بحث



الجمعة 3 شوال 1429هـ (حسب تقويم أم القرى )- 3 أكتوبر2008م - العدد14711

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
صدمة المال الضائع!!

يوسف الكويليت
    هل يكون المشهد القادم مثيراً ومرعباً عندما تعلَنُ قوائم المفلسين من مؤسسات وشركات وبنوك وعوائل وأفراد في طول العالم وعرضه، لنجد أن الذين يقيمون بيننا، أو على جوار منا، أحرقتهم الأزمة المالية الأمريكية، وتحولت المشكلة إلى مأساة تكثر فيها الضحايا بالسكتات القلبية أو الأزمات النفسية عندما يتحول "المليونيرات" إلى "مديونيرات" وهي ليست قصة خيالية عندما تتنبأ دور المال وحركات الأسواق ومراكز التحليل المالي بأن الكارثة أكبر من التصورات الراهنة؟

كل المتضررين وقعوا ضحية الثقة المطلقة بالاقتصاد الأمريكي، ولهم الحق في ذلك عندما كانت أكبر مستورد للسلع العالمية، وأكبر مصدر للتكنولوجيا ومصادر المعرفة والأسلحة وتشكّل النسبة العليا في حركة المال، والموضوع لا يخضع لعقل ساذج وآخر عبقري، لأن الجميع وقع في الفخ، وحتى الذين ملكوا نبوءة السقوط كذّبوا أنفسهم أمام الاندفاع العام في الاستثمارات داخل أهم القلاع الكونية التي طالما سيطرت على كل المصادر بما فيها النفط..

الأزمة الراهنة ليست حالة طارئة أمام زخم المتشائمين الذين فاقوا المتفائلين، وحتى الطروحات التي اندفع إليها المسؤولون في أمريكا، يراها البعض مجرد حلّ مؤقت لا يمكن أن يعالج العلة الصعبة، وحتى الأوروبيون والآسيويون الذين يحاولون تعزيز الوضع الاقتصادي الأمريكي، يجدون أنهم مجرد كويكبات صغيرة أمام الثقب الأسود، لكن مع كل الافتراضات ستظل أمريكا هي اللاعب الأساسي اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً، وحتى الذين باتوا يضعونها في التصنيف المتدني قياساً لقوتها السابقة، يجهلون أن العالم كله يمر بأزمتها، وعملية أن يتم الاستقلال عنها فذلك أمريحتاج إلى أزمنة طويلة وقد تكون الكارثة هائلة والمتضررون منها لم يكونوا في منأى عن التوابع للزلزال..

فالقوى الاقتصادية الكبرى، أوروبا والصين، واليابان وكوريا وغيرها مرتبطة بعقد معقّد مع الاقتصاد الأمريكي، إذ أن سوقها الأكبرلصادرات تلك القوى، ومجرد تعثر، أو وقوف حالة الاستهلاك للمواطن الأمريكي سيوقف العديد من المصانع والشركات، وستأتي الهزة كبيرة طالما هي الباب المفتوح لبضائع العالم ومنتجاته وكل ما تفكر به الأسواق من فوائض لا تقوى عليها مدنهم وشعوبهم لتصبح أمريكا وحدها المشتري، والمستهلك..

دول الخليج ذات التبادل الأكبر مع الدولة العظمى لن تكون بعيدة عن واقع ما يجري، والفارق أن أمريكا لديها القوانين التي تفرض عليها كشف حساباتها، لكننا نراها جزءاً من عيب، والإحراج لو جاءت الحقائق بنشر المعلومات من دولة الأزمة وفي هذه الحال سنرى أنفسنا بعيون الآخرين، خاصة في اقتصاد لا يقبل المواربة والهروب، ومع ذلك فإن المكاشفة من قبل وزراء المالية ومؤسسات النقد والبنوك المركزية، والعامة، والصناديق المختلفة قد توجز القضية حتى لو جاءت الصدمة كبيرة، وهو ما سنراه، وفي وقت قد لا يكون طويلاً..

71 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


سبحان الله سلب التجار اموال الناس في الاسهم او في المساهمات او الاكتتابات او رفع السلع وسلط الله عليهم اناس سلبو اموالهم


عبدالاله
ابلاغ
03:59 صباحاً 2008/10/03

 


اتمنى ان يكون كلامك صحيحا ونرى كل العوائل الغنية والتجار قد اصبحوا مثلنا امين


ابو نواف
ابلاغ
04:12 صباحاً 2008/10/03

 


الله يرحمنا برحمته الواسعة طول عمرنا فقرانين عايشين على البضائع المقلدة وياليت قومي يفهمون


الشيخه.
ابلاغ
04:17 صباحاً 2008/10/03

 


مشكلة تهم الاشخاص الاغنية فقط من حولوا اموالهم الا غير بلدهم


د - فيصل بن سالم الحازمي
ابلاغ
04:27 صباحاً 2008/10/03

 


قايلكم من زمان فكو الارتباط فكو الارتباط بس محد سمع كلامي وهلحين يالله رقعوها والشق اكبر من الرقعه قال انفخ ياشريم قال مامن برطم


انفخ ياشريم قال مامن برطم
ابلاغ
04:41 صباحاً 2008/10/03

 


امريكا في كل شي وشر لابد منه


عبدالله الزهراني
ابلاغ
04:46 صباحاً 2008/10/03

 


أستاذنا الفاضل.. صدقني أننا في هذه الأزمة خسرنا الحسنيين..
خسرنا المال.. وخسرنا الشفافية..!


حمود الحميدي
ابلاغ
05:01 صباحاً 2008/10/03

 


احب اضيف ان دول سياسة المال في دول الخليج سياسة تبعية ويهمنا ان نتعرف علي ماحولنا ولست اقول اننا قصر يقدر اردتنا ولا يجهلنا ان الحل هو اقامة نظام نقدي في الشرق الاوسط هو الاهم وعجبآ وعجبآ ان نشاهد مدخرتنا تتبخر بدون عمل من اوليآ الامور. وتصبح الامور مهمشة. سوف نخسر الكثير ولص والجلاد والقاضي وسجان من جلدة واحدة نقدم لهم كل مايحتجونة لانة لايوجد محل اخر لتجارة ادولار ولكن سوف القي التحية الي الصين وهيلود والتقنية ولا عجب انني لا اذكر الذهب المفروض ان نقنن ثقتنا بما هو لصالحنا والله الموفق


خبير نت
ابلاغ
05:22 صباحاً 2008/10/03

 


رؤية صحيحة عن الواقع. الحقيقة تشبيه دعم الدول الأخرى للإقتصاد الأمريكي ككويكبات صغيرة أمام الثقب الأسود تشبيه جميل ويحاكي الواقع. أنا أعتقد أن أمريكا بدأت بالسقوط وسيعود تأثير ذلك علينا بسبب الإستثمارات الحكومية والفردية داخل الولايات المتحدة وبسبب إرتباط سعر النفط بمدى إنتعاش الإقتصاد الإمريكي. والتخلص من التبعية يحتاج إلى حلول طويلة المدى وإلى إصلاح سياسي واقتصادي وشفافية في المعلومة الإقتصادية والمالية والتي يرفضها وزراء المالية لدينا.


د. عبدالرحمن
ابلاغ
05:26 صباحاً 2008/10/03

 10 


اعتقد انها دعوات المظلومين من المسلمين في انحاء العالم بسبب العدوان الامريكي والحل مازال بيدهم لوقف سيل الدعاء الموجه ضد امريكا برفع الظلم والعودة للحق.


نايف لافي الحربي
ابلاغ
05:36 صباحاً 2008/10/03

 11 


(ويمحق الله الرباويربي الصدقات)هذه 11سبتمبر اقتصاديه والقادم اسوى لاقتصادقائم على استغلال مواردالشعوب طوال عقودمن مزارع القهوه في امريكاالجنوبيه الى حقول النفط والغاز في الخليج الى التحكم بالسياسه التنمويه لدول وتحويلها الى (سوبرماركت)لتسويق منتجاتها والصرف على مغمراتهاالعسكريه


سقوط اله الرسماليه
ابلاغ
05:53 صباحاً 2008/10/03

 12 


الذين قال لهم الناس ان الناس قدجمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيلفانقلبوا بنعمة من الله الايه


ابو رعد الجعفرى
ابلاغ
05:53 صباحاً 2008/10/03

 13 


نصيحة متأخرة...
لاتضع البيض في سلة واحدة
اوعلى الاقل مابقى من البيض ان بقي منه شيئا !!


محمد الحسين
ابلاغ
05:53 صباحاً 2008/10/03

 14 


نتيجة طبيعية ومتوقعة :
( يمحق الله الربا )
فالحذر الحذر من مغبة شؤم الربا
فقد وعد الحق ووعده حق
( فأذنوا بحرب من الله ورسوله ).
اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.
وكل عام وأنتم بخير.


حُب الخير للغير
ابلاغ
05:57 صباحاً 2008/10/03

 15 


اقتصاد الكازينو.
يعتمد الاقتصاد الأمريكي في جزء كبير منه على المقامرة حيث يسمح النظام المالي بأن تقترض لكل دولارا تملكه 13 دولارا ومثال آخر بطاقات الاتمان التي تعتبر المحرك الأساسي لمشتريات المستهلكين الأمريكيين من السلع الهائلة التي يتم تصديرها الى أمريكا. هذا التعامل المالي هو سبب المشكلة... انها المفارقة أن تجد رأس حربة النظام الرأسمالي يقوم بالتأميم كما تفعل النظم الاشتراكية


د. سالم
ابلاغ
05:57 صباحاً 2008/10/03

 16 


مشكلة اقتصادنا كالقمر في المجموعة الشمسية فنظامنا المالي مطابق تماما للنظام الراس مالي الامريكي مع العلم انه اثبت فشله فمصانعهم تطبع من الدولارات دون غطاء من الذهب مجرد سندات ويكتب علية لا يحق بالمطالبة القانونية خارج الولايات المتحدة قواعدهم المالية معتمدة على الربا وبيع ما لايملكون وهنا سبب خسارة وانهيار البنوك الامريكية ومن قبل سقط النظام المالي الشيوعي والنجاح والفوز والبقاء للنظام المالي الاسلامي باسلمة البنوك واخراج الزكاة كاملة وربط عملتنا الريال السعودي بغطاء من الذهب فهو الامن جدا!


ابو تركي
ابلاغ
05:58 صباحاً 2008/10/03

 17 


أحسنت يا أستاذنا يوسف , مبدع كعادتك..
بالنسبة للاقتصاد الأمريكي , فنحن واقعون بين كماشتين , إما أن ندعو عليهم بأن يزيدهم الله انهياراْ فوق انهيار.. ونكون في هذه الحالة شركاء في الخسارة وفي التأثر. وإما أن ندعو أن يرفع الله عنهم ماهم فيه.. وبذلك تزداد أمريكا في جبروتها وطغيانها..
الطاسة ضائعة والله يا أخي يوسف... ولكننا نسأل الله أن يلطف بنا , وأن تكون الأضرار الناتجة من انهيار اقتصادهم أقل مما هو متوقع.. إن الله على كل شيء قدير...
ختاماْ.. كل عام وأنت بخير


محمد
ابلاغ
06:00 صباحاً 2008/10/03

 18 


اللي اعرفة وبكل بساطة وبدون اي تعقيد فلوسنا التي حرمنا منها صادرتها امريكا تحت مسمى الافلاس وهات من المسميات الرهن العقاري وغيرها المهم بح لا والانكاء من تلك تصدير فلوس ثاني لهم لحل الازمة ومايدروا ان اللي يروح مايرجع احسن لكم وزعوها علينا واحمدوا الله واستعوضوة على اللي راح


ابورهف
ابلاغ
06:37 صباحاً 2008/10/03

 19 


اتمنى على مؤسسة النقد عند دعمها البنوك المحلية ان يكون بمقابل لتعم الفائدة الجميع حيث يتم حصر مبالغ القروض الشخصية للأفراد وحسمها من الدعم المالي للبنوك او تسديد 50% من القروض اكثر او اقل او حتى الغاء الفوائدعلى المبالغ المتبقية على الأفراد


نجم
ابلاغ
06:45 صباحاً 2008/10/03

 20 


لافرق
ايضا لاعزاء للاغبياء


فؤادك
ابلاغ
07:25 صباحاً 2008/10/03



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية