بحث



الخميس 2 شوال 1429هـ (حسب تقويم أم القرى )- 2 أكتوبر2008م - العدد14710

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


باتجاه الأبيض
وحش منزلي

سعد الدوسري
    مثل كل الأطفال الذين فقدناهم تحت وطأة تعذيب أزواج أمهاتهم، أو زوجات آبائهم، فقدنا تلك الطفلة.

وحش هائل مفترس اسمه "المصلحة الشخصية المريضة" يحوم في بيوتنا دون أن ننتبه له. يكبر شيئاً فشيئاً إلى أن يصل حجمه للحجم القاتل. ويصير لا يبحث إلاّ عن الأطفال الذين يحسبونه من نسج الخيال، ولذلك لا يخبرون أحداً عنه. ولأن الوحش يعرف أن الأطفال يخافون الحديث عنه أمام الكبار، يستأسد في أذيتهم وفي إذلالهم وفي انتهاك أجسادهم إلى أن تتمزق وتفوح منها رائحة التعذيب او الاغتصاب. منذ زمن ونحن نتجاهل المؤشرات السلبية الصغيرة التي نراها في حياة أطفالنا. منذ زمن و نحن نصمت و هي تتضح و تتضح. منذ زمن لم نتوقف عن أول تغير يحدث لهم، و لنشهر أسئلتنا:

- كيف حدث هذا التغير ومن المتسبب فيه؟!

نحن لا نفعل ذلك. لذلك، فإن الخيوط التي نتابع من خلالها ما يحدث لأطفالنا تتقطع، ليخرج الوحش طليقاً في بيوتنا.

10 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الامهات هن السبب في المساهمة في الجريمة ؛ فلو أن كل ام حافظت على بيتها وعلى أطفالها لما حصل لما لهم ماحصل من قتل وتغذيب


أم نواف
ابلاغ
05:00 صباحاً 2008/10/02

 


الله المستعان... نسأل الله السلامة والعافية! أية قلوب هذه تحملها أجسادهم..؟!!
شكراً أخي سعد.


أبو رزان
ابلاغ
05:58 صباحاً 2008/10/02

 


العنف الأسري موجود منذ الأزل، ولكننا تجاهلناه بدعوى المثالية، أو لعله خبى في فترة كنا فيها فقراء وكان همنا كسرة الخبز، وكنا متقاربين في الوضع الاجتماعي.
أما الآن فمع انكبابنا على الدنيا وحبنا للمادة فقد صنع منا وحوشاً تحتاج فقط لسبب تافه حتى تكشر بأنيابها،وأضعف مخلوق لا يدافع عن نفسةهو الطفل المسكين، نسقط عليه كل خيباتنا وآلامنا وفشلنا.
هذا الكائن الضعيف، غداً سيكون مصدر رزقنا بعد الله، وعكازنا الذي نتكئ عليه، والداعي لنا عندما تطوينا ظلمات القبور، أفلا نعده لهكذا مهمات.


أبو عبد اللطيف
ابلاغ
07:06 صباحاً 2008/10/02

 


سلمت يداك
ولكن العقاب العقاب وياوويلهم من الله


ابوناصر
ابلاغ
07:56 صباحاً 2008/10/02

 


بادي ذي ابدا اتقدم بتهنئتك بعيد الفطر وكل عام وانت بخير وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال.
اقدر لك قلمك الكريم ومواضيعك الهادفه دوما
اضيف على مقالتك انه في دراسة اجريت على العنف الذي يتعرض له الاطفال
وجد انه اكثر مكان يفترض انه امن بالنسبه للطفل يحدث اعتداء
مثل منزل الاقارب ومن في حكمه
لذا اهمس بااذن كل اب وام بعدم اهمال الامانة التي حملو بها


ابو منيره
ابلاغ
09:00 صباحاً 2008/10/02

 


جزاك الله الف خير على طرح مثل هذا الموضوع.
وكل عام وانتم بالف خير.


ابو نواف
ابلاغ
11:23 صباحاً 2008/10/02

 


قساوة الصهاينه..كما نشاهدها في أطفال غزه ولبنان +
حصار وجوع ورصاص+
وقنابل عنقوديه وحرب جرثوميه وقتل طموح وسعاده وتحرر ؟
نشاهدها هذه القساوه الان في مجتمعنا اليوم!!
بحركه صامته تجه أطفال لا يملكون من القوه الا...؟
أنهن يعيشون تحت سقف مع بشر..؟
لديهم من الشهادات الخبيثه بتقدير ممتاز؟
بس من دون نجاح مع { تعليم الدين وفهم معاني كتاب الله الكريم }


بدراباالعلا { خفض همومك }
ابلاغ
02:33 مساءً 2008/10/02

 


صادق يااستاذ سعد لكن تدري ان الجهل هو السبب غالبا تحدث مثل هذي الاشياء عند الطبقه الاقل تعليما وذلك لجهلهم وعدم وعيهم لحدوث مثل هذة الاشياء ولو علموا بها لا يتوقعون ان لها اثار سلبيه مستقبلا وان كان يحدث مثل تلك الاشياء عند المتعلمين لكن اتوقع بصورة اقل


سلام
ابلاغ
03:17 مساءً 2008/10/02

 


كل عام وانت وبلدي وسيدي خادم الحرمين الشريفين بصحه وعافيه واعتقد بان الزيجات التي نقرا عنها ونسمع بها هي ايضا تندرج تحت مايسمى بالمصالح الشخصيه فهذا صاحب مال والاخر صاحب جاه واحيانا يكون والد البنت مديونا لصاحب المال فيستد منه باخذ صغيرته بعدها يقوم بتقطيع مستند الدين لانه اخذفوق ما كان يطلب.
والله من وراء القصد


ابو متعب
ابلاغ
05:47 مساءً 2008/10/02

 10 


للاسف
مشكلتنا الجهل
بالرغم من توفر جميع وسائل المعرفه
المقرؤه المسموعه والمرئيه
الا ان هناك قصور في الفهم والتطبيق
الاطفال أمانه
يجب حمايتهم والخوف عليهم
وتوجيههم التوجيه الصحيح
الام للاسف اصبحت مهمله في تربيته اطفالها
لذا اوكلت المهمه للخدم
وماا ادراك مالخدم ؟!
ومايتعرض له الاطفال من عنف على ايديهم
ونحن الذين ندفع لهم دم قلوبناا لكي يزيدوا في تعقيد الاطفال
و تدهور نفسياتهم
والاسباب مجهوله!!
--


العزيزه
ابلاغ
06:21 مساءً 2008/10/02


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية