بحث



الخميس 2 شوال 1429هـ (حسب تقويم أم القرى )- 2 أكتوبر2008م - العدد14710

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
أفغانستان.. ووساطة المملكة..

يوسف الكويليت
    أن يطلب السيد كرزاي وساطة المملكة مع طالبان فذلك أمرٌ حيوي لأن المملكة مع كل خطوة حلّ بشرط أن تكون جادة وملبية لأهدافها، ومحنة أفغانستان طالت وتسرطنت من حالات الاستعمار القديم إلى الاحتلال السوفياتي ثم الدولي، ومعاناة الشعب التي أنهت كل أمل بالحلول الحقيقية جعلته يتشرذم بين انتماءات دينية وقبلية، وبأسباب الفقر صار الاعتماد على زراعة المخدرات حالة واقعية، ورغم بسالة هذا الشعب في الكفاح والنضال إلا أنه لم يوفق بسلطة تضعه على خط المواجهة في خلق بيئة تعايش وطني صحيح بعيداً عن التجارب المأساوية السابقة والقائمة..

المملكة، سبق وأن جمعت شيوخ وقادة أفغانستان وسعت لمصالحات قبل وبعد طالبان ووقفت في الصفوف الأمامية لإزالة الاحتلال السوفياتي، لكنها غالباً ماكانت تفاجأ بأن الرحلة مع الحالة الأفغانية، متوقفة على نوايا القيادات هناك، ويمكن أن تقبل بالطلب الأخير للرئيس كرزاي لكن المغامرة في مثل هذه الوساطة تتطلب قبولاً من كل الفصائل المتنازعة والحاكمة هناك بما فيها طالبان لأن تبسيط الأمور والاعتقاد بأن أي دخول في وساطة كهذه في محيط متفجر وقابل للتصعيد يعتبر مغامرة مجهولة النتائج ومع ذلك إذا كانت النوايا تحقق هذا الهدف فالمملكة ليس لديها الموانع لكنها تخشى تكرار تجاربها السابقة التي أفشلها المتفاوضون أنفسهم، وتصبح الاجتماعات واللقاءات غير ذات جدوى..

صحيح أن الزمن وضع ضغطه على الجميع، ومثل كل الحروب الأهلية والنظامية فإن كل المتحاربين يجدون أن من العبث الاستمرار في لعبة الموت، والحالة الأفغانية هي الأقسى من نوعها، لأن تحقيق أبسط الاحتياجات الأساسية لبلد دمرته الحروب لم تتم، رغم الإمكانات بأن يتحول إلى بلد يستطيع توفير مستلزماته وبناء ذاته طالما كل الظروف تهيئ له ذلك..

ومثلما أصبح العجز الدولي واضحاً في مكافحة الإرهاب في أفغانستان، والإبقاء على حكومة مركزية تؤدي مهماتها بشكل صحيح، فإن بيئة العمل لأي سلطة لن تتمكن من قيادة شعبٍ حوافز الموت لديه أقوى من البقاء، ويقوم بتنشيط هذه الحالات قيادات لا توازن بين مصالحها الذاتية، ومصالح الوطن..

كرزاي حاول أن يوفر سلطة بأبعاد دولة ذات سيادة، أي أن يؤهل وطنه ، لكسب معركة الخلافات، ويضعه في طريق الوحدة الشاملة، وفي وسط الفوضى الراهنة لا يمكن لحكومته أو غيرها أن تبدد المخاوف لبلد احترف الحروب، ما لم تكن الإرادة الوطنية هي التي تكسب شرعيتها على حساب كل الخلافات، وهي مسألة تحتاج إلى وضع آلية بمراحل، تجعل التغلب على الواقع فرضيّة تلتزم بها القيادات الوطنية كلها..

المملكة لا تمانع، ومستعدة أن تكون محايدة، كعادتها في الخلافات الداخلية، ويوضع داخل هذه الجهود أنها ليست طرفاً في تأييد أو معارضة أي فصيل، وأن يكون اللقاء معتمداً على رغبة شاملة من الجميع، ودون عودة لتفجيرات جديدة تعيد الموضوع لنقطة الصفر، ودون هذه الشروط ستظل المشكلة قائمة، ومستحيلة الوصل لما انقطع بين الخصوم، إلا بإرادة يفرض عواملَها مستقبلُ الوطن وأهله..

46 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


المملكه مقصد كل خير ان شاء الله


عبدالله الزهراني
ابلاغ
04:28 صباحاً 2008/10/02

 


نسأل الله تعالى التوفيق والسلامة للأخوة في أفغانستان، لكن أكثر ما نخشى مثل ما تفضل الكاتب أن تعود هذه الجهود في يوم من الأيام وتصبح ضد المملكة ومواقفها المشرفة، وفق الله الجميع...


عبد الرحمن بن حمد
ابلاغ
04:38 صباحاً 2008/10/02

 


مملكتنا الحبيبة وقائدنا الحبيب هذه هي عادتهم المساعدة والتبني والإصلاح فالملك عبدالله هو ملك القلوب لا شك لا شك في ذالك فجزاة الله عنا خير الجزاء وأعانه الله على تحمل المسؤوليات اللتي على عاتقة هو وولي عهدة الأمين.


مهند
ابلاغ
05:16 صباحاً 2008/10/02

 


المملكة كعادتها الأب الحنون على جميع الدول الإسلامية.وفي هذا الفجر السعيد المبارك ندعوا الله العظيم أن يديم عزها وأمنها آمين.


د/ محمد بن عبدالعزيز آل الشيخ.
ابلاغ
05:25 صباحاً 2008/10/02

 


استاذي الفاضل.. هذا رجل كاذب ليس له ميثاق ( كرزاي).. والاهم من ذلك بالعاميه وش دخلنا يحلون مشاكلهم ولا يشوفون لهم حل... انا اتوقع يبون بس ينشبوننا بمشاكل مخطط لها.
حفظ الله ابو متعب ومملكتنا من هؤلاء


سعودي واضح
ابلاغ
06:00 صباحاً 2008/10/02

 


هالحين جايين تدورون السعوديه تتوسط !!
عقب ما طينتها انت وبوش جيتوا تسحبون وجيهكم عند ابو متعب
خل بوش ينفعك يا كرزاي


سعودي أصيل
ابلاغ
06:12 صباحاً 2008/10/02

 


لكن يجب ألا يفهم العالم أن للسعودية علاقة ودية مع هذا الفريق أو ذاك.


سالم العلي
ابلاغ
06:17 صباحاً 2008/10/02

 


لو توسطت المملكة لقيل عنها هاه يالله شوفوا علاقة السعودية بالحكم المتخلف الطالباني...الله يهلك طالبان فقد جلبت الفوضى في ديار المسلمين وكرهت العالم بالاسلام والمسلمين


محمد صالح
ابلاغ
06:31 صباحاً 2008/10/02

 


هل أعلن كرزاي وطالبان الأسس التي ستتم المصالحة عليها ؟...فالصلح خير لأن إفغانستان انتهت كحضارة وتحتاج إلى عشرات السنبن لتستعيد بعض وجودها، أما أعداء الأمة فهذا الوضع بدا يروق لهم مؤخراً، لأنه يصب في صالح التجزئة التي ينشدونها لكل الكيانات الموحدة.


أبو عبد اللطيف
ابلاغ
06:42 صباحاً 2008/10/02

 10 


اللهم احفظ خادم الحرمين وجعلة ذخر للأسلام والمسلمين يارب


فهد العنزي
ابلاغ
06:50 صباحاً 2008/10/02

 11 


بسم الله الرحمن الرحيم
اشكر لك يااستاذ/ يوسف الكويليت
على هذا المقال الرائع والمقنع لكل قارىء يقرأه بتمعن
ولا ادري على ماذا أٌعلق فكلامك وفى وكفى مشكور استاذي


احمد الشريف_ صامطة
ابلاغ
07:00 صباحاً 2008/10/02

 12 


بسم الله الرحمن الرحيم
أرجوا أن لا تكون مكيده من أمريكا للإيقاع المملكه العربيه السعوديه في أي مشكله كانت
وأسأل الله العلي العظيم أن يدوم نعمة الأمن والأمان علينا
وتقبلوا تحياتي.


خالد أحمد المسعود
ابلاغ
07:13 صباحاً 2008/10/02

 13 


المملكة العربية السعودية ولله الحمد ليس لديها أي مشكلة في جمع أطياف المجتمع الأفغاني أو غيره ولكن المشكلة تكمن بعد انتهاء هذه الاجتماعات ومغادرة الفرقاء أراضي المملكة العربية السعودية حيث تذهب كل مجموعة إلى الدولة الراعية لها أو المؤيدة لها وتقوم بتفسير هذه القرارات حسب وجهة نظر هذه الدولة، ثم بعد ذلك تقوم كل مجموعة بالمطالبة بتطبيق القرارات التي تخدمها وتتناسى القرارات المطلوب فيها تعاونها أو التنازل عنها لمصلحة الشعب الأفغاني أو مصلحة الشعوب التي أتت من أجله.


أبو أحمد
ابلاغ
07:15 صباحاً 2008/10/02

 14 


لله درك يابلدي، فالحكمة السياسية لقادته والمكانة التي يحضى بها اسلامياَ وعربياَ وعالميا و التي يشهد بها كل العالم. تجعله فعلاَ البلد الذي يستطيع تحقيق الوساطة بين الأخوة الاعداء في افغانستان وغيرها..


ابو راكان
ابلاغ
08:36 صباحاً 2008/10/02

 15 


كل عام والمملكة هي الخير
ا1ا كان اهل افغانستان ينظرون للمملكه ان تكون هي الوسيط للحل او انقاذهم مما هم فيه فاهل السنة والجماعة في العراق يهمشون كل يوم اكثر من الذي قبله ولستم عن ما اقول غرباء ولستم عن ما يحصل لهم هناك غائبين
من هنا اقول ولعلكم تنشرون هذا الكلام ان العراق امانة في اعناق المملكة والملك واهلها كل حسب قدره والله المستعان


ابو عبدالله
ابلاغ
08:55 صباحاً 2008/10/02

 16 


لكن أن تكون عن طريق وسائل الأعلام العالمية وليست عن طرق الوسائل الدبلوماسية المعهودة فأعتقد أن المراد فيها تشويه سمعة مملكتنا الغالية
بالقول أننا ندعم التنظيمات المشبوه وأنا من موقع صحيفتنا الغراء أشجب
هذا الطلب المشبوه.


مواطن غيور
ابلاغ
10:58 صباحاً 2008/10/02

 17 


مره بعد مره نجد أن المملكة تشكل بيضة الميزان التي يحتكم إليها الفرقاء.. هذا يؤكد حياديتها والسعي الحثيث للإستقرا وإطفاء الحرائق في كل مكان بعيدا عن المصالح الخاصة والأنحياز. ربما تحتاج وساطة المملكة تعهد من الإدارة الأمريكية وحلفائها بالسماح بنجاح الإتفاق بين الطرفين وتعزيز نقاط الإتفاق بينهما وليس فرض أجندة على أخرى. يمكن إلتقاء حكومة كرزاي وطالبان (بعد تعهدها بعدم دعم الإرهاب) على نقاط ترضي الشعب الأفغاني المسلم ويمكن الإستفتاء عليها وليس بالضرورة أن تتوافق مع الأهداف الأمريكية (قوة التحالف).


علي بن أحمد الرباعي
ابلاغ
11:04 صباحاً 2008/10/02

 18 


أرى انها مغامرة تستحق المحاولة.


Ygdhs دومة الجندل
ابلاغ
11:24 صباحاً 2008/10/02

 19 


إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم...


فهد الحمود
ابلاغ
11:29 صباحاً 2008/10/02

 20 


افغانستان بلد محتل من قبل الصلبيين وكرازي ليس الرئيس الشرعي المنتخب من قبل كافة الافغان بل من امريكا وفي عهد طالبان كادت ان تطبق الشريعة وان تكون نواة لدولة اسلامية ثانية بعد السعودية في تطبيق احكام الشريعة الاسلامية
ولكن الخوف الغربي والفارسي هو السبب في اشعال الفتن هناك بين المسلمين والشيعة وبين المسلمين والصليبيين
لافائدة مرجوة من الوساطات لانه راح تكون مشروطة ومعقدة كبلد محتل
والحل في اعتقادي هو خروج الاجنبي وعودة الانتخابات الحرة والدستورية لكافة الشعب الافعاني وحتى تكون عقبة للفرس!!


ابو تركي
ابلاغ
11:35 صباحاً 2008/10/02



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية