعاهد الصحية

عابد خزندار
    رفضت الهيئة السعودية للتخصصات الطبية تسليم المعاهد الصحية الأهلية إلى المؤسسة العامة للتدريب المهني والتعليم الفني التي تعتبر نفسها مسؤولة عن التدريب في المملكة، وقد دار جدل بين الجهتين ..

والذي أعرفه أن وزارة الصحة لم تعين العديد من خريجي المعاهد الصحية الأهلية بحجة أن مستواهم لا يؤهلهم للعمل في الوزارة كممرضين وفنيين، وقد سبق أن كتبت عنهم نثارا في صحيفة الرياض العدد رقم 14517الصادر في 15ربيع الأول 1429الموافق 23مارس 2008، وإذا صح أن مستواهم ضعيف كما تزعم الوزارة، فهذا لا يعني سوى أن الوزارة قد فشلت في الاشراف على هذه المعاهد، وأنها يجب أن تترك الأمر للمؤسسة العامة للتدريب المهني والتعليم الفني خاصة وأن وظيفة المعاهد تدريبية أكثر منها تعليمية، وفي المقابل يجب أن تلحق الكليات التقنية التي تشرف عليها حاليا المؤسسة بوزارة التعليم العالي، لأنها الأقدر بحكم تخصصها على الاشراف عليها، على أن يحصل المتخرج منها على درجة بكالوريويس، ويواصل المتفوقون دراساتهم العليا في الخارج، وما نريده هو أن تصبح هذه الكليات صروحا لانتاج المعرفة خصوصا وأننا نسعى حاليا لتحويل اقتصادنا إلى اقتصاد معرفة، وهو الاقتصاد الذي ينهض على استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال والرقمنة.

10 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الزميل الصحافي الأستاذ خزندار اهتمامك بالكتابة عن هموم الوطن مرأه لنبض قلمك ووطنيته.
اما المعاهد فكانت على عهد المؤسسة تشكو من التسيب والإهمال تمارس نشاطها دون تصريح ولم توفر البيئة الأكاديمية المناسبة ودفع الثمن الوطن والمواطن.
وهيئة التخصصات الصحية بذلت جهد خرافي في تصحيح الوضع حتى تحسنت مخرجاتها مقارنة بالسابق اتمنى من الكاتب الكريم ان يتصل بهيئة التخصصات الصحية ويفرد مقال عن ما تم إنجازه لحقاق الحق ومصلحة ابنائنا.


ياسر المعارك
ابلاغ
04:31 صباحاً 2008/10/04

 


نحن امام حالة اللاحل فالمستفيد في المقام الأول هم كتاب الأعمدة والمحررون فكم من نقد وجه هنا اوهناك ولم يجد في احايين كثيرة حتى من يقرؤه لأنه ثبت ان الشق كمايقولون اكبر من الرقعة فتحولوارحم الله والديكم لكتاب نفسانيين لمعالجة ازدواج الشخصية التي اصيب بهاالكثير من القراء جراء التناقض الصارخ بين ماينشر وبين ماهوموجود في عالم الواقع المعاش والامايمنع من استعراض مهاراتكم الأدبية فالكثير من اصحاب التخصصات العلمية لديهم ميول ادبية والااش رايك يابوعابد !!!


علي حباس القرني
ابلاغ
04:59 صباحاً 2008/10/04

 


إيه. هذا الموضوع اللي عليه الكلام


صقر
ابلاغ
05:38 صباحاً 2008/10/04

 


كلام رائع ومنطقي عدم توظيف خريجي المعاهد من قبل وزارة الصحة بسبب تدني مستواهم يدل على فشل هئية التخصصات في الأشراف عليها وبالتالي فان المنطق يقضي بان تكون مؤسسة التدريب التقني هي المسئولة عنهم
الأمر الثاني المهم انا ضد انظمام الكليات التقنية الى التعليم العالي لأن الهرم عندنا هنا مقلوب عكس الدول الأخرى فالايدي العاملة قليلة جدا والجامعيين العاطليين لايحصون بل اطالب وبقوة تغير مسمى الكليات التقنية الى المعاهد التقنية العليا


عبدالله
ابلاغ
06:15 صباحاً 2008/10/04

 


نحن لا نعلم إلى متى نعيش المجاملات والمحسوبيات حتى في تطوير وتنمية البلاد إلى الافضل والتقدم. يفقد الكثير من الشباب مستقبلهم بسبب قرار غير صائب من المسئولين في المؤسسة العامة للتعليم الفني وغير مبني على اي اسس ولا مبادى. نسأل الله التوفيق والسداد للكاتب وان يهدي المسئولين إلى ما فيه خدمة هذه البلاد إلى اعلى مستويات.


عصام إبراهيم
ابلاغ
09:01 صباحاً 2008/10/04

 


اخي العزيز
بحكم اني من خريجي المعاهد الاهلية انا اقولها لك وبصراحه هناك فعلا ناس متخرجين لكنهم ليسو بالمستوى المطلوب ويحتاجون للتدريب افضل
لكن بالمقابل هناك ايضا طلاب متميزين
لكن لننظر الى الاجانب لقد اكتشفنا ان بعضهم تأتي به الوزارة بدون ان يكمل تدريبه هذا من ناحية الفنين اما من ناحية الاطباء فوصلت الامور الى اطباء
لا يعرفون الفرق بين 8 و 9 بالانجليزي
فا اعتقد ان ابن الوطن اولى بالوظيفه من اناس يتدربون علينا ثما ياخذون شهادة
خبره ثم يذهبون للعمل في البلدان الاوربية وغيرها. ا


ابراهيم العتيبي
ابلاغ
09:01 صباحاً 2008/10/04

 


يأخي الكريم ان العربي او العربية غير مؤهل لاداء اي وظيفة خدميه الا مندر فلن نفلح في مجال التمريض ياخي الكريم ان مجال العمل يجب ان ينظر اليه برمته فلماذا لايعمل صغار السن بالاعمال الغير شاقه منها اكتساب الخبره والالتزام ومعرفة ثقافة العمل فكيف ترجوا انتاجية والتزام من شخص تعلم الكسل حتى بلغ العشرينيات من عمره او عمرها فيصعب على رب العمل حكوميا او خاصا صقل مهاراته او مهارتها يجب نشر ثقافة العمل بالجتمع لحديثي السن فكثير من الاعمال باستطاعتهم ادائها بدون عناء ومن ثم ننظر كيفية تدريهم مجرد راي شخصي


ولد الحميد
ابلاغ
09:46 صباحاً 2008/10/04

 


هذه هي النتيجه الطبيعيه والحتميه لأي عمل عشوائي غير مدروس وبدون تخطيط حيث فتحوا الابواب على مصراعيها للمعاهد الصحيه الاهليه واصبح الموضوع تجاره فبالامكان الحصول بسهوله على الشهادات من هذه المعاهد ومن ثم المطالبه بوظيفه.الحل يا أستاذ عابد كما ذكرت هو ابتعاث هولاء الخريجين لأكمال شهاداتهم في الخارج اوفي الجامعات السعوديه والا والله لتشوف الاخطاء الطبيه اضعاف الموجود حاليا.


فهد العتيبي
ابلاغ
02:56 مساءً 2008/10/04

 


أ/ عابد حفظك الله،
لاننكر مجهوداتك الجبارة والمقدرة وتُشكر عليها في طرح أفكار بناءة
فيما يخص معناة الشباب من الجنسين.
والحقيقة طال عمرك أن المسؤولين الصغار في أي وزارة مشكوك في
قدراتهم ومستواهم الذي لا يؤهلهم للحكم على الآخرين وأخشى
ما أخشاه أن يكونوا من خريجي قائمة ال68 الأمريكية ولكن من بلدان
آخرة لاتعرف الشفافية ك" أمريكا العظمى"؟
وكيف مستواهم لا يؤهلهم للعمل في الوزارة كممرضين وفنيين، مع
أن بعضهم وجد وظائف ويعمل فعلياً في بعض دول الخليج التي نظامها
بريطاني صارم وشديد؟
أين المحاسبة؟


أبو عبد الكريم1
ابلاغ
04:53 مساءً 2008/10/04

 10 


سيدي يجب وجود مركز كبير معترف به صحيا مثلا ,-اوهناك العديدمن المؤساسات التعليميه الاكاديميه في العالم التي ترغب بنشر العلم في العالم كافه وهناك برامج الان منفرده للقيام بهدا العمل الوظني بالاتفاق مع هده المؤسسات للقدوم ببعض من طاقمها وخططها التعليميه والسؤال الدي يطرح نفسه لمادا لايكون هناك اتجاه موحد لجمع الطاقات العلميه في صرح واحد وتخريج شباب مؤهل تاهيل عالي بدل مما نرا في المستشفايات يوميامن طلبه دبلوم فاشل لاتدريب ولامسانده ولاوطيفه ومقابلها جنسيات قادمه


نور
ابلاغ
08:14 مساءً 2008/10/04


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية