بحث



الجمعة 3 شوال 1429هـ (حسب تقويم أم القرى )- 3 أكتوبر2008م - العدد14711

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


على قامة الريح
جمعية الأطفال المعوقين من تقديم الخدمة إلى مواجهة القضية!

فهد محمد السلمان
    أعترف أنني فوجئت بالدور الكبير الذي أنجزته جمعية الأطفال المعوقين، وأنا أستعرض العدد التوثيقي لمجلة الخطوة التي تصدر عنها، وكتاب جمعية وطن الذي يصدر بمناسبة مرور 25عاما على تأسيس الجمعية، وحجم الجهد والإمكانات التي تمّ ضخها في هذا السبيل، وقد أكون أنا المسؤول عن هذا القصور، لأنني أعتمد في متابعتي على ما تنشره الصحف فقط من حين لآخر.

ولأنها جمعية وطنية ترعاها القيادة، ويُساهم في دعمها عدد كبير من رجالات المال، والمحسنين الذين وجدوا فيها المكان الأكثر ملاءمة لضخ خيرياتهم، كما يُساهم في إدارة برامجها وخططها عدد آخر من المسؤولين والمفكرين ووجوه المجتمع، فقد كان لنجاحها كمؤسسة مجتمع مدني في تحقيق تلك النقلة النوعية التي أشار إليها أحد عناوينها (من تقديم خدمة إلى مواجهة قضية) نكهة خاصة، استطاعت أن تقول لنا إن ثمة متسعاً للنجاح دائما طالما توفرت لدينا الإرادة النقية لمواجهة أيّ معضلة، والإيمان الصادق من قبل رجالات المجتمع بجدوى ما يقدمونه من تبرعات ومساهمات، وأوقاف.

البرامج الرائعة التي أنجزتها الجمعية على مدى ربع القرن، والأرقام والإحصائيات الكبيرة للمستفيدين من خدماتها من ذوي الاحتياجات الخاصة، والتي تؤكد وجود عمل دؤوب استحثته إنسانية القائمين عليها، وعزيمتهم الصادقة، وطموحاتهم المشروعة في التصدي للإعاقة، ليس من خلال التأهيل وحسب، وإنما أيضا من خلال اجتراح برامج وقائية مع الجهات الأخرى للحدّ منها، ووضعها في أضيق نطاق.. ثم توسع نشاطاتها بمساهمات أهل الخير لتفتتح فروعها في مكة المكرمة والمدينة المنورة، والجوف وحائل، وعسير وجدة، كل هذا يجعلنا أمام حقيقة، وهي أننا نمتلك كل الاشتراطات الموضوعية لبناء مؤسسات مجتمع مدني فاعلة، متى ما توفرت الإرادة، وما مسارعة القيادة السياسية بمختلف مستوياتها لدعم هذه الجمعية منذ انطلاق فكرتها التي سجلها العدد التوثيقي لصالح معالي الدكتور غازي القصيبي، ومن ثم تدافع رجال الأعمال والمسؤولين والمواطنين لتقديم كل ألوان الدعم لها، إلا مؤشر حقيقي لجدارة مجتمعنا في تبني مثل هذه المشاريع الخيرية والإنسانية، التي تؤهلنا فعلا لأن نكون على رأس قائمة الدول التي لا تتوقف خدماتها على ما تقدمه الدولة عبر أجهزتها.

أريد فقط أن أحيي جمعية الأطفال المعوقين، ومجلس إدارتها وعلى رأسه الأمير الشاب سلطان بن سلمان وأن أهنئهم على ما أنجزوه خلال هذه السنوات من عمرها المديد إن شاء الله.. متمنياً أن يجد فيها وفي مشاريعها كل أبناء هذا الوطن الموقع المثالي لتبرعاتهم ومساهماتهم التي رأيناها ونراها تنعكس يوما بعد آخر على حياة أولئك الأطفال، لتتوسع خدماتها أكثر فأكثر.

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


المعوقين مسئولية الدولة وتلبية حاجاتهم ورعايتهم تأتى قبل الأصحاء وهذا حقهم الذى لا يحتاج إلى تسول.
كفانا شعارات ومزايدات.


محمد الصالح - الطائف
ابلاغ
02:12 مساءً 2008/10/03

 


من يقرأ يصدق ويتصور أن المعاق السعودي يجد كامل الرعايه فقط يكفي أن تعرف ان الاعانه السنويه للمعاق لاتتجاوز 3000ريال سنوبا بينما رسوم دراسته في الشهر الواحد2500 ناهيك عن متطلباته الاخرى التي تختلف عن متطابات الطفل العادي فأين التناسب بينهما؟ بينما نظيره في دول الخليج له دخل شهري ثابت ليعيش معزز مكرم ترعاه دولته كمواطن سوي يجد نصيبه في العنايه والرعايه.ايها الكاتب أعطني اسم لمركز واحد فقط لمتلازمة داون في المدينه المنوره حكومي مجاني على مستوى عال ومثله للتوحد فوالله ثم والله ستسألون عنهم


أم طفله معاقه
ابلاغ
02:24 مساءً 2008/10/03

 


كل ماذكر لأطفال الرياض فقط
صرخات نرفعها لسمو الأمير سلطان بن سلمان لماذا لايكون للمعاق القابل للتعلم دخل شهري يعين اسرته على تعليمه حيث ان الكثير منهم قابعون فن البيوت يأكلهم التخلف فلا يتصور أب لديه قدره ماديه يحجم عن تعليم طفله ولكن القدره الماديه تمنعه ويكون تعليمه الزامي كالدراسه النظاميه اطفالنا في رقبتكم
ال


أحمد
ابلاغ
02:37 مساءً 2008/10/03

 


سرني هذا الخبر حيث انني مشترك بمبلغ زهيد 200 ريال شهرياَ يحول مباشرة من راتبي للجمعية عن طريق تنظيمهم الرائع باستخدام نمادج التحويل المباشر لدى جهت عملك بعيدا عن رسوم واغلاط البنوك التي تدعي وجود هده الخدمة (الأقتطاع الشهري) وغرضهم عمولتهم الشهرية التي قد تأكل مبلغ التبرع خصوصاَ إذا كان صغيراَ مثل حالتي.
ادعوا الجميع تجربة نمودج الأشتراك المباشر وستجدون كل خير وتوفيق بأذن الله حيث ان مثل هذه المبالغ الصغيرة أذا اجتمعت تصبح رافد رئيسي لأنشطة الجمعية.
جزى الله الكاتب والقائمين عليها كل خير.


فاعل خير
ابلاغ
09:52 مساءً 2008/10/03


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية