فاصلة:
( من يستطعء شيئا ويمتنع عنه ،يرتكبء خطيئة)
- حكمة عالمية -
منذ أتيت الى إنجلترا للدراسة وانا ألمس في تعاملاتي اليومية كل احترام لجميع الاديان، لكني لمست ان المعلومات التي لدى الانجليز وغيرهم عن الإسلام قاصرة جدا وهي مسؤوليتنا حيث كل فرد مسلم مسؤول عن الحديث عن الدين بمعلومات صحيحة
على سبيل المثال جرى نقاش بين مجموعة من الطلاب كنت بينهم وكانوا من شعوب مختلفة بدأ النقاش بملاحظة قالتها المعلمة "تدين البوذية" بان عدد الطلاب المسلمين قليل يوم الجمعة ،اجبتها بأنه موعد صلاة الجمعة وشرحت لها اهمية هذه الصلاة
بادرني طالب كوري "لا دين له" بان العلم غير مهم في دين الإسلام بدليل غياب الطلبة المسلمين ،اجبته بأدلة من القرآن والسنة على اهمية العلم لدينا وتفضيل العمل على العبادة
وقلت له: "ان الموظفين الذين يخدمون الناس لا يذهبون للصلاة في المسجد حتى لا يهملون مصالح الناس التي يهتم بها الإسلام"
سألني: لماذا لم أذهب للصلاة فأجبته بان الإسلام اعطاني حرية القرار فهو يهتم بان تكون المرأة في منزلها لرعايته
قال : لكنك هنا لا ترعين منزلك بل تدرسين قلت له: "الإسلام يفضل ان اتعلم وفي نفس الوقت يمكنني الصلاة اذا عدت الى منزلي" .
سألني عن القرآن ؟أجبته بأنه حياة كاملة ،و ان هناك نسخة مترجمة منه يمكن ان تستعيرها من المكتبة وشرحت له اكثر من آية تتعلق بحقوق الانسان.
بدا لي مهتما بما اقول ،كما انني شعرت بعظم المسؤولية على كل مبتعث للتعريف بالإسلام سواء عبر المعلومات او عبر سلوكيات تعطي الآخرين الصورة الحقيقية للإسلام