بحث



الخميس 2 شوال 1429هـ (حسب تقويم أم القرى )- 2 أكتوبر2008م - العدد14710

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الحرف بيننا
عيد سعيد.. لولا

طارق العبودي
    لا شيء يشبه أداء صلاة عيد الفطر المبارك في البيت العتيق. أجواء روحانية مذهلة تمثل خير ختام لأيام عامرة بالخشوع والذكر والعبادة.

إلا أن جمال تلك الأيام يؤثر في تلك الجموع من إحدى الجنسيات التي جلبت للبيت الحرام ممارسات وسلوكيات بعيدة كل البعد عن أخلاق المسلم. فأنت قد تتقبل أو على الأقل لا تستغرب ان تشاهد فردا أو مجموعة وهي لا تهتم إلا بنفسها ولا تستنكف عن الاستجداء وتدفع من هم حولها في سوق أو شارع مكتظ. إلا أن الغرابة تأخذ مداها حين ترى هذا التدافع والاستجداء وانعدام أساسيات النظافة العامة في اطهر بقعة على وجه البسيطة لدى أناس يفترض أنهم أتوا ليطهروا أنفسهم من أدرانها ويغسلوا ذنوبهم متذللين لخالقهم طالبين المغفرة والرضوان.

بدا كل من تحدثت إليه أنه يملك رصيداً من القصص التي كان شاهد عيان عليها والمتعلقة بهذه الجنسية التي جعلت من الصعب على الجميع الانصراف إلى تعبدهم وعدم معاملة تلك الفئة بما يستحقون.

لا أعتقد بأنني أبالغ بأن هؤلاء قد افسدوا على الكثيرين لذة التعبد، ولا أظنني مبالغا حين أقول أيضا إن همجيتهم جعلت المسؤولين عن تنظيم جموع ضيوف الرحمن يخرجون عن طورهم أحيانا. رأيت كثيرا من المواقف التي يعاني منها الجنود المسؤولون عن تنظيم الصفوف ومنع المصلين من الصلاة في أماكن المشاة، فهم لا يسمعون وإن سمعوا لا ينتهون.

لا شك بان بلادنا، التي شرفها الله أيما شرف أن ضمت بيت الله الحرام والمسجد النبوي، عليها التزامات نحو جموع المسلمين من طالبي العمرة في رمضان. لكن الأعداد التي ملأت المسجد الحرام وساحاته للأسف لا تترك انطباعا عن نفسها بأنها أتت فعلا طالبة أداء النسك وتطهير النفس.

بلادنا لم تبخل لا بالمال ولا بالرجال من اجل راحة وسلامة وامن ضيوف الرحمن لكن هذه الفئة استطاعت بفظاظتها وعدم نظافتها أن تجعل من كل الجهد والعرق الذي بذل وكل المال الذي صرف يخبو وهجه أمام شدة فوضويتها.

يجب أن يكون هناك تنظيم ما لتقليص الأعداد القادمة من تلك الجهة، فجميع المعتمرين والمصلين يعانون منهم. بل إن الأذى لم يقتصر على المصلين بل تعداه إلى جعل بيت الله نفسه مرتعاً لنومهم وأكلهم وتصرفاتهم التي إن شئنا التلطف في تسميتها فسنصفها بالخالية من الذوق السليم.

10 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


المصريون هداهم الله.. عمرة.. شحاذة.. نشل.. وساخة.. جعل الحرم سكن ومطعم وسوق للتمشية ومضايقة عباد الله..
لابد من ضرب بيد من حديد على هؤلاء الهمج.. هذا المسجد الحرام.. انظف وأطهر بقعة على وجه الأرض.. فكونا منهم


معتمر
ابلاغ
05:02 صباحاً 2008/10/02

 


أخوي طارق رددنا كثيراً نقول لن تحل هذه المشاكل ومشاكل أمنيه أكبر منها الا بشرط:
عقد دورة او ندوه او محاظرات لهؤلاء القادمين للعمرة او الحج في بلدانهم وتكون شرطاً لإيفادهم للبلد الحرام يتعلمون فيها جميع النواحي التنظيميه والشرعيه التي يجب ان تعمل او لاتعمل
حجاج مايزيا يجري عليهم دوره تحوي المجسمات للمشاعر المقدسه ويتعلمون فيها الشيء الكثير
بصراحه يجب العمل بذلك على اسرع وجه خصوصا ان التكلفه لهذه الدورات على الحاج او المعتمر


احمد حسين ال عياف
ابلاغ
05:41 صباحاً 2008/10/02

 


لا أدري لماذا هذا الاسراف في منح تأشيرات العمرة؟
أين التخطيط؟؟
المفروض أن يكون العدد مناسبا للخدمات المتوفرة. كما يجب تشديد
الاجراءات المتخذة على المطوفين اللذين يهملون المعتمرين بينما
كان عليهم توفير سكن ملائم لهم. أما أن تفرض غرامة مائة ألف ريال
على من يدخل خمسة ملايين ريال كل موسم فهذه الغرامة ليست رادعة.


سالم العلي
ابلاغ
06:00 صباحاً 2008/10/02

 


صدقت فعلا
وأنا اعتقد انك تقصد جنسية عربية من شمال افريقيا ومابينا وبينها الا بحر
رايتهم في الحرم وتعجبت منهم
كيف استطاعوا ان يصلوا الى هنا من البداية ان كانوا بهذا الفقر الذي يبدو عليهم؟؟
وتجدهم في اماكن توزيع الطعام والصدقات جماعات ينتظرون فاعل الخير
ولانجد منهم الا كل بذاءة ورداءة تعامل
حتى اني جلست مع واحدة محترمة من نفس الجنسية كانت تشتكي منهم وكيف انهم نصابين
يجب ان تجد الدولة حلا لهم
فكيف استطاعوا الوصول هنا؟؟ واقاموا عصابات تسول ونشل وازعاج للمعتمرين والمصلين


خلود
ابلاغ
08:21 صباحاً 2008/10/02

 


يبدو أنني عرفت عن أي جنسية تتحدث
كل سنة وأنت طيب يا باشا !


عبدالعزيز
ابلاغ
08:21 صباحاً 2008/10/02

 


من كل عشرة اشخاص..تسعه من مصر وهم اكيد المقصودون بالمقال
نتمنا تثقيفهم في بلدهم فهم اخواننا وما يفعلونه يشوه صورة العرب والمسلمين


خالد الرياض
ابلاغ
08:41 صباحاً 2008/10/02

 


مقال يحكي الواقع الاليم ببيت الله الحرام,


مها ص
ابلاغ
08:42 صباحاً 2008/10/02

 


لااوافق على الحديث عن المصريين بهذا الاسلوب فهؤلاء قوم كرام ابناء كرام منهم الاطباء والمدرسون والعلماء والادباء واهل الفن والمغنى تعلمنا على ايديهم اصول الادب والعلم والاحترام ولا يعنى اخطاء بعضهم ان نسىء الى البقية فلطالما تذكرت مقولة ان بسبب افضال شخص واحد نجدنا نحسن ونحترم ابناء البلد باكملة لعلنا نستطيع رد بعض الجميل خاصة واننا اصبحنا قاب قوسين على مسافة قريبة من معاناة نفس الظروف والمشاكل فى السكن والاكل بعد ان كنا نعتقد اننا فى مامن من ذلك وهاهى الايام تثبت لنا اننا امة واحدة فى المصير


nilda
ابلاغ
03:44 مساءً 2008/10/02

 


تعميم غير مطلوب واكيد ان فيهم الصالح والطالح
كاميرات الحرم لم تقصر في كشفهم للامن وكذلك نقل صورة مباشرة عن الازدحام في صفوف الصلاة


فواز الحربي
ابلاغ
05:31 مساءً 2008/10/02

 10 


حياك الله.أ /طارق
الله يعطيك ألف عافية. جمل المقال وكل عام وأنتم بخير.
أستاذى الفاضل أ.طارق يليت حضرتك وصفت جنسية معدومى السلوكيات الغير
لائقة هذا كان أفضل من ما نحن فى صدده الأن من الردود الواردة من بعض الأخوة
القراء وشكرآ هذا ونتمنا لك التوفيق والنجاح فى كل مقالاتك القادمة ننتظر جديدك.


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
11:55 مساءً 2008/10/02


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية